جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · ٥,٢٦٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 36 of 106
إِذَا أَرَادَ خُطْبَةَ امْرَأَةٍ بَعَثَ أُمَّ سُلَيْمٍ تَنْظُرُ إِلَيْهَا فَشَمَّتْ أَعْطَافَهَا وَنَظَرَتْ إِلَى عَرَاقِيبِهَا قَالَ الطَّبَرَانِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ قَالَ ابْنُ أَبِي حَ…
خُذِ الدِّيَةَ فَأَبَى فَقَالَ إذهب فاقتله فَإنَّك مثله فَخَلا سَبِيلَهُ فَرُئِيَ الرَّجُلُ يَجُرُّ نِسْعَتَهُ ذَاهِبٌ إِلَى أَهْلِهِ أَخْرَجَهُ النَّسَائِيُّ فِي الْقَوَدِ عَنْ عِيسَى بْنِ يُونُسَ الْفَاخُورِيِّ وَأَخْر…
الدَّارَقُطْنِيُّ كُلُّهُمْ ثِقَاتٌ وَلا أَعْلَمُ لَهُ عِلَّةً عبيد الله بن عمر عَن ثَابت إِسْنَاده صَحِيح
١٧٤٩ - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الأدِيبَ أَخْبَرَهُمْ أبنا إِبْرَاهِيمُ سبط بحروية ابْنا مُحَمَّد بن الْمُقْرِئ ابْنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ نَا مُصْعَب…
١٧٥٠ - قُرِئَ عَلَى زَيْنَبَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الشَّعْرِيِّ بِنَيْسَابُورَ وَأَنَا أَسْمَعُ أَخْبَرَكُمْ أَبُو الْمُظَفَّرِ هُوَ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هَوَازِنَ قِرَاءَة عَلَيْهِ ابْنا أَ…
لِرَجُلٍ لِمَ تَلْزَمْ قِرَاءَةَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} قَالَ إِنِّي لأُحِبُّهَا قَالَ فَإِنَّ حُبَّهَا أَدْخَلَكَ الْجَنَّةَ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ ثَابِتٍ الْبَاهِلِيُّ أَبُو ثَابِتٍ عَن ثَابت إِسْنَاده ضَعِيف
١٧٥٢ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ نَصْرٍ الصَّيْدَلانِيُّ أَنَّ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَاذَانَ أبنا عَبْدُ اللَّهِ بْ…
١٧٥٣ - ابْنا زَاهِر بن أَحْمد ابْنا الْحُسَيْن الأديب أَنا إِبْرَاهِيم سبط بحرويه ابْنا أَبُو بكر بن الْمُقْرِئ ابْنا أَبُو يَعْلَى نَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ نَا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ ثَابِتٍ الْبَاهِلِيُّ نَا ثَا…
تَسَحَّرُوا وَلَوْ بِجَرْعَةٍ مِنْ مَاء آخر إِسْنَاده ضَعِيف
١٧٥٥ - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ الْخَلالَ أَخْبَرَهُمْ أَنا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مَنْصُورٍ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَنا أَحْمَدُ بْنُ عَلِي…
١٧٥٦ - ابْنا يُوسُفُ بْنُ الْمُتَوَكِّلِ بْنِ كَامِلٍ بِبَغْدَادَ أَنَّ أَبَا الْحَسَنِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ الصَّائِغَ أَخْبَرَهُمْ قِرَاءَة عَلَيْهِ أبنا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بن مُحَمَّد ال…
أَرَأَيْتَ لَوْ كَانَ عَلَى أَبِيكَ دَيْنٌ فَقَضَيْتَهُ عَنْهُ أَيُتَقَبَّلُ قَالَ نَعَمْ قَالَ فَاحْجُجْ عَنْهُ لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ كَذَا أَخْرَجَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي كِتَابِهِ قُلْتُ وَعَبَّادُ بْنُ رَاشِدٍ قَدْ وَ…
مثل (ح) إِسْنَاده حسن
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ مَثَلُ السُّنْبُلَةِ تَمِيلُ أَحْيَانًا وَتَقُومُ أَحْيَانًا وَرَوَاهُ أَبُو عَلِيٍّ الصَّوَّافُ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ نَافِعٍ الدَّارِمِيِّ عَنْ هُدْبَةَ وَقَدْ رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ عَب…
لَا تَعْجِزُوا فِي الدُّعَاءِ فَإِنَّهُ لَنْ يَهْلِكَ مَعَ الدُّعَاءِ أَحَدٌ كَذَا أَخْرَجَهُ أَبُو حَاتِمٍ فِي كِتَابه وَقَدْ رَوَاهُ مُعَلَّى بْنُ أَسَدٍ عَنْ عُمَرَ أَيْضا إِسْنَاده صَحِيح
لَا تعجزوا فِي الدُّعَاءِ فَإِنَّهُ لَنْ يَهْلِكَ مَعَ الدُّعَاءِ أَحَدٌ غَسَّان بن برزين الطهوي عَن ثَابت إِسْنَاده حسن
لَوْ أَنَّكُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ عِنْدِي تَكُونُونَ عَلَى الْحَالِ الَّتِي تَكُونُونَ عِنْدِي لَصَافَحَتْكُمُ الْمَلائِكَةُ بِطُرُقِ الْمَدِينَةِ غَسَّانُ وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ وَقَدْ رَوَى جَعْفَرُ بْنُ سُل…
إِن الله رَفِيق يحب الرِّفْق آخر إِسْنَاده صَحِيح
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ مِنْبَرًا مِنْ نُورٍ يَوْمَ الْقِيَامَة وَإِنِّي لعلى أطولها وأنورها إِسْنَاده صَحِيح
إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْبَرًا مِنْ نُورٍ وَإِنِّي لَعَلَى أَطْوَلِهَا وَأَنْوَرِهَا فَيَجِيءُ الْمُنَادِي فَيُنَادِي أَيْنَ النَّبِيُّ الْأُمِّي فَيَقُول الْأَنْبِيَاء كلنا أَنَبِيًّا اللَّهِ يَعْنِ…
الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ ثَابِتٍ إِلا كَثِيرٍ أَبُو الْفَضْلِ تَفَرَّدَ بِهِ رَوْحٌ وَقَدْ رَوَى نَحْوَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ مُحَمَّد بن سَالم الْبَصْرِيّ عَن ثَابت …
إِذَا اشْتَكَى أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ يَدَهُ عَلَى ذَلِكَ الْوَجَعِ ثُمَّ لِيَقُلْ بِسْمِ اللَّهِ وَبِاللَّهِ أَعُوذُ بِعِزَّةِ اللَّهِ وَقدرته من شَرّ وجعي هَذَا إِسْنَاده حسن
١٧٦٨ - وَأَخْبَرَنَا الإِمَامُ أَبُو بَكْرٍ الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ الصَّفَّارُ الْمُفْتِي بِنَيْسَابُورَ أَنَّ وَجِيهَ بْنَ طَاهِرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الشَّحَّامِيَّ أخبرهُمْ أبنا أَبُو حَامِدٍ أَحْمَدُ ب…
١٧٦٩ - ابْنا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ أَبَا مَنْصُورٍ مَحْمُودَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ وَهُوَ حَاضِرٌ أبنا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ فَاذَشَاهْ ابْنا أَبُو ال…
اللَّهُمَّ إِنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ الْيَوْمَ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي رِجَالُهُ مُوَثَّقُونَ وَالصَّحِيحُ أَنَّهُ مُرْسَلٌ
اللَّهُمَّ أَتَصَدَّقُ بِعِرْضِي عَلَى مَنْ ظَلَمَنِي رِجَالُهُ ثِقَاتٌ وَإِرْسَالُهُ أَصَحُّ
وَهُوَ الصَّحِيحُ مَسْتُورُ بْنُ عَبَّادٍ الْهُنَائِيُّ أَبُو هَمَّامٍ عَنْ ثَابِتٍ رَوَى عَنْهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيم وَأَبُو عَاصِم إِسْنَاده صَحِيح
نَعَمْ قَالَ فَإِنَّ ذَلِك يَأْتِي على ذَلِك إِسْنَاده صَحِيح ١٧٧٤ - وَقُرِئَ عَلَى أَبِي الْحُسَيْنِ أَحْمَدَ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ الْحُسَيْنِ السُّلَمِيِّ وَنَحْنُ نَسْمَعُ أَخْبَرَكُمْ جَدُّ…
نَعَمْ قَالَ فَإِنَّ ذَلِكَ يَأْتِي عَلَى ذَلِكَ كُلَّهُ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ ثَابِتٍ إِلا مَسْتُورٌ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عَاصِمٍ معمر بن رَاشد الْبَصْرِيّ عَن ثَابت إِسْنَاده صَحِيح
رَسُول الله ص مَا كَانَ الْفُحْشُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلا شَانَهُ وَلا كَانَ الْحَيَاءُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلا زَانَهُ لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ غَيْرَ أَنَّ عَبْدَ بْنَ حُمَيْدٍ لَمْ يَقُلْ قَطُّ فِي الْمَوْضِعَيْنِ إِسْنَاده صَ…
١٧٧٨ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو أَحْمَدَ عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَلِيٍّ الصُّوفِيُّ بِبَغْدَادَ أَنَّ جَدَّهُ لأُمِّهِ أَبَا الْبَرَكَاتِ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَحْمَدَ النَّيْسَابُورِيَّ أَخْبَرَهُمْ ابْنا أَبُو مَ…
١٧٧٩ - وَأَخْبَرَتْنَا أُمُّ حَبِيبَةَ عَائِشَةُ بِنْتُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْفَاخِرِ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ أَبِي الرَّجَاءِ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ ثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بْنُ الْفَ…
الْمَدِينَةَ لَعِبَتِ الْحَبَشَةُ بِحِرَابِهِمْ فَرحا بذلك إِسْنَاده صَحِيح
الْمَدِينَةَ لَعِبَتِ الْحَبَشَة لقدومه بِحِرَابِهِمْ فَرحا بذلك إِسْنَاده صَحِيح
الْمَدِينَةَ لَعِبَتِ الْحَبَشَةُ لِقُدُومِهِ فَرَحًا بِذَلِكَ لَعِبُوا بِحِرَابِهِمْ أَخْرَجَهُ أَبُو دَاوُدَ فِي سُنَنِهِ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْخلال عَن عبد الرَّزَّاق آخر إِسْنَاده صَحِيح
أَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ وصلت عَلَيْكُم الْمَلَائِكَة وَأفْطر عنْدكُمْ الصائمون إِسْنَاده صَحِيح
أَكَلَ طَعَامَكُمُ الأَبْرَارُ وَصَلَّتْ عَلَيْكُمُ الْمَلائِكَةُ وَأَفْطَرَ عِنْدَكُمُ الصَّائِمُونَ أَخْرَجَهُ الإِمَامُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ وَفِيهِ عَنْ أَنَسٍ أَوْ غَيْرِهِ أَيْضًا وَعِ…
لَا إِسْعَادَ فِي الإِسْلامِ وَلا شِغَارَ وَلا عَقْرَ فِي الإِسْلامِ وَلا جَلَبَ فِي الإِسْلامِ وَلا جَنَبَ وَمَنِ انتهب فَلَيْسَ منا إِسْنَاده صَحِيح
عَلَى النِّسَاءِ حِينَ بَايَعَهُنَّ أَنْ لَا يَنُحْنَ فَذَكَرَهُ وَعِنْدَهُ وَلا شِغَارَ فِي الإِسْلامِ وَلا عَقْرَ فِي الإِسْلامِ وَلا جَلَبَ وَلا جَنَبَ وَمَنِ انتهب فَلَيْسَ منا وَالْبَاقِي مثله إِسْنَاده صَحِيح
لَا إِسْعَادَ فِي الإِسْلامِ يَعْنِي النِّيَاحَةَ وَلا شِغَارَ فِي الإِسْلامِ وَلا جَنَبَ وَلا جَلَبَ وَلا عَقْرَ فِي الإِسْلامِ وَمَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا أَخْرَجَهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهُوَيْهِ فِي مُسْنَدِهِ عَنْ …
فَنَظَرَ إِلَيْهَا فَذَكَرَ مِنْ مُوَافَقَتِهَا السِّجْزِيُّ تَكَلَّمَ فِيهِ ابْنُ عَدِيٍّ وَقَدْ تَابَعَهُ على هَذَا الحَدِيث غَيره إِسْنَاده صَحِيح
فَفعل فَتَزَوجهَا فَذكر من موافقتها إِسْنَاده صَحِيح
الْحَافِظُ الدَّارَقُطْنِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ مَعْمَرٌ وَعَنْهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَقَالَ الطَّبَرَانِيُّ لَمْ يَرْوِهِ عَنْ ثَابِتٍ إِلا مَعْمَرٌ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْرَجَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ بْنُ مَا…
١٧٩١ - أَخْبَرَنَا أَبُو النَّجِيبِ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ النَّيْسَابُورِيُّ بِهَا أَنَّ أَبَا الْفُتُوحِ عَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عُمَرَ الصَّيْرَفِيَّ أَخْبَرَهُمْ ابْنا أَبُو ا…
١٧٩٢ - وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْفَضْلِ الصَّيْدَلانِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ إِسْمَاعِيلَ بْنَ أَحْمد بن عبد الْملك النَّيْسَابُورِي أخْبرهُم ابْنا وَالِدي ابْنا مُحَمَّدُ ب…
إِنَّكِ لَبِنْتُ نَبِيٍّ وَإِنَّكِ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ فَبِمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ ثُمَّ قَالَ اتَّقِي اللَّهَ يَا حَفْصَةُ إِسْنَاده صَحِيح
إِنَّكِ لَبِنْتُ نَبِيٍّ وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ فَبِمَا تَفْخَرُ عَلَيْكِ ثُمَّ قَالَ اتَّقِي اللَّهَ يَا حَفْصَة إِسْنَاده صَحِيح
إِنَّكِ لَبِنْتُ نَبِيٍّ وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ فَبِمَ تَفْخَرُ عَلَيْكِ ثُمَّ قَالَ اتقِي الله يَا حَفْصَة إِسْنَاده صَحِيح
اتَّقِي اللَّهَ يَا حَفْصَة إِسْنَاده صَحِيح
إِنَّكِ لابْنَةُ نَبِيٍّ وَإِنَّ عَمَّكِ لَنَبِيٌّ وَإِنَّكِ لَتَحْتَ نَبِيٍّ فَبِمَا تَفْخَرُ عَلَيْكَ ثُمَّ قَالَ اتَّقِي اللَّهَ يَا حَفْصَةُ وَرَوَاهُ إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ عَنْ عَبْدِ الرَّزَّاقِ أَخْرَجَهُ الت…
السابق
٣٦ / ١٠٦
التالي