جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · ٥,٢٦٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 38 of 106
إِنَّ الصَّدَقَةَ تُطْفِئُ غَضَبَ الرَّبِّ وَتَدْفَعُ مِيتَةَ السُّوءِ أَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ عَنْ عُقْبَةَ بْنِ مُكْرَمٍ وَقَالَ حَدِيثٌ حَسَنٌ غَرِيبٌ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ رَوَاهُ أَبُو حَاتِمِ ابْنُ حِبَّانَ فِي كِ…
الصَّدَقَة تطفىء غضب الرب وتدفع ميتَة السوء آخر إِسْنَاده صَحِيح
[يُرِيدُ] الْمَسْجِد وَهُوَ متوكىء على أُسَامَة بن زيد عَلَيْهِ ثوب فطري متوشحا بِهِ فصلى بهم إِسْنَاده صَحِيح
مُشْتَمِلا بِهِ فَصَلَّى بِهِمْ وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ حَمَّادٍ أَيْضًا وَأَخْرَجَهُ التِّرْمِذِيُّ فِي كِتَابِ الشَّمَائِلِ عَنْ عَبْدِ بْنِ حُمَيْدٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ ا…
إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ ابْنِي هَذَا سَيِّدًا يُصْلِحُ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الأَعْلَى عَنْ خَالِدِ بْنِ ا…
إِنِّي لأَرْجُو أَنْ يَكُونَ ابْنِي هَذَا سَيِّدًا وَإِنِّي لأَرْجُو أَنْ يُصْلِحَ اللَّهُ بِهِ بَيْنَ فِئَتَيْنِ مِنْ أُمَّتِي قَالَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَرْسَلَهُ عَوْف وَدَاوُد آخر إِسْنَاده صَحِيح
عَلَيْكُمْ بِالْبَاءَةِ فَمن لم يتسطع فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ وَرَوَاهُ سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ عَنْ ثَابِتٍ عَنْ أَنَسٍ وَقَدْ تقدم فِي تَرْجَمته إِسْنَاده صَحِيح
وَهُوَ الصَّوَابُ وَلَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بن مَسْعُود آخر إِسْنَاده حسن
أَشْتَهِي الْجِهَادَ وَلا أَقْدِرُ عَلَيْهِ قَالَ هَلْ بَقِيَ مِنْ وَالِدَيْكَ أَحَدٌ قَالَ أُمِّي قَالَ فَأَبْلِ اللَّهَ فِي بِرِّهَا فَإِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَأَنْتَ حَاجٌّ وَمُعْتَمِرٌ وَمُجَاهِدٌ فَإِذَا رَضِيَتْ عَن…
إِنِّي لأشتهي إِسْنَاده حسن
فَأَبْلِ اللَّهَ عُذْرًا فِي بِرِّهَا فَإِنَّكَ إِذَا فَعَلْتَ ذَلِكَ فَأَنْتَ حَاجٌّ وَمُعْتَمِرٌ وَمُجَاهِدٌ إِذَا رَضِيَتْ عَنْكَ أُمُّكَ فَاتَّقِ اللَّهَ فِي بِرِّهَا اللَّفْظُ وَاحِدٌ [] فَأَبْلِ عُذْرًا فِي بِرِّهَ…
مَنْ نَصَرَ أَخَاهُ بِالْغَيْبِ نَصَرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ وَخَالَفَهُ يُونُسُ بْنُ عُبَيْدٍ فَرَوَاهُ عَنِ الْحَسَنِ عَنْ عِمْرَانَ بن حُصَيْن وَالله أعلم إِسْنَاده صَحِيحٌ
١٨٥٩ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَبُو نُعَيْمٍ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ و…
١٨٦٠ - وَأَخْبَرَتْنَا وَالِدَتِي أُمُّ أَحْمَدَ رُقَيَّةُ بِنْتُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ أَنَّ أَبَا الْفَتْحِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الْبَاقِي بْنِ أَحْمد بن سلمَان أخْبرهُم فِي كِتَابه …
الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ إِلا حِبَّانُ تَفَرَّدَ بِهِ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ قُلْتُ وَقَدْ رَوَاهُ مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ عَنِ الْحَسَنِ وَلَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ …
أبنا أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ ثَنَا أَحْمد بن عَمْرو القطراني الْبَصْرِيّ إِسْنَاده صَحِيح
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُؤَيِّدُ هَذَا الدِّينَ بِأَقْوَامٍ لَا خَلاقَ لَهُمْ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ الْمُعَلَّى بْنِ زِيَادٍ إِلا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ تَفَرَّدَ بِهِ هُدْبَةُ…
مِنْ كَرَامَتِي عَلَى رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ أَنِّي ولدت مختونا وَلم ير أحد سوأتي وَقَدْ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْفَرَجِ عَنْ سُفْيَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْفَزَارِيِّ الْمِصِّيصِيِّ عَنْ ه…
صَحِيح
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَعْمَلُ الْبَرْهَةَ مِنْ عُمْرِهِ بِالْعَمَلِ الَّذِي لَوْ مَاتَ عَلَيْهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ فَإِذَا كَانَ قَبْلَ مَوْتِهِ تَحَوَّلَ فَعَمِلَ بِعَمَلِ أَهْلِ النَّارِ فَمَاتَ فَدَخَلَ النَّارَ وَإِنَّ ا…
شَهِدْتُ الْحسن وَجَاء نفر من خُرَاسَان إِسْنَاده حسن
رَأَيْتُ الْحَسَنَ بْنَ أَبِي الْحَسَنِ دَعَا بِوُضُوءٍ فَجِيءَ بِكُوزِ مَاءٍ فَصَبَّ فِي تَوْرٍ فَغَسَلَ يَدَيْهِ ثَلاثَ مَرَّاتٍ وَمَضْمَضَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ وَفِيهِ (وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ إِلَى الْكَعْبَيْنِ) آخر إِس…
أَحِلُّوا لَوْلا أَنَّ مَعِي هَدْيًا لَحَلَلْتُ فأحلوا حَتَّى أحلُّوا النِّسَاء إِسْنَاده صَحِيح
لَوْلا أَنِّي سُقْتُ هَدْيًا لأَحْلَلْتُ فَأَحَلَّ الْقَوْمُ وَتَمَتَّعُوا لَهُ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ جَابِرِ بن عبد الله ( آخر إِسْنَاده حسن ١٨٧٠ - قُرِئَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدِ بْنِ حَمْز…
نهى رَسُول الله ص أَنْ يُصَلَّى عَلَى الْجَنَائِزِ بَيْنَ الْقُبُورِ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ وَإِرْسَالُهُ أَصَحُّ
إِنَّكَ لَتَحْمَدُ اللَّهَ عَلَى نِعْمَةٍ عَظِيمَةٍ أَبُو الأَشْهَبِ اسْمُهُ جَعْفَر بن حَيَّان إِسْنَاده حسن
إِنَّكَ لَتَحْمَدُ الله عز وَجل على نعْمَة عَظِيمَة إِسْنَاده حسن
إِنَّكَ لَتَحْمَدُ الله على نعْمَة عَظِيمَة آخر إِسْنَاده صَحِيح
رَسُول الله ص حَوْضِي مَا بَيْنَ كَذَا إِلَى كَذَا فِيهِ مِنَ الآنِيَةِ عَدَدُ نُجُومِ السَّمَاءِ أَحْلَى مِنَ الْعَسَلِ وَأَبْرَدُ مِنَ الثَّلْجِ وَأَبْيَضُ مِنَ اللَّبَنِ مَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا وَمَنْ…
ص كَانَ يُسِرُّ بِ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} وَأَبُو بكر وَعمر إِسْنَاده حسن
كَانَ يُسِرُّ ب {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} وَأَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا آخَرُ رِجَالُهُ ثِقَاتٌ وَالصَّوَابُ إِرْسَالُهُ
تَعَاهَدُوا الْقُرْآنَ فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَهُوَ أَشَدُّ تَفَصِّيًا مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ مِنَ الإِبِلِ الْمُعَقَّلَةِ إِلَى أَعْطَانِهَا لَفْظُ أَحْمَدَ بْنِ زُهَيْرٍ وَقَالَ الْحَضْرَمِيُّ لَهُوَ أَشَدُّ تَ…
رُبَّ أَشْعَثَ ذِي طِمْرَيْنِ أَغْبَرَ قَالَ أُسَامَةُ لَا أَعْلَمُهُ إِلا قَالَ مُصْفِحًا عَنِ الأَبْوَابِ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى لأَبَرَّهُ وَقد روى ثَابت عَن أنس نَحوه إِسْنَاده حسن
رُبَّ أَشْعَثَ أَغْبَرَ ذِي طِمْرَيْنِ مُصْفِحٍ عَنِ أَبْوَابِ النَّاسِ قَالَ لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللَّهِ لأَبَرَّ قَسَمَهُ وَرَوَاهُ أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ عَنِ جَعْفَرِ بْنِ …
لَا تُصَلُّوا عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَلا عِنْدَ غُرُوبِهَا فَإِنَّهَا تَطْلُعُ فِي قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَصَلُّوا بَيْنَ ذَلِكَ مَا شِئْتُمْ وَأَخْرَجَ مُسْلِمٌ مِنْ طَرِيقِ أُسَامَةَ عَنْ حَفْصٍ حَدِيثًا غَيْرَ هذَيْن …
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ إِذَا دُعِيَ بِهِ أجَاب وَإِذا سُئِلَ بِهِ أعْطى إِسْنَاده حسن
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدْ دَعَا اللَّهَ بِاسْمِهِ الْعَظِيمِ الَّذِي إِذَا دُعِيَ بِهِ أجَاب وَإِذا سُئِلَ بِهِ أعْطى أخرجه أَو دَاوُدَ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْحلَبِي وَأَخْرَجَهُ النَّسَ…
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَقَدِ ابْتَدَرَهَا عَشَرَةُ أَمْلاكٍ كُلُّهُمْ حَرِيصٌ عَلَى أَنْ يَكْتُبَهَا فَمَا دَرَوْا كَيْفَ يَكْتُبُونَهَا حَتَّى رَفَعُوهَا إِلَى ذِي الْعِزَّةِ فَقَالَ اكْتُبُوهَا كَمَا قَالَ عَبْدِي…
أَيُّكُمُ الْمُتَكَلِّمُ بِالْكَلِمَاتِ فَأَرَمَّ الْقَوْمُ وَمُرَادُنَا لَقَدْ رَأَيْتُ اثْنَيْ عَشَرَ ملكا يبتدرونها أَيهمْ يرفعها وَهَذَا الحَدِيث غير الَّذِي كتبناه [] مثله آخر إِسْنَاده حسن
ص (ح) إِسْنَاده حسن
تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِر بكم الْأُمَم لَفْظهمَا وَاحِد إِسْنَاده حسن
تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ الأَنْبِيَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ كَهَذِهِ الرِّوَايَةِ عَنْ حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدٍ وَعَفَّانَ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ خَلَفِ بْنِ…
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ من هَؤُلَاءِ الْأَرْبَع إِسْنَاده حسن
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عِلْمٍ لَا يَنْفَعُ وَقَلْبٍ لَا يَخْشَعُ وَنَفس لَا تشبع وَدُعَاء لَا يسمع الله إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ هَذِهِ الأَرْبَعِ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ عَنْ قُتَيْبَةَ وَقَدْ رَوَاهُ قَتَ…
إِنَّ أَقْوَامًا يَتَعَمَّقُونَ فِي الدِّينِ يَمْرُقُونَ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمية إِسْنَاده حسن
إِنَّ قَوْمًا يَتَعَمَّقُونَ فِي الدِّينِ يَمْرُقُونَ مِنَ الدِّينِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ آخر إِسْنَاده حسن
لَا يَصْلُحُ لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ وَلَوْ صَلَحَ لِبَشَرٍ أَنْ يَسْجُدَ لِبَشَرٍ لأُمِرَتِ الْمَرْأَةُ أَنْ تَسْجُدَ لِزَوْجِهَا مِنْ عِظَمِ حَقِّهِ عَلَيْهَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ كَانَ مِنْ قَدَمِهِ…
١٨٩٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ أَحْمَدَ الْمُقْرِئَ الْحَدَّادَ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الأَصْبَهَانِيّ…
١٨٩٧ - قُرِئَ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ وَأَنَا أَسْمَعُ بِأَصْبَهَانَ أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ الْحَدَّادُ وَأَنْتَ حَاضِرٌ تَسْمَعُ فَأَقَرَّ بِهِ أبنا أَبُو نُعَيْمٍ أ…
إِنَّهُ إِلَى الْيَوْمِ يَشْرَبُ فِي مِعَاءِ كَافِرٍ فَلَمْ يَكُنْ يُرْوَى وَالْيَوْمَ يَشْرَبُ فِي مِعَاءِ مُؤْمِنٍ فَرُوِيَ قَدْ رُوِيَ فِي الصَّحِيحِ الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعَاءٍ وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي …
السابق
٣٨ / ١٠٦
التالي