جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · ٣٢,١٣٨ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 599 of 643
تم كتاب التاريخ والحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا محمد واله وسلم.
أبو مسلم الخولاني : كان الناس ورقا لا شوك فيه ، وأنهم اليوم شوك لا ورق فيه ، إن ساببتهم سابوك ، وإن ناقدتهم ناقدوك ، وإن تركتهم لم يتركوك.
إن يحيى بن زكريا كان أطيب الناس طعاما ، إنما كان يأكل مع الوحش كراهية أن يخالط الناس في معائشهم.
ما عملت عملا أبالي من رآني إلا حاجتي إلى أهلي وحاجتي إلى الغائظ.
لا يتهك الله ستر عبد في قلبه مثقال ذرة من خير.
أربع لا يقبلن في أربع : مال اليتيم والغلول والخيانة والسرقة لا يقبلن في حج ولا عمرة ولا جهاد ، وذكر حرفا آخر.
* (فاذكروني أذكركم) * فإذا ذكرت الله ذكرني.
ما في القرآن آية أرجى عندي لهذه الامة من قوله : * (وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا) *.
قليلا ما ينامون ليلة حتى الصباج.
ليس أنتم ، أنتم أصحاب الذنوب.
إن الطهور من الماء حسن ، ولكنهم المطهرون من الذنوب.
لي أصحاب محمد : لا تعمل لغير الله فيكلك الله إلى من عملت له.
الصعقة من الشيطان.
ابن آدم ! أحدث في خيرا فإني لن أعود إليك أبدا.
لو أن عبدا اكتتم بالعبادة كما يكتتم بالفجور لاظهر الله ذلك منه.
شئ ديمة.
كنا إذا حضرنا جنازة أو سمعنا بميت يعرف ذلك فينا أياما لانا قد عرفنا أنه قد نزل به أمر صيره إلى الجنة أو النار ، وأنكم تتحدثون في جنائزكم بحديث دنياكم.
فأخذ بيده فوضعها في النار حتى نشت.
إبراهيم : فلما قرأت هذه الآية إلا ذكرت برد الشراب * (وحيل بينهم وبين ما يشتهوم) *.
الجور في طريق خير من الجور في الدين.
ما يتقطع من جلودهم وما يسيل من بشرهم.
بأول عمله وآخره.
أشياء يصابون بها في الدنيا.
لا يراني أقرأ فيه كل ساعة.
فطلى وجهه بطلاء وشرب دواء ولم يأتهم ، فتركوه.
من ابتغى شيئا من العلم يبتغي به وجه الله آتاه الله منه ما يكفيه.
الخشوع في القلب.
كان من قبلكم أشفق ثيابا وأشفق قلوبا.
كان قميص إبراهيم على ظهر القدم.
يتوبون.
يشرف قوم في الجنة على قوم في النار فيقولون : ما لكم في النار ؟ فيقولون : نعمل بما تعلموننا ، قالوا : كنا نعلمكم ولا نعمل به.
الدرج.
الذهب.
إن الاقدام يوم القيامة كمثل النبل في القرن ، والسعيد من وجد لقدميه موضعا يضعهما ، وعند الميزان ملك ينادي : ألا إن فلان بن فلان ثقلت موازينه ، فسعد سعادة لا يشقى بعدها أبدا ، ألا إن فلان بن فلان خفت موازينه فشقي شقاء لا ي…
لنعمة الله علي فيما زوي عني من الدنيا أعظم من نعمته علي فينا أعطاني منها.
ثم سكت.
فما سمع له أنين حتى مات.
حسين : وزاد فيه ابن عيينة : يمزج العلم بحلم زهادته فيما يفني كرغبته فيما يبقي.
إذا أراد الله أن ينسى أهل النار جعل لكل إنسان منهم تابوت من نار على قدره ، ثم أقفل عليه بأقفال من نار فلا يضرب منه عرق إلا وفيه مسمار من نار ، ثم جعل ذلك التابوت في تابوت آخر من نار ، ثم أقفل عليه ، بأقفال من نار ، ثم يض…
إن الله ليصلح بصلاح العبد ولده وولد ولده وأهل دويرته وأهل الدويرات حوله ، فما يزالون في حفظ من الله ما دام بينهم.
كان يقال : أغبط الاحياء بما يغبط به الاموات واعلم أن العبادة لا تصلح إلا بزهد وذل عند الطاعة ، واستصعب عند المعصية ، وأحب الناس على قدر تقواهم.
حين يساق أهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار.
من عمل عملا كساه الله رداء عمله.
من عمل عملا كساه الله رداءه إن خير فخير وإن شر فشر.
سائق يسوقها إلى أمر الله وشهيد يشهد عليها بما عملت.
أيمن امرئ وأشأمه ما بين لحييه.
إنكم في زمان معروفه منكر زمان قد خلا ، ومنكره معروف زمان ما أتى.
قد قلتها ، لان أكون أقدر على أن أقولها أحب إلي من ملء الارض وما فيها ، ألم ترحين كانوا يدفنونني فإن فلانا قام فصلى ركعتين لان أكون أقدر على أن أصليهما أحب إلي من الدنيا وما فيها.
المقنطون جسر يطأ الناس يوم القيامة على وجوههم.
خباب : إنها ستكون صيحات فأصيخوا لها.
ليلى : طفت هذه الامصار فما رأيت متهجدا ولا أبكر على ذكر الله من أهل البصرة.
السابق
٥٩٩ / ٦٤٣
التالي