جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنف ابن أبي شيبة
المدوَّنة · ٣١,٩٩٣ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 254 of 640
§٨ - كتاب الحج
§لَا يَخْتَضِبْ الْمُحْرِمُ بِالْحِنَّاءِ، وَلَا يَتَوَضَّأْ بِدَسْتَانَ»
§لَا يُحْرَمُ بِالْحَجِّ إِلَّا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ» حَدَّثَنَا
يُحْرَمُ بِالْحَجِّ إِلَّا فِي أَشْهُرِ الْحَجِّ» حَدَّثَنَا
لَهُ عَطَاءٌ: "§اجْعَلْهَا عُمْرَةً، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكَ حَجٌّ، فَإِنَّ اللَّهَ يَقُولُ: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ} [البقرة: ١٩٧] " حَدَّثَنَا
قَدِمَ §رَجُلٌ مُهِلًّا بِالْحَجِّ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ، «فَأَمَرَهُ عَطَاءٌ أَنْ يَجْعَلَهَا عُمْرَةً» حَدَّثَنَا
هُشَيْمٌ: يَلْزَمُهُ " حَدَّثَنَا
§يَحِلُّ أَوْ يُهِلُّ بِعُمْرَةٍ» حَدَّثَنَا
أَنْتَ رَجُلُ سُوءٍ»
أَنْ يَشْرَبَ الرَّجُلُ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ» حَدَّثَنَا
رَجُلٌ: أَلَا نَسْقِيكَ مِنْ شَرَابٍ نَصْنَعُهُ، فَأَتَاهُ بِإِنَاءٍ فِيهِ نَبِيذُ زَبِيبٍ، فَقَالَ: «§أَلَا أَكْفَيْتَ عَلَيْهِ إِنَاءً أَوْ عَرَضْتَ عَلَيْهِ عُودًا» ، ثُمَّ شَرِبَ مِنْهُ فَقَطَبَ، ثُمَّ دَعَا بِمَا…
§لَا بَأْسَ بِالشُّرْبِ فِي الطَّوَافِ» حَدَّثَنَا
§اسْتَسْقَى وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ، فَأُتِيَ بِذَنُوبٍ مِنْ نَبِيذِ السِّقَايَةِ فَشَرِبَ»
§إِنْ دَلَّ حَرَامٌ حَلَالًا عَلَى صَيْدٍ، فَلَمْ يَأْخُذْهُ فَلْيَسْتَغْفِرِ اللَّهَ» حَدَّثَنَا
§لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ»
عُمَرُ: «§لِيَكُنْ آخِرَ عَهْدِكُمْ بِالْبَيْتِ، وَلْيَكُنْ آخِرَ عَهْدِكُمْ مِنَ الْبَيْتِ بِالْحِجْرِ» حَدَّثَنَا
كَانُوا §يَسْتَحِبُّونَ إِذَا وَدَّعُوا أَنْ يَكُونَ آخِرَ عَهْدِهِمْ بِالْحِجْرِ»
§إِذَا اضْطُرَّ الْمُحْرِمُ إِلَى لُبْسِ الْخُفَّيْنِ، خَرَقَ ظُهُورَهُمَا، وَتَرَكَ فِيهِمَا مَا يَسْتَمْسِكُ رِجْلَاهُ» حَدَّثَنَا
§إِذَا اضْطُرَّ الْمُحْرِمُ إِلَى الْخُفَّيْنِ خَرَقَهُمَا، وَتَرَكَ فِيهِمَا قَدْرَ الشِّرَاكِ، وَيَقْطَعُهَا مِنْ قِبَلِ كَعْبَيْهِ» حَدَّثَنَا
نَافِعٌ: «§يَقْطَعُ الْخُفَّيْنِ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ» حَدَّثَنَا
إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَسَادَ» حَدَّثَنَا
أَنْ يَلْبَسَ خُفَّيْنِ لَيْسَا بِمَقْطُوعَيْنِ» حَدَّثَنَا
§إِنْ لَمْ يَجِدْ نَعْلَيْنِ لَبِسَ الْخُفَّيْنِ أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ»
يَرَى بَأْسًا بِالْمُطَلَّقَاتِ ثَلَاثًا، وَالْمُتَوَفَّى عَنْهُنَّ أَزْوَاجُهُنَّ فِي عِدَّتِهِنَّ» حَدَّثَنَا
§لَا بَأْسَ أَنْ تَحُجَّ» حَدَّثَنَا - [٣٢٦] -
ذَلِكَ
§الْمُتَوَفَّى عَنْهَا وَالْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا لَا تَحُجُّ، وَلَا تَعْتَمِرُ، وَلَا تَلْبَسُ مُجَسِّدًا» حَدَّثَنَا
أَنَّ عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، «§رَدَّا نِسْوَةً حَاجَّاتٍ وَمُعْتَمِرَاتٍ، حَتَّى اعْتَدَدْنَ فِي بُيُوتِهِنَّ»
امْرَأَتُهُ عَائِشَةُ ابْنَةُ مُطِيعِ بْنِ الْأَسْوَدِ: «§فَأَمَرَ بِكَبْشٍ» ، فَذُبِحَ، فَتَصَدَّقَ بِهِ حَدَّثَنَا
عَبِثَ بَعْضُ بَنِي عُرْوَةَ بِفَرْخٍ مِنْ حَمَامِ مَكَّةَ §فَأَمَرَنِي بِشَاةٍ، فَذُبِحَتْ، ثُمَّ تَصَدَّقَ» حَدَّثَنَا
§إِذَا أَصَابَ شَيْئًا مِنَ الصَّيْدِ يَعْنِي الصَّبِيَّ، كَانَ الذَّبْحُ عَلَى الَّذِي يَحُجُّ بِهِ»
الْبَعِيرُ وَالْبَقَرَةُ» حَدَّثَنَا
§الْبَعِيرُ وَالْبَقَرَةُ» حَدَّثَنَا
§لَاتَكُونُ الْبُدْنُ إِلَّا مِنَ الْإِبِلِ» حَدَّثَنَا
الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ: «إِنَّ §الشَّاةَ لَنْ تَعْدُوَ أَنْ تَكُونَ نَسْكَةً، وَأَنَّ الْبَقَرَةَ مِنَ الْبُدْنِ» حَدَّثَنَا
عَطَاءٌ: «§هِيَ مِنَ الْإِبِلِ وَالْبَقَرَةِ» ، وَقَالَ الْحَكَمُ: «هِيَ مِنَ الْإِبِلِ» حَدَّثَنَا
وَأَنَّى لِبَنِي رَبَاحٍ الْبَقَرُ؟ إِنَّمَا الْبَقَرُ لِلْأَزْدِ وَعَبْدِ قَيْسٍ»
إِنَّمَا سَأَلْتُكَ لِتَحْفَظَ» حَدَّثَنَا
أَنْ لَا تُحْصِي، فَخُذْ مَعَكَ أَحْجَارًا أَوْ حَصَيَاتٍ، فَأَلْقِ بِالصَّفَا وَاحِدةً، وَبِالْمَرْوَةِ أُخْرَى» حَدَّثَنَا - [٣٢٨] -
أَنَّ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، §رَأَى امْرَأَةً تَطُوفُ بِيَدِهَا حَصَيَاتٌ تَعِدُّ الطَّوَافَ، «فَضَرَبَ يَدَهَا» حَدَّثَنَا
§كُنَّا نَطُوفُ، وَعَلَيْنَا خَوَاتِيمُنَا نَحْفَظُ بِهَا الْأَسْبَاعَ»
§لَا تَجْهَرُ الْمَرْأَةُ بِالتَّلْبِيَةِ» حَدَّثَنَا
لَوْ سَأَلَنِي لَأَخْبَرْتُهُ» حَدَّثَنَا
§لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ أَنْ يَرْفَعْنَ أَصْوَاتَهُنَّ بِالتَّلْبِيَةِ» حَدَّثَنَا
§لَا تَرْفَعُ الْمَرْأَةُ»
أَنْ يُزَرِّرَهُ الْمُحْرِمُ، فَقَالَ: «§لَا تُزَرِّرْهُ عَلَيْكَ، وَلَا بَأْسَ بِالطَّيْلَسَانِ» حَدَّثَنَا
لِي أَصْحَابِي: أَتَلْبَسُ هَذَا وَأَنْتَ مُحْرِمٌ؟ قَالَ: «وَمَا يَضُرُّكَ» حَدَّثَنَا
أَنَّهُ كَانَ §لَا يَرَى بَأْسًا بِالطَّيْلَسَانِ لِلْمُحْرِمِ مَا لَمْ يُزَرِّرْهُ عَلَيْهِ» حَدَّثَنَا
يَرَى بِهِ بَأْسًا» حَدَّثَنَا
أَنَّهُ كَانَ §يُحْرِمُ فِي الطَّيْلَسَانِ أَزْرَارُهُ الدِّيبَاجُ، وَلَا يُزَرِّرُهُ عَلَيْهِ» حَدَّثَنَا
§يَلْبَسُهُ وَلَا يُزَرِّرُهُ عَلَيْهِ» حَدَّثَنَا
السابق
٢٥٤ / ٦٤٠
التالي