جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 471 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · حديث خباب بن الارت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
يُصَلِّي قَائِمًا وَقَاعِدًا ، فَإِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ قَائِمًا ، رَكَعَ قَائِمًا ، وَإِذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ قَاعِدًا رَكَعَ قَاعِدًا.
وَسَلَّمَ يُصَلِّي جَالِسًا بَعْدَمَا دَخَلَ فِي السِّنِّ ، حَتَّى إِذَا بَقِيَ عَلَيْهِ مِنَ السُّورَةِ ثَلاَثُونَ أَوْ أَرْبَعُونَ آيَةً ، قَامَ فَقَرَأَ ، ثُمَّ رَكَعَ.
تَحَرُّوا لَيْلَةَ الْقَدْرِ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ مِنْ رَمَضَانَ.
لاَ إِلاَّ أَنْ يَجِيءَ مِنْ مَغِيبِهِ.
يُخَفِّفُ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ.
مِنْ أَوَّلِهِ ، وَوَسَطِهِ ، وَآخِرِهِ ، فَانْتَهَى وَتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ.
جَمِيعًا.
يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَنِي فَأَوْتَرْتُ.
قُومِي فَأَوْتِرِي.
مِنْ آخِرِ السَّحَرِ ، إِلاَّ وَهُوَ نَائِمٌ عِنْدِي.
إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ ، فَلْيَنَمْ ، فَلَعَلَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَسْتَغْفِرَ فَيَسُبَّ نَفْسَهُ.
لاَ يُحِلُّ دَمَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ ، إِلاَّ إِحْدَى ثَلاَثَةٍ : رَجُلٌ قَتَلَ فَقُتِلَ ، أَوْ رَجُلٌ زَنَى بَعْدَمَا أُحْصِنَ ، أَوْ رَجُلٌ ارْتَدَّ بَعْدَ إِسْلاَمِهِ.
مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ ، وَالصِّدِّيقِينَ ، وَالشُّهَدَاءِ ، وَالصَّالِحِينَ ، وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا ، فَظَنَنْتُ أَنَّهُ خُيِّرَ.
وَسَلَّمَ كَانَ يُوتِرُ بِخَمْسِ رَكَعَاتٍ ، لاَ يَجْلِسُ إِلاَّ فِي آخِرِهِنَّ.
فَاخْتَرْنَاهُ ، فَهَلْ كَانَ طَلاَقًا.
إِنَّ أَبْغَضَ الرِّجَالِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، الأَلَدُّ الْخَصِمُ.
لاَ يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ ، أَوْ لاَ يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ - وَلَكِنَّهُ الرَّجُلُ يَصُومُ وَيُصَلِّي وَيَتَصَدَّقُ ، وَهُوَ يَخَافُ أَنْ لاَ يُقْبَلَ مِنْهُ.
مَنْ حُوسِبَ هَلَكَ ، قَالَتْ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ أَلَيْسَ يَقُولُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ {فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا} ؟ قَالَ : يَا عَائِشَةُ ذَاكَ الْعَرْضُ مَنْ نُوقِشَ الْحِسَابَ فَقَدْ هَلَكَ.
٣ نسخ
اغْتَبْتِهَا مَا أُحِبُّ أَنِّي حَكَيْتُ أَحَدًا ، وَأَنَّ لِي كَذَا وَكَذَا.
مَا كَانَ الرِّفْقُ فِي شَيْءٍ قَطُّ إِلاَّ زَانَهُ ، وَلاَ عُزِلَ عَنْهُ إِلاَّ شَانَهُ.
كَانَ يَكُونُ فِي مِهْنَةِ أَهْلِهِ ، فَإِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ ، خَرَجَ فَصَلَّى.
يَا عَائِشَةُ تَعَوَّذِي بِاللَّهِ مِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ، هَذَا غَاسِقٌ إِذَا وَقَبَ.
وَهُوَ يَبْكِي.
خُذِي مَا يَكْفِيكِ ، وَوَلَدَكِ بِالْمَعْرُوفِ.
يُبَاشِرُنِي وَأَنَا حَائِضٌ ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لأَرْبِهِ.
خَادِمًا قَطُّ ، وَلاَ امْرَأَةً ، وَلاَ ضَرَبَ بِيَدِهِ شَيْئًا ، إِلاَّ أَنْ يُجَاهِدَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
كَانَ أَحْظَى عِنْدَهُ مِنِّي ؟ وَكَانَتْ عَائِشَةُ تَسْتَحِبُّ أَنْ تُدْخِلَ نِسَاءَهَا فِي شَوَّالٍ.
مَا كَانَ مِنْ شَرْطٍ لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَهُوَ بَاطِلٌ ، وَإِنْ كَانَ مِئَةَ شَرْطٍ.
زَارَ الْبَيْتَ لَيْلاً.
لِيَكُونَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ.
فَلاَ إِذًا.
وَسَلَّمَ مُهِلِّينَ بِالْحَجِّ.
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يُلَبِّي.
بِيَدَيَّ هَاتَيْنِ عِنْدَ الإِِحْرَامِ.
بِأَطْيَبِ مَا أَجِدُ.
هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ - تَعْنِي بَرِيرَةَ - وَلَنَا هَدِيَّةٌ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ، وَفِتْنَةِ النَّارِ ، وَفِتْنَةِ الْقَبْرِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْغِنَى ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْفَقْرِ ، وَشَرِّ فِتْنَةِ الْمَسِيحِ الدَّجَّالِ ،…
مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللهِ ، أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللهِ ، كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ قَبْلَ لِقَاءِ اللَّهِ.
مِنْ أَدَمٍ مَحْشُوٍّ لِيفًا.
أَنْتَ بِالْخِيَارِ إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ.
أَدْنِيهِ فَقَدْ أَصْبَحْتُ صَائِمًا ، فَأَكَلَ.
قَبَّلَ امْرَأَةً مِنْ نِسَائِهِ ، وَهُوَ صَائِمٌ ثُمَّ ضَحِكَتْ.
إِذَا أَكَلَ أَحَدُكُمْ طَعَامًا ، فَلْيَقُلْ بِسْمِ اللهِ ، فَإِنْ نَسِيَ فِي أَوَّلِهِ ، فَلْيَقُلْ : بِسْمِ اللهِ فِي أَوَّلِهِ وَآخِرِهِ. (٢٥٧٣٤) ٢٦٢٥٣- حَدَّثَنَا وَكِيعٌ ، عَنْ هِشَامٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عَائِشَ…
٥ نسخ
وَسَلَّمَ وَهِيَ حَائِضٌ.
كُنْتُ أَفْتِلُ قَلاَئِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَيُقَلِّدُهَا ، ثُمَّ يَبْعَثُ بِهَا.
أَهْدَى مَرَّةً غَنَمًا مُقَلَّدَةً.
مَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَ اللَّهَ فَلاَ يَعْصِهِ.
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الرُّقْيَةِ مِنْ كُلِّ ذِي حُمَةٍ.
امْسَحِ الْبَاسَ ، رَبَّ النَّاسِ ، بِيَدِكِ الشِّفَاءُ ، لاَ كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ أَنْتَ.
تَقُولِينَ اللَّهُمَّ إِنَّكَ عَفُوٌّ تُحِبُّ الْعَفْوَ فَاعْفُ عَنِّي.
السابق
٤٧١ / ٥٠٥
التالي