جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المستدرك على الصحيحين - ط المنهاج القويم
المدوَّنة · ٨,٨٩٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 133 of 178
كتاب معرفة الصحابة · تلق ذباب السيف مني فانني … غلام اذا هوجيت (¬٥) لست بشاعر
خَيْرًا: فَحَمِدُوا اللهَ، وَإِذَا خُبْزٌ كَثِيرٌ، وَمَاءٌ كَثِيرٌ فَأَخَذُوا، وَجَعَلَ الرَّجُلُ يَأْخُذُ مَا يَكْتَفِي بِهِ، وَفَعَلْتُ، فتَفَرَّقُوا فِي تِلْكَ الْجِبَالِ، وَرَجَعَ إِلَى كَهْفِهِ وَرَجَعْتُ مَعَهُ، فَ…
الْحَاكِمُ ﵀: هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَالٍ (¬٣) فِي ذِكْرِ إِسْلَامِ سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ ﵁، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ عَامِرِ بْنِ وَاثِلَةَ، عَنْ سَلْمَانَ مِنْ وَجْهٍ صَحِيحٍ بِغَيْرِ…
الْمُكْتِبِ، حَدَّثَنِي أَبُو الطُّفَيْلِ، حَدَّثَنِي سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ، قَالَ: كُنْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ جَيٍّ، وَكَانَ أَهْلُ قَرْيَتِي يَعْبُدُونَ الْخَيْلَ الْبُلْقَ، فَكُنْتُ أَعْرِفُ أَنَّهُمْ لَيْسُوا عَلَى…
فَأَخْبَرْتُهُ فَأَعْتَقَنِي (¬٥). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (¬٦)، وَالْمَعَانِي قَرِيبَةٌ مِنَ الْإِسْنَادِ الْأَوَّلِ.
أَطْوَلُ النَّاسِ شِبَعًا فِي الدُّنْيَا أَكْثَرُهُمْ جُوعًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ" (¬٣). هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (¬٤)، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
اللهِ، قَرَأْتُ فِي التَّوْرَاةِ: بَرَكَةُ الطَّعَامِ الْوُضُوءُ قَبْلَهُ وَبَعْدَهُ (¬٥). * * *
زيدُ بْنُ سَعْنَةَ: فَدَنَوْتُ إِلَيْهِ، فَقُلْتُ: يَا مُحَمَّدُ، هَلْ لَكَ أَنْ تَبِيعَنِي تَمْرًا مَعْلُومًا مِنْ حَائِطِ بَنِي فُلَانٍ إِلَى أَجَلِ كَذَا وَكَذَا، فَقَالَ: "لَا يَا يَهُودِيُّ،
ابْسُطْ كِسَاءَكَ". فَبَسَطْتُهُ، فَجَعَلَ فِيهِ مَتَاعَهُمْ، ثُمَّ حَمَلَهُ عَلَيَّ، فَقَالَ: "احْمِلْ مَا أَنْتَ إِلَّا سَفِيَنَةُ". فَقَالَ: لَوْ حَمَلْت يَوْمَئِذٍ وِقْرَ بَعِيرٍ أَوْ بَعِيرَيْنِ أَوْ خَمْسَةٍ أَوْ س…
مَا عَاشَ (¬٢).
قَالَ: رَكِبْتُ الْبَحْرَ فَانْكَسَرَتْ سَفِينَتِي الَّتِي كُنْتُ فِيهَا، فَرَكِبْتُ لَوْحًا مِنْ ألوَاحِهَا، فَطَرَحَنِي (¬٤) الْمَوْجُ (¬٥) فِي أَجَمَةٍ فِيهَا الْأَسَدُ، فَأَقْبَلَ إِلَيَّ يُرِيدُنِي، فَقُلْتُ: يَا أَ…
فِي تَسْمِيَةِ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا مِنَ الْأَنْصَارِ بَيَاضَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ زُرَيْقٍ (¬٣) بْنِ عَبْدِ حَارِثَةً: زِيَادُ بْنُ لَبِيدِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ سِنَانِ بْنِ عَامِرِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ أُميَّةَ بْنِ بَيَاضَ…
مَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ مِنْ بَنِي بَيَاضَةَ: زِيَادُ بْنُ لَبِيدِ، وَقَدْ شَهِدَ بَدْرًا (¬٥).
السَّدُوسِيُّ، ثَنَا عِيسَى بْنُ إِبْرَاهِيمَ البِرَكِيُّ (¬٦)، قالا: ثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزُ بْنُ مُسْلِمٍ، عَنِ الْأَعْمَشِ، عَنْ سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، عَنْ زِيَادِ بْنِ
بِالْعَقَبَةِ مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ: سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي زُهَيْرِ بْنِ مَالِكِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ كَعْبِ بْنِ الْخَزْرَجِ بْنِ الْحَا…
مِنَ الْأَنْصَارِ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ الْخَزْرَجِ: سَعْدُ بْنُ الرَّبِيعِ (¬٦).
تَبَوَّأَ مَقْعَدَهُ فِي الْجَنَّةِ، وَبَقِيتُ أَنَا وَأَنْتَ (¬٣). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ (¬٤) وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ. * * *
إِنَّهُ أَرْفَعُ لِصَوْتِكَ". وَإِنَّ أَذَانَ بِلَالٍ (¬٢) كَانَ مَثْنَى مَثْنَى، وَإِقَامَتُهُ مُفْرَدَةٌ، وَقَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ مَرَّةً مَرَّةً وَاحِدَةً، وَإِنَّهُ كَانَ يُؤَذِّنُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى عَهْدِ ر…
بْنِ سَعْدِ الْقَرَظِ (¬٤)، أَنَّ أَبَاهُ وَعُمُومَتَهُ أَخْبَرُوهُ: أَنَّ سَعْدَ الْقَرَظِ كَانَ مُؤَذِّنًا لِأَهْلِ قُبَاءَ، فَانْتَقَلَهُ عُمَرُ بْن الْخَطَابِ ﵁، فَاتَّخَذَهُ مُؤَذِّنًا (¬٥). * * *
جُنَادَةُ بْنُ أَبِي أُمَيَّةَ بْنِ زَهْرَانَ (¬١) بْنِ كَعْبِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ كَعْبِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكِ بْنِ نَصْرٍ الْأَزْدِيُّ، تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِينَ (¬٢).
فِي نَفَرٍ مِنَ
أَبُو بَكْرٍ ﵁: ادْنُهُ. فَلَمْ يَزَلْ حَتَّى صِرْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ. قَالَ: "هَاتِ فَأَخْبِرْنِي بِإِتْيَانِكَ
(¬٢) نَزَلَ الْبَصْرَةَ، وَلَهُ دَارٌ حَضْرَةِ مَسْجِدِ الْجَامِعِ (¬٣)، وَبِهَا تُوُفِّيَ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ ﵁ (¬٤).
عَلَيَّ بِالشَّيْخِ".
عَبَّادٌ: وَمِصْدَاقُ قَوْلِ صَعْصَعَةَ قَوْلُ الْفَرَزْدَقِ: وَجَدِّي الَّذِي مَنَعَ الْوَائِدَاتِ … فَأَحْيَا الْوَلِيدَ (¬٣) فَلَمْ يُوأَدِ (¬٤) (¬٥)
أُمَّكَ وأَبَاكَ، أُخْتَكَ وَأَخَاكَ، أَدْنَاكَ أَدْنَاكَ" (¬٧).
هَذَا سَيِّدُ أَهْلِ الْوَبَرِ" (¬٤).
إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ لَهُمْ (¬٣) تَسْوِيدُ وَعَلَيْهِمْ حَفِظَ الْأَصَاغِرِ حَتَّى … يَبْلُغَ الْحِنْثَ الْأَصْغَرُ الْمَجْهُودُ (¬٤).
فَإِنَّ لَكَ مِنْ مَالِكَ مَا أَكلْتَ فَأَفْنَيْتَ، أَوْ (¬٦) لَبِسْتَ فَأَبْلَيْتَ، أَوْ أَعْطَيْتَ
خَالِدِ بْنِ مِنْقَرِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ مُقَاعِسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ، وَاسْمُ الْأَهْتَمِ: سِنَانٌ (¬٢)، هُتِمَتْ ثَنِيَّتَاهُ يَوْمَ الْكِلَابِ (¬٣).
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا، إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا" (¬٥). وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي بَكْرَةَ الْأَنْصَارِيِّ أَنَّهُ حَضَرَ هَذَا الْمَجْلِسَ:
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ لَسِحْرًا، وَإِنَّ مِنَ الشِّعْرِ لَحِكَمًا" (¬٤). * * *
(¬٢): صَعْصَعَةُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ حُصَيْنِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ النَّزَّالِ بْنِ مُرَّةَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ مُقَاعِسِ بْنِ عَمْرِو بْنِ كَعْبِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَيْدِ مَنَاةَ بْنِ تَمِيمٍ عَمُّ الْأَحْن…
فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ (¬٦) هَذِهِ الْآيَةَ: ﴿فَمَنْ (¬٧) يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ (٧) وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ﴾ (¬٨). فَقُلْتُ: لَا أُبَالِي أَنْ لَا أَسْمَعَ غَيْرَهَا حَسْبِي حَس…
أُمُّهُ: وَاللهِ لَوْلَا حَنَفٌ (¬٥) فِي رِجْلِهِ … مَا كَانَ فِي الْحَيِّ غُلَامٌ مِثْلِهِ وَكَانَ أَحْلَمَ الْعَرَبِ (¬٦).
أَنَا أَطُوفُ بِالْبَيْتِ فِي زَمَنِ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ ﵁ إِذْ أَخَذَ رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ بِيَدِي، فَقَالَ: أَلَا
إِنَّ رَبَّكَ ﵎ يُحِبُّ الْحَمْدَ". وَلَمْ يَسْتَزِدْهُ (¬٣) عَلَى ذَلِكَ (¬٤). صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ.
الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرَةَ، عَنِ الْأَسْوَدِ بْنِ سَرِيعٍ التَّمِيمِيِّ قَالَ:
كَعْبٍ، يُكَنَّى أَبَا الْوَلِيدِ (¬٤) وَأَبَا يَزِيدَ، لَهُ دَارٌ بِالْبَصْرَةِ فِي سِكَّةِ الْبُخَارِيَّةِ (¬٥).
لَا تَغْضَبْ" (¬٩).
مَثَلُ عُرْوَةَ مَثَلُ صَاحِبِ يَاسِينَ دَعَا قَوْمَهُ إِلَى اللهِ، فَقَتَلُوهُ" (¬٢). * * *
الْجَمَلِ الْأَصْغَرِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ، وَدُفِنَ فِي دَارِهِ فِي (¬٢) بَنِي سُلَيْمٍ حَضْرَةَ بَنِي سَدُوسٍ، وَلَهُ بِالْبَصْرَةِ غَيْرُ دَارٍ، فَمِنْهَا دَارُهُ بِحَضْرَةِ مَسْجِدِ الْجَامِعِ (¬٣).
أُبَايِعُهُ عَلَى الْإِسْلَامِ وَالْإِيمَانِ وَالْجِهَاد" (¬٧).
عَمْرُو بْنُ عَبَسَةَ بْنِ عَامِرِ بْنِ خَالِدِ بْنِ غَاضِرَةَ (¬٢) بْنِ عَتَّابِ بْنِ امْرِئِ الْقَيْسِ، أُمُّهُ رَمْلَةُ بِنْتُ رَقِيعَةَ مِنْ بَنِي حَرَامٍ (¬٣)، وَهُوَ أَخُو أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ ﵄ لِأُمِّهِ، مِن…
إِنَّهُ لَا يَحِلُّ لِي مِنْ هَذَا الْمَغْنَمِ مِثْلُ هَذِهِ إِلَّا الْخُمُسَ، وَالْخُمُسُ (¬١) مَرْدُودٌ عَلَيْكُمْ" (¬٢).
لَا، وَلَكِنِ الْحَقْ بِأَرْضِ قَوْمِكَ فَإِذَا ظَهَرْتُ فَأْتِنِي" (¬٥). هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يَخْرُجَاهُ. * * *
جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ السُّوَائِيُّ يُكَنَّى أَبَا خَالِدٍ، وَيُقَالُ: أَبُو عَبْدِ اللهِ، مَاتَ فِي وِلَايَةِ بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ (¬١).
كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ" (¬٣). وَقَدْ رَوَى جَابِرُ بْنُ سَمُرَةَ، عَنْ أَبِيهِ حَدِيثًا آخَرَ:
لَا" (¬٤). * * *
مَاتَ أَبُو جُحَيْفَةَ وَهْبٌ السُّوَائِيُّ في وِلَايَةِ بِشْرِ بْنِ مَرْوَانَ (¬١).
يَا عَمِّ؟ قَالَ: يَا بُنَيَّ، "كُلُّهُمْ مِنْ قُرَيْشٍ" (¬٣). * * *
السابق
١٣٣ / ١٧٨
التالي