جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
المقصد العلي في زوائد أبي يعلى الموصلي
المدوَّنة · ٢,٠٨٩ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 32 of 42
كتاب الاطعمة
١٥٠٣ - حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ عَنْ عَفَّانَ، حَدَّثَنَا ابْنُ يَزِيدَ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَمْ يَجْتَمِعْ لَهُ غَدَاءٌ وَعَشَاءٌ مِنْ خُبْزٍ وَلَحْمٍ إ…
لا يَأْكُلْ أَحَدُكُمْ بِشِمَالِهِ فَإِنَّ الشَّيْطَانَ يَأْكُلُ بِشِمَالِهِ وَيَشْرَبُ بِشِمَالِهِ» . بَابُ: التَّسْمِيَةِ عَلَى الطَّعَامِ
بِسْمِ اللَّهِ لَوَسِعَكُمْ» . وَقَالَ: "إِذَا نَسِيَ أَحَدُكُمْ بِسْمِ اللَّهِ عَلَى طَعَامِهِ فَلْيَقُلْ إِذَا ذَكَرَ: بِسْمِ اللَّهِ أَوَّلُهُ وَآخِرُهُ" . بَابُ: خَلْعِ النَّعْلَيْنِ عِنْدَ الأَكْلِ
نسختان
إِذَا قُرِّبَ لأَحَدِكُمْ طَعَامُهُ وَفِي رِجْلَيْهِ نَعْلانِ فَلْيَنْزِعْ نَعْلَيْهِ فَإِنَّهُ أَرْوَحُ لِلْقَدَمَيْنِ وَهُوَ مِنَ السَّنَّةِ» . بَابُ: النَّهْيِ عَنِ الأَكْلِ قَائِمًا
نسختان
وَسَلَّمَ عَنِ الشُّرْبِ قَائِمًا وَالأَكْلِ قَائِمًا. قُلْتُ: النَّهْيُ عَنِ الشُّرْبِ فِي الصَّحِيحِ. بَابُ: التَّآدُمِ بِالتَّمْرِ
مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ ثُمَّ أَخَذَ تَمْرَةً فَوَضَعَهَا عَلَيْهَا ثُمَّ قَالَ: «هَذِهِ إِدَامُ هَذِهِ» . بَابُ: الْمُؤْمِنِ يَأْكُلُ فِي مِعَاءٍ وَاحِدٍ
الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعِيٍّ وَاحِدٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ» . بَابُ: نِعْمَ الإِدَامُ الْخَلُّ
إِذَا أَكَلَ وَشَرِبَ
مَنْ أَكَلَ فَشَبِعَ وَشَرِبَ فَرُوِيَ؛ فَقَالَ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي وَأَشْبَعَنِي وَسَقَانِي وَأَرْوَانِي خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ" . بَابُ: غَسْلِ الْيَدَيْنِ
نسختان
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذَا اللَّحْمِ شَيْئًا فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ مِنْ رِيحِ وَضَرِهِ وَلا يُؤْذِي مَنْ حِذَاءَهُ» . بَابُ: إِذَا شَرِبَتِ الْبَهِيمَةُ نَجَاسَةً لا تَحْرُمُ
كُلُوا وَلا بَأْسَ بِأَكْلِهَا» .
مَا هَذِهِ» ؟ فَقُلْنَا: حُمُرٌ أَصَبْنَاهَا. فَقَالَ: «وَحْشِيَّةٌ أَوْ أَهْلِيَّةٌ» ؟ فَقُلْنَا: لا بَلْ أَهْلِيَّةٌ. قَالَ: «فَاكْفِئُوهَا» . قَالَ: فَكَفَأْنَاهَا.
نَهَى عَنْ أَكْلِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ.
عُمَرَ.
كتاب الاشربة
فِي مِعَاءٍ وَاحِدٍ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ يَشْرَبُ فِي مِعِيٍّ وَاحِدٍ، وَالْكَافِرَ يَشْرَبُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ» .
نَحْوَهُ. بَابُ: الشُّرْبِ قَائِمًا
شَرِبَ قَائِمًا. بَابُ: الْبَدْءِ فِي الشُّرْبِ بِالأَكَابِرِ
- بَالأَكَابِرِ» . بَابُ: تَخْمِيرِ الآنِيَةِ
أَلا خَمَّرْتَهُ وَلَوْ أَنْ تَعْرِضَ عَلَيْهِ بِعُودٍ» . قُلْتُ: هُوَ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ. بَابٌ: فِي مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ ذَهَبٍ أَوْ فِضَّةٍ
نَصْرُ بْنُ
كتاب الاشربة · باب ما نهي عنه من الاوعية
إِنَّ الَّذِي يَشْرَبُ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ إِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ» . بَابُ: تَحْرِيمِ الْخَمْرِ
فَقَدْ نَزَلَ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ.
كُلَّ شَيْءٍ سَمِعْتُوهُ مِنْهُ؛ فَاسْأَلُوهُ عَنِ النَّبِيذِ فَأَتَوْهُ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا فِي أَرْضٍ وَخِمَةٍ وَلا يُصْلِحْنَا فِيهَا إِلا الشَّرَابُ. قَالَ: «وَمَا شَرَابُكُمْ» ؟ قَالُوا: النَّ…
نسختان
نَبِيذَ الْجَرِّ.
وَسَلَّمَ عَنِ الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ. قَالَتْ: وَلَكِنِ اشْرَبْنَ فِي الأُدْمِ كُلِّهَا أَوْ مَا أَوْكَيْتُنَّ أَوْ عَلَّقْتُنَّ.
نَهَى عَنِ الدُّبَّاءِ وَالْجَرِّ. قُلْتُ: ذِكْرُ الْجَرِّ لَمْ أَرَهُ عِنْدَ أَحَدٍ مِنْهُمْ.
فِيهِ شَيْئًا. فَكَانَ أَنَسٌ يَكْرَهُهُ.
فِي سِقَاءٍ مِنْ جِلْدَيْنِ
لا تَشْرَبُوا إِلا فِيمَا أَعْلاهُ مِنْهُ» . بَابُ: الانْتِبَاذِ فِي الأَوْعِيَةِ
بَعْدَ ثَلاثٍ: "إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ، عَنْ ثَلاثٍ ثَمَّ بَدَا لِي فِيهِمْ: نَهَيْتُكُمْ عَنْ زِيَارَةِ الْقُبُورِ ثُمَّ بَدَا لِي أَنَّهَا تُرِقُّ الْقَلْبَ وَتُدْمِعُ الْعَيْنَ وَتُذَكِّرُ الآخِرَةَ فَزُورُوهَا و…
نسختان
نَحْوَهُ.
عَبْدُ الرَّحِيمِ فَذَكَرَهُ.
اشْرَبُوا مَا بَدَا لَكُمْ كُلُّ امْرِئٍ حَسِيبُ نَفْسِهِ» .
إِنَّ الظُّرُوفَ لا تُحِلُّ وَلا تُحَرِّمُ وَلَكِنْ كُلَّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ. وَلَيْسَ أَنْ تَجْلِسُوا فَتَشْرَبُونَ حَتَّى إِذَا ثَمِلَتِ الْعُرُوقُ تَفَاخَرْتُمْ فَوَثَبَ الرَّجُلُ عَلَى ابْنِ عَمِّهِ فَضَرَبَهُ بِالسَّ…
نسختان
لِي: «مَا أَسْكَرَ كَثِيرُهُ فَقَلِيلُهُ حَرَامٌ» . قَالَ: ثُمَّ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ وَهِيَ مِنَ الْعِنَبِ وَالتَّمْرِ وَالْعَسَلِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالذُّرَةِ وَمَا خَمَّرْتَ مِنْ ذَلِكَ فَهُوَ الْخَمْرُ.…
أَوَّلُ مَا يُكْفَأُ الإِسْلامُ كَمَا يُكْفَأُ الإِنَاءُ فِي شَرَابٍ يُقَالَ لَهُ: الطِّلاءُ" . بَابٌ: فِي شَارِبِ الْخَمْرِ
مَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فَإِنْ مَاتَ فَإِلَى النَّارِ؛ فَإِنْ تَابَ قَبِلَ اللَّهُ مِنْهُ فَإِنْ شَرِبَهَا الثَّانِيَةَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا؛ فَإِنْ مَ…
نسختان
مَنْ شَرِبَ شَرَابًا حَتَّى يَذْهَبَ بِعَقْلِهِ الَّذِي أَعْطَاهُ اللَّهُ فَقَدْ أَتَى بَابًا مِنْ أَبْوَابِ الْكَبَائِرِ» .
مَنْ كَذِبَ عَلَيَّ كَذِبَةً مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ بَيْتًا مِنْ جَهَنَّمَ - أَوْ مَضْجَعًا مِنْ جَهَنَّمَ - أَلا وَمَنْ شَرِبَ الْخَمْرَ أَتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَطِشًا وَكُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ. وَإِيَّاكُمْ وَ…
نسختان
مَنْ شَرِبَ خَمْرًا فَسَكِرَ لَمْ تُقْبَلْ لَهُ صَلاةٌ أَرْبَعِينَ يَوْمًا فَإِنْ مَاتَ مِنْهَا دَخَلَ النَّارَ» . قُلْتُ: هُوَ فِي النَّسَائِيِّ. «فَإِنْ مَاتَ مَاتَ كَافِرًا» . بَابٌ: فِي مُدْمِنِ الْخَمْرِ
نسختان
لا يَدْخُلِ الْجَنَّةَ مُدْمِنُ خَمْرٍ وَلا مُؤْمِنٌ بِسِحْرٍ وَلا قَاطِعٌ؛ وَمَنْ مَاتَ وَهُوَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ سَقَاهُ اللَّهُ مِنَ الْغَوْطَةِ وَهُوَ مَاءٌ يَسِيلُ مِنْ فُرُوجِ الْمُومِسَاتِ يُؤْذِي رِيحُهُ مَنْ فِي…
نسختان
عَنْ
كتاب اللباس
إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا
ذَلِكَ إِذَا لَبِسَ ثَوْبًا.
هَكَذَا. بَابُ: لُبْسِ السَّرَاوِيلِ
أَجَلْ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ وَبِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ، فَإِنِّي أُمِرْتُ بِالسَّتْرِ فَلَمْ أَجِدْ شَيْئًا أَسْتَرَ مِنْهُ» .
كتاب الزينة
النِّعَمِ
إِنَّ اللَّهَ جَمِيلٌ يُحِبُّ الْجَمَالَ وَيُحِبُّ أَنْ يَرَى أَثَرَ نِعْمَتِهِ عَلَى عَبْدِهِ» .
يَا بَرَاءُ» . فَأَلْبَسَنِي فِي أُصْبُعِي. وَقَالَ: «الْبَسْ مَا كَسَاكَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ» .
السابق
٣٢ / ٤٢
التالي