جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند ابن الجعد ط-أخرى
مسند ابن الجعد ط-أخرى
المدوَّنة · ٣,١٣٤ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 36 of 63
١٨٦٩- قَالَ : وَحَدَّثَنِي يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ قَالَ : قَالَ عِيسَى النَّخَعِيُّ : لَمَّا قَدِمَ سُفْيَانُ بَيْتَ الْمَقْدِسِ أَوِ الرَّمْلَةَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ أَنْ تَعَالَ حَدِّثْنَا ، فَ…
٣ نسخ
١٨٧٠- قَالَ : وَحَدَّثَنَا مُؤَمَّلُ بْنُ إِهَابٍ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بِشْرٍ الْفُقَيْمِيُّ قَالَ : رَأَيْتُ فِيَ الْمَنَامِ كَأَنَّ الْقِيَامَةَ قَدْ قَامَتْ ، وَكَأَنَّ مُنَادِيًا يُنَادِي لِيَقُمِ السَّابِقُونَ ا…
فَجَعَلَ يَعْبَثُ بِلِحْيَتِهِ يُدْخِلُ أَصَابِعَهُ فِيهَا وَلَوْنُهُ يَتَغَيَّرُ مَرَّةً وَيَصْفَرُّ مَرَّةً ، فَمَا زَالَ كَذَلِكَ حَتَّى الْمَغْرِبِ.
كَانَ سُفْيَانُ مِنْ أَحْفَظِ النَّاسِ ، جَمِيعُ مَا حَدَّثَ بِهِ مِنْ حِفْظِهِ.
مَا رَأَيْتُ سُفْيَانَ الثَّوْرِيَّ فِي صَدْرِ مَجْلِسٍ قَطُّ ، إِنَّمَا كَانَ يَقْعُدُ إِلَى جَانِبِ الْحَائِطِ ، وَيَجْمَعُ بَيْنَ رُكْبَتَيْهِ.
إِنِّي لَأَرَى الرَّجُلَ قَدْ صَحِبَ سُفْيَانَ فَيَعْظُمَ فِي عَيْنِي.
لَوْ أَنَّ مَعَكَ فَلْسَيْنِ ، وَأَنْتَ تُرِيدُ أَنْ تَصَدَّقَ بِهِمَا ، ثُمَّ رَأَيْتَ الثَّوْرِيَّ ، وَأَنْتَ لاَ تَعْرِفُهُ لَظَنَنْتَ أَنَّكَ لاَ تَمْتَنِعُ أَنْ تَضَعَهَا فِي كَفِّهِ.
٣ نسخ
فَذَهَبْتُ فِيمَنْ ذَهَبَ ، فَإِذَا غُلاَمٌ حِينَ بَقَلَ وَجْهُهُ.
٣ نسخ
١٨٧٧- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ كَعْبٍ الأَنْطَاكِيُّ قَالَ : سَمِعْتُ يُوسُفَ بْنَ أَسْبَاطٍ قَالَ : سَمِعْتُ سُفْيَانَ يَقُولُ : كُلُّ مَنْ أَكَلَ الْجَرْيَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْ…
١٨٧٨- قَالَ : وَحَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي رِزْمَةَ قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبِي ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ ، عَنْ عَمَّارِ بْنِ سَيْفٍ
١٨٨٨- حَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ مَنْصُورٍ قَالَ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ الصَّلْتِ يَقُولُ خَرَجَ سُفْيَانُ مِنَ الْكُوفَةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَخَمْسِينَ ، وَمَاتَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ.
مَاتَ سُفْيَانُ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ هُوَ وَيَزِيدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ.
وُلِدْنَا سَنَةَ مِائَةٍ ، وَكَانَ سُفْيَانُ أَسَنَّ مِنَّا بِخَمْسِ سِنِينَ.
سُفْيَانُ : أَمْتَعَ اللَّهُ بِكَ مَكْرُوهٌ إِنَّمَا هَذَا قَوْلُ الْعُمَّالِ.
بَلَغَنَا أَنَّهُ كَانَ يُقَالُ : إِنَّكَ إِنْ تَبِيتُ نَائِمًا وَتُصْبِحُ نَادِمًا خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَبِيتَ قَائِمًا ، وَتُصْبِحُ مُعْجَبًا ، وَإِنَّكَ إِنْ تَضْحَكْ وَأَنْتَ خَائِفٌ خَيْرٌ مِنْ أَنْ تَبْكِيَ وَأَنْتَ م…
فَرَأَيْتُ سُفْيَانَ يَفْرَحُ.
لِزَائِدَةَ : لَوْ كُنْتَ مِنَ الْبِغَالِ لَكُنْتَ مِنْ بِغَالِ الثَّقَلِ.
أَغْفَلْتَ يَا أَبَا الصَّلْتِ ، أَغْفَلْتَ يَا أَبَا الصَّلْتِ.
٣ نسخ
كَانَ سُفْيَانُ لاَ يَزِيدُ أَحَدًا ، وَلَوْ غَابَ عَنْهُ سِنِينَ عَلَى كَيْفَ أَنْتُمْ ؟.
١٨٩٧- قَالَ : وَسَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ يَقُولُ : مَا سَمِعْتُ مِنَ ، سُفْيَانَ عَنِ الأَعْمَشِ ، أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا سَمِعْتُهُ أنَا عَنِ الأَعْمَشِ ، قِيلَ لِيَحْيَى لِمَ ؟ قَالَ : لِأَنَّ الأَعْمَشَ كَانَ يُم…
١٨٩٨- قَالَ : وَسَمِعْتُ يَحْيَى يَقُولُ : لَيْسَ أَحَدٌ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ شُعْبَةَ ، وَلاَ يَعْدِلُهُ عِنْدِي أَحَدٌ ، وَإِذَا خَالَفَهُ سُفْيَانُ أَخَذْتُ بِقَوْلِ سُفْيَانَ.
١٨٩٩- قَالَ : وَسَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ سَعِيدٍ قُلْتُ : أَيُّمَا أَحَبُّ إِلَيْكَ رَأْيُ مَالِكٍ ، أَوْ رَأْيُ سُفْيَانَ قَالَ : لاَ تَشُكُّ فِي هَذَا ، ثُمَّ قَالَ وَسُفْيَانُ فَوْقَ مَالِكٍ فِي كُلِّ شَيْءٍ.
كَانَ وُهَيْبٌ لاَ يَعْدِلُ بِمَالِكٍ أَحَدًا ، وَكَانَ يُقَدِّمُ سُفْيَانَ فِي الْحِفْظِ.
إِنِّي لَأَدْعُو لِلسُّلْطَانِ ، وَأَدْعُو لِأَصْحَابِ الأَهْوَاءِ ، وَلَكِنْ لاَ أَسْتَطِيعُ أَنْ أَذْكُرَ إِلاَّ مَا فِيهِمْ.
مَا مِنْ أَعْمَالِ الْبِرِّ شَيْءٌ أَدْخَلُ فِي الْقَلْبِ مِنْ هَذَا يَعْنِي الْحَدِيثَ ، وَمَا مِنْ عَمَلِي شَيْءٌ أنَا أَخْوَفُ مِنْهُ مِنْ هَذَا يَعْنِي الْحَدِيثَ.
سُفْيَانَ ، كَتَبَ إِلَى ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ مِنْ سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ سَلاَمٌ عَلَيْكَ ، فَإِنِّي أَحْمَدُ إِلَيْكَ اللَّهَ الَّذِي لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ ، وَأُوصِيكَ بِتَقْوَى …
٣ نسخ
الْأُمَرَاءُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيُّ وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
لاَ ، إِذَا أَقَرَّا بِالتَّوْحِيدِ.
١٩٠٦- قَالَ أَبُو سَعِيدٍ حَدَّثَنِي رَجُلٌ ، لاَ أَحْفَظُ اسْمُهُ أَنَّ سُفْيَانَ ، مَرَّ فِي زُقَاقِ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ ، وَمَعَهُ رَجُلٌ فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَنْظُرُ إِلَى تِلْكَ الْفَوَاكِهِ يَمْنَةً وَيَسْرَةً ، ف…
١٩٠٧- حَدَّثَنِي أَبُو سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا حَسَنُ بْنُ مَالِكٍ الضَّبِّيُّ ، عَنْ بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْعَابِدِ قَالَ : قَالَ لِي سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ : يُؤْمَرُ بِالرَّجُلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِلَى النَّارِ ، فَي…
١٩٠٨- قَالَ بَكْرٌ : وَقَالَ لِي سُفْيَانُ : إِنَّ الْقِرَاءَةَ لاَ تَصْلُحُ إِلاَّ بِزُهْدٍ ، ازْهَدْ ، وَنَمْ وَصَلِّ الْخَمْسَ.
إِنِّي لَأَفْرَحُ بِاللَّيْلِ إِذَا جَاءَ.
مَا أَدْرِي مَا أَدْرِي.
اللَّهُمَّ سَلِّمْ وَبَارِكْ لِي فِي الْمَوْتِ ، وَمَا بَعْدَ الْمَوْتِ.
فَقُلْتُ لَهُ : اعْزِلْ لِي كِتَابًا فَحَدِّثْنِي بِهِ فَعَزَلَ لِي كِتَابًا فَحَدَّثَنِي بِهِ.
لِلْحَسَنِ بْنِ عَيَّاشِ : وَكَانَ أَبُو بَكْرٍ غَائِبًا قَدِمَ شُعْبَةُ.
طَلَبُهُمْ لَهُ نِيَّةٌ.
أَتَيْتَنَا صَغِيرًا ، وَأَتَيْنَاكَ كَبِيرًا.
رَأَيْتُ سُفْيَانَ بَعْدَ مَوْتِهِ وَعَلَى ظَهْرِهِ كِتَابٌ فِي مَوْضِعٍ كَأَنَّهُ مِنْ جِلْدِهِ وَلَيْسَ بِسَوَادٍ : {فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللَّهُ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ} . حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الل…
٣ نسخ
عَزْمُ الطَّلاَقِ انْقِضَاءُ الأَشْهُرِ الأَرْبَعَةِ ، وَالْفَيْءُ : الْجِمَاعُ.
عَبْدُ اللَّهِ : إِنَّ مِنَ السُّنَّةِ الْغُسْلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ يَعِزُّ عَلَيْهِ أَنْ يَسْمَعَ مُتَكَلِّمًا بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ ، حَتَّى يُصَلِّيَ الْغَدَاةَ إِلاَّ بِذِكْرِ اللَّهِ أَوِ الْقُرْآنِ.
عَلَيْهِ أَرْبَعًا.
يَا مَعْشَرَ الْقُرَّاءِ ، ارْفَعُوا رُءُوسَكُمْ فَقَدْ وَضَحَ الطَّرِيقُ ، اسْتَبْقُوا الْخَيْرَاتِ ، وَلاَ تَكُونُوا عِيَالاً عَلَى الْمُسْلِمِينَ.
أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ : قَدْ رَأَيْتُ جَوَابًا التَّيْمِيَّ ، وَكَانَ يَقُصُّ وَيَذْهَبُ مَذْهَبَ الإِِرْجَاءِ.
عَبْدُ اللَّهِ : أَرْبَعٌ قَدْ فُرِغَ مِنْهُنَّ : الْخَلْقُ وَالْخُلُقُ وَالرِّزْقُ وَالأَجَلُ.
إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَدِ اسْتَثْنَى.
عَبْدُ اللَّهِ : لاَ تُقْطَعُ الْيَدُ إِلاَّ فِي الدِّينَارِ أَوِ الْعَشَرَةِ دَرَاهِمَ.
مِسْعَرٌ : لَيْسَ أَحَدٌ أَعْلَمَ بِحَدِيثِ ابْنِ مَسْعُودٍ مِنَ الْمَسْعُودِيِّ.
اسْكُتْ ، فَإِنَّهُ صَدُوقٌ.
السابق
٣٦ / ٦٣
التالي