جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند ابن الجعد ط-أخرى
مسند ابن الجعد ط-أخرى
المدوَّنة · ٣,١٣٤ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 10 of 63
لَقَدْ نَزَلَتْ فِي آخِرِ مَا نَزَلَ ، وَمَا نَسَخَهَا شَيْءٌ. جَامِعُ بْنُ شَدَّادٍ أَبُو صَخْرَةَ الْمَازِنِيُّ :
مَنْ أَتَمَّ الْوُضُوءَ كَمَا أَمَرَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَالصَّلَوَاتُ الْخَمْسُ كَفَّارَاتٌ لِمَا بَيْنَهُنَّ.
عَنْ عُثْمَانَ بِمِثْلِ هَذَا ، وَلاَ نَعْلَمُ حَدَّثَ بِهِ ، عَنْ شُعْبَةَ ، غَيْرُ حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَ بِهِ ، أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ ، وَجَدِّي عَنْهُ.
مَاتَ أَبُو صَخْرَةَ سَنَةَ ثَمَانَ عَشْرَةَ. عَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ :
نَعَمْ قَالَ : خَيْرُكُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ ، وَعَلَّمَهُ. قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ : ذَلِكَ أَقْعَدَنِي مَقْعَدِي هَذَا . وَكَانَ يُعَلِّمُ مِنْ خِلاَفَةِ عُثْمَانَ إِلَى إِمْرَةِ الْحَجَّاجِ. شُعْبَةُ ، …
جَمَعَهُمَا . يَعْنِي : يَجْمَعُ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ.
أَنَّهُ نَهَى عَنِ النُّهْبَةِ وَالْمُثْلَةِ.
إِنَّ الْمُسْلِمَ إِذَا أَنْفَقَ النَّفَقَةَ عَلَى أَهْلِهِ ، وَهُوَ يَحْتَسِبُهَا كَانَتْ لَهُ صَدَقَةً.
يَقُولُ فِي الأَنْصَارِ : لاَ يُحِبُّهُمْ إِلاَّ مُؤْمِنٌ ، وَلاَ يُبْغِضُهُمْ إِلاَّ مُنَافِقٌ ، مَنْ أَحَبَّهُمْ أَحَبَّهُ اللَّهُ ، وَمَنْ أَبْغَضَهُمْ أَبْغَضَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ.
نسختان
يَوْمَ الْفِطْرِ ، فَصَلَّى بِالنَّاسِ رَكْعَتَيْنِ ، وَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا ، وَلاَ بَعْدَهَا ، ثُمَّ أَتَى النِّسَاءَ وَمَعَهُ بِلاَلٌ ، فَأَمَرَهُنَّ ، أَوْ حَثَّهُنَّ عَلَى الصَّدَقَةِ.
نسختان
لاَ تَتَّخِذُوا شَيْئًا فِيهِ الرُّوحُ غَرَضًا.
سَعِيدٍ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ ، وَلِأَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ.
كَانَ يُقَالُ : الصَّلاَةُ قُرْبَانُ الْمُتَّقِينَ. سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ :
سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ ، سُبْحَانَ الْمَلِكِ الْقُدُّوسِ . وَيَرْفَعُ صَوْتَهُ فِي الثَّالِثَةِ.
نسختان
أَنَا أَوَّلُ ، مَنْ أَسْلَمَ أَوْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الأَسْنَانُ كُلُّهَا سَوَاءٌ.
إِلاَّ مِنْ جُنْدُبٍ الْبَجَلِيِّ.
مَنْ سَمَّعَ سَمَّعَ اللَّهُ بِهِ.
. فَذَكَرَهُ : وَزَادَ : مَنْ يُرَائِي يُرَائِي اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهِ.
مَاتَ سَلَمَةُ فِي سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ ، فِي آخِرِهَا يَوْمًا.
مَاتَ سَلَمَةُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ ، سَنَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. زُبَيْدُ بْنُ الْحَارِثِ الأَيَامِيُّ :
٤٩٩- حَدَّثَنَا أَبُو سَعِيدٍ الأَشَجُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو أُسَامَةَ ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ حَمَّادِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ قَالَ : كُنْتُ إِذَا رَأَيْتُ زُبَيْدًا وَجِلَ قَلْبِي.
٥٠٠- حَدَّثَنِي جَدِّي ، حَدَّثَنَا أَشْعَثُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُبَيْدٍ قَالَ رَأَيْتُ جَدِّي زُبَيْدًا ، وَرَأَى جَارِيَةً مَعَهَا زَمَّارَةٌ مِنْ قَصَبٍ ، فَأَخَذَهَا ، فَشَقَّهَا ، وَرَأَى جَارِيَةً مَعَهَ…
كَانَ سَلَمَةُ بْنُ كُهَيْلٍ ، وَطَلْحَةُ بْنُ مُصَرِّفٍ ، وَزُبَيْدٌ ، وَعَلْقَمَةُ بْنُ مَرْثَدٍ يَشْتَرُونَ مِنِّي اللَّحْمَ إِلَى الْعَطَاءِ ، فَإِذَا أَخَذُوا الْعَطَاءَ أَعْطَوْنِي ذَلِكَ.
٣ نسخ
قَدْ رَضِيتُ.
مَاتَ زُبَيْدٌ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
مَاتَ زُبَيْدٌ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ.
أَمَرَنِي مُجَاهِدٌ أَنْ أَلْزَمَ ، أَرْبَعَةً ، أَحَدُهُمْ زُبَيْدٌ.
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ : لَوْ خُيِّرْتُ عَبْدًا أَلْقَى اللَّهَ فِي مِسْلاَخِهِ ، لاَخْتَرْتُ زُبَيْدًا.
مَا رَأَيْتُ بِالْكُوفَةِ خَيْرًا مِنْ زُبَيْدٍ.
أَعْجَبُ أَهْلِ الْكُوفَةِ إِلَيَّ أَرْبَعَةٌ . فَذَكَرَ أَحَدَهُمْ زُبَيْدًا.
إِنَّ أَوَّلَ مَا نَبْدَأُ فِي يَوْمِنَا هَذَا أَنْ نُصَلِّيَ ، ثُمَّ نَرْجِعَ ، فَنَنْحَرَ ، فَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَقَدْ أَصَابَ سُنَّتَنَا ، وَمَنْ نَحَرَ قَبْلَ ذَلِكَ فَإِنَّمَا هُوَ لَحْمٌ قَدَّمَهُ لِأَهْلِهِ ، لَي…
٣ نسخ
يُخَالِفُ فِي حَدِيثِهِ . رَوَى عَنْهُ الأَعْمَشُ ، وَشُعْبَةُ ، وَسُفْيَانُ.
٣ نسخ
مَاتَ أَبُو قَيْسٍ سَنَةَ عِشْرِينَ.
مَا مِنَ السَّنَةِ يَوْمٌ أَصُومُهُ أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَصُومَ يَوْمَ عَرَفَةَ. شُعْبَةُ ، عَنْ عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ :
أَنَّهُ صَلَّى ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ عَنَزَةٌ تَمُرُّ الْمَرْأَةُ وَالْحِمَارُ وَرَاءَهَا.
نَهَى عَنْ ثَمَنِ الدَّمِ.
نَهَى عَنْ كَسْبِ الْبَغِيِّ ، وَعَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ ، وَلَعَنَ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ ، وَلَعَنَ الْوَاشِمَةَ وَالْمُؤْتَشِمَةَ ، وَلَعَنَ الْمُصَوِّرَ.
٣ نسخ
مَنْ سَنَّ فِي الإِِسْلاَمِ سُنَّةً حَسَنَةً ، فَعَمِلَ بِهَا مَنْ بَعْدَهُ ، كَانَ لَهُ أَجْرُهَا ، وَمِثْلُ أَجْرِ مَنْ عَمِلَ بِهَا ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْتَقِصَ مِنْ أُجُورِهِمْ شَيْئًا ، وَمَنْ سَنَّ فِي الإِِسْلاَم…
٣ نسخ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَنْ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ…
٣ نسخ
لاَ تَصُومُوا يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، إِلاَّ أَنْ تَصُومُوا قَبْلَهُ ، أَوْ بَعْدَهُ.
لِي عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ : يَا أَبَا بَكْرٍ ، حَدِّثْنِي.
٥٢٠- حَدَّثَنَا ابْنُ زَنْجُوَيْهِ ، حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِيُّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْمَلِكِ بْنَ عُمَيْرٍ يَقُولُ : إِنِّي لَأُحَدِّثُ بِالْحَدِيثِ ، فَمَا أَدَعُ مِنْهُ حَرْفًا قَالَ عَبْدُ …
٥٢١- حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَهْلٍ ، حَدَّثَنَا عَفَّانُ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَيْرٍ قَالَ رَأَيْتُ الْمُغِيرَةِ بْنَ شُعْبَةَ ، وَجَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُصَفِّرَانِ ل…
أَرَى حَرْبًا مُضَلِّلَةً ، وَسِلْمًا ، وَعَهْدًا لَيْسَ بِالْعَهْدِ الْوَثِيقِ.
٣ نسخ
هَذِهِ السَّنَةَ تُوُفِّيَ ، وَلِي مِائَةُ سَنَةٍ وَثَلاَثُ سِنِينَ.
عَلَيْكُمْ بِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، وَسِمَاكٍ.
أَنَا عَبْدُ الْمَلِكِ ، وَالْقُبْطِيُّ فَرَسُ سَبْقٍ . يَعْنِي الْقُبْطِيَّ اسْمَ فَرَسِهِ.
إِنِّي لَأُحَدِّثُ الْحَدِيثَ ، فَمَا أَدَعُ مِنْهُ حَرْفًا. شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْرَائِيلَ :
السابق
١٠ / ٦٣
التالي