جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · ٥,٠٨٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 94 of 102
ومن كتاب السير
أَبُو هُرَيْرَةَ: وَكَانَتْ حُزُمُ خُيُولِهِمُ اللِّيفَ .
فَأَعْطَانَا مِنْهَا - وَمَا قَسَمَ لِأَحَدٍ غَابَ عَنْ فَتْحِ خَيْبَرَ مِنْهَا إِلَّا لِمَنْ شَهِدَ مَعَهُ، إِلَّا لِجَعْفَرٍ وَأَصْحَابِ السَّفِينَةِ، قَسَمَ لَهُمْ مَعَهُمْ، وَقَالَ: "لَكُمُ الْهِجْرَةُ مَرَّتَيْنِ…
إِنَّ عُثْمَانَ انْطَلَقَ
يُقْتَلُونَ .
أَبُو مُوسَى: فَلَمَّا رَجَعْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -، دَخَلْتُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي بَيْتٍ عَلَى سَرِيرٍ مُرْمَلٍ، وَعَلَيْهِ فِرَاشٌ ، وَقَدْ أَثَّرَ رِمَالُ السَّرِيرِ بِظَهْرِ رَسُولِ اللَّهِ -…
اقْتُلُوا شُيُوخَ الْمُشْرِكِينَ، وَاسْتَبْقُوا شَرْخَهُمْ " .
وَاسْتَحْيُوا شَرْخَهُمْ" .
فِي آخِرِهِ يَعْنِي: الصِّغَارَ وَالذُّرِّيَّةَ .
انْطَلِقُوا بِاسْمِ اللَّهِ، وَبِاللَّهِ، وَعَلَى مِلَّةِ رَسُولِ اللَّهِ، لَا تَقْتُلُوا شَيْخًا فَانِيًا، وَلَا طِفْلًا، وَلَا صَغِيرًا، وَلَا امْرَأَةً، وَلَا تَغُلُّوا، وَضُمُّوا غَنَائِمَكُمْ، وَأَصْلِحُوا، وَأَحْسِ…
سِيرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَبِاسْمِ اللَّهِ، قَاتِلُوا مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ، وَلَا تَغُلُّوا، وَلَا تَغْدِرُوا، وَلَا تُمَثِّلُوا، وَلَا تَقْتُلُوا وَلِيدًا وَلَا شَيْخًا كَبِيرًا، هَذَا عَهْدُ رَبِّكُمْ فِيكُمْ، وَسُ…
اخْرُجُوا بِاسْمِ اللَّهِ، تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ مَنْ كَفَرَ بِاللَّهِ، لَا تَغْدِرُوا، وَلَا تُمَثِّلُوا، وَلَا تَغُلُّوا، وَلَا تَقْتُلُوا وَليدًا، وَلَا أَصْحَابَ صَوَامِعَ" .
وَلَا تَقْتُلُوا الْوِلْدَانَ، وَلَا أَصْحَابَ الصَّوَامِعِ" .
النَّبِيَّ - صلى الله عليه وسلم - يَنْهَى عَنْ قَتْلِ الْعُسَفَاءِ وَالْوُصَفَاءِ .
مِنَ الطَّعَامِ، فَسَمُّوا اللَّهَ عَلَى أَوَّلِهَا، وَاحْمَدُوهُ عَلَى آخِرِهَا، وَإِنَّكُمْ سَتَجِدُونَ أَقْوَامًا قَدْ حَبَسُوا أَنْفُسَهُمْ فِي هَذِهِ الصَّوَامِعِ، فَاتْرُكُوهُمْ وَمَا حَبَسُوا لَهُ أَنْفُسَهُمْ، …
اللَّهُ تَعَالى: {وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ} .
عَنْ
الْعِرَاقِيُّونَ: إِذَا لَمْ يَأْذَنْ لَهُ سَيِّدُهُ فِي الْقِتَالِ لَمْ يَصِحَّ أَمَانُهُ .
يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَدْنَاهُمْ، وَيَرُدُّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَقْصَاهُمْ" .
الْعَبْدُ لَا يُعْطَى مِنَ الْغَنِيمَةِ شَيْئًا، وَيُعْطَى مِنْ خُرْثِيِّ الْمَتَاعِ، وَأَمَانُهُ جَائِزٌ" . وَاللَّهُ أَعْلَمُ. * * *
الْعِرَاقِيُّونَ: لَا يَلْزَمُهُ الْحَدُّ .
يَحْيَى: بُسْرُ بْنُ أَبِي أَرْطَاةَ رَجُلُ سَوْءٍ.
لَا تُقَامُ الْحُدُودُ فِي أَرْضِ الْعَدُوِّ . * * * مَسْأَلَةٌ (٥٥٣) : وَلَا يَمْلِكُ الْمُشْرِكُونَ مَا أَحْرَزُوهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ . وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ: يَمْلِكُونَ .
بِئْسَمَا جَزَيْتِهَا أَنْ أَنْجَاكِ اللَّهُ عَلَيْهَا ! لَا نَذْرَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ، وَلَا فِيمَا لَا يَمْلِكُ ابْنُ آدَمَ" . وَقَالَا مَعًا أَوْ أَحَدُهُمَا فِي الْحَدِيثِ: وَأَخَذَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه …
ابْنُ نُمَيْرٍ. وَأَخْرَجَهُ عَنْ بُنْدَارٍ، عَنْ يَحْيَى، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، وَمِنْ حَدِيثِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ .
أَنَّ غُلَامًا لِابْنِ عُمَرَ أَبَقَ إِلَى الْعَدُوِّ، فَظَهَرَ عَلَيْهِ الْمُسْلِمُونَ، فَرَدَّهُ رَسوُلُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إِلَى ابْنِ عُمَرَ، وَلَمْ يُقْسَمْ .
زَائِدَةَ. فَذَكَرَهُ بِمِثْلِ إِسْنَادِهِ، وَ قَالَ: إِنَّ غُلَامًا لَهُمْ أَبَقَ إِلَى الْعَدُوِّ، ثُمَّ ظَهَر الْمُسْلِمُونَ عَلَيْهِ، فَرَدَّهُ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم -، وَلَمْ يَكُنْ قَسَمَ . وَاسْتَدَلُّ…
إِنْ وَجَدْتَهُ فِي الْمَغْنَمِ خُذْهُ، وَإِنْ وَجَدْتَهُ قَدْ قُسِمَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ بِالثَّمَنِ إِنْ أَرَدْتَهُ" . تَابَعَهُ الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ، وَبِهِ يُعْرَفُ:
انْطَلِقْ فَإِنْ وَجَدْتَ بَعِيرَكَ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَخُذْهُ، وَإِنْ وَجَدْتَهُ قَدْ قُسِمَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ بِالثَّمَنِ إِنْ أَرَدْتَهُ " (١) . الْحَسَنُ بْنُ عُمَارَةَ مَتْرُوكٌ، قَدْ سَبَقَ ذِكْرُنَا لَهُ، …
لَيْسَ بِشَيْءٍ . وَرَوَاهُ الْحَسَنُ بْنُ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ:
انْطَلِقْ فَإِنْ وَجَدْتَ بَعِيرَكَ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَخُذْهُ، وَإِنْ وَجَدْتَهُ قَدْ قُسِمَ فَأَنْتَ أَحَقُّ بِهِ بِالثَّمَنِ إِنْ أَدْرَكْتَهُ " (٣) . وَرُوِيَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ، وَلَا يَصِحُّ:
عَلِيٌّ: إِسْحَاقُ بْنُ أَبِي فَرْوَةَ مَتْرُوكٌ .
أَلْقِ حَدِيثَ الْحَكَمِ الْأَيْلِيِّ وَإِسْحَاقَ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ فِي الدِّجْلَةِ .
مَنْ أَدْرَكَ مَالَهُ فِي الْفَيْءِ قَبْلَ أَنْ يُقْسَمَ فَهُوَ لَهُ، وَمَنْ أَدْرَكَهُ بَعْدَ أَنْ يُقْسَمَ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ بِالثَّمَنِ" . يَاسِينُ بْنُ مُعَاذٍ ضَعِيفٌ.
أَبُو حَنِيفَةَ: فُتِحَتْ عَنْوَةً .
الْعَبَّاسُ: قُلْتُ: وَاللَّهِ لَئِنْ دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - مَكَّةَ عَنْوَةً قَبْلَ أَنْ يَأْتُوهُ فَيَسْتَأْمِنُوهُ إِنَّهُ لَهَلَاكُ قُرَيْشٍ. فَجَلَسْتُ عَلَى بَغْلَةِ رَسُولِ اللَّهِ - صلى الل…
بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: فَلَمَّا نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - بِمَرِّ الظَّهْرَانِ، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بمَعْنَاهُ .
رَبَاحٍ
مخرج في كتاب مسلم من حديث سليمان بن المغيرة وحماد بن سلمة، عن ثابت .
مَنْ دَخَلَ دَارًا فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ أَلْقَى السِّلَاحَ فَهُوَ آمِنٌ" . فَعَمَدَ صَنَادِيدُ قُرَيْشٍ فَدَخَلُوا الْكَعْبَةَ، فَغَصَّ بِهِمْ، وَطَافَ النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - وَصَلَّى خَلْفَ الْمَقَامِ، ثُمّ…
مَنْ دَخَلَ دَارَهُ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ أَلْقَى السِّلَاحَ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ دَخَلَ دَارَ أَبِي سُفْيَانَ فَهُوَ آمِنٌ، وَمَنْ أَغْلَقَ بَابَهُ فَهُوَ آمِنٌ " (١) .
أَبُو أَحْمَدَ فِي ذَلِكَ: أَبْلِغْ أَبَا سُفْيَانَ عَنِّي رِسَالَةً ... عَوَاقِبُهَا فِيهَا لَدَيْهِ نَدَامَهْ دَارُ ابْنِ عَمِّكَ بِعْتَهَا ... تَقْضِي بِهَا عَنْكَ الْغَرَامَهْ وَبِحِلْفِكُمْ (٢) بِاللَّهِ رَبِّ…
لَا تُوطَأُ حَامِلٌ حَتَّى تَضَعَ، وَلَا حَائِلٌ حَتَّى تَحِيضَ حَيْضَةً " .
أَبُو حَنِيفَةَ: إِذَا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا فِي الْبَيْعِ كُرِهَ وَصَحَّ الْبَيْعُ .
أنا مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ، ثنا أَبُو دَاوُدَ، ثنا عُثْمَانُ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ، ثنا إِسحَاقُ بْنُ مَنْصُورٍ، ثنا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنِ الْحَكَمِ، عَنْ مَيْمُونِ بْنِ أ…
مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَلَدِ وَأُمِّهِ فَرَّقَ اللَّهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَحِبَّتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ" .
لَتَرْكَبَنَّ فَلَتَجِيئَنَّ بِهِ كَمَا بِعْتَ بِالثَّمَنِ" . فَرَكِبَ أَبُو أَسِيدٍ، فَجَاءَ بِهِ . * * *
ومن كتاب الجزية
أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَمَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، فَقَدْ عَصَمَ مِنِّي نَفْسَهُ وَمَالَهُ، إِلَّا بِحَقِّهِ وَحِسَابُهُ عَلَى اللَّهِ" . أَخْرَجَهُ ال…
مِنْ هَذَا، وَقَدْ كَتَبْنَاهُ قَبْلَ ذَلِكَ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ عَلِيِّ بْنِ الْمَدِينِيِّ، عَنْ سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ .
سُنُّوا بِهِمْ سُنَّةَ أَهْلِ الْكِتَابِ" .
فَرْوَةُ بْنُ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيُّ: عَلَامَ يُؤْخَذُ الْجِزْيَةُ مِنَ الْمَجُوسِ؛ وَلَيْسُوا
لَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ: هَكَذَا رَوَاهُ غَيْرُ الشَّافِعِيِّ، عَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ، قَالُوا فِيهِ: نَصْرُ بْنُ عَاصِمٍ. وَإِنَّمَا هُوَ: عِيسَى بْنُ عَاصِمٍ .
السابق
٩٤ / ١٠٢
التالي