جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 440 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · حديث خباب بن الارت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ ، وَنَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَهُ كَمْ صَلَّى ؟.
بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ الْمُقَدَّمَيْنِ . وَنَسِيتُ أَنْ أَسْأَلَهُ كَمْ صَلَّى ؟. حَدِيثُ صُهَيْبٍ ، رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ.
عَجِبْتُ مِنْ قَضَاءِ اللهِ لِلْمُؤْمِنِ ، إِنَّ أَمْرَ الْمُؤْمِنِ كُلَّهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ ذَلِكَ إِلاَّ لِلْمُؤْمِنِ إِنْ أَصَابَتْهُ سَرَّاءُ فَشَكَرَ ، كَانَ خَيْرًا لَهُ ، وَإِنْ أَصَابَتْهُ ضَرَّاءُ فَصَبَرَ ، كَ…
٦ نسخ
خِيَارُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ وَرَدَّ السَّلاَمَ فَذَلِكَ الَّذِي يَحْمِلُنِي عَلَى أَنْ أُطْعِمَ الطَّعَامَ.
أَيْ رَبِّ ، أَمَّا عَدُوٌّ مِنْ غَيْرِهِمْ فَلاَ ، أَوِ الْجُوعُ فَلاَ ، وَلَكِنِ الْمَوْتُ فَسُلِّطَ عَلَيْهِمُ الْمَوْتُ ، فَمَاتَ مِنْهُمْ سَبْعُونَ أَلْفًا ، فَهَمْسِي الَّذِي تَرَوْنَ أَنِّي أَقُولُ : اللَّهُمَّ بِ…
٦ نسخ
إِذَا لَقِيَ الْعَدُوَّ اللَّهُمَّ بِكَ أَحُولُ ، وَبِكَ أَصُولُ ، وَبِكَ أُقَاتِلُ.
خَيْرُكُمْ مَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ ، أَوِ الَّذِينَ يُطْعِمُونَ الطَّعَامَ.
عَجِبْتُ لأَمْرِ الْمُؤْمِنِ ، إِنَّ أَمْرَهُ كُلَّهُ خَيْرٌ ، إِنْ أَصَابَهُ مَا يُحِبُّ ، حَمِدَ اللَّهَ وَكَانَ لَهُ خَيْرٌ ، وَإِنْ أَصَابَهُ مَا يَكْرَهُ فَصَبَرَ ، كَانَ لَهُ خَيْرٌ ، وَلَيْسَ كُلُّ أَحَدٍ أَمْرُهُ…
عَنْهَا.
وَسَلَّمَ يَنْهَى أَنْ يُنْتَبَذَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا وَقَالَ: انْتَبِذْ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهَا وَحْدَهُ.
لاَ أَتَّهِمُ غَيْرَهُ، هَذَا أَوَانُ قَطْعِ أَبْهَرِي. مُسْنَدُ فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ، رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ.
كَانَ يَأْمُرُنَا بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ.
إِنَّ هَذَا الْيَوْمَ كُنْتَ تَصُومُهُ قَالَ: أَجَلْ، وَلَكِنْ قِئْتُ.
يَأْمُرُ بِتَسْوِيَةِ الْقُبُورِ.
لَهُ وَلِغَيْرِهِ: إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَبْدَأْ بِتَحْمِيدِ رَبِّهِ وَالثَّنَاءِ عَلَيْهِ، ثُمَّ لِيُصَلِّ عَلَى النَّبِيِّ، ثُمَّ لِيَدْعُ بَعْدُ بِمَا شَاءَ.
الذَّهَبُ بِالذَّهَبِ وَزْنًا بِوَزْنٍ.
يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ.
مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ بُعِثَ عَلَيْهَا. قَالَ حَيْوَةُ يَقُولُ : رِبَاطٌ حَجٌّ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ. (٢٣٩٤١م) ٢٤٤٣٩- وَحَدَّثَنَاهُ الطَّالَقَانِيُّ ، فِي هَذَا الإِِسْنَادِ عَنِ ابْنِ الْ…
أَخْبَرَنِي أَبُو هَانِئٍ ، أَنَّ أَبَا عَلِيٍّ عَمْرَو بْنَ مَالِكٍ الْجَنْبِيَّ .... مِثْلَهُ.
ثَلاَثَةٌ لاَ تَسْأَلْ عَنْهُمْ : رَجُلٌ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ ، وَعَصَى إِمَامَهُ ، وَمَاتَ عَاصِيًا ، وَأَمَةٌ أَوْ عَبْدٌ أَبَقَ فَمَاتَ ، وَامْرَأَةٌ غَابَ عَنْهَا زَوْجُهَا ، قَدْ كَفَاهَا مُؤْنَةَ الدُّنْيَا فَتَبَر…
٤ نسخ
طُوبَى لِمَنْ هُدِيَ إِلَى الإِِسْلاَمِ ، وَكَانَ عَيْشُهُ كَفَافًا وَقَنَعَ.
مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ ، بُعِثَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
حَجَّاجٌ : وَكَانَ فَضَالَةُ مِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ.
لاَ . حَدَّثَنَا بِهِ عَفَّانُ عَنْهُ.
لَلَّهُ أَشَدُّ أَذَنًا إِلَى الرَّجُلِ حَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ ، مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى قَيْنَتِهِ.
يُسَلِّمُ الرَّاكِبُ عَلَى الْمَاشِي ، وَالْمَاشِي عَلَى الْقَاعِدِ ، وَالْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرِ.
مَنْ مَاتَ عَلَى مَرْتَبَةٍ مِنْ هَذِهِ الْمَرَاتِبِ بُعِثَ عَلَيْهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ. قَالَ حَيْوَةُ : يَقُولُ : رِبَاطٌ أَوْ حَجٌّ أَوْ نَحْوُ ذَلِكَ.
الْمُ جَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ لِلَّهِ أَوْ قَالَ : فِي اللَّهِ.
مَنْ شَاءَ فَلْيَنْتِفْ نُورَهُ.
الْعَبْدُ آمِنٌ مِنْ عَذَابِ اللهِ ، مَا اسْتَغْفَرَ اللَّهَ.
كُلُّ مَيِّتٍ يُخْتَمُ عَلَى عَمَلِهِ إِلاَّ الْمُرَابِطَ فِي سَبِيلِ اللهِ ، يَجْرِي عَلَيْهِ أَجْرُهُ حَتَّى يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَيُوقَى فِتْنَةَ الْقَبْرِ.
مُرُّوا بِسْمِ اللهِ فَمَرَّ النَّاسُ عَلَيْهِ بِظَهْرِهِمْ ، فَجَعَلَ يَنْفُخُ بِظَهْرِهِمْ : اللَّهُمَّ احْمِلْ عَلَيْهَا فِي سَبِيلِكَ ، إِنَّكَ تَحْمِلُ عَلَى الْقَوِيِّ وَالضَّعِيفِ ، وَعَلَى الرَّطْبِ وَالْيَابِسِ …
٤ نسخ
لَلَّهُ أَشَدُّ أَذَنًا لِلرَّجُلِ الْحَسَنِ الصَّوْتِ بِالْقُرْآنِ ، مِنْ صَاحِبِ الْقَيْنَةِ إِلَى قَيْنَتِهِ.
فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ : أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِالْمُؤْمِنِ ؟ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ، وَالْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَالْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِ…
٦ نسخ
سَوُّوا قُبُورَكُمْ بِالأَرْضِ.
وَفِينَا مَمْلُوكِينَ فَلَمْ يَقْسِمُ لَهُمْ.
وَفِينَا مَمْلُوكِينَ فَلَمْ يَقْسِمْ لَهُمْ.
لاَ تُبَاعُ حَتَّى تُفَصَّلَ.
أَجَلْ ، وَلَكِنِّي قِئْتُ.
الْمُجَاهِدُ مَنْ جَاهَدَ نَفْسَهُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
أَنَّهُ كَانَ صَائِمًا فَقَاءَ فَأَفْطَرَ.
فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ : أَلاَ أُخْبِرُكُمْ مَنِ الْمُسْلِمُ ؟ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ ، وَالْمُؤْمِنُ مَنْ أَمِنَهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ الْ…
٦ نسخ
لاَ تَبِيعُوا الذَّهَبَ بِالذَّهَبِ إِلاَّ وَزْنًا بِوَزْنٍ.
أَمَرَنَا أَنْ نَحْتَفِيَ أَحْيَانًا. حَدِيثُ عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الأَشْجَعِيِّ الأَنْصَارِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
مَا عَمَّرَ الْمُسْلِمُ كَانَ خَيْرًا لَهُ ؟ قَالَ : بَلَى وَلَكِنِّي أَخَافُ سِتًّا إِمَارَةَ السُّفَهَاءِ ، وَبَيْعَ الْحُكْمِ ، وَكَثْرَةَ الشُّرَطِ ، وَقَطِيعَةَ الرَّحِمِ ، وَنَشْءً يَنْشَئُونَ يَتَّخِذُونَ الْقُرْآ…
٦ نسخ
لِي : يَا عَوْفُ بْنَ مَالِكٍ ، سِتًّا قَبْلَ السَّاعَةِ : مَوْتُ نَبِيِّكُمْ خُذْ إِحْدَى ، ثُمَّ فَتْحُ بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، ثُمَّ مَوْتٌ يَأْخُذُكُمْ تُقْعَصُونَ فِيهِ كَمَا تُقْعَصُ الْغَنَمُ ، ثُمَّ تَظْهَرُ الْفِتَ…
٦ نسخ
إِنَّ الْمُؤْمِنَ لاَ يَزِيدُهُ طُولُ الْعُمُرِ إِلاَّ خَيْرًا ؟ قَالَ : بَلَى .... فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ وَكِيعٍ.
الْقُصَّاصُ ثَلاَثَةٌ : أَمِيرٌ ، أَوْ مَأْمُورٌ ، أَوْ مُخْتَالٌ.
صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ فَفَهِمْتُ مِنْ صَلاَتِهِ عَلَيْهِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَهُ وَارْحَمْهُ وَعَافِهِ وَاعْفُ عَنْهُ ، وَأَكْرِمْ نُزُلَهُ ، وَوَسِّعْ مُدْخَلَهُ ، وَاغْسِلْهُ بِالْمَاءِ وَالثَّلْجِ وَالْبَرَدِ ، وَنَق…
٦ نسخ
وَكُنَّا نَقُولُ : إِنَّ هَذَا لَلَّذِي تُسَمِّيهِ الْعَجَمُ ، هِيَ الْكَرَاكِيُّ.
السابق
٤٤٠ / ٥٠٥
التالي