جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
شعب الإيمان - ت زغلول
شعب الإيمان - ط الرشد
المدوَّنة · ٨,٩٠١ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 18 of 179
و ﴿ان كتاب الابرار لفي عليين﴾ (¬١). · على افي باب اطلب الاذن بعدما … حجبت عن الباب ايذي انا حاجبه
الأوزاعي يقول: إذا ذكرت جهنم فليبك من كان باكيًا.
أدخلوا النار، وأكلوا من النار، وشربوا من النار، وعاشوا في النار، ثم تبكي. وكان بكاؤها أطول من ذلك. قال: وكانت إذا ذكرت النار وأهل النار بكت وأبكت وما رأيت أحدًا أشد خوفًا منها ولا أكثر بكاء.
نسختان
مطرف: لقد كاد خوف النار أن يحول بيني وبين أن أسأل ربي الجنة.
سمعت سفيان بن عيينة يقول: أقلهم ذنبًا أخوفهم لربه ﷿ لأنهم أصفاهم قلبًا.
يا هؤلاء إنما المؤمن مثل الشاة المابورة -يعني أكلت إبرة فهي تأكل ولا تقطع علتها - لما قد خالطه من الحزن لما بين يديه.
ثم تحرك الفضيل فخرج زافر وخرجت معه والشيخ مغشي عليه.
إني لأستحي من ربي أن أخشى يخره.
ويقرأ: ﴿لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى﴾. فشهق ابن فضيل شهقة خر مغشيًّا عليه فجاء الفضيل فقال: بأبي قتيل القرآن! ثم حمل فحدثني بعض من حمله أن الفضيل أخبره أن علي…
نسختان
قيل لفضيل بن عياض ما سبب موت ابنك علي؟ قال: بات يتلو القرآن فأصبح في محرابه ميتًا.
وما لي؟ قلنا: في مثل هذا المكان تنام؟ قال: إني لأستحي من ربي أن يعلم أني أخاف شيئًا غيره.
فأنبهناه وقلنا لأنت في موضع مخيف فا تخاف فيه؟ فكشف عن رأسه وقال: إني لأستحي منه أن يراني أخاف أحدًا سواه. رواه أبو معاوية عن الأعمش، عن شقيق قال خرجنا في ليلة مخوفة فمررنا برجل نائم في أجمة قد قيد فرسه وهي ترعى عند رأسه …
نسختان
سمعت الفضيل بن عياض يقول: من خاف الله لم يضره أحد، ومن خاف غير الله لم ينفعه أحد.
الفضيل بن عياض: إن خفت الله لم يضرك أحد وإن خفت غير الله لم ينفعك أحد. [٩٤٦] وبهذا الإسناد قال سألت الفضيل بن عياض عن شيء قال: من خاف الله خاف منه كل شيء، ومن خاف غير الله خاف من كل شيء. وقد روي (¬١) هذا اللفظ عن واثلة …
أبو عمرو الدمشقي: حقيقة الخوف أن لا تخاف مع الله أحدًا. [٩٤٨] أخبرنا أبو سعد الماليني، حدثنا أحمد بن محمد بن الحسن، أخبرنا أبو العباس بن حمكويه قال سمعت يحيى بن معاذ الرازي يقول: على قدر حبك لله يحبك الخلق، وعلى قدر خوفك…
لي فاطمة بنت عبد الملك- امرأة عمر بن عبد العزيز-:، يا مغيرة إنه يكون في الناس من هو أكثر صلاة وصيامًا من عمر، وما رأيت أحدًا قط أشد فرقًا من ربه من عمر. كان إذا صلى العشاء قعد في المسجد ثم يرفع يديه، فلم يزل يبكي حتى تغل…
٣ نسخ
(¬١) حدثنا ابن عثمان، حدثنا عبد الله، عن ميمون بن مهران: أن عمر بن عبد العزيز أتِي بسلق وأقراص فأكل ثم اضطجع على فراشه، وغطّى وجهه بطرف ردائه وجعل يبكي ويقول: عبدٌ بطيء بطينٌ يتباطأ ويتمنّى على الله منازل الصّالحين.
٣ نسخ
كان عمر بن عبد العزيز ﵀ لا يجفّ دمعه من هذا البيت: ولا خيرَ في عيش امرئ لم يكُن له … من الله في دار القرار نصيبٌ
لي العلاء بن زياد: ما نحن إلا كمثل القوم وضعنا أنفسنا في النار وإذا شاء الله أن يخرجنا منها برحمته أخرجنا. قال وقال مورق (¬٢): ما وجدت للموت مثلًا إلا كمثل رجل على خشبة في البحر فهو يقول يارب يارب لعل الله أن ينجيه. [٩٥٤…
ابنة الربيع بن خثيم: يا أبتاه إني أرى الناس ينامون، وأنت لا تنام. قال: يا بنية إن أباك يخاف البيات.
له: لو خفت البيات لما غلبك السبات. ثم أنشا ذو النون يقول: تحل لمولاك بالطاعة، والبس له قناع ذل الفاقة، يرى اهتمامك ببلوغ رضوانه، فيوديك بذلك منازل الأبرار.
نسختان
ثلاث من أعلام الخوف: الورع عن الشبهات بملاحظة الوعيد، وحفظ اللسان من مراقبة النظر العظيم، ودوام الكمد إشفاقًا من غضب الحليم.
أبا الفتح البغدادي وكان من أصحاب جعفر بن محمد بن نصير الصوفي قال: بت ليلة في مسجد الشونيزية فأقلقني النوم فسمعت قائلًا أسمع صوته ولا أرى شخصه يقول: فكيف تنام العين وهي قريرة … ولم تدر في أي المحلين تنزل فذهب عني النوم. […
الفضيل يومًا- وذكر عبد الله- وقال: أما إني أحبه لأنه يخشى الله ﷿. قال أبو إسحاق قيل لابن المبارك: رجلان أحدهما أخوف، والآخر قتل في سبيل الله، قال: أحبهما إلي أخوفهما. قال وهب أخبرني أبو خزيمة العابد قال: دخلت على عبد الل…
فرحمته وما رأيته فيه فلم أقل له شيئًا.
البيهقي ﵀: وقد جاء في الأخبار والآثار ما يؤكد صحة ما قاله الحليمي ﵀ في هذا الفصل وسياق جميع ذلك ها هنا يطول فمن ذلك ما:
نسختان
يبكون ويدعون، حتى ذهبت.
معاذ الله، إن كانت الريح لتشتد فنبتدر إلى المسجد أينا يدخله أولًا.
اخر كتاب الخوف.
لي، اسكت حتى تجوز هذه السحابة أما تخشى أن يكون فيها حجارة نرمى بها؟.
الحارث المحاسبي يقول:- وذكر البلاء- فقال: هو للمخلطين عقوبات، وللتائبين طهارات، وللطاهرين درجات.
البيهقي ﵀ وهذا كقوله تعالى: ﴿وَنَبْلُوَ أَخْبَارَكُمْ﴾ (¬١). وذلك فيما يبتليهم به في الجهاد وغيره لينظر كيف صبرهم فخاف علي بن عثام أن لا يقوم بصبره فقال: اللهم لا تبل أخبارنا.
نسختان
لَوْ يَعْلَمُ المؤمنُ ما عند الله من العقوبة ما طَمِعَ بجنَّته أحدٌ، ولو يَعلمُ الكافرُ ما عند الله من الرحمة ما قَنِط من جَنَّته أحدُ". أخرجه مسلم في الصحيح عن جماعة (¬١). عن إسماعيل. وأخرجه البخاري (¬٢) من حديث المقبري…
نسختان
لا يجتمعان في قلب عبدٍ في مثل هذا الموطِن إلا أعطاه اللهُ ما يرجو وأمنَه مما يخاف".
والذي نفسي بيده لا يجتمعان لأحد عند هذا الموضع إلَا أعطاه ما رجا وأمنه مما يخاف".
ما اجتمع الرجاءُ والخوفُ في قلب مؤمنِ إلَا أعطاه اللهُ الرجاءَ وأمنَه الخوف".
اقسمَ الخوف والرجاء أن لا يجتمعا في أحد في الدنيا فيرُيح ريح النَار، ولا يفترقا في أحدٍ في الدنيا فيرُيح ريح الجنة".
الله ﷿: أنا عند ظنّ عبدي بي".
اللهُ ﷿: أنا عند ظن عبدي بي فليَظُنَّ بي ما شاء".
قال: كانوا يَستحبون أن يُلَقِّنُوا العبدَ محاسنَ عمله عند موته لكَيْ يُحسِن ظنّه بربّه.
وأنا حَسَنُ الظنّ به.
لجارٍ له قد حضره الموت: أيا فلان ليكُن جزعُك لما بعد الموت أكثر من جزعك من الموت، وأعِذَ لعظيم الأمور حُسنَ الظن باللهِ ﷿.
نسختان
البيهقي ﵁: وإنّما أراد به خوفًا يمنعُه من معصية الله ﷿، ويحمله على طاعته حتّى إذا حضره الموت عظم رجاؤه في رحمة ربه، وكثر طمعه في إحسان الله ثقة منه بوعد الله ﷿.
قبل أن يموت بثلاث: "لَا يَمُوتَنّ اْحدُكُمْ إلاّ وهو يُحْسِنُ الظَن باللهِ ﷿" أخرجه مسلم في الصحيح (¬١) من حديث الأعمش. قال البيهقي ﵀: وأفضل الرجاء ما تولد من مجاهدة النفس ومجانبة الهوى قال الله ﷿: ﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُ…
٣ نسخ
يا ايّيهَا النَّاسُ أحسنُوا الظنّ بربّ العالمين فإنَّ الربَّ عند ظنّ عبده".
- يعني-: "بقول الله ﷿ أنا عند ظنّ عبدي بي، وأنا معَه حينَ يَذكرني … " وذكر الحديث. أخرجه مسلم (¬١) من حديث أبي معاوية. وأخرجه البخاري (¬٢) من وجه آخر عن الأعمش.
٣ نسخ
حماد،
عبد الله: والّذي لا إله غيره ما أعطي عبدٌ مؤمنٌ شيئًا قطُّ بعد الإيمان باللهِ ﷿ أفضل من أن يحسن ظنه بالله، والله الذي لا إله غيره لا يحسن عبد بالله ظنه إلا أعطاه الله إياه، وذلك أن الخير بيده.
٣ نسخ
الله ﷿: رُدُّوه فانا عند ظن عبدي بي".
أرجو المغفرة. ومن عرف نفسه بالإساءة ينبغي أن يكون خوفه غالبًا [على رجائه،] (¬٣).
أبا سليمان الداراني يقول: إذا غلب الرجاء على الخوف فسد القلب (¬٤).
حسنُ الظنّ من حسنِ العبادة". رواه صدقة (¬١) بن موسى، عن محمد بن واسع، عن سمير وسمير أصح، قاله عبد الرحمن بن مهدي (¬٢)، وعلي بن المديني وغيرهما.
السابق
١٨ / ١٧٩
التالي