جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 400 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · حديث خباب بن الارت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
{غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ} ، فَأَلْحَقْتُهَا ، فَوَاللَّهِ لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى مُلْحَقِهَا عِنْدَ صَدْعٍ كَانَ فِي الْكَتِفِ. (٢١٦٦٥) ٢٢٠٠٥- حَدَّثَنَا سُرَيْجٌ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ أَبِيهِ ،…
قُلْ حِينَ تُصْبِحُ : لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ وَسَعْدَيْكَ ، وَالْخَيْرُ فِي يَدَيْكَ وَمِنْكَ وَبِكَ وَإِلَيْكَ ، اللَّهُمَّ مَا قُلْتُ مِنْ قَوْلٍ ، أَوْ نَذَرْتُ مِنْ نَذْرٍ ، أَوْ حَلَفْتُ مِنْ حَلِفٍ ، فَمَشِ…
٦ نسخ
مَقْدَمَهُ إِلَى الْمَدِينَةِ .... فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ ، عَنْ ابْنِ أَبِي الزِّنَادِ - عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ -.
٦ نسخ
قَدْ نَهَى عَنْ ذَلِكَ فَأَمْسَكْتُ يَدِي.
حَرَّمَ مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا.
وَأَنَا أُرِيدُ مَا تُرِيدُ فَأَكَلْنَا ، ثُمَّ قُمْنَا إِلَى الصَّلاَةِ فَكَانَ بَيْنَ مَا أَكَلْنَا ، وَبَيْنَ أَنْ قُمْنَا إِلَى الصَّلاَةِ قَدْرُ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً.
٦ نسخ
سُفْيَانُ : الْعَرَايَا نَخْلٌ كَانَتْ تُوهَبُ لِلْمَسَاكِينِ فَلاَ يَسْتَطِيعُونَ أَنْ يَنْتَظِرُوا بِهَا ، فَيَبِيعُونَهَا بِمَا شَاؤُوا مِنْ ثَمَرِهِ. حَدِيثُ زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَ…
خَيْرُ الشَّهَادَةِ مَا شَهِدَ بِهَا صَاحِبُهَا قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا.
لاَ تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ الْمَسَاجِدَ ، وَلْيَخْرُجْنَ تَفِلاَتٍ.
إِنَّ صَاحِبَكُمْ غَلَّ فِي سَبِيلِ اللهِ فَفَتَّشْنَا مَتَاعَهُ فَوَجَدْنَا خَرَزًا مِنْ خَرَزِ يَهُودَ مَا يُسَاوِي دِرْهَمَيْنِ.
مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا ، كَانَ لَهُ ، أَوْ كُتِبَ لَهُ ، مِثْلُ أَجْرِ الصَّائِمِ ، مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَجْرِ الصَّائِمِ شَيْئًا . وَمَنْ جَهَّزَ غَازِيًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، كَانَ لَهُ ، أَوْ كُتِبَ لَهُ ، مِ…
٥ نسخ
صَلُّوا فِي بُيُوتِكُمْ ، وَلاَ تَتَّخِذُوهَا قُبُورًا.
جَاءَنِي جِبْرِيلُ ، فَقَالَ : يَا مُحَمَّدُ ، مُرْ أَصْحَابَكَ ، فَلْيَرْفَعُوا أَصْوَاتَهُمْ بِالتَّلْبِيَةِ ، فَإِنَّهَا مِنْ شَعَائِرِ الْحَجِّ.
. فَتَوَسَّدْتُ عَتَبَتَهُ أَوْ فُسْطَاطَهُ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ طَوِيلَتَيْنِ ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَهُمَا دُونَ اللَّتَيْنِ قَبْلَهُمَا ، ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ دُ…
نسختان
فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. وَلَمْ يَذْكُرْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ فِي حَدِيثِ مَالِكٍ (عَنْ أَبِيهِ) وَالصَّوَابُ مَا رَوَى مُصْعَبٌ (عَنْ أَبِيهِ) .
مُصْعَبٌ ومَعْنٌ : (عَنْ أَبِيهِ) وَلَمْ يَذْكُرْ عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِيهِ : (عَنْ أَبِيهِ) وَهِمَ فِيهِ.
مَنْ جَهَّزَ غَازِيًا ، فَقَدْ غَزَا ، وَمَنْ خَلَفَ غَازِيًا فِي أَهْلِهِ بِخَيْرٍ ، فَقَدْ غَزَا.
لاَ تَمْنَعُوا إِمَاءَ اللهِ الْمَسَاجِدَ ، وَلْيَخْرُجْنَ تَفِلاَتٍ.
أَلاَ أُخْبِرُكُمْ بِخَيْرِ الشُّهَدَاءِ ؟ الَّذِي يَأْتِي بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا أَوْ يُخْبِرُ بِشَهَادَتِهِ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا.
لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لأَمَرْتُهُمْ بِالسِّوَاكِ عِنْدَ كُلِّ صَلاَةٍ. قَالَ : فَكَانَ زَيْدٌ ، يَرُوحُ إِلَى الْمَسْجِدِ وَسِوَاكُهُ عَلَى أُذُنِهِ بِمَوْضِعِ قَلَمِ الْكَاتِبِ ، مَا تُقَامُ صَلاَةٌ إِلاّ…
٦ نسخ
يَنْهَى عَنِ النُّهْبَةِ وَالْخُلْسَةِ.
عَرِّفْهَا سَنَةً ، فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا ، فَأَدِّهَا إِلَيْهِ ، وَإِلاَّ فَاعْرِفْ عِفَاصَهَا وَوِكَاءَهَا ، ثُمَّ كُلْهَا ، فَإِنْ جَاءَ بَاغِيهَا ، فَأَدِّهَا إِلَيْهِ.
خَيْرُ الشُّهُودِ مَنْ أَدَّى شَهَادَتَهُ قَبْلَ أَنْ يُسْأَلَهَا.
مَنْ مَسَّ فَرْجَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ.
ضَحِّ بِهِ فَضَحَّيْتُ بِهِ.
مَنْ صَلَّى سَجْدَتَيْنِ ، لاَ يَسْهُو فِيهِمَا ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ. باقى حَدِيثِ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
إِحْدَى عَشْرَةَ سَجْدَةً ، مِنْهُنَّ النَّجْمُ.
إِنَّكُمْ تُدْعَوْنَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِأَسْمَائِكُمْ وَأَسْمَاءِ آبَائِكُمْ ، فَأَحْسِنُوا أَسْمَاءَكُمْ.
حُبُّكَ الشَّيْءَ يُعْمِي وَيُصِمُّ.
وَحَدَّثَنَاهُ أَبُو الْيَمَانِ ، لَمْ يَرْفَعْهُ ، وَرَفَعَهُ الْقُرْقُسَانِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ مُصْعَبٍ.
مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ رِفْقُهُ فِي مَعِيشَتِهِ.
وَعَبْدُ اللهِ بْنُ رَوَاحَةَ.
{فَمِنْهُمْ ظَالِمٌ لِنَفْسِهِ} يَعْنِي : الظَّالِمَ يُؤْخَذُ مِنْهُ فِي مَقَامِهِ ذَلِكَ ، فَذَلِكَ الْهَمُّ وَالْحَزَنُ {وَمِنْهُمْ مُقْتَصِدٌ} قَالَ : يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا {وَمِنْهُمْ سَابِقٌ بِالْخَيْرَاتِ…
الْحَسَنُ ، رَحِمَهُ اللَّهُ : لاَ بَأْسَ بِهَا مَا لَمْ تَرْحَلْ إِلَيْهَا ، أَوْ تَشَرَّفْ لَهَا.
وَاللَّهِ مَا أَعْرِفُ فِيهِمْ شَيْئًا مِنْ أَمْرِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلاَّ أَنَّهُمْ يُصَلُّونَ جَمِيعًا.
وَضُوءَهُ.
أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ ، قَالَ مَكِّيٌّ : وَأَزْكَاهَا ، عِنْدَ مَلِيكِكُمْ ، وَأَرْفَعِهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ إِعْطَاءِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ ، وَخَيْرٍ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَو…
لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ أَلْعَنَهُ لَعْنَةً تَدْخُلُ مَعَهُ فِي قَبْرِهِ ، كَيْفَ يُوَرِّثُهُ وَهُوَ لاَ يَحِلُّ لَهُ ؟ وَكَيْفَ يَسْتَخْدِمُهُ وَهُوَ لاَ يَحِلُّ لَهُ ؟.
أَلاَ أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ .... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. يَعْنِي حَدِيثَ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ وَمَكِّيٍّ ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَعِيدٍ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ.
٥ نسخ
أَيَعْجَبُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ فِي لَيْلَةٍ قَالُوا : كَيْفَ يُطِيقُ ذَلِكَ ، أَوْ مَنْ يُطِيقُ ذَلِكَ ؟ قَالَ : {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} .
سَعِيدٌ : صَدَقَ.
يَزِيدُ : ابْنُ عَبْدِ اللهِ .... فَذَكَرَهُ.
أَلاَ أَدُلُّكَ عَلَى شَيْءٍ إِنْ أَنْتَ فَعَلْتَهُ ، لَمْ يَسْبِقْكَ أَحَدٌ كَانَ قَبْلَكَ ، وَلَمْ يُدْرِكْكَ أَحَدٌ بَعْدَكَ ، إِلاَّ مَنْ فَعَلَ الَّذِي تَفْعَلُ : دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ ثَلاَثًا وَثَلاَثِينَ تَسْبِيحَ…
٥ نسخ
مَا مِنْ ثَلاَثَةٍ فِي قَرْيَةٍ لاَ يُؤَذَّنُ وَلاَ تُقَامُ فِيهِمُ الصَّلاَةُ إِلاَّ اسْتَحْوَذَ عَلَيْهِمُ الشَّيْطَانُ ، فَعَلَيْكَ بِالْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ الذِّئْبَ يَأْكُلُ الْقَاصِيَةَ.
٥ نسخ
فَذَكَرَهُ.
مَنْ حَفِظَ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْكَهْفِ ، عُصِمَ مِنَ الدَّجَّالِ.
بِكَبْشَيْنِ جَذَعَيْنِ مُوجِيَيْنِ.
بِكَبْشَيْنِ جَذَعَيْنِ خَصِيَّيْنِ.
مَنْ سَلَكَ طَرِيقًا يَطْلُبُ فِيهِ عِلْمًا سَلَكَ اللَّهُ بِهِ طَرِيقًا إِلَى الْجَنَّةِ ، وَإِنَّ الْمَلاَئِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا رِضًا لِطَالِبِ الْعِلْمِ ، وَإِنَّهُ لَيَسْتَغْفِرُ لِلْعَالِمِ مَنْ فِي السَّمَا…
٥ نسخ
أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمَدِينَةِ .... فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
السابق
٤٠٠ / ٥٠٥
التالي