جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
لأحاديث المختارة = المستخرج من الأحاديث المختارة مما لم يخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما
المدوَّنة · ٥,٢٦٨ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 28 of 106
أَلا مُشَمِّرٌ لِلْجَنَّةِ هِيَ وَرَبِّ الْكَعْبَةِ نُورٌ يَتَلأْلأُ وَرَيْحَانَةٌ تَهْتَزُّ وَنَهْرٌ مُطَّرِدٌ وَزَوْجَةٌ حَسْنَاءُ جَمِيلَةٌ فِي رَوْضَةٍ وَحَبْرَةٍ فِي إِقَامَةٍ أَبَدًا رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ عَنِ الْع…
إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلا تَصَاوِيرُ وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا عَنْ حُسَيْنٍ عَنِ ابْنِ أبي ذِئْب بِنَحْوِهِ إِسْنَاده صَحِيح
إِنَّ جِبْرِيلَ لَمْ يَأْتِنِي مُنْذُ ثَلاثٍ فَخَرَجَ فَإِذَا جَرْوُ كَلْبٍ بَيْنَ بُيُوتِهِ فَأَمَرَ بِهِ فَقُتِلَ فَتَبَدَّا لَهُ جِبْرِيلُ فَقَالَ لَمْ تَأْتِنِي مُنْذُ ثَلاثٍ قَالَ إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ ك…
١٣٤٨ - وَأَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ أَخْبَرَهُمْ أَنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَحْمَدَ الرَّازِيُّ أَنا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنا مُحَمَّدُ ب…
١٣٤٩ - وَبِهِ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ نَا مُحَمَّدُ بن بشار نَا عثما بْنُ عُمَرَ نَا ابْنُ أَبِي ذِئْبٍ عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَنْ كُرَيْبٍ عَنْ أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ قَالَ دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيّ…
إِنَّا لَا نَدْخُلُ بَيْتًا فِيهِ كَلْبٌ وَلا تَصَاوِيرُ لَمْ نَعْتَمِدْ فِي هَذَا الْخَبَرِ عَلَى خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ الْعُمَرِيِّ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ فِي مُسْنَدِهِ عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ وَرَوَاهُ …
قَاتَلَ اللَّهُ قوما يصورون مَالا يَخْلُقُونَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَدْ تُكُلِّمَ فِيهِ وَقَدْ أَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ فِي صَحِيحِهِ وَقَدْ تَقَدَّمَ هَذَا الْحَدِيثُ فِي رِوَايَةِ عُمَيْرٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّ…
لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ يُحَرِّمُونَ شُحُومَ الْغَنَمِ وَيَأْكُلُونَ أَثْمَانَهَا قِيلَ رَوَاهُ الْبَغَوِيُّ عَنْ أَبِي بَكْرٍ هَذَا عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ عَنْ شَيْبَانَ يَعْنِي النَّحْوِيّ عَن الْأَعْمَش إِسْنَاده صَح…
لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ حُرِّمَتْ عَلَيْهِمُ الشحوم فَبَاعُوهَا وأكلوا أثمانها إِسْنَاده صَحِيح
لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ يُحَرِّمُونَ الشُّحُومَ وَيَأْكُلُونَ أَثْمَانَهَا وَرَوَاهُ الْهَيْثَمُ أَيْضًا عَنْ عَبَّاسٍ الدُّورِيِّ عَنْ عبيد الله عَن شَيبَان آخر إِسْنَاده حسن
فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ عَنْ قَيْسِ بْنِ الرَّبِيعِ وَرَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ مَ…
لَا يُفْطِرُ وَيُفْطِرُ الأَيَّامَ حَتَّى لَا يَكَادُ أَنْ يَصُومَ إِلا يَوْمَيْنِ مِنَ الْجُمْعَةِ إِنْ كَانَا فِي صِيَامِهِ وَإِلا صَامَهُمَا وَلَمْ يَكُنْ يَصُومُ مِنْ شَهْرٍ مِنَ الشُّهُورِ مَا يَصُومُ مِنْ شَعْبَانَ…
كَانَ يَصُومُ الْإِثْنَيْنِ وَالْخَمِيس إِسْنَاده حسن
ذَيْنك يَوْمَيْنِ تُعْرَضُ فِيهِمَا الأَعْمَالُ فَأُحِبُّ أَنْ يُعْرَضَ عَمَلِي وَأَنا صَائِم رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ عَمْرِو بْنِ عَلِيٍّ عَنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ وَرَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الرُّ…
صُمْ شَوَّالا فَتَرَكَ أَشْهُرَ الْحُرُمِ وَلَمْ يَزَلْ يَصُومُ شَوَّالا حَتَّى مَاتَ رَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ فِي سُنَنِهِ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الصَّبَّاحِ عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيِّ مُحَمَّدُ ب…
يَضَعُ يَدَيْهِ عَليّ ثمَّ رفعهما فأعرف أَنه يَدْعُو لي إِسْنَاده حسن
هَبَطْتُ وَهَبَطَ النَّاسُ إِلَى الْمَدِينَةِ فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ وَقَدْ أُصْمِتَ وَهُوَ لَا يَتَكَلَّمُ فَجَعَلَ يَرْفَعُ يَدَهُ إِلَى السَّمَاءِ ويصبها عَليّ فَعرفت [أَنه] يَدْعُو لي إِسْنَاده حسن
وَقَدْ أُصْمِتَ فَلا يَتَكَلَّمُ فَجَعَلَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ يَصُبُّهُمَا عَلَيَّ أَعْرِفُ أَنَّهُ يَدْعُو لي إِسْنَاده حسن
يَرْفَعُ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ يَصُبُّهُمَا عَلَيَّ أَعْرِفُ أَنَّهُ يَدْعُو لِي إِسْنَاده حسن
حَدِيثٌ حسن غَرِيب آخر إِسْنَاده حسن
مُرْهَا أَنْ تَجْعَلَ تَحْتَهَا غِلالَةً فَإِنِّي أَخَافُ أَن تصف عظامها إِسْنَاده حسن
مَالك لَمْ تَلْبَسِ الْقِبْطِيَّةَ قُلْتُ كَسَوْتُهَا امْرَأَتِي قَالَ مُرْهَا فَلْتَجْعَلْ تَحْتَهَا غِلالَةً إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَصِفَ عِظَامَهَا وَقَدْ رَوَاهُ زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ عَن عبد الله إِسْنَاده حسن
مُرْهَا فَلْتَجْعَلْ تَحْتَهَا غِلالَةً إِنِّي أَخَافُ أَنْ يَصِفَ حَجْمَ عِظَامِهَا آخَرُ إِسْنَاده حسن
أَمَّا أَنْتَ يَا جَعْفَرُ فَأَشْبَهَ خَلْقُكَ خَلْقِي وَأَشْبَهَ خُلُقِي خُلُقُكَ وَأَنْتَ مِنِّي وَشَجَرَتِي وَأَمَّا أَنْتَ يَا عَلِيُّ فَخَتَنِي وَأَبُو وَلَدِي وَأَنَا مِنْكَ وَأَنْتَ مِنِّي وَأَمَّا أَنْتَ يَا زَيْ…
يَا جَعْفَرُ خَلْقُكَ كَخَلْقِي وَأَشْبَهَ خُلُقُكَ خُلُقِي وَأَنْتَ مِنِّي وَأَنْتَ يَا عَلِيُّ فَمِنِّي وَأَبُو وَلَدِي مُحَمَّدُ بْنُ أَفْلَحَ مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ عَنْ أُسَامَة رَضِي الله عَنهُ إِسْنَاده حسن
إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْفَاحِش الْمُتَفَحِّش مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ عَنْ أُسَامَة رَضِي الله عَنهُ إِسْنَاده مُنْقَطع
صلى فِي الْبَيْت إِسْنَاده مُنْقَطع
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ
إِسْنَاده صَحِيح
أَفَاضَ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِينَةِ وأوضع فِي وَادي محسر إِسْنَاده صَحِيح
ضَعِيف
١٣٧٧ - أَخْبَرَنَا زَاهِرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَامِدٍ الثَّقَفِيُّ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ الْحُسَيْنَ الأَدِيبَ أَخْبَرَهُمْ أَنَا إِبْرَاهِيمُ سبط بحرويه أَنا مُحَمَّد بن الْمُقْرِئِ أَنا أَبُو يَعْلَى الْمَوْصِلِيُّ نَا ب…
١٣٧٨ - وَبِهِ أَنا أَبُو يَعْلَى نَا الزَّمَانِيُّ نَا أَبُو بَكْرٍ الْحَنَفِيُّ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ عَنْ أَبِيهِ أَنَّ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدٍ أخبرهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
حسن
إِن عليا سَبَقَك بِالْهِجْرَةِ إِسْنَاده حسن
إِنَّ رَجُلا نَجَرَ خَشَبَةً فَجَعَلَ الْمَالَ فِي جَوْفِهَا وَكَتَبَ إِلَيْهِ صَحِيفَةً مِنْ فُلانٍ إِلَى فُلانٍ الْحَدِيثَ الَّذِي اسْتَسْلَفَ مِنْ رجل ألف دِينَار هَذَا أَو مَعْنَاهُ
إِسْنَاده صَحِيح
الْخلق الْحسن إِسْنَاده صَحِيح
إِسْنَاده صَحِيح
إِنَّ النَّاسَ لَمْ يُعْطَوْا شَيْئا خيرا من خلق حسن إِسْنَاده صَحِيح
١٣٨٤ - أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مَحْمُودُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الثَّقَفِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ بِأَصْبَهَانَ قُلْتُ لَهُ أخبركُمْ زَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ الشَّحَّامِيُّ قِرَاءَةً عَلَيْهِ وَأَنْت…
١٣٨٥ - وَأَخْبَرَنَا أَسْعَدُ بْنُ سَعِيدٍ بِأَصْبَهَانَ أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَتْهُمْ أَنا مُحَمَّدُ بْنُ رِيذَةَ أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ نَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ نَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَ…
الأَصْبَهَانِيُّ بِهَا أَنَّ فَاطِمَةَ بِنْتَ عَبْدِ اللَّهِ أَخْبَرَتْهُمْ قِرَاءَةً عَلَيْهَا أَنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رِيذَةَ أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ نَا عُبَيْدُ بْنُ غَنَّامٍ نَا أَبُو بَكْرِ ب…
لَهُمْ لَا حَرَجَ إِلا عَلَى رَجُلٍ اقْتَرَضَ مِنْ عِرْضِ رَجُلٍ مُسْلِمٍ وَهُوَ ظَالِمٌ فَذَلِكَ الَّذِي حَرِجَ وَهَلَكَ إِسْنَاده صَحِيح
١٣٨٨ - وَبِهِ أَخْبَرَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ الْوَلِيدِ النَّرْسِيُّ وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ قَالا نَا أَبُو حَفْصٍ عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ نَا أَبِو عَاصِمٍ نَا مُ…
١٣٨٩ - وَبِهِ أَنا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ نَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ وَنا زَكَرِيَّا بْنُ يَحْيَى السَّاجِيُّ قَالَ نَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى نَا عَمْرُو بْنُ عَاصِمٍ نَا أَبُو الْعَوَّامِ عِم…
نَعَمْ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلا أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً غَيْرَ السَّامِ قَالَ الطَّبَرَانِيُّ تَفَرَّدَ بِهِ أَبُو عَاصِمٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ بِشْرِ بْنِ بَشِيرٍ الأَسْلَمِيِّ أَخْرَجَهُ أَبُو …
مَنْ خَرَجَ يُرِيدُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ أُمَّتِي وَهُمْ جَمِيعٌ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ قُدَامَةَ عَنْ جَرِيرٍ وَرَوَاهُ أَبُو الْقَاسِمِ سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ الطَّبَرَانِيُّ…
أَبُو حَاتِمٍ الرَّازِيُّ لَا يُحْتَجُّ بِهِ وَلَمْ يُبَيَّنُ الْجَرَحُ فَلا يُقْبَلُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ لِهَذَا الْحَدِيثِ شَاهِدٌ فِي الصَّحِيح من حَدِيث عَائِشَة وَغَيرهَا إِسْنَاده صَحِيح
رَسُولُ الله
السابق
٢٨ / ١٠٦
التالي