جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 469 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · حديث خباب بن الارت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
فَيَبْعَثُ بِهَدْيِهِ ، فَمَا يَحْرُمُ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِمَّا يَحْرُمُ عَلَى الرَّجُلِ مِنْ أَهْلِهِ حَتَّى يَرْجِعَ النَّاسُ.
الْمُحَصَّبَ لِيَكُونَ أَسْمَحَ لِخُرُوجِهِ ، وَلَيْسَ بِسُنَّةٍ ، فَمَنْ شَاءَ نَزَلَهُ ، وَمَنْ شَاءَ لَمْ يَنْزِلْهُ.
فَيَبْعَثُ بِهَا ، وَمَا يُحْرِمُ.
لاَ نَرَى إِلاَّ أَنَّهُ الْحَجُّ.
بَيْنَ أَمْرَيْنِ قَطُّ ، أَحَدُهُمَا أَيْسَرُ مِنَ الآخَرِ ، إِلاَّ أَخَذَ الَّذِي هُوَ أَيْسَرُ.
فَيَبْعَثُ بِهَا ثُمَّ يُقِيمُ عِنْدَنَا ، وَلاَ يَجْتَنِبُ شَيْئًا مِمَّا يَجْتَنِبُ الْمُحْرِمُ.
الْغَنَمِ ، ثُمَّ يَبْعَثُ بِهَا ، وَمَا يُحْرِمُ.
غَنَمًا.
مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ وَنَحْنُ جُنُبَانِ.
يَحْيَى تَرَكَ شُعْبَةُ حَدِيثَ الْحَكَمِ فِي الْجُنُبِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ تَوَضَّأَ.
هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ ، وَلَنَا هَدِيَّةٌ.
وَهُوَ مُحْرِمٌ.
دَعِي عُمْرَتَكِ وَانْقُضِي رَأْسَكِ وَامْتَشِطِي وَأَهِلِّي بِالْحَجِّ فَفَعَلْتُ فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ أَرْسَلَ مَعِي عَبْدَ الرَّحْمَنِ إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَأَرْدَفَهَا فَأَهَلَّتْ بِعُمْرَةٍ مَكَانَ…
٥ نسخ
عُرْوَةُ فَقَضَى اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ حَجَّهَا وَعُمْرَتَهَا.
وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ. (٢٥٥٩٠) ٢٦١٠٨- حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ شَهِيدٍ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ…
نسختان
الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَهُوَ مَاهِرٌ بِهِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ ، وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ يَشْتَدُّ عَلَيْهِ لَهُ أَجْرَانِ.
بِالسِّوَاكِ.
فِي حَدِيثِ مَنْصُورٍ وَنَحْنُ جُنُبَانِ.
فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ ، وَأَتَعَرَّقُ الْعَرْقَ ، وَأَنَا حَائِضٌ ، فَأُنَاوِلُهُ فَيَضَعُ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فِيَّ.
لاَ يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ.
قَائِمًا مُنْذُ أُنْزِلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ.
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ أَوْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ ، تَوَضَّأَ.
كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ ، غَسَلَ يَدَيْهِ.
يُصَلِّي بِاللَّيْلِ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ ، فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يُوتِرَ أَيْقَظَنِي فَأَوْتَرْتُ.
يُقَبِّلُ بَعْضَ نِسَائِهِ ، وَهُوَ صَائِمٌ.
وَسَلَّمَ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ يَمَانِيَةٍ ، بِيضٍ لَيْسَ فِيهَا قَمِيصٌ وَلاَ عِمَامَةٌ.
لِحِلِّهِ ، وَحُرْمِهِ حِينَ أَحْرَمَ ، وَلِحِلِّهِ حِينَ أَحَلَّ ، قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ ، أَوْ يَطُوفَ - بِالْبَيْتِ.
لاَ حَتَّى يَذُوقَ عُسَيْلَتَهَا كَمَا ذَاقَ الأَوَّلُ.
لاَ حَتَّى تَذُوقِي عُسَيْلَتَهُ أَوْ يَذُوقَ عُسَيْلَتَكِ ، هِشَامٌ شَكَّ.
سُبُّوحٌ قُدُّوسٌ ، رَبُّ الْمَلاَئِكَةِ وَالرُّوحِ ، ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ شَكَّ يَحْيَى فِي ثَلاَثٍ.
إِنْ شِئْتَ فَصُمْ ، وَإِنْ شِئْتَ فَأَفْطِرْ.
مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ أَغْتَرِفُ أَنَا وَهُوَ مِنْهُ.
نَعَمْ.
إِنَّ أَطْيَبَ مَا أَكَلَ الرَّجُلُ مِنْ كَسْبِهِ وَوَلَدُهُ مِنْ كَسْبِهِ.
يَحْيَى مَرَّةً : فَأَفْرُكُهُ.
كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ .
نَحْوَ هَذَا يَعْنِي فِي فَرْكِ الْمَنِيِّ.
أَقْرَبُهُمَا مِنْكِ بَابًا.
يَفْتَتِحُ الصَّلاَةَ بِالتَّكْبِيرِ ، وَالْقِرَاءَةَ بِ الْحَمْدِ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ ، فَإِذَا رَكَعَ لَمْ يُشْخِصْ رَأْسَهُ ، وَلَمْ يُصَوِّبْهُ ، وَلَكِنْ بَيْنَ ذَلِكَ ، وَكَانَ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ ال…
٥ نسخ
إِنَّمَا جُعِلَ الإِِمَامُ لِيُؤْتَمَّ بِهِ ، فَإِذَا رَكَعَ فَارْكَعُوا ، وَإِذَا رَفَعَ فَارْفَعُوا ، وَإِنْ صَلَّى جَالِسًا فَصَلُّوا جُلُوسًا.
يَحْيَى ، قَالَ شُعْبَةُ ، عَنْ يَحْيَى فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلقَاسِمِ فَقَالَ : جَاءَتْكَ بِالْحَدِيثِ عَلَى وَجْهِهِ ، قَالَ ابْنُ نُمَيْرٍ : لِخَمْسٍ بَقِينَ مِنْ ذِي الْقِعْدَةِ لاَ نَرَى إِلاَّ الْحَجَّ.
٥ نسخ
هُوَ عَمُّكِ فَلْيَلِجْ عَلَيْكِ.
إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ ، وَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ ، فَابْدَؤُوا بِالْعَشَاءِ وَقَالَ وَكِيعٌ : إِذَا حَضَرَتِ الصَّلاَةُ وَالْعَشَاءُ ، وَقَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : إِذَا وُضِعَ الْعَشَاءُ.
٣ نسخ
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا ، أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ ، فَأَيَّتُهُنَّ خَرَجَ سَهْمُهَا ، خَرَجَ بِهَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهُ قَالَتْ عَائِشَةُ : فَأَقْرَعَ بَيْنَنَا فِي غَزْوَة…
أَيُّمَا امْرَأَةٍ وَضَعَتْ ثِيَابَهَا ، فِي غَيْرِ بَيْتِهَا ، فَقَدْ هَتَكَتْ مَا بَيْنَهَا ، وَبَيْنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَوْ سِتْرَ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
يُصَلِّي وَعَلَيْهِ بَعْضُهُ ، وَعَلَيَّ بَعْضُهُ وَالْمِرْطُ مِنْ أَكْسِيَةٍ سُودٍ.
وَقَدْ شَبِعْنَا مِنَ الأَسْوَدَيْنِ التَّمْرِ وَالْمَاءِ.
مَا يَنْتَظِرُهَا أَحَدٌ مِنْ أَهْلِ الأَدْيَانِ غَيْرُكُمْ.
إِنَّ مِنْ أَشَدِّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ بِخَلْقِ اللَّهِ.
مَهْ مَهْ خُذُوا مِنَ الْعَمَلِ مَا تُطِيقُونَ ، فَإِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يَمَلُّ حَتَّى تَمَلُّوا ، وَأَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ مَا دَاوَمَ عَلَيْهِ صَاحِبُهُ وَإِنْ قَلَّ.
السابق
٤٦٩ / ٥٠٥
التالي