جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند ابن الجعد ط-أخرى
مسند ابن الجعد ط-أخرى
المدوَّنة · ٣,١٣٤ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 16 of 63
كَانَ إِبْرَاهِيمُ صَيْرَفِيًّا فِي الْحَدِيثِ.
٧٩٩- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا ابْنُ إِدْرِيسَ قَالَ : سَأَلْتُ الأَعْمَشَ عَنْ حَدِيثٍ ، فَقَالَ : لاَ أُجِيبُكَ إِلَى الأَضْحَى . قَالَ : فَقُلْتُ لَهُ : لاَ آتِيكَ إِلَى الأَضْحَى . فَمَكَثْتُ حَتَّى حَان…
٣ نسخ
٨٠٠- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو خَالِدٍ الأَحْمَرُ قَالَ أَتَيْتُ مَنْزِلَ الأَعْمَشِ بَعْدَ مَوْتِهِ ، فَقُلْتُ : أَيْنَ أَنْتَ يَا عُمِيرَةُ امْرَأَةَ الأَعْمَشِ ؟ أَيْنَ أَنْتَ يَا هُودُ ابْنَهُ ؟ أَ…
٣ نسخ
مَا أَرَى أَحَدًا يَا أَبَا مُحَمَّدٍ . فَحَدَّثَ بِهِ.
٣ نسخ
مَا ظَنُّكُمْ بِرَجُلٍ أَعْوَرَ ، عَلَيْهِ قُبَاءٌ ، وَمِلْحَفَةٌ مُوَرَّدَةٌ ، جَالِسٍ مَعَ الشُّرَطِ . يَعْنِي إِبْرَاهِيمَ.
هَكَذَا قَرَأْنَا.
وَيْلَكُمْ ، وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُ أَحَدًا أَجْعَلُ عِرْضِي دُونَهُ ؛ فَكَيْفَ أَجْعَلُ دِينِي دُونَهُ ؟.
لَوْ كُنْتُ أُطِيقُ الْمَشْيَ لَجِئْتُكَ.
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا قَطُّ أَحْسَنَ قِيَادًا لِأَعْمَى مِنَ الأَعْمَشِ لِأَبِي مُعَاوِيَةَ.
سَلْ حَاجَتَكَ.
لَمَّا مَاتَ إِبْرَاهِيمُ اخْتَلَفْتُ إِلَى الأَعْمَشِ فِي الْفَرَائِضِ.
٨٠٩- حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ قَالَ : مَاتَ الأَعْمَشُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ.
٨١٠- حَدَّثَنَا الرَّمَادِيُّ قَالَ مَاتَ الأَعْمَشُ سَنَةَ ثَمَانٍ وَأَرْبَعِينَ يَعْنِي وَمِائَةٍ وَسِنُّهُ ثَمَانٍ وَثَمَانُونَ.
كَانَ الأَعْمَشُ يَخْضِبُ خِضَابًا خَفِيفًا.
وَيْحَكَ أَوْ وَيْلَكَ يَا شُعْبَةُ ، لاَ تُعَلِّقِ الدُّرَّ فِي أَعْنَاقِ الْخَنَازِيرِ.
لِي مُجَاهِدٌ : لَوْ كُنْتُ أُطِيقُ الْمَشْيَ لَجِئْتُكَ.
الِاسْتِثْنَاءُ ، وَلَوْ إِلَى سَنَتَيْنِ فَقِيلَ لِلأَعْمَشِ : سَمِعْتَهُ مِنْ مُجَاهِدٍ ؟ قَالَ : لاَ ، حَدَّثَنِي لَيْثُ بْنُ أَبِي سُلَيْمٍ تَرَى ذَهَبَ كِسَائِي هَذَا.
إِنِّي لَأَسْمَعُ الْحَدِيثَ ، فَأَنْظُرُ مَا يُؤْخَذُ مِنْهُ ، فَآخُذُهُ ، وَأَدَعُ سَائِرَهُ.
لِي : مِثْلُكَ يَأْتِي فِي مِثْلِ هَذَا ؟. شُعْبَةُ ، عَنْ مَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ :
لاَ تَكْذِبُوا عَلَيَّ ؛ فَإِنَّهُ مَنْ يَكْذِبْ عَلَيَّ يَلِجِ النَّارَ.
٨١٨- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ ، أنا شُعْبَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : نَهَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنِ النَّذْرِ ، وَقَالَ : إِ…
٨١٩- حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، أنا شُعْبَةُ ، عَنْ مَنْصُورٍ قَالَ : سَمِعْتُ رِبْعِيًّا ، يُحَدِّثُ عَنْ أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ إِنَّ مِمَّا أَدْرَكَ النَّاسُ …
لَوْ أَنَّ أَحَدَهُمْ أَوْ أَحَدَكُمْ إِذَا أَتَى أَهْلَهُ قَالَ : اللَّهُمَّ جَنِّبْنِي الشَّيْطَانَ ، وَجَنِّبِ الشَّيْطَانَ مَا رَزَقْتَنِي ، فَإِنْ كَانَ بَيْنَهُمَا وَلَدٌ لَمْ يَضُرَّهُ الشَّيْطَانُ أَوْ لَمْ يُسَل…
لاَ يَصُومُ شَهْرًا كَامِلاً إِلاَّ شَعْبَانَ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ ، أَوْ إِلَى رَمَضَانَ.
هَذَا فِي أَهْلِ الْجَاهِلِيَّةِ.
كَانَ إِبْرَاهِيمُ لاَ يَكْرَهُ الْكَلاَمَ فِي الأَذَانِ ، وَلاَ فِي الْحَمَّامِ.
إِذَا جَاءَكَ عَنْ مَنْصُورٍ فَقَدْ مَلَأْتَ يَدَيْكَ ، لاَ تُرِيدُ غَيْرَهُ.
سُفْيَانُ : كُنْتُ لاَ أُحَدِّثُ الأَعْمَشَ عَنْ أَحَدٍ إِلاَّ رَدَّهُ ، فَإِذَا قُلْتُ مَنْصُورٌ سَكَتَ.
يَا بُنَيَّةُ ، ذَاكَ مَنْصُورٌ كَانَ يَقُومُ اللَّيْلَ.
رَأَيْتُ مَنْصُورًا إِذَا قَامَ فِي الصَّلاَةِ عَقَدَ لِحْيَتَهُ فِي صَدْرِهِ.
وَكَانَ مَنْصُورٌ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ.
ثَلاَثٍ وَثَلاَثِينَ.
مَاتَ مَنْصُورٌ بَعْدَ مَا قَدِمَ السُّودَانَ. شُعْبَةُ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ :
فَاذْهَبْ ، فَاغْسِلْهُ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ، ثُمَّ لاَ تَعُدْ.
كُلُّ شَيْءٍ مِنْ حَدِيثِ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ضَعِيفٌ ، إِلاَّ مَا كَانَ مِنْ حَدِيثِ شُعْبَةَ ، وَسُفْيَانَ ، وَحَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ.
سَمِعْتُهُمَا بِآخِرَةٍ عَنْ زَاذَانَ.
الْقَدِيمِ.
شَهِدْتُ الْجَمَاجِمَ ، فَرَأَيْتُ رَجُلاً فِي السِّلاَحِ ، مَا يَظْهَرُ مِنْهُ إِلاَّ عَيْنُهُ ، فَجَاءَ سَهْمٌ ، فَأَصَابَ عَيْنَهُ ، فَقَتَلَهُ ، وَرَأَيْتُ رَجُلاً حَاسِرًا ، فِي وَسَطِهِ مِنْطَقَةٌ ، فَرُمِيَ ، فَأَ…
سُفْيَانُ : وَكَانَ عَطَاءٌ أَكْبَرَ مِنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ.
٣ نسخ
رَأَيْتُ عَطَاءَ بْنَ السَّائِبِ أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ وَ بَلَغَنِي أَنَّ كُنْيَةَ ، عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ أَبُو زَيْدٍ. الأَسْوَدُ بْنُ قَيْسٍ :
إِنَّ نُسُكَنَا بَعْدَ صَلاَتِنَا ، فَمَنْ كَانَ ذَبَحَ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ فَلْيُعِدْ مَكَانَهَا ، وَمَنْ لَمْ يَكُنْ ذَبَحَ فَلْيَذْبَحْ بِاسْمِ اللَّهِ. شُعْبَةُ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ…
وَرُبَّمَا اجْتَمَعَ الْعِيدَانِ ، فَقَرَأَ بِهِمَا فِيهِمَا جَمِيعًا. ٨٤٥- وَبِهِ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْتَشِرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ خَالِدًا ، كَانَ عَامِلاً عَلَى الْبَصْرَةِ أَهْدَى إِلَى مَ…
لاَ يَأْخُذُ عَلَى الْقَضَاءِ أَجْرًا ، وَيَتَأَوَّلُ هَذِهِ الآيَةَ : {إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ} . مُحَمَّدُ بْنُ مُرَّةَ ، وَمُسْلِمٌ الأَعْوَر…
٣ نسخ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَوْمَ عَرَفَةَ وَهُوَ يَأْكُلُ.
أَنَّهُ كَانَ يَعُودُ الْمَرِيضَ ، وَيَتْبَعُ الْجَنَازَةَ ، وَيُجِيبُ دَعْوَةَ الْمَمْلُوكِ ، وَيَرْكَبُ الْحِمَارَ.
يَوْمَ خَيْبَرَ عَلَى حِمَارٍ خِطَامُهُ لِيفٌ.
عَنْ عَائِشَةَ. أَبُو فَرْوَةَ الْهَمْدَانِيُّ :
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ رَخَّصَ فِي الصَّرْفِ.
أُمَّ أَبِي فَرْوَةَ.
أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَأَبُو خَيْثَمَةَ : أَبُو فَرْوَةَ مُسْلِمُ بْنُ سَالِمٍ ، وَأَبُو فَرْوَةَ الَّذِي يَرْوِي عَنْ أَبِي الأَحْوَصِ ، عُرْوَةُ بْنُ الْحَارِثِ.
السابق
١٦ / ٦٣
التالي