جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · ٥,٢٦٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 47 of 106
فَسُئِلَ عَنهُ فَوجدَ يَهُودِيّا آخر إِسْنَاده حَسَنٌ
ثَلاثٌ لَنْ تَزَلْنَ فِي أُمَّتِي التَّفَاخُرُ فِي الأحساب والنياحة والأنواء إِسْنَاده حسن
ثَلاثٌ لَا يَزَلْنَ فِي أُمَّتِي حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ النِّيَاحَةُ وَالْمُفَاخَرَةُ فِي الأحساب والأنواء إِسْنَاده حسن
أَرْبَعٌ فِي أُمَّتِي وَزَادَ وَالطَّعْنُ فِي الأَنْسَابِ آخَرُ إِسْنَاده ضَعِيف
مَنْ قُتِلَ دُونَ مَالِهِ فَهُوَ شَهِيدٌ رَوَى الْبُخَارِيُّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ مِثْلَهُ عبد الْوَارِث مولى انس عَن أنس إِسْنَاده ضَعِيف
إِنَّ الرَّجُلَ لَيُوضَعُ طَعَامُهُ بَيْنَ يَدَيْهِ فَمَا يُرْفَعُ حَتَّى يُغْفَرَ لَهُ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ بِمَ ذَلِكَ قَالَ يَقُولُ بِسْمِ اللَّهِ إِذَا وُضِعَ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ إِذَا رُفِعَ قَطَرِيٌّ ذَكَرَ…
حسن
أبنا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الْمُذْهِبِ أبنا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْقَطِيعِيُّ ثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ حَدَّثَنِي أَبِي ثَنَا أَبُو أُسَامَةَ أَخْبَرَنِي شَرِيكٌ عَن عَاصِم ا…
حسن
يَاذَا الْأُذُنَيْنِ لَفْظهمَا وَاحِد إِسْنَاده حسن
إِبْرَاهِيمَ ثَنَا شَرِيكٌ (ح) إِسْنَاده حسن
يَاذَا الْأُذُنَيْنِ إِسْنَاده حسن
يَاذَا الأُذُنَيْنِ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْدِيٍّ وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ مَحْمُودِ بْنِ غَيْلانَ كِلاهُمَا عَنْ شَرِيكٍ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ ال…
مَنْ أَفْطَرَ فَرُخْصَةٌ وَمَنْ صَامَ فَالصَّوْمُ أَفْضَلُ وَرُوِيَ عَنْ مُوسَى بْنِ أَعْيَنَ عَنْ مَعْمَرٍ عَنْ عَاصِمٍ عَنْ أَنَسٍ مَوْقُوفا آخر إِسْنَاده صَحِيح
فَرِوَايَتُنَا هَذِهِ غَيْرُ رِوَايَةِ الْحَجَّاجِ فَلَمْ يَنْفَرِدْ بِهِ إِذًا وَلَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أبي هُرَيْرَة آخر إِسْنَاده صَحِيح
الرَّازِيُّ لَا بَأْسَ بِهِ وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا فِي غَيْرِ رِوَايَةِ عَاصِمٍ آخر إِسْنَاده ضَعِيف
كَبَّرَ حَتَّى حَاذَى بِإِبْهَامَيْهِ أُذُنَيْهِ ثُمَّ رَكَعَ حَتَّى اسْتَقَرَّ كُلُّ مِفْصَلٍ مِنْهُ فِي مَوْضِعِهِ ثُمَّ انْحَطَّ بِالتَّكْبِيرِ فَسَبَقَتْ رُكْبَتَاهُ يَدَيْهِ تَفَرَّدَ بِهِ الْعَلاءُ بْنُ إِسْمَاعِيل…
طِيبُ الرِّجَالِ مَا ظَهَرَ رِيحُهُ وَخَفِيَ لَوْنُهُ وَطِيبُ النِّسَاءِ مَا ظَهَرَ لَوْنُهُ وخفي رِيحه آخر إِسْنَاده ضَعِيف
أَبُو حَاتِمٍ وَأَبُو زُرْعَةَ هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ بِهَذَا الإِسْنَادِ وَرَوَاهُ يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الأَعْلَى عَنِ ابْنِ الْمُبَارَكِ وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ هُوَ خَطَأٌ إِنَّمَا هُوَ عَاصِمٌ عَنْ أَنَسٍ مَنْ كَذَّبَ ب…
شَفَاعَتِي لأَهْلِ الْكَبَائِرِ مِنْ أُمَّتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ عَاصِمٍ إِلا ابْنُ الْمُبَارَكِ تَفَرَّدَ بِهِ عُرْوَةُ عتاب مولى ابْن هُرْمُز عَن أنس إِسْنَاده صَحِيح
بِيَدِي هَذِه على السّمع وَالطَّاعَة فِيمَا اسْتَطَعْت إِسْنَاده صَحِيحٌ
بِيَدِي هَذِهِ عَلَى السّمع وَالطَّاعَة فِيمَا اسْتَطَعْت إِسْنَاده صَحِيح
بِيَدِي هَذِهِ الْيُمْنَى عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ كَذَا رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ فِي مُسْنَدِهِ وَرَوَاهُ أَيْضًا عَنْ وَكِيعٍ وَيَزِيدَ بْنِ هَارُون عَن شُعْبَة إِسْنَاده صَحِيح
بِيَدِي هَذِهِ وَأَشَارَ بِكَفِّ يَمِينِهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ رَوَاهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ وَأَبُو النَّضْرِ عَنْ شُعْبَةَ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي رِوَايَةِ جَعْفَرِ بْنِ مَعْبَدٍ …
الْحَرْبُ خُدْعَةٌ كَذَا رَوَاهُ أَبُو الْيَمَانِ وَرَوَاهُ أَبُو الْمُغِيرَةِ عَنْ صَفْوَانَ فَقَالَ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ بْنِ جَابِرٍ وَاللَّهُ أَعْلَمُ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي الْيَمَانِ وَأَبِي الْمُ…
لِفَاطِمَةَ مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تُسْمِعِينِي مَا أوصيتك بِهِ أَن تَقُولِينَ إِذَا أَصْبَحْتِ وَأَمْسَيْتِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَلا تَكِلنِي إِلَى نَفسِي طرفَة عين …
لِفَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تَسْمَعِي مَا أُوصِيكِ بِهِ أَنْ تَقُولِي إِذَا أَصْبَحْتِ وَإِذَا أَمْسَيْتِ يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ بِرَحْمَتِكَ أَسْتَغِيثُ أَصْلِحْ لِي شَأْنِي كُلَّهُ وَلا تَكِل…
لِفَاطِمَةَ مَا يَمْنَعُكِ أَنْ تُسْمِعِينِي مَا أُوصِيكِ بِهِ أَن تقولي إِذا أَصبَحت فَذكره إِسْنَاده حسن
سَمِعْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ أَخْرَجَهُ الْحَاكِمُ فِي الْمُسْتَدْرَكِ عُرْوَة بن رُوَيْم اللَّخْمِيّ عَن أنس إِسْنَاده صَحِيح
الإِيمَانُ يَمَانٍ إِلَى لَخْمٍ وَجُذَامٍ أَلا إِنَّ الْكُفْرَ وَقَسْوَةَ الْقُلُوبِ فِي هَذَيْنِ الْحَيَّيْنِ من ربيعَة وَمُضر إِسْنَاده صَحِيح
الإِيمَانُ يَمَانٍ هَكَذَا إِلَى لَخْمٍ وَجُذَامٍ لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ لَخْمًا وَجُذَامًا عَامر بن شرَاحِيل الشّعبِيّ عَن أنس إِسْنَاده حسن
إِنَّ مَنِ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ أَنْ يُرَى الْهِلالُ لِلَيْلَةٍ فَيُقَالُ لِلَيْلَتَيْنِ وَأَنْ يَظْهَرَ مَوْتُ الْفُجَاءَةِ وَأَن تتَّخذ الْمَسَاجِد طرقا إِسْنَاده حسن
٢٣٢٦ - وَأَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ مَحْمُودِ بْنِ خَلَفٍ أَبُو الْفُتُوحِ الْعِجْلِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ الْجُوزْدَانِيَّةَ أَخْبَرَتْهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الله بن ريذة إِسْنَا…
٢٣٢٧ - وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ قَالا أَخْبَرَنَا سُلَيْمَان…
أَبُو طَالِبٍ النَّسَائِيُّ هُوَ عَبْدُ الْجَبَّارِ بْنُ عَاصِمٍ حَدَّثَنِي هَانِئُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عبلة الْعقيلِيّ (ح) إِسْنَاده حسن
رَسُولُ اللَّهِ
إِسْنَاده صَحِيح
أَكْرِمُوا بُيُوتَكُمْ بِبَعْض صَلَاتكُمْ إِسْنَاده صَحِيح
إِذَا قَضَى أَحَدُكُمُ الصَّلاةَ فِي مَسْجِدِهِ فَلْيَجْعَلْ لِبَيْتِهِ حَظًّا مِنْ صَلاتِهِ فَإِنَّ اللَّهَ جَاعِلٌ فِي بَيْتِهِ مِنْ صلَاته خيرا آخر إِسْنَاده صَحِيح
مُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ خُزَيْمَةَ أبنا جَدِّي يَعْنِي مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أبي مَرْيَم أبنا ابْن فروخ إِسْنَاده صَحِيح
[عَنْ رَضْفٍ] أَوَّلُهُ مُخَرَّجٌ فِي الصَّحِيحِ أَخَفَّ النَّاس صَلَاة إِسْنَاده صَحِيح
وَكَانَ سَاعَةَ يُسَلِّمُ يَقُومُ ثُمَّ جَلَسْتُ مَعَ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فَكَانَ إِذَا سَلَّمَ وَثَبَ كَأَنَّهُ يَقُومُ عَن رضفة عَطَاءُ بْنُ أَبِي مَيْمُونَةَ أَبُو مُعَاذٍ مَوْلَى أنس عَنهُ إِسْنَاده ص…
عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْقَاسِمِ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ جَعْفَرَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الثَّقَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أبنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا سَهْلُ بْن…
مَا رُفِعَ إِلَى النَّبِي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ فِيهِ قِصَاصٌ إِلا أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ غَيْرَ أَن [] إِسْنَاده صَحِيح
لَمْ يُرْفَعْ إِلَيْهِ قِصَاصٌ قَطُّ إِلَّا أَمر فِيهِ بِالْعَفو إِسْنَاده صَحِيح
مَا رُفِعَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ قَطُّ فِيهِ قِصَاصٌ إِلا أَمَرَ فِيهِ بِالْعَفْوِ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ عَبْدِ الصَّمَدِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَكْرٍ وَأَخْرَجَهُ أَبُو …
عَنْ لُحُومِ الْكِلابِ وَالْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ فَأَكْثَرَ النَّاسُ فِي ذَلِكَ
حسن
لَا طَاعَةَ لِمَنْ لَمْ يُطِعِ الله عز وَجل إِسْنَاده حسن
أَنَّ هِبَةَ اللَّهِ بْنَ الْحُصَيْنِ
السابق
٤٧ / ١٠٦
التالي