جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · ٥,٢٦٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 76 of 106
وفي كتاب ابن ابي حاتم مروان بدل هارون اسناده حسن · باب الطاء طارق بن اشيم الاشجعي رضي الله عنه اسناده صحيح
{رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ وَاجْعَلْ لي من لَدُنْك سُلْطَانا نَصِيرًا} رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ جَرِيرٍ بِنَحْوِهِ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ وَقَالَ ح…
رَسُول الله ص إِنَّ الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ الْقرَان كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ
الرجل الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ شَيْءٌ مِنَ الْقُرْآنِ كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ
الَّذِي لَيْسَ فِي جَوْفِهِ مِنَ الْقُرْآنِ شَيْءٌ كَالْبَيْتِ الْخَرِبِ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ مَنِيعٍ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ آخَرُ
حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ آخَرُ
قَلْبًا مَعَكُمْ وَقَلْبًا مَعَهُمْ فَأَنْزَلَ اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ {مَا جَعَلَ اللَّهُ لِرَجُلٍ مِنْ قلبين فِي جَوْفه}
حَدِيثٌ حَسَنٌ آخَرُ
السَّلامُ عَلَيْكُمْ يَا أَهْلَ الْقُبُورِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُسْلِمِينَ أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ لَنَا وَلَكُمْ أَنْتُمْ سَلَفُنَا وَنَحْنُ عَلَى الأَثَرِ رَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَبِي كُرَيْبٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ال…
٥٣٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ الْمُبَارَكِ بْنِ أَبِي السَّعَادَاتِ بْنِ طِرَادٍ بِبَغْدَادَ أَنَّ الْحَافِظ أَبَا الْفضل مُحَمَّد نَاصِرِ بْنِ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو طَاهِرٍ مُحَمَّد…
٥٣٤ - وَأبنا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ ثَنَا زُهَيْرٌ ثَنَا جَرِ…
لَقَدْ أَقْبَلْتُ إِلَيْكُمْ لأُخْبِرَكُمْ بِلَيْلَةِ الْقدر فنسيتها فِيمَا يَعْنِي بيني وَبَيْنكُم فالتموسها فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ
جِئْتُ مُسْرِعًا أُخْبِرُكُمْ بِلَيْلَةِ الْقدر فأنسيتها بيني وَبَيْنكُم وَلَكِن التموسها فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ عَنْ جَرِيرٍ آخَرُ
أَيُّمَا صَبِيٍّ حَجَّ ثُمَّ أَدْرَكَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى وَأَيُّمَا أَعْرَابِيٌّ حَجَّ ثُمَّ هَاجَرَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَحُجَّ حَجَّةً أُخْرَى وَأَيُّمَا عَبْدٌ حَجَّ ثُمَّ أُعْتِقَ فَعَلَيْهِ أَنْ يَح…
رَسُول الله ص أَيُّمَا صَبِيٌّ حَجَّ لَمْ يَبْلُغِ الْحِنْثَ فَعَلَيْهِ أَنِّي حج حَجَّةً أُخْرَى وَذَكَرَ بَقِيَّتَهُ مِثْلَهُ آخَرُ
لَيْسَ مِنْكُم من أَحْمد الا وَقد وكل بِهِ قرينه من السياطين قَالُوا وَأَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ نَعَمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ
نَعَمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَعَانَنِي عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ وَابْنُهُ عَبْدُ اللَّهِ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ جَرِيرٍ لَهُ شَاهِدٌ فِي صَحِيحِ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْجَعْدِ …
إِنِّي لأَفْعَلُ وَلَكِنِّي لَمْ أَطْعَمْ طَعَامًا مُنْذُ ثَلاثٍ فَأَمَرَ بِهِ رَجُلا فَآوَاهُ وَقَضَى لَهُ حَاجَتَهُ
إِنِّي لأَفْعَلُ وَلَكِنْ لَمْ أَطْعَمْ طَعَامًا مُنْذُ ثَلاثٍ فَأَمَرَ بِهِ رَجُلا فَأَقْرَاهُ وَقضى حَاجته آخَرُ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ وَفِتْنَةِ الصَّدْرِ وَعَذَابِ الْقَبْرِ آخَرُ
الَّذِي كَانَ مَعَهُ الْقَدَحُ أَصَبْتَ الْفِطْرَةَ
لِبلَال صَلَاة الْغَدَاة يَا بِلَال حَدثنِي بأرجا عَمَلٍ عَمِلْتَهُ عِنْدَكَ فِي الإِسْلامِ مَنْفَعَةً فَإِنِّي سَمِعْتُ اللَّيْلَةَ خَشْفَ نَعْلَيْكَ بَيْنَ يَدَيَّ فِي الْجنَّة الحَدِيث آخَرُ
لَيْسَ مِنَّا مَنِ انْتَهَبَ أَوْ سَلَبَ أَوْ أَشَارَ بِالسَّلْبِ أَبُو كُدَيْنَةَ اسْمُهُ يَحْيَى بْنُ الْمُهَلَّبِ آخَرُ
النِّسَاءُ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا بَالُهُ يَذْكُرُ الْمُؤْمِنِينَ وَلا يَذْكُرُ الْمُؤْمِنَاتِ فَنَزَلَ {إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَالْمُسلمَات وَالْمُؤمنِينَ وَالْمُؤْمِنَات} آخَرُ
الْعَامِرِيُّ يَالَ بَنِي عَامِرٍ مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ رَجُلا أَسْحَرَ آخَرُ
فَرَّجَ فَخِذَيِ الْحُسَيْنِ وَقَبَّلَ زَبِيبَتَهُ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ وَالْحُسَيْنُ بْنُ عِيسَى عَنْ جَرِيرٍ آخَرُ
لَوْ يَعْلَمُ صَاحِبُ الْمَسْأَلَةِ مَا لَهُ فِيهَا لَمْ يَسْأَلْ آخَرُ
كَانُوا يَكُونُونَ مَعَهُمْ أَوَّلَ النَّهَارِ يُمَارُونَهُمْ وَيُكَلِّمُونَهُمْ فَإِذَا أَمْسَوْا وَحَضَرَتِ الصَّلاةُ كَفَرُوا بِهِ وَتَرَكُوهُمْ أَبُو كُدَيْنَةَ اسْمُهُ يَحْيَى بْنُ الْمُهَلَّبِ الْبَجَلِيُّ الْكُوفِ…
اللَّهُمَّ اهْدِ قَوْمِي فَإِنَّهُمْ لَا يَعْلَمُونَ وَانْصُرْنِي عَلَيْهِمْ أَنْ يُجِيبُونِي إِلَى طَاعَتِكَ فَجَاءَ الْعَبَّاسُ عَمُّهُ فَأَنْقَذَهُ مِنْهُمْ وَطَرَدَهُمْ عَنْهُ قَالَ الأَعْمَشُ فَبِذَلِكَ تَفْتَخِرُ ب…
بُكْرَةً وَعَشِيَّةً آخَرُ
٤ - وَبِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدَوَيْهِ أبنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَصْرِيُّ قثنا أَبُو قِلابَةَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مُحَمَّدٍ الرَّقَاشِيُّ ثَنَا عُبَيْدُ…
٥ - وَبِهِ أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى ثَنَا دَعْلَجُ بْنُ أَحْمَدَ ثَنَا مُحَمَّدُ بُنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ ثَنَا سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ ثَنَا جَرِيرٌ عَنْ قَابُوسِ بْنِ أَبِي ظَبْيَانَ عَنْ أَبِيهِ ع…
لَيْسَ فِي الْجَنَّةِ شَيْءٌ مِمَّا فِي الدُّنْيَا الا الْأَسْمَاء
إِنَّ أَوَّلَ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ الْقَلَمُ فَقَالَ (اكْتُبْ) فَقَالَ يَا رَبِّ وَمَا أَكْتُبُ قَالَ (اكْتُبِ الْقَدَرَ) قَالَ فَجَرَى بِمَا هُوَ كَائِنٌ مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ إِلَى قِيَامِ السَّاعَةِ قَال…
هُوَ ذَهَابُ الْعُلَمَاءِ مِنَ الأَرْضِ آخَرُ
لَمَّا فَرَغَ ابراهيم ص
عَبَّاسٍ
١٢ - أَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ وَأَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي نَصْرِ بْنِ غَانِمِ بْنِ خَالِدِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَحْمَدَ بِقِرَاءَتِي عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُ…
١٣ - وَأَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو الْجَوْدِ غِيَاثُ بْنُ فَارِسِ بن مكي المقرىء بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِالْقَاهِرَةِ قُلْتُ لَهُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رِفَاعَةَ بْنِ غُدَيْرٍ السَّعْدِيُّ الْ…
١٤ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَيُّوبَ بْنِ عَلِيٍّ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ أَبَا الْعِزِّ أَحْمَدَ بْنَ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَادِشٍ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهِ أب…
١٥ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو الْفَتْحِ مَنْصُورُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْقَ…
لَا تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ وَإِنَّهُ مَنْ لَعَنَ شَيْئًا لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ وَقَعَتْ عَلَيْهِ اللَّعْنَةُ
١٧ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَيْضًا أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُصْعَبٍ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَحْمَ…
١٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ أَيْضًا أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَبُو ذَرٍّ مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الصَّالْحَانِيُّ أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ ثَنَا …
لَا تَلْعَنْهَا فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ وَإِنَّهُ مَنْ لَعَنَ شَيْئًا لَيْسَ لَهُ بِأَهْلٍ رَجَعَتِ اللَّعْنَةُ إِلَيْهِ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ عَنْ أَبَانِ بْنِ يَزِيدَ وَرَوَاهُ هُوَ وَالت…
نَعَمْ بِأَمْثَالِ هَؤُلاءِ وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فِي الدِّينِ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ بِالْغُلُوِّ فِي الدِّينِ
٢١ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بن أَحْمد الصيدلاني أَنَّ فَاطِمَةَ الْجَوْزِدَايِنَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا بِشْرُ بْنُ مُوس…
٢٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْمَجْدِ زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ أبنا مُحَمَّد بن ابراهيم المقرىء أبنا أَبُو يَعْلَى أَحْمَدُ بْنُ عَلِيٍّ الْمَوْصِلِيُّ ث…
بِمِثْلِهِنَّ وَإِيَّاكُمْ وَالْغُلُوَّ فَإِنَّمَا هَلَكَ مَنْ قَبْلَكُمْ بِالْغُلُوِّ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ بِمَعْنَاهُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيِّ عَنِ ابْنِ عُلَيَّةَ عَنْ عَوْفٍ وَعَنْ أَبِي قُدَا…
رَمْيًا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
رَمْيًا بَنِي إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا
السابق
٧٦ / ١٠٦
التالي