جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
الخلافيات بين الإمامين الشافعي وأبي حنيفة وأصحابه ت النحال
المدوَّنة · ٥,٠٨٤ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 27 of 102
كتابا على ما يريد، وكان يعامل به الناس .
الْحَاكِمُ: لَمْ نَكْتُبْهُ إِلَّا عَنْهُ. أَحْمَدُ هَذَا هُوَ ابْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبِ بْنِ بِشْرِ بْنِ فَضَالَةَ مِنْ أَهْلِ مَرْوَ، كَانَ مِمَّنْ يَضَعُ الْمُتُونَ لِلْآثَارِ، وَيَقْلِبُ الْأَسَانِيدَ لِلْأَخْبَ…
عَلِيٌّ: النَّضْرُ أَبُو عُمَرَ الْخَزَّازُ ضَعِيفٌ .
ابْنُ نُمَيْرٍ : النَّضْرُ أَبُو عُمَرَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ .
إِنَّ اللَّهَ زَادَكُمْ صَلَاةً، هِيَ خَيرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا، وَهِيَ الْوِتْرُ" . وَهَذَا بِهَذَا الْإِسْنَادِ بَاطِلٌ، لَمْ يُحَدِّثْ بِهِ عَنْ مَكِّيِّ بْنِ إِبْرَاهِيمَ غَيْرُ مَحْمُودِ بْنِ مُحَارِبٍ ه…
أَبُو إِسْمَاعِيلَ: ذَاكَرْتُ بِهِ بُنْدَارًا فَلَمْ يَكُنْ عِنْدَهُ، فَكَتَبَهُ عَنِّي. هَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يَرْوِيهِ النَّاسُ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللَّهِ - رضي الله عنهما -، فَأَمَّا بِهَذَا الْإِسْن…
الْحَاكِمُ: تَكَلَّمَ فِيهِ أَبُو حَاتِمٍ، يَعْنِي الرَّازِيَّ . أَمَّا حَدِيثُ عَلِيٍّ - رضي الله عنه - فَقَدْ سَبَقَ ذِكْرُهُ، وَأَمَّا حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ - رضي الله عنه
أَعْرَابِيٌّ: مَا تَقُولُ؟ قَالَ: "لَيْسَ لَكَ وَلَا لِأَصْحَابِكَ" .
إِنَّ اللَّهَ وِتْرٌ يُحِبُّ الْوِتْرَ، فَأَوْتِرُوا يَا أَهْلَ الْقُرآنِ" . فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ: مَا يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم -؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم "اسْكُتْ، فَلَسْتَ مِن…
. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ نَصْرٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ . وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ جُرَيْجٍ .
الشَّيْخُ: هَذَا إِسْنَادٌ فِيهِ ضَعْفٌ.
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ" .
الشَّيْخُ: هَذَا أَشْبَهُ، وَأَبُو مَعْشَرٍ هَذَا ضَعِيفٌ.
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ" .
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ" . تَفَرَّدَ بِالْأَوَّلِ يَعْقُوبُ بْنُ يُوسُفَ، وَبِالثَّانِي ابْنُ الْمُجَبَّرِ، وَالْمَشْهُورُ رِوَايَةُ الْجَمَاعَةِ: حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ وَزَائِدَةَ بْنِ قُدَامَ…
ثنا أَبُو الْحَسَنِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ زُهَيْرٍ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ هَاشِمٍ، ثنا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، ثنا عُبَيْدُ اللَّهِ، أَخْبَرَنِي نَافِعٌ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنْ عُمَرَ - رضي الله عنه - قَالَ: …
الْبَيْتُ قِبْلَةٌ لِأَهْلِ الْمَسْجِدِ، وَالْمَسْجِدُ قِبْلَةٌ لِأَهْلِ الْحَرَمِ، وَالْحَرَمُ قِبْلَةٌ لِأَهْلِ الْأَرْضِ فِي مَشَارِقِهَا وَمَغَارِبِهَا مِنْ أُمَّتِي" . هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ.
اللَّهُ - عز وجل {فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطْرَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَحَيْثُ مَا كُنْتُمْ فَوَلُّوا وُجُوهَكُمْ شَطْرَهُ} ، وَقَدْ بَانَ أَنَّه لَمْ يَسْتَقْبِلْهُ بِوَجْهِهِ فَيَلْزَمُهُ الْإِعَادَةُ.
الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الرَّفَّاءُ، أنا أَبُو عَمْرٍو عُثْمَانُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِسْحَاقَ الْقَاضِي، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي أُوَيْسٍ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ ب…
غَيْرُهُ: عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيِّ، عَنْ عَطَاءٍ:
أَجْزَتْ صَلَاتُكُمْ" . وَلَمْ يَأْمُرْنَا بِإِعَادَةٍ . وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ أَيْضًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيِّ عَنْ عَطَاءٍ:
قَدْ أَحْسَنْتُمْ" . وَلَمْ يَأْمُرْنَا أَنْ نُعِيدَ . وَرَوَاهُ عَبْدُ الْمَلِكِ الْعَرْزَمِيُّ عَنْ عَطَاءٍ:
عَبْدُ الْمَلِكِ الْعَرْزَمِيُّ، عَنْ عَطَاءٍ ، فَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ، وَاللَّفْظُ مُخْتَلِفٌ. لَا يَثْبُتُ شَيْءٌ مِنْ هَذِهِ الْأَسَانِيدِ الثَّلَاثِ ؛ وَذَاكَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ سَالِمٍ أَبُو سَهْلٍ الْكُوفِيُّ …
الْعَرْزَمِيِّ .
كُلُّ هَؤُلَاءِ ضُعَفَاءُ. فَمَا رَدَّ عَلَيْهِ أَحَدٌ مِنْهُمْ .
عَنْ رَجُلٍ عَنِ الشَّعْبِيِّ، يَتكَلَّمُونَ فِيهِ، كَانَ ابْنُ الْمُبَارَكِ يَنْهَى عَنْهُ .
وَيَحْيَى .
مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ الْعَرْزَمِيُّ سَاقِطٌ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ سَالِمٍ أَبُو سَهْلٍ، غَيْرُ ثِقَةٍ ، وَالْحَارِثُ بْنُ نَبْهَانَ يُضَعَّفُ حَدِيثُهُ .
طَائِفَةٌ مِنَّا: الْقِبْلَةُ هَا هُنَا قِبَلَ الشَّمَالِ. وَصَلَّوْا وَخَطُّوا خَطًّا، وَقَالَ بَعْضُنَا: الْقِبْلَةُ هَا هُنَا قِبَلَ الْجَنُوبِ. وَخَطُّوا خَطًّا، فَلَمَّا أَصْبَحْنَا وَطَلَعَتِ الشَّمْسُ أَصْبَحَتْ ت…
نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - فِي السَّفَرِ فِي لَيْلَةٍ مُظْلِمَةٍ، فَلَمْ نَدْرِ كَيْفَ الْقِبْلَةُ، فَصَلَّى كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا عَلَى حِيَالِهِ ، قَالَ: فَلَمَّا أَصْبَحْنَا ذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلن…
عَبْدَ الرَّحْمَنِ يُحَدِّثُ عَنِ الْأَشْعَثِ بْنِ سَعِيدٍ أَبِي الرَّبِيعِ السَّمَّانِ شَيْئًا قَطُّ .
عَاصِمُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَاصِمٍ ضَعِيفٌ .
السَّمَّانُ، لَيْسَ حَدِيثُهُ بشَيْءٍ .
فِي مَوْضِعٍ آخَرَ: لَيْسَ بِشَيْءٍ .
- صلى الله عليه وسلم - يُصَلِّي وَهُوَ مُقْبِلٌ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ كَانَ وَجْهُهُ، قَالَ: وَفِيهِ نَزَلَتْ: {فَأَيْنَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ} . رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ ع…
أبُو حَنِيفَةَ: عَلَيْهِ الْإِعَادَةُ سَوَاءٌ بَلَغَ فِي خِلَالِ مَا عَقَدَ أَوْ بَعْدَ الْفَرَاغِ مِنْهَا إِذَا كَانَ الْوَقْتُ بَاقِيًا . وَدَلِيلُنَا أَشْيَاءُ مِنْهَا: أَنَّهُ مَأْمُورٌ بِالصَّلَاةِ قَبْلَ الْبُلُ…
إِذَا بَلَغَ أَوْلَادُكُمْ سَبْعَ سِنِينَ فَفَرِّقُوا بَيْنَ فُرُشِهِمْ، وَإِذَا بَلَغُوا عَشْرَ سِنِينَ فَاضْرِبُوهُمْ عَلَى الصَّلَاةِ" . وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ وَقَالَ: "مُرُوا…
مُرُوا الصِّبْيَانَ بِالصَّلَاةِ لِسَبْعِ سِنِينَ، وَاضْرِبُوهُمْ عَلَيْهَا فِي عَشْرٍ، وَفَرِّقُوا بَيْنَهُمْ فِي الْمَضَاجِعِ" . تَابَعَهُ وَكِيعٌ وَإِسْمَاعِيلُ عَنْ سَوَّارِ بْنِ دَاوُدَ أَبِي حَمْزَةَ الْمُزَنِ…
فِيهِ:" إِذَا قُمْتَ إِلَى الصَّلَاةِ فَأَسْبِغِ الْوُضُوءَ " (٦) . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ بُنْدَارٍ . وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى ، كِلَاهُمَا عَنْ يَحْيَى.
صَلُّوا كمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي" . وَقَدْ سَبَقَ ذِكْرُهُ.
إِنَّهَا لَا تَتِمُّ صَلَاةُ أَحَدِكُمْ حَتَّى يُسْبِغَ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى؛ يَغْسِلُ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ، وَيَمْسَحُ بِرَأْسِهِ، وَرِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ،…
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ، وَتَحْرِيمُهَا التَّكْبِيرُ، وَتَحْلِيلُهَا التَّسْلِيمُ" . كَذَا قَالَ: عَنْ سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ، وَقَدْ:
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الْوُضُوءُ، وَالتَّكْبِيرُ تَحْرِيمُهَا، وَالتَّسْلِيمُ تَحْلِيلُهَا" . هَذَا هُوَ الْمَحْفُوظُ . وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُهُ عَنْ أَبِي سُفْيَانَ السَّعْدِيِّ:
حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ:
مِفْتَاحُ الصَّلَاةِ الطُّهُورُ، وَإِحْرَامُهَا التَّكْبِيرُ، وَإِحْلَالُهَا التَّسْلِيمُ" .
إِذَا قَالَ الْإِمَامُ: اللَّهُ أَكْبَرُ، فَقُولُوا: اللَّهُ أَكْبَرُ، وَإِذَا قَالَ سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ، فَقُولُوا: رَبَّنَا وَلَكَ الْحَمْدُ" . مَسْأَلَةٌ (٧٤) : وَإِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْ…
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صلى الله عليه وسلم - إذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ رَفَعَ يَدَيْهِ حَتَّى يُحَاذِيَ مَنْكِبَيْهِ وَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ وَبَعْدَ مَا يَرْفَعُ مِنَ الرُّكُوعِ، وَلَا يَرْفَعُ بَيْنَ السَّجْدَ…
. وَلَا يَفْعَلُ ذَلِكَ حِينَ يَسْجُدُ، وَلَا حِينَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ مِنَ السُّجُودِ. رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ .
الْإِمَامُ أَحْمَدُ - رحمه الله وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ - رضي الله عنه - عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -. وَأَمَّا حَدِيثُ وَائلِ بْنِ حُجْرٍ - رضي الله عنه -، فَقَدْ رَوَى سُفْيَانُ بْنُ ع…
وَمَا رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ - رضي الله عنهم -، كُلُّهُمْ عَنِ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - عَلَى رَفْعِ الْيَدَيْنِ إِلَى الْمَنْكِبَيْنِ، مَعَ الْأَثرِ عَنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ - رضي الله عنهم -، فَالْمَصِيرُ إِل…
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ" . فَعَلَ مِثْلَ ذَلِكَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي كَامِلٍ . وَإِنَّمَا أَرَادَ: حَتَّى حَاذَتْ أطرَافُ أَصَابِعِهِ فُرُوعَ أُذُنَيْهِ، فَقَدْ:
السابق
٢٧ / ١٠٢
التالي