جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند ابن الجعد ط-أخرى
مسند ابن الجعد ط-أخرى
المدوَّنة · ٣,١٣٤ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 59 of 63
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ.
حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَهِيَ يَوْمَئِذٍ بِالْمَدِينَةِ الْبُسْرُ وَالتَّمْرُ.
عُرِضَ عَلَيْهِ طِيبٌ فَرَدَّهُ.
إِذَا كَفَّنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ.
لَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ حَتَّى لاَ يَبْقَى فِيهَا إِلاَّ مُسْلِمٌ.
٣ نسخ
الْحُمْرَةُ مِنْ زِينَةِ الشَّيْطَانِ.
اجْلِسْ.
الشَّيْطَانُ يُحِبُّ الْحُمْرَةَ.
٣٢٠٣- أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، وَحَدَّثَنَا شَيْبَانُ ، حَدَّثَنَا الْمُبَارَكُ قَالَ : قَالَ الْحَسَنُ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ صَلَّى صَلاَةَ الصُّبْحِ فَهُوَ …
٣٢٠٤- حَدَّثَنَا بِهِ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ قَالَ : حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، عَنِ الْحَسَنِ ، عَنْ جُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْه…
مِثْلَهُ. وَرَوَاهُ أَنَسُ بْنُ سِيرِينَ عَنْ جُنْدُبٍ أَسْنَدَهُ خَالِدٌ وَوَقَفَهُ شُعْبَةُ ، فَأَمَّا حَدِيثُ خَالِدٍ الْحَذَّاءِ.
فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
مَنْ صَلَّى الصُّبْحَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَلَمْ يُسْنِدْهُ.
٣٢٠٨- حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، حَدَّثَنَا مُبَارَكٌ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ثَلاَثٌ لَيْسَ عَلَى ابْنِ آدَمَ فِيهِنَّ حِسَابٌ طَعَامٌ يُقِيمُ بِهِ صُلْبَهُ ، وَبَيْت…
٣٢٠٩- وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كُفِّنَ فِي حُلَّةٍ حِبَرَةٍ.
٣٢١٠- وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : قَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ : لاَ تَنْخُلُوا الدَّقِيقَ فَإِنَّهُ كُلَّهُ طَعَامٌ.
٣٢١١- وَبِهِ أنَا الْمُبَارَكُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، {أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} قَالَ : عَمَلُهُ.
٣٢١٢- وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ كُلُّ صَلاَةٍ بَعْدَ الْعِشَاءِ الآخِرَةِ فَهِيَ نَاشِئَةُ اللَّيْلِ.
٣٢١٣- وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى عَنِ الصَّلاَةِ ، يَوْمَ الْجُمُعَةِ نِصْفَ النَّهَارِ.
٣٢١٤- أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، {وَلَقَدْ ذَرَأْنَا لِجَهَنَّمَ} قَالَ : خَلَقْنَا لِجَهَنَّمَ.
٣٢١٥- وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا أَبَا سَعِيدٍ أُسَلِّمُ عَلَى النِّسَاءِ ؟ فَقَالَ : مَا كَانَ الرِّجَالُ يُسَلِّمُونَ عَلَى النِّسَاءِ ، إِنَّمَا النِّسَاءُ يُسَلِّمُونَ عَلَى الرِّج…
٣٢١٦- وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ إِذَا كَانَ مَعَ الْمَلاَّحِ أَهْلُهُ لَمْ يَقْصُرِ الصَّلاَةَ.
٣٢١٧- وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُحَدِّثَ ، الرَّجُلُ الْحَدِيثَ كَمَا سَمِعَ.
أَلاَ خَمَّرْتَهُ وَلَوْ بِعُودٍ تَعْرُضُهُ عَلَيْهِ.
شَوْقًا إِلَيْهِ لِمَكَانِهِ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، فَأَنْتُمْ أَحَقُّ أَنْ تَشْتَاقُوا إِلَيْهِ.
٣ نسخ
٣٢٢٠- أَخْبَرَنَا الْمُبَارَكُ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يُقَدِّمَ أَوْ يُؤَخِّرَ إِذَا أَصَابَ الْمَعْنَى.
٣٢٢١- وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : إِذَا جَاءَ رَجُلٌ وَالإِِمَامُ رَاكِعٌ ، فَرَكَعَ وَوَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ الإِِمَامُ رَأْسَهُ أَجْزَأَتْهُ تِلْكَ الرَّكْعَةُ.
٣٢٢٢- أَخْبَرَنَا مُبَارَكٌ قَالَ كَانَ الْحَسَنُ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ حِينًا ثُمَّ تَرَكَهُ.
لاَ بَأْسَ بِقَضَاءِ رَمَضَانَ مُتَفَرِّقًا إِذَا أُحْصِيَتِ الْعِدَّةُ.
كَرِهَهُ.
لَيْسَ الْقَيْحُ مِثْلَ الدَّمِ الْعَبِيطِ.
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يُدْخِلُ يَدَهُ فِي إِزَارِهِ أَوْ فِي سَرَاوِيلِهِ وَيَمْسَحُ أَثَرَ الْبَوْلِ بِالْمَاءِ.
هِيَ مِثْلُ الضَّحِيَّةِ كُلْ مِنْهَا وَأَطْعِمْ.
٣٢٤٠- أَخْبَرَنَا مُبَارَكٌ ، عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : الضَّحِيَّةُ تُجْزِئُ مِنَ الْعَقِيقَةِ.
٣٢٤١- وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَغْمِسَ يَدَهُ فِي الإِِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا إِلاَّ أَنْ يَكُونَ جُنُبًا أَوْ إِذَا اسْتَيْقَظَ مِنَ النَّوْمِ.
٣٢٤٢- وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي فِي إِزَارٍ.
٣٢٤٣- وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُسَلِّمَ ، الثَّوْبَ إِلَى الْحَائِكِ عَلَى الثُّلُثِ حَتَّى يُسَمِّيَ.
٣٢٤٤- وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ : السَّيْفُ بِمَنْزِلَةِ الرِّدَاءِ.
٣٢٤٥- وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ قَالَ إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ وَهِيَ حَائِضٌ أَجْزَأَتْ يَعْنِي الِاسْتِبْرَاءَ.
٣٢٤٦- أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيٌّ قَالَ : أَخْبَرَنِي مُبَارَكٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تُسْلَخَ الشَّاةُ حَتَّى تَبْرُدَ.
٣٢٤٧- وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَكُلُّ إِنْسَانٍ أَلْزَمْنَاهُ طَائِرَهُ فِي عُنُقِهِ} قَالَ : عَمَلُهُ.
٣٢٤٨- وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ ، {يَمْشُونَ عَلَى الأَرْضِ هَوْنًا} قَالَ : الْهُونُ فِي كَلاَمِ الْعَرَبِ : اللِّينُ وَالسَّكِينَةُ وَالْوَقَارُ.
٣٢٤٩- وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ ، {أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزًا} قَالَ : ذَهَبَ الْقَوْمُ فَلاَ تَسْمَعُ لَهُمْ صَوْتًا.
٣٢٥٠- وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا {إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَثَبَّتُوا} بِالثَّاءِ.
٣٢٥١- وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا أَسْوِرَةٌ مِنْ ذَهَبٍ عَلَى وَاحِدَةٍ.
٣٢٥٢- وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا {فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا} .
٣٢٥٣- وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا {أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ} .
٣٢٥٤- وَبِهِ عَنِ الْحَسَنِ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ} قَالَ يُخْرِجُ الْمُؤْمِنَ مِنَ الْكَافِرِ ، وَيُخْرِجُ الْكَافِرَ مِنَ الْمُؤْمِنِ.
٣٢٥٥- أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ ، وَالْمُبَارَكُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَرَأَيْتُهُ يُصَلِّي فِي ثَوْب…
٣٢٥٦- أَخْبَرَنَا مُبَارَكٌ ، عَنِ الْحَسَنِ ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا {فَخَرَجَ عَلَى قَوْمِهِ فِي زِينْتِهِ} الصُّفْرَةِ وَالْحُمْرَةِ.
السابق
٥٩ / ٦٣
التالي