جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
المدوَّنة · ١٣,٤٠٧ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 237 of 269
§كتاب الاشربة · §باب الرجل يجعل الرب نبيذا
إِنْ §يَرْزُقُوا النَّاسَ الطِّلَاءَ مَا ذَهَبَ ثُلُثَاهُ وَبَقِي ثُلُثُهُ»
§كتاب الاشربة · §باب الرخصة في الضرورة
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: فَإِنَّ النَّاقَةَ إِذَا عَضِبَتْ فَيُخْشَى عَلَيْهَا يُقْطَعُ وَلَدُهَا فِي بَطْنِهَا فَأَبَى وَكَرِهَهُ مِنَ الْمَرْأَةِ " عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
نسختان
إِنَّهُ لَوْ يَعْلَمُ إِنَّ فِي ذَلِكَ شِفَاءً وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُ، وَذَكَرْتُ لَهُ أَلْبَانَ الْأُتُنِ عِنْدَ ذَلِكَ فَرَخَّصَ فِيهِ إِنْ يُشْرَبَ دَوَاءً " عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
لَهُ جَابِرٌ: «لَا تَمْنَعْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ، - [٢٥٧] -
اللَّهُ تَعَالَى أَعْذَرَ بِالْعُذْرِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
شَيْءٌ يُرَادُ بِهِ الْعِلَاجُ»
§سَأَلْتُهُ عَنْ أَلْبَانِ الْأُتُنِ الْأَهْلِيَّةِ، وَنُعِتَ، لِابْنِهِ فَكَرِهَهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
وَأَلْبَانِهَا»
٣ نسخ
وَسَلَّمَ قَطَعَ وَسَمَلَ، يَعِيبُ ذَلِكَ عَلَى أَنَسٍ، فَقُلْتُ لَهُ: مَا سَمَلَ؟ قَالَ: تُحَدُّ الْمِرْآةُ، أَوِ الْحَدِيدُ، ثُمَّ يُقَرَّبُ إِلَى عَيْنَيْهِ حَتَّى تَذُوبَا. عَبْدِ الرَّزَّاقِ، ١٧١٣٣ - عَنِ الثَّوْرِ…
§فِي أَلْبَانِ الْإِبِلِ وَأَبْوَالِهَا دَوَاءٌ لِذَرَبِكُمْ - يَعْنِي الْمُرَّ - وَأَشْبَاهَهُ مِنَ الْأَمْرَاضِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
أَكَلْتَ لَحْمَهُ فَاشْرَبْ بَوْلَهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
§مَا أَكَلْتَ لَحْمَهُ فَلَا بَأْسَ بِبَوْلِهِ» ،
عَبْدُ الرَّزَّاقِ: وَأَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، عَنْ عَطَاءٍ مِثْلَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
كُلِّ ذَاتِ كِرْشٍ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
لَا يَرَوْنَ بَأَبْوَالِ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ بَأْسًا» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
أَنَهُ §رَخَّصَ فِي أَبْوَالِ الْأُتُنِ لِلدَّوَاءِ "
أَنْ يَنْظُرَ، جُرْحًا فِي فَخِذِ امْرَأَةٍ فَجَوَّبَ لَهُ عَنْهُ - يَعْنِي فَجَوَّفَ لَهُ عَنْهُ -»
§كتاب الاشربة · §باب البان البقر
§إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلَّا وَقَدْ أَنْزَلَ مَعَهُ دَوَاءً، فَعَلَيْكُمْ بِأَلْبَانِ الْبَقَرِ، فَإِنَّهَا تَرِمُّ مِنَ الشَّجَرِ كُلِّهِ»
٣ نسخ
§كتاب الاشربة · §باب حرمة المدينة
أَبُو هُرَيْرَةَ: فَلَوْ وَجَدْتَ الظِّبَاءَ مَا بَيْنَ لَابَتَيْهَا مَا ذَعَرْتُهُنَّ، وَجَعَلَ حَوْلَ الْمَدِينَةِ اثْنَيْ عَشَرَ مِيلًا حِمًى عَبْدُ الرَّزَّاقِ، - [٢٦١] -
٣ نسخ
هُوَ هُوَ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
إِلَّا لِمُنْشِدِ ضَالَةٍ أَوْ عَصَا لِحَدِيدَةٍ يَنْتَفِعُ بِهَا
١٧١٥٠ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَبِي الْمُخَارِقِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَالَ "§لِغُلَامِ قُدَامَةَ بْنِ مَظْعُونٍ: أَنْتَ عَلَى هَؤُلَاءِ الْحَطَّابِينَ، فَمَنْ وَجَدْتَ…
٥ نسخ
١٧١٥١ - أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ قَالَ: أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ، وَجَدَ إِنْسَانًا يَعْضِدُ فَيَخْبِطُ عَضَاهَا بِالْعَقِيقِ، فَأ…
٤ نسخ
كَانَ سَعْدٌ وَابْنُ عُمَرَ «§إِذَا وَجَدَا أَحَدًا يَقْطَعُ مِنَ الْحِمَى شَيْئًا سَلَبَاهُ فَأْسَهُ وَحَبْلَهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
الصَّرْفُ وَالْعَدْلُ التَّطَوُّعُ وَالْفَرِيضَةُ»
٣ نسخ
§مَنْ أَرَادَ أَهْلَ هَذِهِ الْبَلْدِة بِسُوءٍ يَعْنِي الْمَدِينَةَ أَذَابَهُ اللَّهُ فِي النَّارِ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ" أَخْبَرَنَا - [٢٦٤] -
§مَنْ أَرَادَ أَهْلَهَا بِسُوءٍ أَذَابَهُ اللَّهُ كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
§مَنْ أَرَادَ أَهْلَ هَذِهِ الْبَلْدَةَ بِسُوءٍ يُرِيدُ الْمَدِينَةَ أَذَابَهُ اللَّهُ تَعَالَى كَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣ نسخ
§اللَّهُمَّ مَنْ أَرَادَ الْمَدِينَةَ بِسُوءٍ، فَأَذِبْهُ كَمَا يَذُوبُ الرَّصَاصُ فِي النَّارِ، وَكَمَا يَذُوبُ الْمِلْحُ فِي الْمَاءِ وَكَمَا تَذُوبُ الْإِهَالَةَ فِي الشَّمْسِ»
٣ نسخ
§كتاب الاشربة · §باب سكنى المدينة
§تُفْتَحُ الْيَمَنُ فَيَأْتِي قَوْمٌ يَبُسُّونَ فَيَتَحَمَّلُونَ بِأَهْلِيهِمْ، وَمَنْ أَطَاعَهُمْ وَالْمَدِينَةُ خَيْرٌ لَهُمْ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ، ثُمَّ تُفْتَحُ الشَّامُ، فَيَأْتِيَ قَوْمٌ يَبُسُّونَ، فَيَتَحَمَّ…
٤ نسخ
§لَا يَخْرُجُ أَحَدٌ مِنَ الْمَدِينَةِ رَغْبَةً عَنْهَا إِلَّا أَبْدَلَهَا اللَّهُ بِهِ خَيْرًا مِنْهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ، - [٢٦٦] -
§مَنْ مَاتَ بِالْمَدِينَةِ شَهِدَ لَهُ أَوْ شَفَعَ لَهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
الرَّزَّاقِ،
لَيَنْحَازَنَّ الْإِيمَانُ إِلَيْهَا كَمَا يَحُوزُ السَّيْلُ الدِّمَنُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣ نسخ
§إِنَّ الْمَدِينَةَ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا، وَتَنْصَعُ طِيبَهَا»
٣ نسخ
لِلْمَدِينَةِ يَثْرِبُ فَلْيَقُلْ: أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ ثَلَاثًا هِيَ طِيبَةٌ هِيَ طِيبَةٌ هِيَ طِيبَةٌ "، أَخْبَرَنَا - [٢٦٨] -
مِثْلَهُ
§هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
§هَذَا جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
§أُحُدٌ عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ، وَالتُّرْعَةُ بَابٌ وَدَحْلٌ عَلَى رُكْنٍ مِنْ أَرْكَانِ النَّارِ»
§كتاب العقول · §باب عمد السلاح
§الْعَمْدُ السِّلَاحُ كَذَلِكَ بَلَغَنَا مَرَّتَيْنِ تَتْرَى» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
أَنَّ §الْعَمْدَ السِّلَاحُ» أَخْبَرَنَا
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ غَيْرَ ذَلِكَ؟ وَمَا هُوَ إِلَّا ذَلِكَ» قَالَ: وَقَالَ لِي ابْنُ طَاوُسٍ: «وَفِيمَا أَخْبَرْتُكَ عَنِ الْمَرْأَتَيْنِ شِفَاءٌ لِخَبَرَ الْهُذَلِيَّتَيْنِ» قَالَ: «§وَلَوْ جَاءَ رَجُلٌ بِ…
نسختان
§مَنْ قَتَلَ مُتَعَمِّدًا، فَإِنَّهُ يُدْفَعُ إِلَى أَهْلِ الْقَتِيلِ، فَإِنْ شَاءُوا قَتَلُوهُ، وَإِنْ شَاءُوا أَخَذُوا الْعَقْلَ دِيَةَ مُسْلِمَةٍ، وَهِيَ مِائَةٌ مِنَ الْإِبِلِ ثَلَاثُونَ حِقَّةً وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً…
٣ نسخ
§لَا قَوَدَ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ» ١٧١٨٠ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، عَنْ إِسْرَائِيلَ، عَنْ جَابِرٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ مَسْرُوقٍ قَالَ: «§لَيْسَ الْعَمْدُ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
§لَيْسَ الْعَمْدُ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
§كُلُّ شَيْءٍ خَطَأٍ إِلَّا السَّيْفَ، وَلِكُلِّ خَطَأٍ أَرْشٌ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
§مَنِ اعْتَبَطَ مُؤْمِنًا قَتْلًا، فَإِنَّهُ قَوَدٌ إِلَّا أَنْ يَرْضَى وَلِيُّ الْمَقْتُولِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
فِي الْكِتَابِ: «الَّذِي كَتَبَهُ بَيْنَ قُرَيْشٍ، وَالْأَنْصَارِ §وَلَا تَتْرُكُوا مُفْرَجًا أَنْ تُعِينُوهُ فِي فِكَاكٍ أَوْ عَقْلٍ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ
٣ نسخ
لَيْسَ بِعَمْدٍ وَأَيُّ عَمْدٍ أَعْمَدُ مِنْ ذَلِكَ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ، - [٢٧٥] -
٣ نسخ
السابق
٢٣٧ / ٢٦٩
التالي