جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المحرر في الحديث - ت القاسم
المحرر في الحديث - ت القاسم
المدوَّنة · ٦٨٩ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 14 of 14
كتاب الجامع (¬١)
إِيَّاكُمْ وَالجُلُوسَ بِالطُّرُقَاتِ! قَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ! مَا لَنَا بُدٌّ مِنْ مَجَالِسِنَا نَتَحَدَّثُ فِيهَا.
غَضُّ البَصَرِ (¬٥)، وَكَفُّ الأَذَى، وَرَدُّ (¬٦) السَّلَامِ، وَالأَمْرُ بِالمَعْرُوفِ، وَالنَّهْيُ عَنِ المُنْكَرِ» (¬٧).
مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْراً؛ يُفَقِّهْهُ فِي الدِّينِ. وَلَا تَزَالُ عِصَابَةٌ (¬١) مِنَ المُسْلِمِينَ يُقَاتِلُونَ عَلَى الحَقِّ ظَاهِرِينَ عَلَى مَنْ نَاوَأَهُمْ (¬٢) إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ» (¬٣).
تَعَاهَدُوا هَذَا القُرْآنَ؛ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ! لَهُوَ أَشَدُّ تَفَلُّتاً مِنَ الإِبِلِ فِي عُقُلِهَا (¬٣)» (¬٤).
انْظُرُوا إِلَى (¬٥) مَنْ هُوَ أَسْفَلَ مِنْكُمْ، وَلَا تَنْظُرُوا إِلَى (¬٦) مَنْ هُوَ (¬٧) فَوْقَكُمْ؛ فَهُوَ أَجْدَرُ أَنْ لَا تَزْدَرُوا (¬٨) نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ» (¬٩).
لَا يَسُبُّ (¬١) أَحَدُكُمُ الدَّهْرَ؛ فَإِنَّ اللَّهَ (¬٢) هُوَ الدَّهْرُ، وَلَا يَقُولَنَّ (¬٣) أَحَدُكُمْ لِلْعِنَبِ الكَرْمَ (¬٤)؛ فَإِنَّ الكَرْمَ الرَّجُلُ المُسْلِمُ» (¬٥).
بَلِّغُوا عَنِّي وَلَوْ آيَةً! وَحَدِّثُوا عَنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ وَلَا حَرَجَ، وَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّداً؛ فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ» (¬٥).
إِنَّ اللَّهَ ﵎ قَالَ: مَنْ (¬١) عَادَى لِي وَلِيّاً؛ فَقَدْ آذَنْتُهُ بِالحَرْبِ. وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ (¬٢) إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ (¬٣) عَلَيْهِ. وَمَا زَالَ (¬٤) عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَ…
مَنْ يُرِدِ اللَّهُ بِهِ خَيْراً يُصِبْ (¬١) مِنْهُ» (¬٢).
(¬٦) المُوبِقَاتِ» (¬٧).
رَغِمَ أَنْفُ (¬٤)، ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ؛ ثُمَّ رَغِمَ أَنْفُ مَنْ أَدْرَكَ أَبَوَيْهِ عِنْدَ الكِبَرِ - أَحَدَهُمَا أَوْ كِلَيْهِمَا (¬٥) -؛ فَلَمْ يَدْخُلِ الجَنَّةَ» (¬٦).
المُؤْمِنُ القَوِيُّ خَيْرٌ وَأَحَبُّ إِلَى اللَّهِ مِنَ المُؤْمِنِ الضَّعِيفِ، وَفِي كُلٍّ خَيْرٌ. احْرِصْ عَلَى مَا يَنْفَعُكَ، وَاسْتَعِنْ بِاللَّهِ، وَلَا تَعْجِزْ (¬٧). وَإِنْ (¬٨) أَصَابَكَ شَيْءٌ فَلَا تَقُلْ: لَو…
يَا عِبَادِي! إِنِّي حَرَّمْتُ الظُّلْمَ عَلَى نَفْسِي، وَجَعَلْتُهُ بَيْنَكُمْ مُحَرَّماً؛ فَلَا تَظَالَمُوا. يَا عِبَادِي! كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ؛ فَاسْتَهْدُونِي أَهْدِكُمْ. يَا عِبَادِي! كُلُّكُمْ جَ…
لَتُؤَدَّنَّ الحُقُوقُ (¬٢) إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ، حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الجَلْحَاءِ (¬٣) مِنَ الشَّاةِ القَرْنَاءِ» (¬٤).
(¬٣): «مَنْ دَعَا إِلَى هُدىً؛ كَانَ لَهُ مِنَ الأَجْرِ مِثْلُ أُجُورِ مَنْ تَبِعَهُ، لَا (¬٤) يَنْقُصُ ذَلِكَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئاً. وَمَنْ دَعَا إِلَى ضَلَالَةٍ؛ كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الإِثْمِ مِثْلُ آثَامِ مَنْ تَبِع…
مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً (¬٧) مِنْ كُرَبِ (¬٨) الدُّنْيَا؛ نَفَّسَ اللَّهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ القِيَامَةِ. وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ؛ يَسَّرَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ. وَ…
إِنَّ اللَّهَ لَيَرْضَى عَنِ العَبْدِ أَنْ يَأْكُلَ الأَكْلَةَ (¬٤) فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا، أَوْ يَشْرَبَ الشَّرْبَةَ فَيَحْمَدَهُ عَلَيْهَا» (¬٥).
corpus line:524818
(¬١): وَأَهْلُ النَّارِ خَمْسَةٌ: الضَّعِيفُ الَّذِي لَا زَبْرَ لَهُ (¬٢)، الَّذِينَ هُمْ فِيكُمْ تَبَعاً لَا يَبْتَغُونَ أَهْلاً وَلَا مَالاً، وَالخَائِنُ الَّذِي لَا يَخْفَى (¬٣) لَهُ طَمَعٌ وَإِنْ دَقَّ إِلَّا خَانَهُ…
لِلَّهِ، وَلِكِتَابِهِ، وَلِرَسُولِهِ، وَلِأَئِمَّةِ المُسْلِمِينَ، وَعَامَّتِهِمْ» (¬٤).
١٢٦٨ - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «بَدَأَ الإِسْلَامُ غَرِيباً، وَسَيَعُودُ كَمَا بَدَأَ غَرِيباً (¬٥)؛ فَطُوبَى (¬٦) لِلْغُرَبَاءِ (¬٧)» (¬٨).
١٢٦٩ - وَعَنْهُ ﵁، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: «وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ (¬٩)! لَا يَسْمَعُ بِي أَحَدٌ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ - يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ -، ثُمَّ يَمُوتُ وَلَمْ يُؤْمِنْ بِالَّذِي…
١٢٧٠ - وَعَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵄ قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ خَلَعَ يَداً مِنْ طَاعَةٍ (¬١)؛ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ القِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ؛ مَاتَ مِيتَةً …
(¬٤): «إِذَا بُويِعَ لِخَلِيفَتَيْنِ (¬٥)؛ فَاقْتُلُوا الآخِرَ مِنْهُمَا» (¬٦).
مَنْ رَأَى مِنْكُمْ مُنْكَراً فَلْيُغَيِّرْهُ بِيَدِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَبِقَلْبِهِ؛ وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإِيمَانِ» (¬٧).
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ فَلْيَأْكُلْ بِيَمِينِهِ، وَإِذَا شَرِبَ فَلْيَشْرَبْ بِيَمِينِهِ؛ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ، وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ» (¬١٠).
لَا يَشْرَبَنَّ أَحَدُكُمْ (¬١) قَائِماً؛ فَمَنْ نَسِيَ فَلْيَسْتَقِئْ» (¬٢).
يَقُولُ فِي غَزْوَةٍ غَزَوْنَاهَا (¬٣): «اسْتَكْثِرُوا مِنَ النِّعَالِ؛ فَإِنَّ الرَّجُلَ لَا يَزَالُ رَاكِباً مَا انْتَعَلَ» (¬٤).
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدَشِيرِ (¬١٠)؛ فَكَأَنَّمَا صَبَغَ (¬١١) يَدَهُ فِي لَحْمِ خِنْزِيرٍ وَدَمِهِ» (¬١٢).
كتاب الطب
يَا عِبَادَ اللَّهِ! تَدَاوَوْا؛ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَضَعْ دَاءً إِلَّا وَضَعَ لَهُ شِفَاءً؛ إِلَّا دَاءً وَاحِداً. قَالُوا: وَمَا هُوَ؟ قَالَ: الهَرَمُ» رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَأَبُو دَاوُدَ، وَابْنُ مَاجَهْ، وَالنَّسَائِ…
١٢٨٥ - وَعَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ اللَّهَ أَنْزَلَ الدَّاءَ وَالدَّوَاءَ، وَجَعَلَ لِكُلِّ دَاءٍ دَوَاءً؛ فَتَدَاوَوْا وَلَا تَدَاوَوْا بِحَرَامٍ (¬٢)» رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ مِنْ ر…
١٢٨٦ - وَعَنْ عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ، عَنْ أَبِيهِ وَائِلٍ الحَضْرَمِيِّ ﵁: «أَنَّ طَارِقَ بْنَ سُوَيْدٍ الجُعْفِيَّ ﵁ سَأَلَ النَّبِيَّ ﷺ عَنِ الخَمْرِ، فَنَهَاهُ - أَوْ كَرِهَ - أَنْ يَصْنَعَهَا (¬٨). فَقَالَ: إِنَّمَ…
١٢٨٧ - وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ ﵁ فِي المُسْكِرِ (¬٢): «إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَجْعَلْ شِفَاءَكُمْ فِيمَا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ» ذَكَرَهُ البُخَارِيُّ (¬٣). وَقَدْ رُوِيَ مِنْ حَدِيثِ أُمِّ سَلَمَةَ مَرْفُوعاً (¬٤).
١٢٨٨ - وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ﵄، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: « الشِّفَاءُ فِي ثَلَاثَةٍ: فِي شَرْطَةِ (¬٥) مِحْجَمٍ، أَوْ شَرْبَةِ عَسَلٍ، أَوْ كَيَّةٍ بِنَارٍ (¬٦)، وَأَنَا أَنْهَى أُمَّتِي عَنِ الكَيِّ» رَوَاهُ البُخَارِيّ…
رَوَاهُ مُسْلِمٌ (¬٨).
لَيْسَ ذَا بِشَيْءٍ» (¬٩).
إِنَّ فِي الحَبَّةِ السَّوْدَاءِ شِفَاءً مِنْ كُلِّ دَاءٍ؛ إِلَّا السَّامَ.
(¬٢) مُتَّفَقٌ عَلَيْهَا (¬٣)، وَاللَّفْظُ لِمُسْلِمٍ.
إِذَا مَرِضَ أَحَدٌ مِنْ أَهْلِهِ نَفَثَ عَلَيْهِ بِالمُعَوِّذَاتِ. فَلَمَّا مَرِضَ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ؛ جَعَلْتُ أَنْفُثُ عَلَيْهِ، وَأَمْسَحُهُ (¬٨)
السابق
١٤ / ١٤