جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 490 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · بابي شبه النبي ليس شبيها بعلي.
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ كُلَّ يَوْمٍ ثِنْتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً تَطَوُّعًا غَيْرَ فَرِيضَةٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ.
وَهِيَ خَالَةُ أَبِي سُفْيَانَ بْنِ سَعِيدٍ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
قَدْ أَمَرَنَا بِالْوُضُوءِ مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ مِنَ الطَّعَامِ. حَدِيثُ خَنْسَاءَ بِنْتِ خِذَامٍ عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
نِكَاحَ أَبِيهَا.
فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ ، فَرَدَّ عَنْهَا نِكَاحَ أَبِيهَا ، فَتَزَوَّجَتْ أَبَا لُبَابَةَ بْنَ عَبْدِ الْمُنْذِرِ فَذَكَرَ يَحْيَى ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّهَا كَانَتْ ثَيِّبًا.
هِيَ أَوْلَى بِأَمْرِهَا فَأَلْحِقْهَا بِهَوَاهَا ، فَتَزَوَّجَتْ أَبَا لُبَابَةَ فَوَلَدَتْ لَهُ أَبَا السَّائِبِ. حَدِيثُ أُخْتِ مَسْعُودِ ابْنِ الْعَجْمَاءِ.
لأَنْ تَطَّهَّرَ خَيْرٌ لَهَا . فَأَمَرَ بِهَا فَقُطِعَتْ يَدُهَا ، وَهِيَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَشْهَلِ ، أَوْ مِنْ بَنِي عَبْدِ الأَسَدِ. حَدِيثُ رُمَيْثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا.
وَلَوْ أَشَاءُ أَنْ أُقَبِّلَ الْخَاتَمَ الَّذِي بَيْنَ كَتِفَيْهِ مِنْ قُرْبِي مِنْهُ ، لَفَعَلْتُ يَقُولُ : اهْتَزَّ لَهُ عَرْشُ الرَّحْمَنِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُرِيدُ سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ يَوْمَ تُوُفِّيَ.
٣ نسخ
فَذَكَرَ مِثْلَهُ. حَدِيثُ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ الْهِلاَلِيَّةِ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَسَلَّمَ : إِنَّمَا حُرِّمَ أَكْلُهَا قَالَ سُفْيَانُ : هَذِهِ الْكَلِمَةُ لَمْ أَسْمَعْهَا إِلاَّ مِنَ الزُّهْرِيِّ : حُرِّمَ أَكْلُهَا قَالَ عَبْدُ اللهِ : قَالَ أَبِي : قَالَ سُفْيَانُ : مَرَّتَيْنِ عَنْ مَيْمُونَةَ.
خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، فَأَلْقُوهُ ، وَكُلُوهُ.
مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ.
حَتَّى كَانَ يُسْتَأْذَنُ فِي كَلْبِ الْحَائِطِ الصَّغِيرِ ، فَيَأْمُرُ بِهِ أَنْ يُقْتَلَ.
تَوَضَّأَ بِفَضْلِ غُسْلِهَا مِنَ الْجَنَابَةِ.
إِنَّ الْمَاءَ لَيْسَ عَلَيْهِ جَنَابَةٌ أَوْ : لاَ يُنَجِّسُهُ شَيْءٌ فَاغْتَسَلَ مِنْهُ.
أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا ، وَكُلُوا سَمْنَكُمْ.
حَائِضٍ.
يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ.
وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى خُمْرَتِهِ ، إِذَا سَجَدَ أَصَابَنِي طَرَفُ ثَوْبِهِ.
يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ ، فَيَسْجُدُ ، فَيُصِيبُنِي ثَوْبُهُ وَأَنَا إِلَى جَنْبِهِ وَأَنَا حَائِضٌ.
إِذَا سَجَدَ وَثَمَّ بَهْمَةٌ أَرَادَتْ أَنْ تَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ تَجَافَى.
يَدْخُلُ عَلَى إِحْدَانَا وَهِيَ حَائِضٌ ، فَيَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِهَا ، فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهِيَ حَائِضٌ ، ثُمَّ تَقُومُ إِحْدَانَا بِخُمْرَتِهِ ، فَتَضَعُهَا فِي الْمَسْجِدِ وَهِيَ حَائِضٌ ، أَيْ بُنَيَّ ، وَأَ…
٣ نسخ
الْخُمْرَةَ وَهِيَ حَائِضٌ ، ثُمَّ يُصَلِّي عَلَيْهَا.
مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ إِلاَّ شُفِّعُوا فِيهِ وقَالَ أَبُو الْمَلِيحِ : الأُمَّةُ أَرْبَعُونَ إِلَى مِئَةٍ ، فَصَاعِدًا.
مِنْ كَتِفٍ ، ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
وَنَحْنُ حَلاَلٌ بَعْدَمَا رَجَعْنَا مِنْ مَكَّةَ.
مَا مِنْ أَحَدٍ يَسْتَدِينُ دَيْنًا ، يَعْلَمُ اللَّهُ أَنَّهُ يُرِيدُ أَدَاءَهُ ، إِلاَّ أَدَّاهُ.
آجَرَكِ اللَّهُ ، أَمَا إِنَّكِ لَوْ كُنْتِ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ ، كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ.
إِذَا سَجَدَ ، جَافَى حَتَّى يَرَى مَنْ خَلْفَهُ بَيَاضَ إِبْطَيْهِ.
يَنَامُ مَعَ الْمَرْأَةِ مِنْ نِسَائِهِ الْحَائِضِ ، وَمَا بَيْنَهُمَا إِلاَّ ثَوْبٌ مَا يُجَاوِزُ الرُّكْبَتَيْنِ .
عُرْوَةَ ، عَنْ نُدبَةَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
بِسْمِ اللهِ أَرْقِيكَ ، وَاللَّهُ يَشْفِيكَ ، مِنْ كُلِّ دَاءٍ فِيكَ ، أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي ، لاَ شَافِيَ إِلاَّ أَنْتَ.
لَوْ أَعْطَيْتِهَا أَخْوَالَكِ كَانَ أَعْظَمَ لأَجْرِكِ.
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ .
مِثْلَهُ.
صَلاَةٌ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ ، إِلاَّ مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ.
تَزَوَّجَهَا حَلاَلاً ، وَبَنَى بِهَا حَلاَلاً ، وَمَاتَتْ بِسَرِفَ ، فَدَفَنَهَا فِي الظُّلَّةِ الَّتِي بَنَى بِهَا فِيهَا ، فَنَزَلْنَا فِي قَبْرِهَا ، أَنَا وَابْنُ عَبَّاسٍ.
ذَاتَ يَوْمٍ : كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا مَرِجَ الدِّينُ ، وَظَهَرَتِ الرَّغْبَةُ ، وَاخْتَلَفَتِ الإِِخْوَانُ ، وَحُرِّقَ الْبَيْتُ الْعَتِيقُ.
لاَ تَزَالُ أُمَّتِي بِخَيْرٍ مَا لَمْ يَفْشُ فِيهِمْ وَلَدُ الزِّنَا ، فَإِذَا فَشَا فِيهِمْ وَلَدُ الزِّنَا ، فَيُوشِكُ أَنْ يَعُمَّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعِقَابٍ.
إِذَا سَجَدَ ، جَافَى بِيَدَيْهِ حَتَّى يَرَى مَنْ خَلْفَهُ وَضَحَ إِبْطَيْهِ.
يُطَهِّرُهَا الْمَاءُ والْقَرَظُ.
ابْنُ بَكْرٍ : خُمْرَتَهُ ، فَيُصَلِّي عَلَيْهَا فِي بَيْتِي ، أَيْ بُنَيَّ ، وَأَيْنَ الْحَيْضَةُ مِنَ الْيَدِ ؟.
صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ إِلاَّ مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ .
فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
صَلاَةٌ فِيهِ أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ ، إِلاَّ مَسْجِدَ الْكَعْبَةِ.
مَنْ اسْتَدَانَ دَيْنًا ، يَعْلَمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنْهُ أَنَّهُ يُرِيدُ أَدَاءَهُ ، أَدَّاهُ اللَّهُ عَنْهُ.
تَزَوَّجَهَا ، وَهُمَا حَلاَلاَنِ بِسَرِفٍ ، بَعْدَمَا رَجَعَ.
بِيَدِهِ هَكَذَا يَعْنِي رَدَّهُ.
وَضَعْتُ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ غِسْلاً ، فَاغْتَسَلَ مِنَ الْجَنَابَةِ ، وَأَكْفَأَ الإِِنَاءَ بِشِمَالِهِ عَلَى يَمِينِهِ ، فَغَسَلَ كَفَّيْهِ ثَلاَثًا ، ثُمَّ أَدْخَلَ يَدَهُ فِي الإِِنَاءِ ، فَ…
٥ نسخ
السابق
٤٩٠ / ٥٠٥
التالي