جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 451 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · حديث خباب بن الارت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
يَصُومُ مِنْ شَهْرٍ مِنَ السَّنَةِ أَكْثَرَ مِنْ صِيَامِهِ مِنْ شَعْبَانَ ، كَانَ يَصُومُهُ كُلَّهُ.
وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ.
الْبِرَّ أَرَدْتُنَّ بِهَذَا ؟ مَا أَنَا بِمُعْتَكِفٍ ، فَرَجَعَ ، فَلَمَّا أَفْطَرَ اعْتَكَفَ عَشَرَ شَوَّالٍ.
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ.
الشُّؤْمُ سُوءُ الْخُلُقِ.
مَا خَالَطَ قَلْبَ امْرِئٍ مُسْلِمٍ رَهَجٌ فِي سَبِيلِ اللهِ ، إِلاَّ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ.
بَيْنَ أَمْرَيْنِ فِي الإِِسْلاَمِ ، إِلاَّ اخْتَارَ أَيْسَرَهُمَا.
إِذَا ثَوَّبَ الْمُؤَذِّنُ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ، ثُمَّ اضْطَجَعَ عَلَى شِقِّهِ الأَيْمَنِ حَتَّى يَأْتِيَهُ الْمُؤَذِّنُ ، فَيُؤْذِنَهُ بِالصَّلاَةِ.
مَا سَبَّحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُبْحَةَ الضُّحَى ، فِي سَفَرٍ ، وَلاَ حَضَرٍ.
فِي حُجْرَتِي يَسْتُرُنِي بِرِدَائِهِ ، وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَى الْحَبَشَةِ كَيْفَ يَلْعَبُونَ ، حَتَّى أَكُونَ أَنَا أَسْأَمُ ، فَاقْدِرُوا قَدْرَ الْجَارِيَةِ الْحَدِيثَةِ السِّنِّ الْحَرِيصَةِ عَلَى اللَّهْوِ.
٥ نسخ
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُحِبُّ الرِّفْقَ فِي الأَمْرِ كُلِّهِ.
يُصَلِّي الْعَصْرَ ، وَإِنَّ الشَّمْسَ لَطَالِعَةٌ فِي حُجْرَتِي.
إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ ، تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ.
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ بِخَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
بِيَدَيَّ ، ثُمَّ لاَ يَعْتَزِلُ شَيْئًا وَلاَ يَتْرُكُهُ ، إِنَّا لاَ نَعْلَمُ الْحَرَامَ يُحِلُّهُ إِلاَّ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ.
يُحِبُّ مَا خَفَّ عَلَى النَّاسِ مِنَ الْفَرَائِضِ.
حِينَ جَاءَتْ بِهَا : مَا ظَنُّ مُحَمَّدٍ أَنْ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهَذِهِ عِنْدَهُ ، وَمَا تُبْقِي هَذِهِ مِنْ مُحَمَّدٍ لَوْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَهَذِهِ عِنْدَهُ.
نَارٌ ، فَقُلْتُ : يَا خَالَةُ مِثْلَهُ.
يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ.
إِنَّ أَشَدَّ النَّاسِ عَذَابًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُشَبِّهُونَ بِخَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
يَأْتِينِي وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فِي الْمَسْجِدِ حَتَّى يَتَّكِئَ عَلَى بَابِ حُجْرَتِي ، فَأَغْسِلُ رَأْسَهُ ، وَأَنَا فِي حُجْرَتِي ، وَسَائِرُ جَسَدِهِ فِي الْمَسْجِدَ.
لاَ ، وَلَكِنَّهُ شَيْءٌ ابْتُلِيَ بِهِ نِسَاءُ بَنِي آدَمَ.
قَائِمًا وَقَاعِدًا ، وَمَشَى حَافِيًا وَنَاعِلاً ، وَانْصَرَفَ عَنْ يَمِينِهِ ، وَعَنْ شِمَالِهِ.
لِلْوَزَغِ : فُوَيْسِقٌ ، وَلَمْ أَسْمَعْهُ أَمَرَ بِقَتْلِهِ.
خَمْسٌ مِنَ الدَّوَابِّ كُلُّهُنَّ فَاسِقٌ ، يُقْتَلْنَ فِي الْحَرَمِ : الْكَلْبُ الْعَقُورُ ، وَالْعَقْرَبُ ، وَالْحُدَيَّا ، وَالْغُرَابُ ، وَالْفَأْرَةُ.
تِلْكَ الْكَلِمَةُ مِنَ الْحَقِّ يَخْطَفُهَا الْجِنِّيُّ ، فَيُقِرُّهَا فِي أُذُنِ وَلِيِّهِ قَرَّ الدَّجَاجَةِ ، فَيَخْلِطُونَ فِيهَا أَكْثَرَ مِنْ مِئَةِ كَذْبَةٍ.
أَجَلْ ، إِنَّهُ أَخْطَأَ السُّنَّةَ.
مَا مِنْ مُصِيبَةٍ تُصِيبُ الْمُسْلِمَ ، إِلاَّ كَفَّرَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ بِهَا عَنْهُ ، حَتَّى الشَّوْكَةُ يُشَاكُهَا.
يَا عَائِشُ ، هَذَا جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَم ، يَقْرَأُ عَلَيْكِ السَّلاَمَ ، فَقَالَتْ : وَعَلَيْهِ السَّلاَمُ وَرَحْمَةُ اللهِ ، قَالَتْ : وَهُوَ يَرَى مَا لاَ نَرَى.
فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
كَانَ يُصَلِّي إِحْدَى عَشْرَةَ رَكْعَةً بِاللَّيْلِ ، كَانَتْ تِلْكَ صَلاَتَهُ يَسْجُدُ السَّجْدَةَ مِنْ ذَلِكَ بِقَدْرِ مَا يَقْرَأُ أَحَدُكُمْ خَمْسِينَ آيَةً قَبْلَ أَنْ يَرْفَعَ رَأْسَهُ ، وَيَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ قَ…
يَدْعُو فِي الصَّلاَةِ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ.
حِينَ تُوُفِّيَ سُجِّيَ بِثَوْبٍ حِبَرَةٍ.
بَعْدَ ذَلِكَ يَسْتَعِيذُ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ.
إِنَّهُ لَمْ يُقْبَضْ نَبِيٌّ قَطُّ حَتَّى يَرَى مَقْعَدَهُ مِنَ الْجَنَّةِ ، ثُمَّ يَحْيَا ، فَلَمَّا اشْتَكَى ، وَحَضَرَهُ الْقَبْضُ ، وَرَأْسُهُ عَلَى فَخْذِ عَائِشَةَ غُشِيَ عَلَيْهِ ، فَلَمَّا أَفَاقَ شَخَصَ بَصَرُه…
٥ نسخ
كَانَ يَصُومُ شَعْبَانَ ، وَكَانَ يَتَحَرَّى صِيَامَ يَوْمِ الْخَمِيسِ وَالاِثْنَيْنِ.
طَعَامٌ فِيهِ بَصَلٌ.
عَنِ الْوِصَالِ فِي الصِّيَامِ.
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ وَمَلاَئِكَتَهُ عَلَيْهِمُ السَّلاَم يُصَلُّونَ عَلَى الَّذِينَ يَصِلُونَ الصُّفُوفَ ، وَمَنْ سَدَّ فُرْجَةً ، رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا دَرَجَةً.
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّبًا هَنِيئًا.
اللَّهُمَّ اجْعَلْهُ صَيِّبًا هَنِيئًا.
يَقْبَلُ الْهَدِيَّةَ ، وَيُثِيبُ عَلَيْهَا.
مِنْ آخِرِ يَوْمِهِ حِينَ صَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَى مِنًى ، فَمَكَثَ بِهَا لَيَالِيَ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ ، يَرْمِي الْجَمْرَةَ إِذَا زَالَتِ الشَّمْسُ ، كُلُّ جَمْرَةٍ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ ، يُكَبِّرُ مَعَ كُ…
٦ نسخ
مَنْ أُتِيَ إِلَيْهِ مَعْرُوفٌ ، فَلْيُكَافِئْ بِهِ ، وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ ، فَلْيَذْكُرْهُ ، فَمَنْ ذَكَرَهُ ، فَقَدْ شَكَرَهُ ، وَمَنْ تَشَبَّعَ بِمَا لَمْ يَنَلْ ، فَهُوَ كَلاَبِسِ ثَوْبَيْ زُورٍ.
٤ نسخ
صَدَعْتُ فَرْقَةً مِنْ فَوْقِ يَافُوخِهِ ، وَأَرْسَلْتُ لَهُ نَاصِيَةً.
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَاتِ قَائِمِ اللَّيْلِ صَائِمِ النَّهَارِ.
يَا عَائِشَةُ ، قَوْمُكِ أَسْرَعُ أُمَّتِي بِي لَحَاقًا ، قَالَتْ : فَلَمَّا جَلَسَ ، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاءَكَ ، لَقَدْ دَخَلْتَ وَأَنْتَ تَقُولُ كَلاَمًا ذَعَرَنِي ، فَقَالَ : وَمَا هُوَ …
٥ نسخ
تِسْعًا وَعِشْرِينَ ، أَكْثَرُ مِمَّا صُمْتُ ثَلاَثِينَ.
مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ ، وَأَنَا أَقُولُ لَهُ : أَبْقِ لِي ، أَبْقِ لِي.
السابق
٤٥١ / ٥٠٥
التالي