جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 453 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · حديث خباب بن الارت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
مَا مِنْ رَجُلٍ مُسْلِمٍ يُصَلِّي عَلَيْهِ أُمَّةٌ مِنَ النَّاسِ ، كُلُّهُمْ يَشْفَعُ لَهُ ، إِلاَّ شُفِّعُوا فِيهِ.
فَخَرَجَ وَقَدْ فَقُهَ ، فَقَدِمَ الْبَصْرَةَ ، فَلَمْ يَلْبَثْ إِلاَّ يَسِيرًا حَتَّى خَرَجَ إِلَى أَرْضِ مُكْرَانَ ، فَقُتِلَ هُنَاكَ عَلَى أَفْضَلِ عَمَلِهِ.
بِيَدِي ، فَإِذَا رَأَيْتَهُ فَاغْسِلْهُ ، فَإِنْ خَفِيَ عَلَيْكَ فَارْشُشْهُ.
وَلاَ نَقْضِي شَيْئًا مِنَ الصَّلاَةِ.
خَمْسٌ فَوَاسِقُ يُقْتَلْنَ فِي الْحِلِّ وَالْحَرَمِ : الْحَيَّةُ ، وَالْغُرَابُ الأَبْقَعُ ، وَالْفَأْرَةُ ، وَالْكَلْبُ الْعَقُورُ ، وَالْحِدَأَةُ. (٢٤٦٦٢) ٢٥١٦٩- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا…
إِنَّ لِلْقَبْرِ ضَغْطَةً ، لَوْ كَانَ أَحَدٌ نَاجِيًا مِنْهَا نَجَا سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ.
شُعْبَةُ : سَعْدٌ الَّذِي شَكَّ.
مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ يَوْمَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ ، حَتَّى قُبِضَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَنَالُ شَيْئًا مِنْ وُجُوهِنَا وَهُوَ صَائِمٌ.
الْمَاهِرُ بِالْقُرْآنِ مَعَ السَّفَرَةِ الْكِرَامِ الْبَرَرَةِ ، وَالَّذِي يَقْرَؤُهُ وَهُوَ عَلَيْهِ شَاقٌّ يَتَتَعْتَعُ فِيهِ ، لَهُ أَجْرَانِ اثْنَانِ.
كَانَ يُصَلِّي لَيْلاً طَوِيلاً قَائِمًا ، وَلَيْلاً طَوِيلاً قَاعِدًا ، فَإِذَا قَرَأَ قَائِمًا ، رَكَعَ قَائِمًا ، وَإِذَا قَرَأَ قَاعِدًا ، رَكَعَ قَاعِدًا.
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، ثُمَّ قَامَ مِثْلَ مَا قَامَ ، وَلَمْ يَسْجُدْ ، ثُمَّ رَكَعَ ، فَسَجَدَ ، ثُمَّ قَامَ ، فَصَنَعَ مِثْلَ مَا صَنَعَ ، ثُمَّ رَكَعَ رَكْعَتَيْنِ فِي سَجْدَةٍ ، ثُمَّ جَلَسَ وَجُلِّيَ عَنِ …
أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الدُّبَّاءِ ، وَالْحَنْتَمِ ، وَالْمُزَفَّتِ.
لِإِحْرَامِهِ حِينَ أَحْرَمَ ، وَلِحِلِّهِ حِينَ أَحَلَّ بِمِنًى ، قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ.
فَلاَ حَبْسَ عَلَيْكِ فَارْتَحِلِي.
يُصَلِّي وَعَلَيْهِ بَعْضُهُ ، وَعَلَيَّ بَعْضُهُ ، وَالْمِرْطُ مِنْ أَكْسِيَةٍ سُودٍ.
وَسَلَّمَ ، عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ وَكَذَا وَكَذَا نَسِيَهُ سُلَيْمَانُ.
إِنَّ أَكْمَلَ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا ، وَأَلْطَفُهُمْ بِأَهْلِهِ.
وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ.
مَا مِنْ عَبْدٍ كَانَتْ لَهُ نِيَّةٌ فِي أَدَاءِ دَيْنِهِ ، إِلاَّ كَانَ لَهُ مِنَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ عَوْنٌ ، فَأَنَا أَلْتَمِسُ ذَلِكَ الْعَوْنَ.
إِذَا تَصَدَّقَتِ الْمَرْأَةُ مِنْ بَيْتِ زَوْجِهَا ، كَانَ لَهَا بِهِ أَجْرٌ ، وَلِلزَّوْجِ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَلِلْخَازِنِ مِثْلُ ذَلِكَ ، وَلاَ يَنْقُصُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا مِنْ أَجْرِ صَاحِبِهِ شَيْئًا ، لِلزَّوْجِ…
٥ نسخ
دَعْنَا يَا أَبَا بَكْرٍ ، إِنَّ لِكُلِّ قَوْمٍ عِيدًا ، وَإِنَّ عِيدَنَا هَذَا الْيَوْمَ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا عَمِلْتُ ، وَمَنْ شَرِّ مَا لَمْ أَعْمَلْ.
اللَّهُمَّ رَبَّنَا وَبِحَمْدِكَ ، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي.
مُحَمَّدٌ : وَكَانَ مَوْلًى مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ، يُحَدِّثُهُ عَنْ عَائِشَةَ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، أَوْ لَمْ يُصَلِّ إِلاَّ رَكْعَتَيْنِ ، أَقُولُ : يَقْرَأُ فِيهِمَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ.
يُصَلِّي لَيْلاً طَوِيلاً قَائِمًا ، وَلَيْلاً طَوِيلاً قَاعِدًا ، فَإِذَا قَرَأَ قَائِمًا رَكَعَ ، أَوْ خَشَعَ ، قَائِمًا ، وَإِذَا قَرَأَ قَاعِدًا ، رَكَعَ قَاعِدًا.
وَسَلَّمَ ، يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ.
ثُمَّ سَمِعْتُهَا بَعْدَ ذَلِكَ لَبَّتْ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ ، لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ ، لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ.
وَاسْتَقَرَّ وِتْرُهُ إِلَى السَّحَرِ.
فَقَرَأَهُنَّ فِي الْمَسْجِدِ ، فَحَرَّمَ التِّجَارَةَ فِي الْخَمْرِ.
كَانَ يُسْتَقَى لَهُ الْمَاءُ الْعَذْبُ مِنْ بُيُوتِ السُّقْيَا.
نَاوِلِينِي الْخُمْرَةَ ، قَالَتْ : إِنِّي حَائِضٌ ، قَالَ : إِنَّهَا لَيْسَتْ فِي يَدِكِ.
أَمَّا فِي مَوَاطِنَ ثَلاَثَةٍ فَلاَ : الْكِتَابُ ، وَالْمِيزَانُ ، وَالصِّرَاطُ.
إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ مَا سَأَلَنِي عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِي قَبْلَكِ ، النَّاسُ عَلَى الصِّرَاطِ.
بِشْرٌ : هُوَ الثَّوْبُ الَّذِي يُلْبَسُ تَحْتَ الدِّثَارِ.
لَيَظَلُّ صَائِمًا ، ثُمَّ يُقَبِّلُ مَا شَاءَ مِنْ وَجْهِي حَتَّى يُفْطِرَ.
عُرْوَةُ : غَيْرَ أَنَّهُ يَبْدَأُ فَيَغْسِلُ يَدَهُ ، ثُمَّ فَرْجَهُ.
سَوَاءٌ عَلَيْكَ.
بِهِ هَكَذَا ، وَوَصَفَهُ مَهْدِيٌّ : حَكَّ يَدَهُ عَلَى الأُخْرَى.
رُفِعَ الْقَلَمُ عَنْ ثَلاَثَةٍ : عَنِ الصَّبِيِّ حَتَّى يَحْتَلِمَ ، وَعَنِ النَّائِمِ حَتَّى يَسْتَيْقِظَ ، وَعَنِ الْمَعْتُوهِ حَتَّى يَعْقِلَ ، قَالَ عَفَّانُ : وَعَنِ الْمَجْنُونِ حَتَّى يَعْقِلَ ، وَقَدْ قَالَ حَمّ…
٣ نسخ
يَخْرُجُ إِلَى الصَّلاَةِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ ، كَانَ جُنُبًا فَاغْتَسَلَ ، وَهُوَ يُرِيدُ الصَّوْمَ.
كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، وَيُحْيِي آخِرَهُ ، ثُمَّ إِنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى أَهْلِهِ قَضَى حَاجَتَهُ ، ثُمَّ نَامَ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ مَاءً ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ النِّدَاءِ الأَوَّلِ ، قَالَتْ : وَثَبَ …
٥ نسخ
لاَ ، وَلَكِنْ لَمْ يَكُنْ يُضَحِّي مِنْهُمْ إِلاَّ قَلِيلٌ ، فَفَعَلَ ذَلِكَ لِيُطْعِمَ مَنْ ضَحَّى مَنْ لَمْ يُضَحِّ ، وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نُخَبِّئُ الْكُرَاعَ مِنْ أَضَاحِيِّنَا ، ثُمَّ نَأْكُلُهَا بَعْدَ عَشْرٍ.
قَالَتْ : كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ ، وَيُحْيِي آخِرَهُ ، فَرُبَّمَا كَانَتْ لَهُ الْحَاجَةُ إِلَى أَهْلِهِ ، ثُمَّ يَنَامُ قَبْلَ أَنْ يَمَسَّ مَاءً ، فَإِذَا كَانَ عِنْدَ النِّدَاءِ الأَوَّلِ وَثَبَ - وَمَا قَالَ…
٥ نسخ
لَوْلاَ أَنَّ قَوْمَكِ حَدِيثٌ عَهْدُهُمْ بِجَاهِلِيَّةٍ أَوْ قَالَ : بِكُفْرٍ ، قَالَ : يَقُولُ ابْنُ الزُّبَيْرِ : ، لَنَقَضْتُ الْكَعْبَةَ ، فَجَعَلْتُ لَهَا بَابَيْنِ فِي الأَرْضِ ، بَابًا يُدْخَلُ مِنْهُ ، وَبَابًا …
٤ نسخ
وَمَا يَدَعُ حَاجَةً لَهُ إِلَى امْرَأَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ الْحَاجُّ .
وَمَا يَدَعُ حَاجَةً إِنْ كَانَتْ لَهُ إِلَى امْرَأَةٍ حَتَّى يَرْجِعَ الْحَاجُّ.
يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ ، مِنْ خَالٍ ، أَوْ عَمٍّ ، أَوْ ابْنِ أَخٍ.
إِنَّمَا يَسْتَرِيحُ مَنْ غُفِرَ لَهُ.
السابق
٤٥٣ / ٥٠٥
التالي