جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند ابن أبي شيبة
مسند ابن أبي شيبة
المدوَّنة · ٦٩٨ حديثًا · النسخة المرجعية للمطابقة
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 9 of 14
§حديث خباب بن الارت، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى الْبَقِيعِ، قَالَ: فَصَلَّى عَلَيْهِمْ فِي لَيْلَةٍ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ، فَلَمَّا كَانَتِ الثَّالِثَةُ، قَالَ: "يَا أَبَا مُوَيْهِبَةَ: أَسْرِجْ لِي دَابَّتِي" ، قَالَ: فَرَكِبَ وَمَضَتْ حَتَّى انْتَهَ…
نسختان
فَأَخْبَرْتُهُ - «§فَنَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلًا»
الْمُنَافِقُونَ - وَسَخِرُوا بِهِ: لَقَدْ كَانَ اللَّهُ غَنِيًّا عَنْ صَاعِ هَذَا الْمِسْكِينِ فَأَنْزَلَ اللَّهُ: {الَّذِينَ يَلْمِزُونَ الْمُطَّوِّعِينَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ فِي الصَّدَقَاتِ وَالَّذِينَ لَا يَجِدُونَ إ…
نسختان
§تَوَضَّأَ ثُمَّ أَخَذَ كَفًّا مِنْ مَاءٍ فَنَضَحَ بِهِ فَرْجَهُ»
إِنَّ §اللَّهَ لَا يُعَذَّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ، حَتَّى يَرَوُا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ، فَلَا يُنْكِرُوهُ فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَذَّبَ اللَّهُ الْعَام…
نسختان
أَبُو ذَرٍّ: مَنْ سَلَبَ اللَّهُ أَنْفَهُ وَعَيْنَيْهِ وَأَصْدَعَ خَدَّهُ إِلَى الْأَرْضِ
§إِنَّهُ سَتَكُونُ مَعَادِنُ يَحْضُرُهَا شِرَارُ النَّاسِ»
§مَنْ أَدْرَكَ وَالِدَيْهِ أَوْ أَحَدَهُمَا ثُمَّ دَخَلَ النَّارَ فَأَبْعَدَهُ اللَّهُ وَأَسْحَقَهُ»
٥٩١ - نا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، قَالَ: نا أَبُو عَقِيلٍ، نا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يَزِيدَ، قَالَ: نا رَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَعَطِيَّةُ بْنُ قَيْسٍ، عَنْ عَطِيَّةَ السَّعْدِيِّ، كَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ قَالَ: ق…
نسختان
٥٩٢ - نا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، قَالَ: نا أَبُو وَاقِدٍ، عَنْ أَبِي أَرْوَى، قَالَ: «كُنْتُ §أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْعَصْرَ بِالْمَدِينَةِ ثُمَّ آتِي الشَّجَرَةَ - يَعْنِي ذَا الْ…
§مَا مِنْ ذِي رَحِمٍ يَأْتِي ذَا رَحِمِهِ فَيَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلِ مَا أَعْطَاهُ اللَّهُ إِيَّاهُ فَيَبْخَلُ عَنْهُ إِلَّا أُخْرِجَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ يَتَلَمَّظُ حَتَّى يُطَوِّقَهُ» ثُمَّ قَرَأَ: {وَلَا…
نسختان
لَهُ: "§إِذَا أَنْتَ بِعْتَ، فَقُلْ: لَا خِلَابَةَ، ثُمَّ أَنْتَ فِي كُلِّ سِلْعَةٍ ابْتَعْتَهَا بِالْخِيَارِ ثَلَاثَ لَيَالٍ، فَإِنْ رَضِيتَ فَأَمْسِكْهُ، وَإِنْ سَخَطْتَ فَارْدُدْهَا عَلَى صَاحِبِهَا"
نسختان
إِنَّ §صَاحِبَ هَذَا الْقَبْرِ لَيُعَذَّبُ فِي غَيْرِ كَبِيرٍ» ثُمَّ دَعَا بِجَرِيدَةٍ فَوَضَعَهَا عَلَى قَبْرِهِ وَقَالَ: «لَعَلَّهُ يُخَفَّفُ عَنْهُ مَا كَانَتْ رَطْبَةً»
§تَمَعَّدَدُوا وَاخْشَوْشَنُوا وَانْتَضِلُوا وَامْشُوا حُفَاةً»
§ارْفُقُوا بِهِ رَفَقَ اللَّهُ بِهِ، إِنَّهُ كَانَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ» وَحَضَرَ حُفْرَتَهُ فَقَالَ: «وَسِّعُوا لَهُ، وَسَّعَ اللَّهُ عَلَيْهِ» فَقَالَ لَهُ بَعْضُ أَصْحَابِهِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَقَدْ أ…
§وَنَهَى أَنْ نُكَفِّنَهُ فِي قَمِيصٍ كَانَ عِنْدَهُ فَكَفَّنَّاهُ فِيهِ، وَأَصْبَحْنَا وَاللَّهِ وَهُوَ عَلَى الْمِشْجَبِ»
يَدْخُلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ قَمِيصِهِ، ثُمَّ قَالَ: مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ قَالَ: «الْمَاءُ» قَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الشَّيْءُ الَّذِي لَا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ قَالَ: «الْمِلْحُ» قَالَ: ي…
§بِالثَّنَاءِ الْحَسَنِ وَبِالثَّنَاءِ السَّيِّئِ، أَنْتُمْ شُهَدَاءُ اللَّهِ بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ»
عَمَّا يُجَافِي يَدَيْهِ عَنْ جَنْبَيْهِ إِذَا سَجَدَ»
رَسُولُ اللَّهِ: «§إِنَّهُ أَكَلَ فِي مِعَى مُؤْمِنٍ اللَّيْلَةَ، وَأَكَلَ قَبْلَ ذَلِكَ فِي مِعَى كَافِرٍ، وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِي سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ وَالْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِي مِعًى وَاحِدٍ»
نسختان
يَا فُلَانُ، اذْهَبْ بِهَذَا مَعَكَ، يَا فُلَانُ اذْهَبْ بِهَذَا مَعَكَ» ، فَبَقِيتُ رَابِعَ أَرْبَعَةٍ، فَقَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «انْطَلِقُوا» ، فَانْطَلَقْنَا، حَتَّى أَتَيْن…
سَرِيَّةً كُنْتُ فِيهَا، «§فَنَهَانَا عَنْ قَتْلِ الْعُسَفَاءِ وَالْوُصَفَاءِ»
عُقْبَةُ: "نَغْتَبِقُ وَنَصْطَبِحُ: قَدَحٌ غُدْوَةً وَقَدَحٌ عَشِيَّةً"
لِيُتِمُّوا آخِرَ يَوْمِهِمْ»
إِنَّ §الْهَدِيَّةَ يُطْلَبُ بِهَا وَجْهُ الرَّسُولِ وَقَضَاءُ الْحَاجَةِ، وَإِنَّ الصَّدَقَةَ يُبْتَغَى بِهَا وَجْهُ اللَّهِ» ، قَالُوا: لَا، بَلْ هَدِيَّةٌ، فَقَبِلَهَا مِنْهُمْ، فَشُغِلُوا عَنِ الظُّهْرِ حَتَّى صَلّ…
نسختان
§بَارِكَ اللَّهُ لَكَ فِي أَهْلِكَ وَفِي مَالِكَ، وَإِنَّمَا جَزَاءُ السَّلَفِ الْقَضَاءُ وَالْحَمْدُ»
اللَّهُمَّ اسْقِنَا غَيْثًا مُغِيثًا مَرِيعًا طَبَقًا غَدَقًا غَيْرَ رَائِثٍ، نَافِعًا غَيْرَ ضَارٍّ» فَمَا كَانَتْ إِلَّا سَاعَةٌ أَوْ نَحْوُهَا حَتَّى مُطِرُوا
لرَجُلٍ يُصَلِّي مُتَرَاخِيًا عَنِ الْقِبْلَةِ: «§تَقَدَّمْ إِلَى قِبْلَتِكَ لَا يَحُولُ الشَّيْطَانُ بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا إِلَّا مَا سَمِعْتُ مِنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ»
أَنَّ جَدَّهُ، " §أُصِيبَ أَنْفُهُ يَوْمَ الْكُلَابِ، فَاتَّخَذَ أَنْفًا مِنْ وَرِقٍ فَأَنْتَنَ عَلَيْهِ، فَأَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ فَأَتَّخِذَ أَنْفًا مِنْ ذَهَبٍ
فَاقْضِهَا فَإِنَّهَا مُحِقَّةٌ»
§فَتَرَكَ النَّاسَ وَنَزَلَ فَقَعَدَ عَلَى كُرْسِيٍّ جُعِلَتْ قَوَائِمُهُ حَدِيدًا، فَعَلَّمَنِي دِينِي ثُمَّ رَجَعَ إِلَى خُطْبَتِهِ»
يَا صَخْرُ، إِنَّ §الْقَوْمَ إِذَا أَسْلَمُوا أَحْرَزُوا أَمْوَالَهُمْ وَدِمَاءَهُمْ فَادْفَعْهُ إِلَيْهِمْ» فَدَفَعْتُهُ
فَقُلْتُ: إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ، اللَّهُمَّ، أَحْتَسِبُ عِنْدَكَ مُصِيبَتِي هَذِهِ فَأْجُرْنِي عَلَيْهَا، فَلَمَّا - [١٢٩] - أَرَدْتُ أَنْ أَقُولَ: وَعِضْنِي خَيْرًا مِنْهَا، قُلْتُ فِي نَفْسِي، أُع…
نسختان
§اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِي قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ بِالطَّعْنِ وَالطَّاعُونِ»
وَعَلَيْكَ وَعَلَى أُمِّكَ» ، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ: "§إِذَا عَطَسَ أَحَدُكُمْ فَلْيَقُلِ: الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، وَالْحَمْدُ لِلَّهِ عَلَى - [١٣٢] - كُلِّ حَالٍ" ذَكَرَ بَعْضَ مَحَامِدِ اللَّهِ…
§إِذَا قَامَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ فَرَجَعَ فَهُوَ أَحَقُّ بِمَجْلِسِهِ، وَإِنْ قَامَ إِلَى حَاجَتِهِ»
يَقُولُ: «§لَا طَاعَةَ لِأَحَدٍ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ» قَالَ: نَعَمْ، قَالَ: اللَّهُ أَكْبَرُ وَلِلَّهِ الْحَمْدُ
أَأَنْتَ بِذَاكَ؟» قُلْتُ: أَنَا بِذَاكَ وَهَذَا أَنَا يَا رَسُولَ اللَّهِ، صَائِرٌ لِحُكْمِ اللَّهِ عَلَيَّ، قَالَ: «فَأَعْتِقْ» قَالَ: قُلْتُ: وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا أَصْبَحْتُ أَمْلِكُ إِلَّا رَقَبَتِ…
نسختان
- [١٤٢] -: «§لَا صَلَاةَ لِمَنْ لَا وُضُوءَ لَهُ، وَلَا وُضُوءَ لِمَنْ لَمْ يَذْكُرِ اسْمَ اللَّهِ، وَلَا يُؤْمِنُ بِاللَّهِ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِي، وَلَا يُؤْمِنُ بِي مَنْ لَا يُحِبُّ الْأَنْصَارَ»
نسختان
§كُلْ لَئِنْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَكَلْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ» .
فَأَسْلَمَ ثُمَّ رَجَعَ فَإِذَا هُوَ بِأَعْرَابِيٍّ مَجْنُونٍ مُوثَقٍ فِي الْحَدِيدِ، فَقَالُوا لَهُ: إِنَّ صَاحِبَكُمْ قَدْ جَاءَ بِخَيْرٍ فَهَلْ عِنْدَهُ دَوَاءٌ يُدَاوِيهِ بِهِ؟ فَرَقَيْتُهُ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ، ثُ…
نسختان
إِنِّي §أَصَبْتُ هَذَيْنِ الْأَرْنَبَيْنِ فَلَمْ أَجِدْ حَدِيدَةً أُذَكِّيهِمَا بِهَا فَذَكَّيْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ، أَفَآكُلُ؟ قَالَ: «كُلْ»
إِنَّ §الصَّدَقَةَ صُدَاعٌ وَحَرِيقٌ فِي الْبَطْنِ أَوْ دَاءٌ» فَأَعْطَيْتُهُ صَحِيفَتِي: صَحِيفَةَ إِمْرَتِي وَصَدَقَتِي، فَقَالَ: «مَا شَأْنُكَ؟» فَقُلْتُ: كَيْفَ أَقْبَلُهَا وَقَدْ سَمِعْتُ مِنْكَ مَا سَمِعْتُ؟ …
نسختان
أَلَا تُحِبُّونَ أَنْ تَكُونُوا أَصْحَابَ بَلَاءٍ وَأَصْحَابَ كَفَّارَاتٍ، فَوَالَّذِي نَفْسُ أَبِي الْقَاسِمِ بِيَدِهِ إِنَّ §اللَّهَ لَيَبْتَلِي الْمُؤْمِنَ بِالْبَلَاءِ فَمَا يَبْتَلِيهِ إِلَّا لِكَرَامَتِهِ عَلَيْهِ،…
نسختان
§لَأَنْ أُصَلِّيَ الصُّبْحَ ثُمَّ أَجْلِسَ فِي مَجْلِسٍ أَذْكُرُ اللَّهَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ شَدٍّ عَلَى جِيَادٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ حِينَ أُصَلِّي الصُّبْحَ إِلَى أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ»
نسختان
رَسُولُ اللَّهِ: «§اللَّهُمَّ أَكْثِرْ مَالَ فُلَانٍ وَوَلَدَهَ» - يَعْنِي الْمَانِعَ - «اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ فُلَانٍ يَوْمًا بِيَوْمٍ» - يَعْنِي صَاحِبَ النَّاقَةِ الَّتِي أَرْسَلَ بِهَا -
نسختان
قِدْرًا فِيهَا لَحْمٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلَامُ «نَاوِلْنِي ذِرَاعَهَا» ، فَنَاوَلْتُهُ، قَالَ: «نَاوِلْنِي ذِرَاعَهَا» ، فَنَاوَلْتُهُ، قَالَ: «نَاوِلْنِي ذِرَاعَهَا» ، فَقَالَ: يَا نَبِي…
كَانَ «§يَصُومُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ»
§أَيَعْمُدُ أَحَدُكُمْ إِلَى أَخِيهِ يَعَضُّهُ كَعِضَاضِ الْفَحْلِ، ثُمَّ يَأْتِي يَلْتَمِسُ الْعَقْلَ؟ لَا عَقْلَ لَهُمَا» قَالَ: فَأَبْطَلَهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
§هَلْ مِنْ لَهُوٍ؟»
السابق
٩ / ١٤
التالي