جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 486 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · بابي شبه النبي ليس شبيها بعلي.
خَيْرُ مَسَاجِدِ النِّسَاءِ قَعْرُ بُيُوتِهِنَّ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لأَبِي سَلَمَةَ ، وَارْفَعْ دَرَجَتَهُ فِي الْمَهْدِيِّينَ ، وَاخْلُفْهُ فِي عَقِبِهِ فِي الْغَابِرِينَ ، وَاغْفِرْ لَنَا وَلَهُ يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ ، اللَّهُمَّ افْسَحْ فِي قَبْرِهِ وَنَوِّرْ لَهُ…
٦ نسخ
حَتَّى كَانَ أَكْثَرَ صَلاَتِهِ جَالِسًا.
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، مَا فُتِحَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْخَزَائِنِ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، مَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتْنَةِ ، مَنْ يُوقِظُ صَوَاحِبَ الْحُجَرِ ، يَا رُبَّ كَاسِيَاتٍ فِي الدُّنْيَا عَارِي…
٦ نسخ
إِنَّهُمْ قَدْ بَدَّلُوا بَعْدَكَ ، فَقُلْتُ : أَلاَ سُحْقًا ، أَلاَ سُحْقًا.
كَانَ يُصَلِّي الْعِشَاءَ الآخِرَةَ ، ثُمَّ يُسَبِّحُ ، ثُمَّ يُصَلِّي بَعْدَهَا مَا شَاءَ اللَّهُ مِنَ اللَّيْلِ ، ثُمَّ يَنْصَرِفُ ، فَيَرْقُدُ مِثْلَ مَا صَلَّى ، ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ مِنْ نَوْمَتِهِ تِلْكَ ، فَيُصَلِّي…
٦ نسخ
مِنْ أَصْحَابِي مَنْ لاَ أَرَاهُ وَلاَ يَرَانِي بَعْدَ أَنْ أَمُوتَ أَبَدًا قَالَ : فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ ، قَالَ : فَأَتَاهَا يَشْتَدُّ ، أَوْ يُسْرِعُ ، شَكَّ شَاذَانُ ، قَالَ : لَهَا : أَنْشُدُكِ بِاللَّهِ ، أَنَا مِ…
٤ نسخ
فَدَخَلْتُ فِي الْكِسَاءِ بَعْدَمَا قَضَى دُعَاءَهُ لاِبْنِ عَمِّهِ عَلِيٍّ وَابْنَيْهِ ، وَابْنَتِهِ فَاطِمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ
إِنْ يَرْزُقْكِ اللَّهُ شَيْئًا يَأْتِكِ ، وَسَأَدُلُّكِ عَلَى خَيْرٍ مِنْ ذَلِكَ : إِذَا لَزِمْتِ مَضْجَعَكِ ، فَسَبِّحِي اللَّهَ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ ، وَكَبِّرِي ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ ، وَاحْمَدِي أَرْبَعًا وَثَلاَثِ…
٥ نسخ
يُجْنِبُ ثُمَّ يَنَامُ ، ثُمَّ يَنْتَبِهُ ، ثُمَّ يَنَامُ.
شَبَّرَ لِفَاطِمَةَ شِبْرًا مِنْ نِطَاقِهَا.
أَنْ يُبْنَى عَلَى الْقَبْرِ ، أَوْ يُجَصَّصَ.
أَبِي : لَيْسَ فِيهِ أُمُّ سَلَمَةَ.
مَنْ أَحْرَمَ مِنْ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ.
مَنْ أَهَلَّ مِنَ الْمَسْجِدِ الأَقْصَى بِعُمْرَةٍ ، أَوْ بِحَجَّةٍ ، غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ قَالَ : فَرَكِبَتْ أُمُّ حَكِيمٍ عِنْدَ ذَلِكَ الْحَدِيثِ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ حَتَّى أَهَلَّتْ مِنْهُ بِع…
٦ نسخ
لأَزْوَاجِهِ : إِنَّ الَّذِي يَحْنُو عَلَيْكُنَّ بَعْدِي لَهُوَ الصَّادِقُ الْبَارُّ ، اللَّهُمَّ اسْقِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ.
تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً شَكَّ أَبُو خَيْثَمَةَ وَكُنَّا نَطْلِي عَلَى وُجُوهِنَا الْوَرْسَ مِنَ الْكَلَفِ.
صَامَ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ، إِلاَّ أَنَّهُ كَانَ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ.
لِعَمَّارٍ : تَقْتُلُكَ الْفِئَةُ الْبَاغِيَةُ.
مَا لَكُمْ وَلِصَلاَتِهِ وَلِقِرَاءَتِهِ ؟ قَدْ كَانَ يُصَلِّي قَدْرَ مَا يَنَامُ ، وَيَنَامُ قَدْرَ مَا يُصَلِّي وَإِذَا هِيَ تَنْعَتُ قِرَاءَتَهُ ، فَإِذَا قِرَاءَةٌ مُفَسَّرَةٌ حَرْفًا حَرْفًا.
٦ نسخ
مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ ، فَكَانَ أَقْرَبَ النَّاسِ بِهِ عَهْدًا.
وَكَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ.
أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَزَعَتْ ثِيَابَهَا فِي غَيْرِ بَيْتِهَا ، خَرَقَ اللَّهُ عَنْهَا سِتْرًا.
خَيْرُ صَلاَةِ النِّسَاءِ فِي قَعْرِ بُيُوتِهِنَّ.
أَبِي فِي الْحَدِيثِ ، : مَنْ أَرَادَ أَنْ يُضَحِّيَ فَلاَ يُقَلِّمْ أَظْفَارَهُ ، وَلاَ يَحْلِقْ شَيْئًا مِنْ شَعْرِهِ فِي الْعَشْرِ الأُوَلِ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ.
لِغُلاَمٍ لَهُ يُقَالُ لَهُ يَسَارٌ وَنَفَخَ : تَرِّبْ وَجْهَكَ لِلَّهِ.
أَكْثَرُ مَا عَلِمْتُ أُتِيَ بِهِ نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنَ الْمَالِ لِخَرِيطَةٍ فِيهَا ثَمَانِ مِئَةِ دِرْهَمٍ.
فَكَيْفَ بِكُمْ إِذَا سَعَى مَنْ يَتَعَدَّى عَلَيْكُمْ أَشَدَّ مِنْ هَذَا التَّعَدِّي ؟.
عَفَّانُ : {أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَأَجْرًا عَظِيمًا} .
كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ.
نَعَمْ ، إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ.
لأَزْوَاجِهِ : إِنَّ الَّذِي يَحْنُو عَلَيْكُنَّ مِنْ بَعْدِي لَهُوَ الصَّادِقُ الْبَارُّ . اللَّهُمَّ اسْقِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ مِنْ سَلْسَبِيلِ الْجَنَّةِ.
الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا لاَ تَلْبَسُ الْمُعَصْفَرَ مِنَ الثِّيَابِ ، وَلاَ الْمُمَشَّقَةَ ، وَلاَ الْحُلِيَّ ، وَلاَ تَخْتَضِبُ ، وَلاَ تَكْتَحِلُ.
مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ.
كَانَتْ النُّفَسَاءُ تَجْلِسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، وَكُنَّا نَطْلِي وُجُوهَنَا بِالْوَرْسِ مِنَ الْكَلَفِ.
الْحَجُّ جِهَادُ كُلِّ ضَعِيفٍ.
مِنْ يَوْمِهِ ذَلِكَ قَبْلَ أَنْ يُمْسِيَ ؟.
أُمِّ سَلَمَةَ ، هَذَا الْحَدِيثَ.
إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ ، وَحَضَرَ الْعَشَاءُ ، فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ.
فَأَهِلِّي بِالْحَجِّ ، وَقُولِي : اللَّهُمَّ مَحِلِّي حَيْثُ تَحْبِسُنِي.
تَقْعُدُ بَعْدَ نِفَاسِهَا أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، أَوْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ، وَكُنَّا نَطْلِي عَلَى وُجُوهِنَا الْوَرْسَ مِنَ الْكَلَفِ.
لَيْسَ ذَلِكَ بِالْحَيْضِ ، إِنَّمَا هُوَ عِرْقٌ ، لِتَقْعُدْ أَيَّامَ أَقْرَائِهَا ، ثُمَّ لِتَغْتَسِلْ ، ثُمَّ لِتَسْتَثْفِرْ بِثَوْبٍ ، وَلْتُصَلِّ.
يُصْبِحُ جُنُبًا ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا.
مَنْ شَرِبَ فِي إِنَاءٍ مِنْ فِضَّةٍ ، فَإِنَّمَا يُجَرْجِرُ فِي بَطْنِهِ نَارَ جَهَنَّمَ.
إِذَا ظَهَرَتِ الْمَعَاصِي فِي أُمَّتِي ، عَمَّهُمُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ . فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، أَمَا فِيهِمْ يَوْمَئِذٍ أُنَاسٌ صَالِحُونَ ؟ قَالَ : بَلَى . قَالَتْ : فَكَيْفَ يَصْنَعُ…
٦ نسخ
إِنَّكِ إِلَى خَيْرٍ.
يُصَلِّي بَعْدَ الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ ، وَإِنَّهُ جَاءَهُ وَفْدٌ فَشَغَلُوهُ ، فَلَمْ يُصَلِّهِمَا ، فَصَلاَّهُمَا بَعْدَ الْعَصْرِ.
مَا تُوُفِّيَ حَتَّى كَانَتْ أَكْثَرُ صَلاَتِهِ قَاعِدًا إِلاَّ الْمَكْتُوبَةَ ، وَكَانَ أَعْجَبُ الْعَمَلِ إِلَيْهِ الَّذِي يَدُومُ عَلَيْهِ الْعَبْدُ ، وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا.
٦ نسخ
ادْعِي الأَنْصَارِيَّةَ ، فَدُعِيَتْ ، فَتَلاَ عَلَيْهَا هَذِهِ الآيَةَ : {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} صِمَامًا وَاحِدًا.
السابق
٤٨٦ / ٥٠٥
التالي