جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
الآحاد والمثاني لابن أبي عاصم
المدوَّنة · ٣,١٣٦ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 63 of 63
§بنت خباب بن الارت رضي الله عنها
لِي عَبْدُ الْجَلِيلِ بْنُ الْحَارِثِ: أَتَى عَلَى شَيْبَةَ أَكْرَهُ أَنْ أَقُولَ أَكْثَرُ مِنْ مِائَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً
فَقَالَ: سَوَّى بَيْنَهُمَا عَمَلُهُمَا وَكَانَ عَبْدُ اللَّهِ رَجُلًا ثَقِيلًا جَسِيمًا وَكَانَ الْمُجَذَّرُ قَلِيلَ اللَّحْمِ فَعَرِقَ وَهُوَ يَقُولُ: §فَلَا تَرَى مُجَذَّرًا يَفْرِي فِرَى أَطْعَنَ بِالْحَرْبَةِ حَتَّى…
نسختان
الرَّجُلَ لَيَدْنُو مِنَ الْجَنَّةِ حَتَّى مَا يَكُونُ بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا ذِرَاعٌ فَيَتَكَلَّمُ بِالْكَلِمَةِ فَيَتَبَاعَدُ مِنْهَا أَبَعْدَ مِنْ صَنْعَاءَ "
رُدَّتْ إِلَيْهِ الْهَدِيَّةُ قَالَتْ: فَلَمَّا رُدَّتْ إِلَيْهِ أَعْطَى كُلَّ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ وُقِيَّةً مِنْ ذَلِكَ الْمِسْكِ وَأَعْطَى سَائِرَهُ أُمَّ سَلَمَةَ وَأَعْطَاهَا الْحُلَّةَ
نسختان
فَرَجَعَ فَاطَّلَعَ، فَلَمَّا لَمْ يَرَ شَيْئًا دَخَلَ.
§اسْتَقْبَلَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ أَوْ الْكَعْبَةَ قَالَ: فَتَحَوَّلَ الرِّجَالُ مَكَانَ النِّسَاءِ وَالنِّسَاءُ مَكَانَ الرِّجَالِ فَصَلَّوُا السَّجْدَتَيْنِ الْبَاقِيَتَيْنِ نَحْوَ الْكَعْبَةِ.
§أَقْطَعَهَا بِئْرًا بِالْعَقِيقِ.
وَكَانَتْ فِي يَدَيْهَا مَسَكَتَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهَا مِنَ الْفَيْءِ.
عَلَى كَبِدِي بَعْدُ
وَكَانَتْ أُصْبُعُهُ الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَ لَهَا فَضْلٌ فِي الطَّوْلِ عَلَى الْإِبْهَامِ يَعْنِي مِنَ الرِّجْلِ.
يَخْطُبُ وَهُوَ يُشِيرُ بِيَدِهِ الْيُسْرَى «يَا أَيُّهَا النَّاسُ §إِذَا سَمِعْتُمْ بِخَسْفٍ هَا هُنَا قَرِيبًا فَقَدْ أَقْبَلَتِ السَّاعَةُ»
نسختان
عَسَى أَنْ يَكُونَ عَلِيًّا فَدَخَلَ عَلِيٌّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ»
لَكِ فِي ذَلِكَ أَجْرُ مَا أَنْفَقْتِ عَلَيْهِمْ فَأَنْفِقِي عَلَيْهِمْ.
عَامِرُ بْنُ رَبِيعَةَ: فَنَحْنُ نَنْتَظِرُهُ وَلَا نُغْلِقَ بَابًا دُونَهُ فَلَمَّا هَدَأَتِ الرِّجْلُ جَاءَنَا مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ فَبَاتَ عِنْدَنَا وَظَلَّ يَوْمَهُ حَتَّى إِذَا كَانَ اللَّيْلُ خَرَجَ مُتَسَلِّلًا …
نسختان
فَلَمَّا أَخَذْتُهُ أَرْضَعْتُهُ فَأَخَذَ ثَدْيِي يَدِرُّ عَلَيْهِ حَتَّى مَجَّ اللَّبَنَ وَالثَّدْيُ الْآخَرُ بَدَاءٌ مَا فِيهِ شَيْءٌ فَحَوَّلْتُهُ إِلَى الثَّدْيِ الْآخَرِ فَأَرْضَعْتُهُ بِهِ فَدَرَّ الثَّانِي حَتَّى …
نسختان
§يَنْهَاكُمْ أَنْ تَصُومُوا هَذِهِ الْأَيَّامَ فَإِنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ.
بَعَثَهَا مَعَ ابْنَتِهِ إِلَى عُثْمَانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْا قَالَتْ: كُنْتُ §أُنْبِذُ لِعُثْمَانَ غُدْوَةً فَيَشْرَبُهُ عَشِيَّةً وَأُنْبِذُه عَشِيَّةً فَيَشْرَبُهُ غُدْوَةً وَسَأَلَنِي ذَاتَ يَوْمٍ فَقَالَ: أَتَخْ…
نسختان
§لَوْلَا أَنْ تَكُونَ سُنَّةً فَيُقَالُ فُلَانَةُ خَرَجَتْ لَأَذِنْتُ لَكِ وَلَكِنِ اجْلِسِي»
§سَبَقَكُمْ يَتَامَى أَهْلِ بَدْرٍ أَوْ أَيَامَى أَهْلِ بَدْرٍ.
§بِمَ تَشْهَدِينَ؟ فَقُلْتُ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنْتَ رَسُولُ اللَّهِ , فَتَبَسَّمَ ضَاحِكًا "
كَيْفَ نَجِدُكِ؟ فَقَالَتْ: بِخَيْرٍ وَقَدْ §بَرِحَتْ بِي أُمُّ مِلْدَمٍ فَقَالَ: اصْبِرِي فَإِنَّهَا تُذْهِبُ مِنْ خَبَثِ الْإِنْسَانِ كَمَا تُذْهِبُ النَّارُ مِنْ وَسَخِ الْحَدِيدِ"
نسختان
§أَتَحْفَظِينَ مِنْ شِعْرِ أَخِيكِ؟ قَالَتْ: نَعَمْ , وَأَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ كَانَ إِذَا كَانَ اللَّيْلُ فَذَكَرَ قِصَّةً طَوِيلَةً.
§إِذَا سَمِعْتُمْ بِقَوْمٍ قَدْ خُسِفَ بِهِمْ فَقَدْ أَظَلَّتِ السَّاعَةُ»
ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: كُنْتُ لَا أَكْتُبُ عَنْ هِشَامٍ مِنْ أَحَادِيثِ الضُّعَفَاءِ مِثْلَ الْمُثَنَّى وَغَيْرِهِ.
٣٤٨٢ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ أَخِي , حَزْمٍ , ثنا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ , ثنا لَيْثُ بْنُ سَعْدٍ , حَدَّثَنِي يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ , عَنْ بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ , عَنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْمُغِير…
نسختان
٣٤٨٣ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى , ثَنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو , عَنِ ابْنِ شِهَابٍ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ , أَنَّهَا كَانَتْ تُسْتَحَاضُ فَقَالَ لَه…
نسختان
٣٤٨٤ - وَحَدَّثَنَا أَيْضًا أَبُو مُوسَى , ثَنا ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو , عَنِ الزُّهْرِيِّ , عَنْ عُرْوَةَ , عَنْ عَائِشَةَ , أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ أَبِي حُبَيْشٍ , كَانَتْ تُسْتَحَاضُ فَ قَال…
نسختان
فِي يَوْمٍ مَقَالَةَ غَائِبٍ ... فَتَصْدِيقُهَا فِي الْيَوْمِ أَوْ فِي غَدِ لِيَهْنِ أَبَا بَكْرٍ سَعَادَةُ جَدِّهِ ... بِصُحْبَتِهِ مَنْ يُسْعِدِ اللَّهُ يَسْعَدِ وَيَهْنِ بَنِي كَعْبٍ مَقَامُ فَتَاتِهِمْ ... وَمَقْعَدُ…
نسختان
ابْنُ أَبِي عَاصِمٍ: حَدَّثَنِي مِنْ كِنَانَةَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلَاثِينَ.
§أَنْ تَأْخُذَ إِحْدَاكُنَّ مَالَ زَوْجِهَا فَتُحَابِيَ بِهِ غَيْرَهُ» وَلَهَا حَدِيثٌ فِي الْحَمِيَّةِ
يَبْنِي مَسْجِدَ قُبَاءَ فَرَأَيْتُهُ أَخَذَ حَجَرًا فَصَهَدَهُ إِلَى بَطْنِهِ فَجَاءَ بَعْضُ أَصْحَابِهِ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , أَعْطِنِي أَحْمِلُهُ عَنْكَ قَالَ: اذْهَبْ فَخُذْ مِثْلَهُ.
نسختان
فَقَالَتْ: يَا رَسُولَ اللَّهِ , حَدِّثْنِي حَدِيثًا يُنَفِّعُنِي اللَّهُ بِهِ قَالَ: §إِيَّاكَ وَمَا يَسُوءُ الْأُذُنَ.
§إِذَا أَذَّنَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ فَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَإِذَا أَذَّنَ بِلَالٌ فَلَا تَأْكُلُوا وَلَا» تَشْرَبُوا فَإِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ مِنَّا يَبْقَى عَلَيْهَا شَيْءٌ مِنْ سُحُورِهَا تَقُولُ: يَا بِلَالُ تَمَه…
نسختان
بِالْمِجْمَرِ.
الْفَجْرَ حِينَ شَقَّ وَالنُّجُومُ مُتَشابِكَةٌ فِي السَّمَاءِ وَالرِّجَالُ لَا تَكَادُ تَعَارَفُ مِنْ ظُلْمَةِ اللَّيْلِ
فِي صَوْرِ نَخْلٍ مُلْتفٍ كَنَسَتْهُ وَرَشَّتْهُ وَذَبَحَتْ لَهُ شَاةً §فَأَكَلَهَا وَتَوَضَّأَ وَصَلَّى الظُّهْرَ فَقَدَّمَتْ إِلَيْهِ مِنْ لَحْمِهَا فَصَلَّى الْعَصْرَ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
السابق
٦٣ / ٦٣