جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف ابن ابي شيبه
مصنف ابن أبي شيبة (الفكر)
المدوَّنة · ٣٢,١٣٨ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 50 of 643
تجلس في الصلاة كجلسة الرجل.
تربع.
تجلس كما ترى أنه أيسر.
تقعد المرأة في الصلاة كما يقعد الرجل.
كن نساء ابن عمر يتربعن في الصلاة.
تقعد كيف شاءت.
لا يضرها أي ذلك جلست إذا اجتمعت.
تجلس المرأة من جانب في الصلاة.
تجلس المرأة في الصلاة كما يتيسر.
لا يرفع يديه بين السجدتين.
أنه كان يرفع يديه بين السجدتين.
إذا رفع رأسه من السجدة الاولى.
رأيت نافعا وطاوسا يرفعان أيديهما بين السجدتين.
أيديهما بين السجدتين.
رأيته يفعله.
حدثتني أم الحسن أنها رأت أم سلمة رمدت عينها فبثت لها وسادة من أدم فجعلت تسجد عليها.
سلمة مثله.
اشتكت عينها.
كان أبو العالية مريضا وكانت مرفقة تثنى له فيسجد عليها.
لا يرى بأسا أن يسجد الرجل على المرفقة والوسادة في السفينة.
أومئ إيماء.
السجود على الوسادة محدث.
إن استطاع أن يسجد على الارض وإلا فيومئ إيماء.
نا حفص عن ليث عن طاوس أنه كان يصلي على الفراش الذي مرض عليه.
رأيت الاسود يومئ في مرضه.
إذا كان مريضا لا يستطيع الجلوس أومأ إيماء ولم يرفع إلى رأسه شيئا.
يصلي المريض على الحالة التي هو عليها.
له شريح أنت أعلم منا.
المريض إذا لم يستطع السجود أومأ إيماء.
إذا لم يستطع أن يضع جبهته على الارض فليومئ إيماء ويجعل السجود أخفض من الركوع.
لا آمركم أن تتخذوا من دون الله أو ثانا إن استطعت أن تصلي قائما وإلا فقاعدا وإلا فمضطجعا.
دخلنا على إبراهيم وهو مريض وهو يصلي على شقه الايمن يومئ إيماء.
يومئ إيماء.
يصلي المريض إذا لم يقدر على الجلوس مستلقيا ويجعل رجليه مما يلي القبلة ويستقبل بوجهه القبلة يومئ إيماء برأسه.
يصلي جالسا ويسجد على الارض.
المريض يومئ ولا يرفع إلى وجهه شيئا.
أصليتم العصر ؟ قالوا : نعم ، فقام فصلى صلاة فأخفها لمرضه.
أبو بكر يريد كفان يعني أومأ.
نعم.
إن هذا شئ عرض به الشيطان ضع وجهك على الارض فإن لم تستطع فأومئ إيماء.
سئل عن الصلاة على العود فكرهه.
أومئ إيماء.
أومئ إيماء حيث ما يبلغ رأسك.
يومئ حيثما يبلغ رأسه.
(٥٢ / ٢) المروة : نوع من الحجارة ونوع من الشجر جيد الخشب. (*) ثلاث سكتات إذا افتتح التكبير حتى يقرأ الحمد وإذا فرغ من الحمد حتى يقرأ السورة وإذا فرغ من السورة حتى ركع.
إذا كبر سكت بين التكبيرة والقراءة.
كانت له وقفتان وقفة إذا كبر ووقفة إذا فرغ من أم الكتاب.
إذا دخل في الصلاة وإذا فرغ من القراءة فأنكر ذلك عمران بن حصين فكتبوا إلى أبي بن كعب فكتب إليهم أن صدق سمرة.
(الحمد لله رب العالمين) .
سكت الامام سكتتين إذا كبر قبل أن يقرأ وسكتة إذا فرغ من السورة قبل أن يركع.
السابق
٥٠ / ٦٤٣
التالي