جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
مصنف عبد الرزاق الصنعاني
المدوَّنة · ١٣,٤٠٧ حديثًا · مطابقة بترتيب الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 166 of 269
§كتاب الطلاق · §باب العزل
لِي: «أَتَزَوَّجْتَ يَا خَلَّادُ؟» قَالَ: قُلْتُ: لَا، وَمَا ذَاكَ فِي نَفْسِي الْيَوْمَ. قَالَ: فَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى ظَهْرِي ثُمَّ قَالَ: «§إِنْ كَانَ فِي ظَهْرِكَ وَدِيعَةٌ فَسَتَخْرُجُ» أَخْبَرَنَا - [١٤٨] …
٣ نسخ
أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ «كَانَ §يَعْزِلُ»
§تُطْعِمُهَا إِذَا طَعِمْتَ، وَتَكْسُوهَا إِذَا اكْتَسَيْتَ، وَلَا تَضْرِبِ الْوَجْهَ، وَلَا تُقَبِّحْ - أَوْ لَا تَهْجُرْ -، وَلَا تَهْجُرْ إِلَّا فِي الْبَيْتِ»
٣ نسخ
أَنَّ امْرَأَةً جَاءَتْ عُمَرَ فَقَالَتْ: زَوْجِي رَجُلُ صِدْقٍ يَقُومُ اللَّيْلَ، وَيَصُومُ النَّهَارَ، وَلَا أَصْبِرُ عَلَى ذَلِكَ. قَالَ: فَدَعَاهُ، فَقَالَ: «§لَهَا مِنْ كُلِّ أَرْبَعَةِ أَيَّامٍ يَوْمٌ، وَفِي كُلّ…
٥ نسخ
الزُّهْرِيُّ: وَأَخْبَرَنِي سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ سَمِعَ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ: لَقَدْ «§رَدَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى عُثْمَانَ التَّبَتُّلَ» ، وَلَوْ أَحَلَّهُ لَهُ لَ…
٣ نسخ
§مَنْ تَبَتَّلَ فَلَيْسَ مِنَّا» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
عُمَرُ: «فَمَا لَكِ؟» قَالَتْ: أَغْرَبْتَ زَوْجِي مُنْذُ أَرْبَعَةِ أَشْهُرٍ، وَقَدِ اشْتَقْتُ إِلَيْهِ. فَقَالَ: «أَرَدْتِ سُوءًا؟» قَالَتْ: مَعَاذَ اللَّهِ قَالَ: «فَامْلُكِي عَلَى نَفْسِكِ فَإِنَّمَا هُوَ ال…
٣ نسخ
لَامْرَأَتِهِ: يَا أُخَيَّةُ، فَزَجَرَهُ وَمَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقُولُ: وَالْأَمَانَةِ فَقَالَ: قُلْتَ: وَالْأَمَانَةِ، قُلْتَ: «وَالْأَمَانَةِ»
٥ نسخ
§أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَزَوَّجِي» أَخْبَرَنَا
٣ نسخ
§أَنْتِ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَزَوَّجِي» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣ نسخ
قَالَ: سَمِعْتُ الزُّهْرِيَّ، يُحَدِّثُ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، قَضَى عَلَى عُمَرَ فِي ابْنِهِ أَنَّهُ مَعَ أُمِّهِ، وَقَالَ: «§أُمُّهُ أَحَقُّ بِهِ مَا لَمْ تَتَزَوَّجْ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
§الْمَرْأَةُ أَحَقُّ بِوَلَدِهَا مَا لَمْ تَزَوَّجْ، فَإِذَا تَزَوَّجَتْ فَإِنَّ أَبَاهُ يَأَخُذُهُ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ، - [١٥٤] -
هِيَ أَعْطَفُ، وَأَلْطَفُ، وَأَرْحَمُ، وَأَحْنَا، وَأَرْأَفُ، §وَهِيَ أَحَقُّ بِوَلَدِهَا مَا لَمْ تَزَوَّجْ» أَخْبَرَنَا
§رِيحُهَا وَحَرُّهَا وَفَرْشُهَا خَيْرٌ لَهُ مِنْكَ حَتَّى يَشِبَّ وَيَخْتَارَ لِنَفْسِهِ - وَمَحْسَرٌ: سُوقٌ بَيْنَ قُبَا وَبَيْنَ الْحُدَيْبِيَةِ -، وَزَعَمَ لِي أَهْلُ الْمَدِينَةِ - [١٥٥] - إِنَّمَا لَقِيَ جَدَّتَهُ …
نسختان
أَنَّ §امْرَأَةَ عُمَرَ هَذِهِ ابْنَةُ عَاصِمِ بْنِ الْأَقْلَحِ، وَالْأَقْلَحُ مِنْ بَنِي عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ مِنَ الْأَوْسِ " عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ وَالْأَبُ فِي الرُّفْقَةِ: يَا فُلَانُ أَتَرَى ابْنَكَ فِي الرُّفْقَةِ أَتَعْرِفُهُ إِنْ رَأَيْتَهُ؟ قَالَ: لَا وَاللَّهِ قَالَ: هَذَا ابْنُكَ فَجَبَذَ بِخِطَامِهِ فَانْطَلَقَ فَلَمَّا قَدِمَا لِعُم…
نسختان
حَتَّى يُعْرِبَ عَنْهُ لِسَانُهُ فَيَخْتَارَ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣ نسخ
§قَضَى عُمَرُ فِي خِلَافَتِهِ أَنَّهُ مَعَ أُمِّهِ حَتَّى يَشِبَّ فَيَخْتَارَ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
عُمَرُ: «§جَدْبُ أُمِّكَ، خَيْرٌ لَكَ مِنْ خَصْبِ عَمِّكَ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣ نسخ
غُلَامٌ عَبْدُ الرَّزَّاقِ، - [١٥٧] -
٤ نسخ
مَا فِي هَذِهِ فَضْلٌ عَنْ هَؤُلَاءِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
١٢٦١١ - عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ، عَنْ زِيَادٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أُسَامَةَ، عَنْ سُلَيْمٍ أَبِي مَيْمُونَةَ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: جَاءَتْ أُمٌّ وَأَبٌ يَخْتَصِمَانِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ …
٣ نسخ
١٢٦١٢ - عَبْدُ الرَّزَّاقِ، أَخْبَرَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ قَالَ: أَخْبَرَنِي زِيَادٌ، عَنْ هِلَالِ بْنِ أُسَامَةَ، أَنَّ أَبَا مَيْمُونَةَ، سُلَيْمًا مَوْلًى مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ رَجُلَ صِدْقٍ قَالَ: بَيْنَا أَنَا جَالِ…
٣ نسخ
لِلجَّدَّةِ: بِينِي بِالصَّبِي ... ابْنُكِ لُبُّكِ مِنْ ذَاتِ الْعِلَلْ إِنَّهَا لَوْ رَضِيتْ كَانَ لَهَا ... قَبْلَ دَعْوَاهَا الْبَدَلْ "
§كتاب الطلاق · §باب ولد العبد والمكاتب
مِنْ أَجْلِ أَنَّهَا حُرَّةٌ»
§كتاب الطلاق · §باب المسلم له ولد من نصرانية
الْأَبَ هَاهُنَا، وَالْأُمَّ هَاهُنَا، ثُمَّ خَيَّرَهُ وَقَالَ: «§اللَّهُمَّ اهْدِهِ» فَذَهَبَ إِلَى أَبِيهِ
٥ نسخ
§كتاب الطلاق · §باب المرتدين
الثَّوْرِيُّ: «وَالِرَجُلُ وَالْمَرْأَةُ سَوَاءٌ»
إِذَا عُلِمَ بِذَلِكَ بَرِئَتْ مِنْهُ امْرَأَتُهُ وَاعْتَدَّتْ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣ نسخ
فَأَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا»
٣ نسخ
§كتاب الطلاق · §باب من فرق الاسلام بينه وبين امراته
قَتَادَةُ: «يُمْسِكُ الْأَرْبَعَ الْأُولَ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
الرَّزَّاقِ،
يُفَارِقُ الْآخِرَةَ، وَيُقِرُّ عَلَى الْأُولَى، وَلَا يُجَامِعُهَا حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّةُ الْآخِرَةِ، وَإِنْ كَانَ تَزَوَّجَهُمَا فِي عُقْدَةٍ وَاحِدَةٍ فَارَقَهُمَا جَمِيعًا» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
نسختان
طَلِّقْ §وَأَمْسِكْ أَرْبَعًا» وَطَلِّقْ أَرْبَعًا فَجَعَلَتْ هَذِهِ تَقُولُ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ وَالصُّحْبَةَ، وَتَقُولُ هَذِهِ: أَنْشُدُكَ اللَّهَ وَالقَرَابَةَ
يُمْسِكُ الْأُولَ الْأَرْبَعَ، وَيُخَلِّي سَبِيلَ الْأُخَرِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
يَخْتَارُ أَيَّتَهُمَا شَاءَ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
لَهُ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: «§لَتُفَارِقِنَّ إِحْدَاهُمَا أَوْ لَأَضْرَبِنَّ عُنُقَكَ»
فِي مَوَارِيثِهِمْ وَكَانُوا يَتَوَارَثُونَ كَابِرًا عَنْ كَابِرٍ لِيرْجِعَهَا فَأَبَى»
٤ نسخ
§إِذَا وَقَعَتِ الْمَوَارِيثُ فَمَنْ أَسْلَمَ عَلَى مِيرَاثٍ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
§كُلُّ مَالٍ قُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى قَسْمِ الْجَاهِلِيَّةِ، وَكُلُّ مَالٍ أَدْرَكَهُ الْإِسْلَامُ فَهُوَ عَلَى قَسْمِ الْإِسْلَامِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣ نسخ
أَنْ يُقْسَمَ وَرِثَ مِنْهُ»
نسختان
وَسَلَّمَ قَضَى أَنَّهُ: «§مَا كَانَ مِنْ مِيرَاثٍ اقْتُسِمَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَهُوَ عَلَى قِسْمَتِهِ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، وَمَا أَدْرَكَ الْإِسْلَامُ فَهُوَ عَلَى قِسْمَةِ الْإِسْلَامِ»
٣ نسخ
. وَذَكَرَ مَعْمَرٌ، عَنْ خَالِدٍ، عَنِ الشَّعْبِيِّ
فَلَا حَقَّ لَهُ لِأَنَّ الْمَوَارِيثَ وَقَعَتْ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ، وَالعَبِيدِ بِتِلْكَ الْمَنْزِلَةِ» أَخْبَرَنَا
عَمْرٌو: «فَلَا أَظُنَّهُمَا إِلَّا أَقَرَّا عَلَى نِكَاحِهِمَا فِي الْجَاهِلِيَّةِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣ نسخ
عَلَى نِكَاحِهِمَا" عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٤ نسخ
مِنْ زَوْجِهَا الْآخَرِ وَرَدَّهَا إِلَى زَوْجِهَا الْأَوَّلِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ، - [١٦٩] -
٤ نسخ
لَا، §بَلْ طَوْعًا» ، فَأَعَارَهُ صَفْوَانُ الْأَدَاةَ وَالسِّلَاحَ الَّتِي عِنْدَهُ، وَسَارَ صَفْوَانُ وَهُوَ كَافِرٌ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَشَهِدَ حُنَيْنًا وَالطَّائِفَ وَهُوَ كَافِرٌ…
٣ نسخ
عَلَى نِكَاحِهِمَا» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣ نسخ
بِنِكَاحٍ جَدِيدٍ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
٣ نسخ
لِلْفَتْحِ، فَقَدِمَ عَلَى جُمَانَةَ ابْنَةِ أَبِي طَالِبٍ مُشْرِكَةٍ، فَأَسْلَمَتْ فَجَلَسَا عَلَى نِكَاحِهِمَا، وَأَسْلَمَ مَخْرَمَةُ بْنُ نَوْفَلٍ، وَأَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ، وَحَكِيمُ بْنُ حِزَامٍ بِمَرِّ الظَّهْ…
٣ نسخ
السابق
١٦٦ / ٢٦٩
التالي