جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 421 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · حديث خباب بن الارت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
لِعَاصِمِ بْنِ عَدِيٍّ : اقْبِضْهَا إِلَيْكَ حَتَّى تَلِدَ عِنْدَكَ ، فَإِنْ تَلِدْهُ أَحْمَرَ فَهُوَ لأَبِيهِ الَّذِي انْتَفَى مِنْهُ لِعُوَيْمِرٍ ، وَإِنْ وَلَدَتْهُ قَطَطَ الشَّعْرِ أَسْوَدَ اللِّسَانِ ، فَهُوَ لاِبْن…
٦ نسخ
هُوَ مَسْجِدِي.
يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مِنْ أُمَّتِي سَبْعُونَ أَلْفًا أَوْ قَالَ : سَبْعُ مِئَةِ أَلْفٍ بِغَيْرِ حِسَابٍ.
الْمُؤْمِنُ مَأْلَفَةٌ ، وَلاَ خَيْرَ فِيمَنْ لاَ يَأْلَفُ وَلاَ يُؤْلَفُ.
مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ. فَقُلْتُ لَهُ مَا التُّرْعَةُ يَا أَبَا الْعَبَّاسِ ؟ قَالَ : الْبَابُ.
إِنَّ لِلصَّائِمِينَ بَابًا فِي الْجَنَّةِ يُقَالُ لَهُ الرَّيَّانُ لاَ يَدْخُلُ مِنْهُ غَيْرُهُمْ ، إِذَا دَخَلَ آخِرُهُمْ أُغْلِقَ ، مَنْ دَخَلَ مِنْهُ شَرِبَ ، وَمَنْ شَرِبَ مِنْهُ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا.
٦ نسخ
الْمَسَائِلَ وَعَابَهَا.
غَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.
لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ.
كُنَّا نَقِيلُ وَنَتَغَدَّى بَعْدَ الْجُمُعَةِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَا لَكُمْ إِذَا نَابَكُمْ أَمْرٌ صَفَّحْتُمْ سَبِّحُوا ؛ فَإِنَّ التَّصْفِيحَ لِلنِّسَاءِ.
قَدْ زَوَّجْتُكَهَا بِمَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ.
أَنْ امْكُثْ مَكَانَكَ ، فَرَفَعَ أَبُو بَكْرٍ يَدَيْهِ إِلَى السَّمَاءِ ، فَحَمِدَ اللَّهَ عَلَى مَا أَمَرَهُ بِهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ ذَلِكَ ، ثُمَّ اسْتَأْخَرَ أَبُو بَكْرٍ حَتَّى اسْت…
نسختان
فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِي شَأْنِهِ مَا ذُكِرَ فِي الْقُرْآنِ مِنَ التَّلاَعُنِ فَقَالَ : قَدْ قُضِيَ فِيكَ وَفِي امْرَأَتِكَ . قَالَ : فَتَلاَعَنَا وَأَنَا شَاهِدٌ ، ثُمَّ فَارَقَهَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّ…
٦ نسخ
فَمَا أَدْرِي عَمِلَهَا أَبِي أَوْ اسْتَعْمَلَهَا ؟.
شَاهِرًا يَدَيْهِ قَطُّ يَدْعُو عَلَى مِنْبَرٍ وَلاَ غَيْرِهِ ، مَا كَانَ يَدْعُو إِلاَّ يَضَعُ يَدَهُ حَذْوَ مَنْكِبَيْهِ ، وَيُشِيرُ بِإِصْبُعِهِ إِشَارَةً.
فَكَانَ فِرَاقُهُ إِيَّاهَا سُنَّةً فِي الْمُتَلاَعِنَيْنِ.
غَدْوَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، وَرَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا ، وَمَا فِيهَا ، وَمَوْضِعُ سَوْطٍ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.
رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللهِ .... فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ.
ضَحِكْتُ مِنْ نَاسٍ يُؤْتَى بِهِمْ مِنْ قِبَلِ الْمَشْرِقِ فِي النُّكُولِ يُسَاقُونَ إِلَى الْجَنَّةِ.
بُعِثْتُ وَالسَّاعَةُ هَكَذَا ، وَأَشَارَ بِإِصْبَعَيْهِ السَّبَّابَةِ وَالْوُسْطَى.
مَا بَالُكُمْ وَنَابَكُمْ شَيْءٌ فِي صَلاَتِكُمْ فَجَعَلْتُمْ تُصَفِّقُونَ ؟ إِذَا نَابَ أَحَدَكُمْ شَيْءٌ فِي صَلاَتِهِ فَلْيُسَبِّحِ فَإِنَّمَا التَّسْبِيحُ لِلرِّجَالِ وَالتَّصْفِيقُ لِلنِّسَاءِ . ثُمَّ قَالَ لأَبِي ب…
٦ نسخ
وَعَنْ يَسَارِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدَّيْهِ.
فِيكُمْ كِتَابُ اللهِ يَتَعَلَّمُهُ الأَسْوَدُ وَالأَحْمَرُ وَالأَبْيَضُ . تَعَلَّمُوهُ قَبْلَ أَنْ يَأْتِيَ زَمَانٌ يَتَعَلَّمُهُ أُنَاسٌ وَلاَ يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ ، وَيُقَوِّمُونَهُ كَمَا يُقَوَّمُ السَّهْمُ ، فَيَ…
٦ نسخ
إِنْ كَانَ الشُّؤْمُ فَفِي الْمَرْأَةِ وَالْفَرَسِ وَالْمَسْكَنِ.
وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللهِ مَا كُنْتُ لأُوثِرَ بِنَصِيبِي مِنْكَ أَحَدًا.
يَا أَبَا أُسَيْدٍ اكْسُهَا فَارِسِيَّتَيْنِ وَأَلْحِقْهَا بِأَهْلِهَا.
لاَ يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ.
قَدْ كَانَ مِنْهُ الَّذِي كَانَ.
رِبَاطُ يَوْمٍ فِي سَبِيلِ اللهِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا ، وَالرَّوْحَةُ يَرُوحُهَا الْعَبْدُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَوِ الْغَدْوَةُ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا عَلَيْهَا ، وَمَوْضِعُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ فِي ال…
٥ نسخ
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ مَنْ وَرَدَ عَلَيَّ شَرِبَ ، وَمَنْ شَرِبَ لَمْ يَظْمَأْ أَبَدًا أَبْصَرْتُ أَنْ لاَ يَرِدَ عَلَيَّ أَقْوَامٌ أَعْرِفُهُمْ وَيَعْرِفُونَنِي ، ثُمَّ يُحَالُ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ . قَالَ فَ…
إِنَّ مِنْبَرِي هَذَا عَلَى تُرْعَةٍ منْ تُرَعِ الْجَنَّةِ.
إِنَّ أَهْلَ الْجَنَّةِ لَيَتَرَاءَوْنَ الْغُرْفَةَ فِي الْجَنَّةِ كَمَا تَرَاءَوْنَ الْكَوْكَبَ فِي السَّمَاءِ. قَالَ : فَحَدَّثْتُ بِذَلِكَ النُّعْمَانَ بْنَ أَبِي عَيَّاشٍ فَقَالَ : سَمِعْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ…
إِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْ أَهْلِ الإِِيمَانِ بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنَ الْجَسَدِ يَأْلَمُ الْمُؤْمِنُ لأَهْلِ الإِِيمَانِ كَمَا يَأْلَمُ الْجَسَدُ لِمَا فِي الرَّأْسِ.
٦ نسخ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَتَرْكَبُنَّ سُنَنَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ مِثْلاً بِمِثْلٍ.
اللَّهُمَّ لاَ يُدْرِكْنِي زَمَانٌ ، أَوْ لاَ تُدْرِكُوا زَمَانًا لاَ يُتْبَعُ فِيهِ الْعَلِيمُ ، وَلاَ يُسْتَحَى فِيهِ مِنَ الْحَلِيمِ ، قُلُوبُهُمْ قُلُوبُ الأَعَاجِمِ ، وَأَلْسِنَتُهُمْ أَلْسِنَةُ الْعَرَبِ.
لاَ تَسُبُّوا تُبَّعًا ؛ فَإِنَّهُ قَدْ كَانَ أَسْلَمَ. حَدِيثُ أَبِي زَيْدٍ عَمْرِو بْنِ أَخْطَبَ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
فَرَأَيْتُهُ وَهُوَ ابْنُ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ لَيْسَ فِي لِحْيَتِهِ شَعَرَةٌ بَيْضَاءُ.
بِإِصْبَعِهِ الثَّالِثَةِ هَكَذَا ، فَمَسَحْتُهُ بِيَدِي.
فَرَأَيْتُهُ بَعْدَ ثَلاَثٍ وَتِسْعِينَ سَنَةً وَمَا فِي رَأْسِهِ وَلِحْيَتِهِ شَعَرَةٌ بَيْضَاءُ.
شُعْبَةُ : وَهُوَ جَدُّ عَزْرَةَ هَذَا.
أَنَسٌ : وَكَانَ رَجُلاً جَمِيلاً حَسَنَ الشَّمْطِ.
بَيْنَ أَظْهُرِ دِيَارِنَا .... فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
صَلاَةَ الصُّبْحِ ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَنَا حَتَّى حَضَرَتِ الظُّهْرُ ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى الظُّهْرَ ، ثُمَّ صَعِدَ الْمِنْبَرَ فَخَطَبَنَا حَتَّى حَضَرَتِ الْعَصْرُ ، ثُمَّ نَزَلَ فَصَلَّى الْعَصْرَ ، فَ…
يَا أَبَا زَيْدٍ ادْنُ مِنِّي ، وَامْسَحْ ظَهْرِي . وَكَشَفَ ظَهْرَهُ ، فَمَسَحْتُ ظَهْرَهُ ، وَجَعَلْتُ الْخَاتَمَ بَيْنَ أَصَابِعِي . قَالَ : فَغَمَزْتُهَا . قَالَ فَقِيلَ : وَمَا الْخَاتَمُ ؟ قَالَ : شَعَرٌ مُجْتَمِعٌ…
نسختان
مَسَحَ وَجْهَهُ وَدَعَا لَهُ بِالْجَمَالِ وَأَخْبَرَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ أَنَّهُ بَلَغَ بِضْعًا وَمِائَةَ سَنَةٍ أَسْوَدَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ إِلاَّ نُبَذُ شَعَرٍ بِيضٌ فِي رَأْسِهِ.
فَأَعْتَقَ اثْنَيْنِ ، وَأَرَقَّ أَرْبَعَةً.
فِيهِ : فَأَقْرَعَ بَيْنَهُمْ. حَدِيثُ أَبِي مَالِكٍ الأَشْعَرِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
فَصَلَّى الظُّهْرَ فَقَرَأَ فِيهَا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ ، وَكَبَّرَ ثِنْتَيْنِ وَعِشْرِينَ تَكْبِيرَةً.
السابق
٤٢١ / ٥٠٥
التالي