جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · ٥,٠٨٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 97 of 102
ومن كتاب الاضاحي
[مِنَ السِّبَاعِ] ، وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ .
مَرْثَدٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْإِيَامِيِّ، عَنِ الْحَارِثِ، عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنه نُهِيَ عَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَأَجْرِ الْبَغِيِّ، وَكَسْبِ الْحَجَّامِ، وَالضَّبِّ،
إِنَّهُ مَكْرُوهٌ .
يُونُسُ فِي الْحَدِيثِ: فَلَمْ يَنْهَنِي. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْقَعْنَبِيِّ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى ، كِلَاهُمَا عَنْ مَالِكٍ. وَأَيْضًا عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ وَحَ…
كُلُوا؛ فَإِنَّهُ لَيْسَ بِحَرَامٍ وَلَا بَأْسَ بِهِ، لَكِنَّهُ لَيْسَ مِنْ طَعَامِ قَوْمِي" .
لَا بَأْسَ بِهِ" تَوْبَةُ الَّذِي شَكَّ فِيهِ "وَلَكِنَّهُ لَيْسَ مِنْ طَعَامِ قَوْمِي" . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ غُنْدَرٍ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ…
ابْنُ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما وَأُكِلَ عَلَى مَائِدَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، وَلَوْ كَانَ حَرَامًا مَا أُكِلَ عَلَى مَائِدَتِهِ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ آدَمَ . وَأَخْرَجَهُ مُ…
لَسْتُ بِآكِلِهِ، وَلَا مُحَرِّمِهِ" . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ عَنْ يَحْيَى بْنِ يَحْيَى . وَأَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ دِينَارٍ .
إِنِّي لَا أَدْرِي لَعَلَّهُ مِنَ الْقُرُونِ الْأولَى الَّتِي مُسِخَتْ" . وَذَكَرَ بَعْضُهُمْ عَنْ [أَبِي] الزُّبَيْرِ فِي هَذَا الْحَدِيثِ قَوْلَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنه - .
أُمَّةٌ مُسِخَتْ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ" . وَرَوَاهُ شُعْبَةُ أَيْضًا عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ . وَقَدْ:
إِنَّهُ مُسِخَتْ أُمَّةٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ، وَأَخَافُ أَنْ تَكُونَ هِذِهِ" فَأُكفِئَتِ الْقُدُورُ .
- صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنْ أَكْلِ الضَّبِّ . إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ لَيْسَ بِالْقَوِيِّ عِنْدَهُمْ، وَلَا يُعَارَضُ بِهَذِهِ الرِّوَايَةِ الرِّوَايَاتُ الصَّحِيحَةُ الَّتِي قَدَّمْنَا ذِكْرَهَا. وَاللَّهُ أَ…
أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - ضَبٌّ، فَلَمْ يَأْكُلْهُ،
إِنَّهُ مَكْرُوهٌ فِي رِوَايَةٍ، وَحَرَامٌ فِي رِوَايَةٍ . وَدَلِيلُنَا مَا:
وَهْبٍ، أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ الْمَكِّيَّ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ سَمِعَ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يَقُولُ: أَكَلْنَا زَمَنَ خَيْبَرَ الْخَيْلَ وَالْحُمُرَ الْوَحْشَ، وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ - …
لَحْمَ فَرَسٍ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. أَخْرَجَهُ [مُسْلِمٌ] فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ، عَنْ أَبِي أُسَامَةَ .
فَرَسًا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَأَكَلْنَاهُ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنِ الْحُمَيْدِيِّ .
أَنَّهُ أَكَلَ لَحْمَ فَرَسٍ . وَرُوِّينَا عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَغَيْرِهِ . اسْتَدَلُّوا بِمَا:
- صلى الله عليه وسلم - نَهَى عَنْ أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ الْأَهْلِيَّةِ . كَذَا رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْوَاقِدِيُّ عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ: نَهَى يَوْمَ خَيْب…
الْإِمَامُ أَحْمَدُ - رحمه الله وَرَوَاهُ عُمَرُ بْنُ هَارُونَ الْبَلْخِيُّ، عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ يَحْيَى بْنِ الْمِقْدَامِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ.
الْوَاقِدِيُّ: لَا يَصِحُّ هَذَا؛ لِأَنَّ خَالِدًا أَسْلَمَ بَعْدَ فَتْحِ خَيْبَرَ . وَقَدْ رُوِيَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ وَاضِحٍ:
أَبُو حَنِيفَةَ: يَجُوزُ . وَدَلِيلُنَا مَا:
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ" . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ مِنْ أَوْجُهٍ عَنْ مَالِكٍ ، وَعَنِ الْحُمَيْدِيِّ عَنْ سُفْيَانَ .
خُذُوهَا وَمَا فَوْقَهَا، وَكُلُوا مَا بَقِيَ" .
إِذَا وَقَعَتِ الْفَأْرَةُ فِي السَّمْنِ فَإِنْ كَانَ جَامِدًا فَأَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا، وَإِنْ كَانَ مَائِعًا فَلَا تَقْرَبُوهُ" . قَالَ الْحَسَنُ: قَالَ عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَرُبَّمَا حَدَّثَ بِهِ مَعْمَرٌ عَنِ …
انْتَفِعُوا بِهِ، وَلَا تَأْكُلُوهُ" .
فَانْتَفِعُوا بِهِ، وَلَا تَأْكُلُوهُ" .
أَبُو حَنِيفَةَ وَالْمُزَنِيُّ: لَا يَحِلُّ لَهُ مِنْهَا إلَّا قَدْرُ مَا يَسُدُّ الرَّمَقَ .
لَهُ: أَلَا كُنْتَ نَحَرْتَهَا؟ ! قَالَ: إِنِّي كُنْتُ اسْتَحْيَيْتُ مِنْكَ . تَابَعَهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ، عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ .
مَا لَمْ تَصْطَبِحُوا أَوْ تَغْتَبِقُوا أَوْ تَحْتَفِئُوا بِهَا بَقْلًا فَشَأْنُكُمْ بِهَا" . * * *
ومن كتاب السبق والرمي
الْعِرَاقِيُّونَ: إِنَّهَا غَيْرُ جَائِزَةٍ عَلَى شَرْطِ الْمَالِ بِحَالٍ .
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي نَصْلٍ أَوْ حَافِرٍ أَوْ خُفٍّ " . وَفِي رِوَايَةِ الْقَعْنَبِيِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - فَذَكَرَهُ.
لَا سَبَقَ إِلَّا فِي حَافِرٍ أَوْ خُفٍّ" .
- صلى الله عليه وسلم - سَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي قَدْ أُضْمِرَتْ [مِنَ الْحَفْيَاءِ] ، وَكَانَ أَمَدُهَا ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ، وَسَابَقَ بَيْنَ الْخَيْلِ الَّتِي لَمْ تُضْمَرْ مِنَ الثَّنِيَّةِ إِلَى مَسْجِدِ…
مَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَلَا يَأْمَنُ أَنْ يُسْبَقَ فَلَيْسَ بِقِمَارٍ، وَمَنْ أَدْخَلَ فَرَسًا بَيْنَ فَرَسَيْنِ وَقَدْ أَمِنَ أَنْ يُسْبَقَ فَهُوَ قِمَارٌ" . تَابَعَهُ عَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، عَن…
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: هَذَا صَحِيحُ الْإِسْنَادِ .
- صلى الله عليه وسلم -] يُرَاهِنُ؟ قَالَ: نَعَمْ، وَاللَّهِ لَقَدْ رَاهَنَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ: سَبْحَةُ، فَجَاءَتْ سَابِقَةً، فَبَهَشَ لِذَلِكَ وَأَعْجَبَهُ .
لَوْ أَتَيْنَا أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، فَأَتَيْنَاهُ فَسَأَلْنَاهُ: أَكُنْتُمْ تُرَاهِنُونَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ فَقَالَ: نَعَمْ، لَقَدْ رَاهَنَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى ف…
ومن كتاب الايمان والنذور
أَبُو حَنِيفَةَ: عَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ .
وَمَنْ قَتَلَ نَفْسَهُ بِشَيْءٍ عُذِّبَ بِهِ فِي نَارِ جَهَنَّمَ، وَلَعْنُ الْمُؤْمِنِ كَقَتْلِهِ، وَمَنْ رَمَى مُؤْمِنًا بِكُفْرٍ فَهُوَ كَقَتْلِهِ" . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُوسَى بْنِ إِسْمَاعِي…
اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {لَا يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ وَلَكِنْ يُؤَاخِذُكُمْ بِمَا عَقَّدْتُمُ الْأَيْمَانَ فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ} إِلَى قَوْلِهِ: {ذَلِكَ كَفَّارَةُ …
هُوَ كَلَامُ الرَّجُلِ فِي بَيْتِهِ: كَلَّا وَاللَّهِ، وَبَلَى وَاللَّهِ" .
- أَنَّهَا قَالَتْ: لَغْوُ الْيَمِينِ قَوْلُ الْإِنْسَانِ: لَا وَاللَّهِ، وَبَلَى وَاللَّهِ .
هُوَ قَوْلُ الرَّجُلِ: لَا وَاللَّهِ، وَبَلَى وَاللَّهِ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى، عَنْ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ .
يُكَفَّرَانِ، وَيَمِينَانِ لَا يُكَفَّرَانِ، فَالرَّجُلُ يَحْلِفُ: وَاللَّهِ لَا يَفْعَلُ كَذَا وَكَذَا، فَيَفْعَلُ، وَالرَّجُلُ يَقُولُ: وَاللَّهِ أَفْعَلُ، فَلَا يَفْعَلُ، وَأَمَّا الْيَمِينَانِ اللَّتَانِ لَا يُكَ…
لِعَامِرٍ: مَا الْيَمِينُ الْغَمُوسُ؟ قَالَ: الَّذِي يَقْتَطِعُ مَالَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ بِيَمِينٍ وَهُوَ فِيهَا كَاذِبٌ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ إِشْكَابَ، عَنْ عُبَيْ…
بَلَى قَدْ فَعَلْتَ، وَلَكِنْ غُفِرَ لَكَ بِإِخْلَاصِ قَوْلِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ" .
لَيْسَ شَيْءٌ أُطِيعَ اللَّهُ فِيهِ أَعْجَلَ ثَوَابًا مِنْ صِلَةِ الرَّحِمِ، وَلَيْسَ شَيْءٌ أَعْجَلَ عِقَابًا مِنَ الْبَغْيِ وَقَطِيعَةِ الرَّحِمِ، وَالْيَمِينُ الْفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ " .
إِنَّ أَعْجَلَ الْخَيْرِ ثَوَابًا صِلَةُ الرَّحِمِ، وَإِنَّ أَعْجَلَ الشَّرِّ عُقُوبَةً الْبَغْيُ، وَالْيَمِينُ الصَّبْرُ الْفَاجِرَةُ تَدَعُ الدِّيَارَ بَلَاقِعَ" . * * * مَسْأَلَةٌ (٥٨١) : وَكَفَّارَةُ الْيَمِينِ ق…
مَا أَنَا حَمَلْتُكُمْ ، بَلِ اللَّهُ حَمَلَكُمْ، إِنِّي وَاللَّهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَا أَحْلِفُ عَلَى يَمِينٍ فَأَرَى خَيْرًا مِنْهَا إِلَّا كَفَّرْتُ عَنْ يَمِينِي وَأَتَيْتُ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ ". أَخْرَجَهُ الْ…
السابق
٩٧ / ١٠٢
التالي