جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · ٥,٢٦٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 49 of 106
إِنَّهُ سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلافٌ وَفُرْقَةٌ قَوْمٌ يُحْسِنُونَ الْقَوْلَ ويسيئون الْفِعْل يقرؤون الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ ثُمَّ ل…
سَيَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلافٌ وَفُرْقَةٌ قَوْمٌ يُحْسِنُونَ القيل ويسيئون الْفِعْل يقرؤن الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يُحَقِّرُ أَحَدُكُمْ صَلاتَهُ مَعَ صَلاتِهِ وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِ يَمْرُقُونَ مِنَ ا…
يَكُونُ فِي أُمَّتِي اخْتِلَاف وَفرْقَة يخرج مِنْهُم قوم يقرؤون الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ سِيمَاهُمُ الْحَلْقُ وَالتَّسْبِيتُ فَإِذا رأيتموهم فأنيموهم إِسْنَاده صَحِيح
إِنَّ مِنْكُمْ قَوْمًا يَتَعَبَّدُونَ حَتَّى يَعْجَبَ النَّاسُ وَتُعْجِبُهُمْ أَنْفُسَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ رَوَاهُ الإِمَامُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهُوَيْهِ فِي مُسْنَدِهِ…
٢٣٩٥ - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الأَدِيبَ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أبنا مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيم بن الْمُقْرِ…
٢٣٩٦ - وَأَخْبَرَتْنَا عَائِشَةُ بِنْتُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْفَاخِرِ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مَحْمُودٍ الثَّقَفِيّ أبنا مُحَمَّد…
إِسْنَاده صَحِيحٌ
لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي الأَحْكَامِ بِنَحْوِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ بِشْرِ بْنِ الْمُفَضَّلِ عَنْ سَعِيدٍ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ لَه…
الْمُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيَّ ضَامِنٌ إِنْ قَبَضْتُهُ أَوْرَدْتُهُ الْجَنَّةَ وَإِنْ رَجَّعْتُهُ رَجَّعْتُهُ بِأَجْرٍ وَغَنِيمَةٍ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْن…
نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الْخُزَاعِيُّ أبنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْقَطَّانُ ثَنَا أَبُو الْأَزْهَر أَحْمد بن الْأَزْهَر (ح) إِسْنَاده صَحِيح
حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ أَرْبَعٌ مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَفْظُ ابْنِ زَنْجُوَيْهِ و…
صَحِيح
حَسْبُكَ مِنْ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ مَرْيَمُ بِنْتُ عِمْرَانَ وَخَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ وَآسِيَةُ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ ا…
فَارْفض عرقا إِسْنَاده صَحِيح
فَارْفَضَّ الْبُرَاقُ عَرَقًا رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَنْبَلٍ وَمُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى النَّيْسَابُورِيُّ وَإِسْحَاقُ بْنُ أبي إِسْرَائِيل وَعبد بْنُ حُمَيْدٍ وَهَاشِمُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الْ…
جِبْرِيلُ مَا رَكِبَكَ آدَمِيٌّ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ مِنْهُ فَارْفَضَّ عَرَقًا آخَرُ إِسْنَاده ضَعِيف
إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَةِ اللَّهِ وَحَاجَةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الأُخْرَى فَكَانَتْ يَدُ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لعُثْمَان خير مِنْ أَيْديِهِمْ …
من حُوسِبَ عذب لَفْظهمَا وَاحِد إِسْنَاده حسن
مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ هَلَكَ قَالَ أَبُو يَعْلَى الْخَلِيلِيُّ لَمْ يَرْوِهِ إِلا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي بَكْرٍ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عَبْدِ الْملك الْأَس…
لَا وَلَكِنِ الْمَلَائِكَة تحمله إِسْنَاده صَحِيح
أبنا عَبْدُ الرَّزَّاقِ عَنْ مَعْمَرٍ (ح) إِسْنَاده صَحِيح
إِنَّ الْمَلائِكَةَ كَانَتْ تَحْمِلُهُ لَفْظُهُمَا وَاحِد إِسْنَاده صَحِيح
إِنَّ الْمَلائِكَةَ تَحْمِلُهُ مَعَهُمْ أَمَّا ذِكْرُ اهْتِزَازِ الْعَرْشِ لِمَوْتِ سَعْدٍ فَقَدْ رَوَاهُ مُسْلِمُ مِنْ رِوَايَةِ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَ…
٢٤١٥ - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الأدِيبَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ سِبْطُ بَحْرُوَيْهِ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أبنا أَبُو يَعْلَى …
٢٤١٦ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الْحَرْبِيُّ بِهَا أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ الْحُسَيْنِ أَخْبَرَهُمْ أبنا أَبُو عَلِيِّ بْنُ الْمُذْهِبِ أبنا أَبُو بَكْرٍ الْقَطِيعِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللّ…
انْفَرَدَ بِهِ جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ وَهُوَ ثِقَةٌ وَلَمْ يَرْوِهِ عَنْهُ غَيْرُ ابْنِ وَهْبٍ آخر إِسْنَاده حسن
لأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ بَعْدَ صَلاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَعْتِقَ أَرْبَعَةً مِنْ وَلَدِ إِسْمَاعِيلَ وَلأَنْ أَقْعُدَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُ…
لأَنْ أَجْلِسَ مَعَ قَوْمٍ يَذْكُرُونَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ صَلاةِ الْغَدَاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَن أعتق أَرْبَعَة رِقَاب آخر إِسْنَاده صَحِيح
يُغَرْغِرُ بِهَا فِي صَدْرِهِ وَمَا يَفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ وَرَوَاهُ زُهَيْرُ بْنُ مُعَاوِيَةَ التَّيْمِيُّ إِسْنَاده صَحِيح
الصَّلاةَ الصَّلاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ حَتَّى جَعَلَ يُغَرْغِرُ بِهَا فِي صَدْرِهِ وَمَا يَكَادُ يَفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ وَرَوَاهُ عَنهُ جرير بن حَازِم إِسْنَاده صَحِيح
وَهُوَ يُغَرْغِرُ بِهَا فِي صَدْرِهِ مَا يَكَادُ بِهَا لِسَانُهُ الصَّلاةَ اتَّقُوا اللَّهَ فِيمَا ملكت أَيْمَانكُم وَرَوَاهُ مُعْتَمر عَن أَبِيه إِسْنَاده صَحِيح
حِينِ حَضَرَهُ الْمَوْتُ الصَّلاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ حَتَّى جَعَلَ يُغَرْغِرُهَا أَوْ يُغَرْغِرُ بِهَا فِي صَدْرِهِ وَلا يَفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنْ أَبِي الْأَشْعَث أَحْمد بن الْمِق…
حِينِ حَضَرَهُ الْمَوْتُ الصَّلاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ حَتَّى جَعَلَ يُغَرْغِرُ بِهَا صَدْرُهُ وَمَا يَفِيضُ بِهَا لِسَانُهُ وَرَوَاهُ أَسْبَاطُ بن مُحَمَّد عَن التَّيْمِيّ إِسْنَاده صَحِيح
وَهَذَا أصح وَالله أعلم آخر إِسْنَاده صَحِيح
كَتَبَ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا فَمَا قَرَأَهُ إِلا رَجُلٌ مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ فَهُمْ يُسَمَّوْنَ بني الْكَاتِب إِسْنَاده صَحِيح
كَتَبَ إِلَى بَكْرِ بْنِ وَائِلٍ أَنْ أَسْلِمُوا تَسْلَمُوا فَمَا وَجَدَ مَنْ يَقْرَأَهُ إِلا رَجُلا مِنْ بَنِي ضُبَيْعَةَ فَهُمْ يُسَمَّوْنَ بَنِي الْكَاتِبِ قَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ حَدِيثَيْنِ آخ…
لَا يَغُرَّنَّكُمْ أَذَانُ بِلالٍ مِنْ سَحُورِكُمْ فَإِنَّ فِي بَصَرِهِ شَيْءٌ إِسْنَاده صَحِيح
لَا يَمْنَعَنَّكُمْ أَذَانُ بِلالٍ مِنَ السَّحُورِ فَإِنَّ فِي بَصَرِهِ شَيْئًا لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ غَيْرَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ فِي بَصَره شَيْء إِسْنَاده صَحِيح
لَا يَمْنَعْكُمْ أَذَانُ بِلالٍ فَإِنَّ فِي بَصَرِهِ شَيْئًا رَوَى مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرٍ عَنْ سَعِيدٍ عَنْ قَتَادَةَ عَنْ أَنَسٍ حَدِيثَيْنِ لِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ…
رُصُّوا صُفُوفَكُمْ وَقَارِبُوا بَيْنَهَا وَحَاذُوا بِالأَعْنَاقِ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لأَرَى الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفّ إِسْنَاده صَحِيح
رَاصُّوا صُفُوفَكُمْ وَقَارِبُوا بَيْنَهَا وَحَاذُوا بَين الْأَعْنَاق فولذي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لأَرَى الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ من خلل الصَّفّ كَأَنَّهُ الْحَذف إِسْنَاده صَحِيح
رَاصُّوا صُفُوفَكُمْ وَقَارِبُوا بَيْنَهَا وَحَاذُوا بِالأَعْنَاقِ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لأَرَى الشَّيَاطِينَ تَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفِّ كَأَنَّهَا الْحَذَفُ وَقَدْ رَوَاهُ سعيد عَن قَتَادَة سن…
تَرَاصُّوا صُفُوفَكُمْ وَقَارِبُوا بَيْنَهَا وَحَاذُوا بَيْنَ الْمَنَاكِبِ وَالأَعْنَاقِ فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنِّي لأَرَى الشَّيْطَانَ يَتَحَايَكُهَا مِنْ وَرَاءِ الصُّفُوفِ كَأَنَّهَا الْحَذف إِسْنَاد…
رُصُّوا صُفُوفَكُمْ وَقَارِبُوا بَيْنَهَا وَحَاذُوا بِالأَعْنَاقِ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنِّي لأَرَى الشَّيْطَانَ يَدْخُلُ مِنْ خَلَلِ الصَّفِّ كَأَنَّهَا الْحَذَفُ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ مُسْلِمِ بْنِ إِ…
طُولُ الْقُنُوتِ تَابَعَهُ جَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ عَن سعيد إِسْنَاده صَحِيح
طول الْقُنُوت إِسْنَاده صَحِيح
طُولُ الْقُنُوتِ وَلِمُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ جَابر بن عبد الله مثله آخر إِسْنَاده صَحِيح
يَدْعُو يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ حَفْص عَن أَبِيه إِسْنَاده صَحِيح
يَدْعُو يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ كَذَلِكَ رَوَاهُ النَّسَائِيّ أَيْضا إِسْنَاده صَحِيح
الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ قَتَادَةَ إِلا الْحَجَّاجُ تَفَرَّدَ بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طهْمَان آخر (مَعْنَاهُ فِي صَحِيح مُسلم) إِسْنَاده صَحِيح
السابق
٤٩ / ١٠٦
التالي