جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند السراج
مسند السراج
المدوَّنة · ١,٥٧٦ حديثًا · غير مثبتة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 31 of 32
اول كتاب الصلاة · باب في صلاة التطوع في السفر
يَصْنَعُ ذَلِكَ.
سَلَّمْتَ آنِفًا وَأَنَا أُصَلِّي وَكَانَ مُتَوَجِّهً حِينَئِذٍ قِبَلَ الْمَشْرِقِ.
وَسَلَّمَ فِي حَاجَةٍ فَجِئْتُ وَهُوَ يُصَلِّي فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ.
إِنِّي كُنْتُ أُصَلِّي.
لِحَاجَةٍ فَجِئْتُهُ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ الْمَشْرِقِ وَهُوَ يُومِي إِيمَاءً، السُّجُودُ أَخْفَضُ مِنَ الرُّكُوعِ، فَسَلَّمْتُ عَلَيْهِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيَّ فَلَمَّا انْصَرَفَ قَالَ: إِنِّي كُنْتُ أ…
كَانَ يُصَلِّي عَلَى بَعِيرِهِ بِاللَّيْلِ فِي السَّفَرِ أَيْنَمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ.
يُصَلِّي بِاللَّيْلِ عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ مَا تَوَجَّهَتْ بِهِ.
كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ.
صَلَّى عَلَى بَعِيرِهِ فِي السَّفَرِ حَيْثُ مَا اسْتَقْبَلَتْ بِهِ الْقِبْلَةَ.
يَفْعَلُهُ.
١٥٠٩ - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبِرْتِيُّ ثَنَا أَبُو حُذَيْفَةَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ عَنْ مَنْصُورٍ عَن عبد الرحمنبن سَعْدٍ قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُصَلُّي عَلَى رَاحِلَتِهِ نَحْوَ مَكَّةَ وَهُ…
١٥١٠ - حَدَّثَنِي أَبُو يَحْيَى ومُحَمَّدُ بْنُ الْجَهْمِ السِّمَرِيُّ (١) قَالَ: ثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَطَاءٍ قثنا هِشَامٌ الدُّسْتُوَائِيُّ عَنْ حَمَّادٍ عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلَى عمر بن خط…
يَفْعَلُ.
يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ فِي السَّفَرِ.
١٥١٣ - حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا أَبُو داؤد الْحَفَرِيُّ ثَنَا سُفْيَان ح، وَحَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى ثَنَا خَالِدُ بْنُ مَخْلَدٍ ثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ جَمِيعًا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَن…
١٥١٤ - حَدَّثَنَا عُبَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُكَيْرٍ ثَنَا اللَّيْثُ عَنِ ابْنِ الْهَادِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ أَنَّهُ رَأَى ر…
كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ.
عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ [مَا] تَوَجَّهَتْ بِهِ.
كَانَ يَصْنَعُ ذَلِكَ فِي السَّفَرِ. آخِرُ الْجُزَءِ الثَّانِي عَشْرَ مِنْ أَجْزَاءِ أَبِي الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيِّ جُزْءٌ: فِيهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي الْعَبَّاسِ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ السَّرَّاجِ بِسْمِ اللَّهِ الرّ…
إِلا مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاثًا لَقَدْ سَمِعْتُهُ سَبْعًا أَوْ ثَمَانِيًا أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ.
إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَأَقْصِرْ عَنِ الصَّلاةِ حَتَّى تَرْتَفِعَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ، ثُمَّ الصَّلاةُ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ متقبلة حَتَّى تنتصف النَّهَارُ، لَعَلَّهُ قَالَ: فَإ…
هُوَ؟ قَالَ: هَلْ مِنْ سَاعَاتِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مِنْ سَاعَةٍ تُكْرَهُ فِيهَا الصَّلاةُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَدَعِ الصَّلاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، فَإِنَّهَا تَطْلَعُ بِقَرْنَيْ شَيْطَا…
الصَّلاةَ أَنْ يَتَحَرَّى طُلُوعَ الشَّمْسِ وَغُرُوبَهَا.
لَا صَلاةَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ، وَلا حِينَ تَسْقُطُ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ وَتَسْقُطُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ.
اول كتاب الصلاة · باب ما جاء في الركعتين بعد العصر (١)
عَنِ الصَّلاةِ أَنْ يَتَحَرَّى طُلُوعَ الشَّمْسِ أَوْ غُرُوبَهَا، وَهَذَا لَفْظُ حَدِيثِ عَفَّانَ.
أَنْ يُتَحَرَّى طُلُوعُ الشَّمْسِ وَغُرُوبُهَا.
أَنْ يَتَحَرَّى طُلُوعَ الشَّمْسِ أَوْ غُرُوبَهَا.
١٥٢٧ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَهْلِ بْنِ عَسْكَرٍ ثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَنَا مَعْمَرٌ عَنِ ابْنِ طَاؤُسٍ عَنْ أَبِيهِ عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لَا يَدَعُ رَكْع…
١٥٢٨ - حَدَّثَنَا أَبُو يَحْيَى أَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ أَنَا شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ، ح وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُسْلِمٍ ثَنَا بِشْرُ بْنُ عُمَرَ الزَّاهِرَانِيُّ ثَنَا شُعْبَةُ عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ قَالَ: سَمِ…
وَسَلَّمَ الْعَصْرَ قَطُّ ثُمَّ دَخَلَ بَيْتِي إِلا صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعْدَهَا رَكْعَتَيْنِ.
يُصَلِّيهِمَا وَلَكِنْ قَوْمَكَ أَهْلُ الدِّينِ قَوْمٌ صِغَارٌ يُصَلُّونَ الظُّهْرَ ثُمَّ يُصَلُّونَ مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَيُصَلُّونَ الْعَصْرَ ثُمَّ يُصَلُّونَ بَيْنَ الْعَصْرِ وَالْمَغْرِبِ فَضَرَبَهُمْ عُ…
أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّيهِمَا عِنْدَهَا الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ، فَلَمْ أُكَذِّبْهَا يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ فِي بَيْتِي قَطُّ.
وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ عِنْدِي قَطُّ.
ابْنَ عُرْوَةَ.
سِرًّا وَلا عَلانِيَةً، الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ، وَالرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ.
أَنَّهُ لَمْ يَأْتِنِي فِي بَيْتِي قَطُّ إِلا صَلَّى الرَّكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعَصْرِ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَدْ مَرَّ وَفْدُ بَنِي تَمِيمٍ فَشَغَلُونِي عَنْ رَكْعَتَيْنِ كُنْتُ أَرْكَعُهُمَا بَعْدَ الظُّهْرِ.
أَلا أُخْبِرُكُمْ بِصَلاةِ الْمُنَافِقِ يَدَعُ الْعَصْرَ حَتَّى إِذَا كَانْتَ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ أَوْ عَلَى قَرْنِ الشَّيْطَانِ قَامَ فَنَقَرَهُنَّ كَنَقَرَاتِ الدِّيكِ لَا يَذْكُرُ فِيهِنَّ إِلا قَلِيلًا.
يُصَلِّي بَعْدَ الصُّبْحِ بِمَكَّةَ وَقَالَ: إِنَّمَا تُكْرَهُ الصَّلاةُ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّهَا تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيِ الشَّيْطَانِ.
إِذَا بَدَأَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَبْرُزَ، وَإِذَا غَابَتِ فَأَخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ.
إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَدَعُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَبْرُزَ، وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَدَعُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ.
فَأَخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَبْرُزَ، وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ.
صلى الله عَلَيْهِ
اول كتاب الصلاة · باب الصلاة بين الاذان والاقامة
حَتَّى تَرْتَفِعَ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ، وَحِينَ تُضِيفُ لِلْغُرُوبِ حَتَّى تَغْرُبَ.
إِذَا طَلَعَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلَوةَ حَتَّى تَبْرُزَ، وَإِذَا غَابَ حَاجِبُ الشَّمْسِ فَأَخِّرُوا الصَّلاةَ حَتَّى تَغِيبَ.
صَلاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ، بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلاةٌ، لِمَنْ شَاءَ.
عِنْدَ كُلِّ أَذَانٍ صَلاةٌ، وَعِنْدَ كُلُّ أَذَانٍ صَلاةُ، وَعِنْدَ كُلِّ أَذَانٍ صَلاةٌ إِنْ شَاءَ.
كُنَّا نَفْعَلُهُ ثُمَّ قَدْ تَرَكْنَاهُ.
يُصَلِّيهِمَا فِي الْهَاجِرَةِ فَسَهَا عَنْهُمَا حَتَّى صَلَّى الْعَصْرَ، ثُمَّ ذَكَرَ فَصَلاهُمَا.
السابق
٣١ / ٣٢
التالي