جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند ابن الجعد ط-أخرى
مسند ابن الجعد ط-أخرى
المدوَّنة · ٣,١٣٤ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 41 of 63
يَا رَجُلُ وَهِيَ بِالنَّبَطِيَّةَ يَا طه.
٢١٦٩- حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، وَخَلَفٌ قَالاَ : أنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، {احْشُرُوا الَّذِينَ ظَلَمُوا وَأَزْوَاجَهُمْ} قَالَ : وَأَشْبَاهَهُمْ ، زَادَ خَلَفٌ قِيلَ لِشَرِيكٍ : شَرْبَةُ الْخَمْرِ مَعَ ش…
٢١٧٠- أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، {حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا} قَالَ خُرُوجُ عِيسَى عَلَيْهِ السَّلاَمُ.
الْبَرْزَخُ مَا بَيْنَ الْعَذْبِ وَالْمَالِحِ.
كَمَا كَتَبَ عَلَيْكُمْ تَكُونُونَ فَرِيقًا هَدَى ، وَفَرِيقًا حَقَّ عَلَيْهِمُ الضَّلاَلَةُ.
حَرَّمَ صَيْدَهُ هَاهُنَا وَأَكْلَهُ هَاهُنَا.
مَاءٌ غَلِيظٌ كَدُرْدِيِّ الزَّيْتِ.
السِّبَابُ.
لَمْ تَبْلُغِ الْخَطَايَا.
٢١٧٩- حَدَّثَنَا خَلَفٌ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ سَعِيدٍ ، {حَتَّى إِذَا أَثْخَنْتُمُوهُمْ فَشُدُّوا الْوَثَاقَ فَإِمَّا مِنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَاءً} قَالَ : لاَ يُفَادَى أَسِيرُهُمْ ، وَلاَ يُمَنُّ…
٢١٨٠- حَدَّثَنَا خَلَفٌ ، حَدَّثَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ سَالِمٍ ، عَنْ سَعِيدٍ {وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ} قَالَ الْجِدَالُ : الْمِرَاءُ.
ذَاتِ قَرَارٍ} الرَّبْوَةُ : النَّشَزُ مِنَ الأَرْضِ ، وَالْقَرَارُ : الْمُسْتَوِي.
بَرْدٌ.
{وَلاَ تَضْحَى} لاَ تُصِيبُكَ الشَّمْسُ.
سَبَقَ} لِأَهْلِ بَدْرٍ مِنَ السَّعَادَةِ {لَمَسَّكُمْ فِيمَا أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} .
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ إِلاَّ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ} مِنَ السَّبَايَا اللاَّتِي لَهُنَّ أَزْوَاجٌ ، فَلاَ بَأْسَ بِهِنَّ هُنَّ لَكُمْ حَلاَلٌ.
مِنْ خِيَارِ أَصْحَابِهِ ثَلاَثِينَ رَجُلاً ، فَقَرَأَ عَلَيْهِمْ {يس} فَبَكَوْا قَالُوا : نَعْرِفُ وَاللَّهِ ، فَنَزَلَتْ فِيهِمْ.
لاَ يَكُونُ رَهْنًا إِلاَّ مَقْبُوضًا ، ثُمَّ قَرَأَ {فَرِهَانٌ مَقْبُوضَةٌ} يَقْبِضُهُ الَّذِي لَهُ الْحَقُّ.
لاَ تُصَدَّعُ رُءُوسُهُمْ ، وَلاَ تَنْزِفُ عُقُولُهُمْ.
آخِرُ طَعْمِهِ.
لاَ تُؤْذُونِي فِي قَرَابَتِي.
السُّكْرُ : الْخَمْرُ.
لَيْلَى مِثْلَهُ.
قِوَامًا عِصْمَةً لِلنَّاسِ.
فَوَاتِحُ السُّوَرِ.
فِي هَذِهِ الأَرْضِ مِنْ مَعَايِشِهَا مَا لَيْسَ فِي هَذِهِ.
الْهَرَوِيُّ بِهَرَاةَ ، وَالسَّابُورِيُّ بِسَابُورَ ، وَالْقَبَاطِيُّ بِمِصْرَ وَكَذَا وَكَذَا.
إِذَا لَحِقَتِ امْرَأَتُكَ بِدَارِ الْحَرْبِ فَلاَ تَعْتَدَّنَّ بِهَا مِنْ نِسَائِكَ.
يَعُجُّونَ.
السَّيِّدُ : الَّذِي يُطِيعُ اللَّهَ ، وَالْحَصُورُ : الَّذِي لاَ يَأْتِي النِّسَاءَ.
الرَّحِيقُ الْخَمْرُ.
الْمَعِينُ الْمَاءُ الطَّاهِرُ.
هِيَ لِلأَزْوَاجِ.
مُتَتَابِعٌ.
الْمَوْتُ.
آخِرُ طَعْمِهِ.
أَبُو الرَّبِيعِ يَمِينٌ عَزِيزٌ صَادِقٌ.
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ.
الْبَاغِي الْعَادِي الَّذِي يَقْطَعُ الطَّرِيقَ لَيْسَ لَهُ رُخْصَةٌ فِي أَكْلِ الْمَيْتَةِ ، وَلاَ شُرْبِ الْخَمْرِ.
أَعْمًى. خُصَيْفٍ :
لاَ بَأْسَ إِنَّمَا نَهَى عَنِ الْمُصْمَتِ.
يَحُولُ بَيْنَ الْكَافِرِ وَقَلْبِهِ.
الْمَوْتُ. ٢٢٢٢- وَبِهِ عَنْ مُجَاهِدٍ ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {جَعَلْنَا لِوَلِيِّهِ سُلْطَانًا} ، حُجَّةٌ لِلَّذِي قُتِلَ. عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَرِيكٍ وَغَيْرُهُ :
٢٢٢٣- أَخْبَرَنَا شَرِيكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَرِيكٍ قَالَ : رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ صَائِمًا فَأَفْطَرَ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ النَّاسُ.
٢٢٢٤- وَبِهِ قَالَ رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَعَلَيْهِ نَعْلَيْهِ ، وَرَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَطُوفُ وَهُوَ آخُذُهُمَا بِيَدِهِ.
تَمَتَّعْتُ ، فَقَالُوا : أَحْسَنْتَ تَقَدَّمْ فَتُحِلَّ حَتَّى إِذَا كَانَ يَوْمُ التَّرْوِيَةِ أَهْلَلْتَ بِالْحَجِّ فَتَكُونُ قَدْ جَمَعْتَ حَجَّةً وَعُمْرَةً ، أَوْ قَدْ جَمَعَ اللَّهُ لَكَ عُمْرَةً وَحَجَّةً.
نسختان
رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ يَطُوفُ وَعَلَيْهِ بُرْطُلَةٌ.
وَمَا أَوْجَعَهُ مِنْهَا سَوْطٌ إِلاَّ أَنْ يَقَعَ سَوْطٌ عَلَى سَوْطٍ.
نسختان
وَرَأَيْتُهُ مُحَلِّلٌ أَزْرَارَ الْقَمِيصِ.
نسختان
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ وَاضِعًا إِحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى وَهُوَ جَالِسٌ.
السابق
٤١ / ٦٣
التالي