جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 398 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط. · حديث خباب بن الارت ، عن النبي صلى الله عليه وسلم
إِنَّ الْعَبْدَ الْمُسْلِمَ لَيُصَلِّي الصَّلاَةَ يُرِيدُ بِهَا وَجْهَ اللهِ ، فَتَهَافَتُ عَنْهُ ذُنُوبُهُ كَمَا يَتَهَافَتُ هَذَا الْوَرَقُ عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ.
٥ نسخ
فِي الإِِبِلِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْغَنَمِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْبَقَرِ صَدَقَتُهَا ، وَفِي الْبَزِّ صَدَقَتُهُ.
يَا أَبَا ذَرٍّ ، كَيْفَ أَنْتَ عِنْدَ وُلاَةٍ يَسْتَأْثِرُونَ عَلَيْكَ بِهَذَا الْفَيْءِ ؟ قَالَ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ ، أَضَعُ سَيْفِي عَلَى عَاتِقِي ، فَأَضْرِبُ بِهِ حَتَّى أَلْحَقَكَ . قَالَ : أَفَلاَ أَدُ…
نسختان
مَنْ خَالَفَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا ، خَلَعَ رِبْقَةَ الإِِسْلاَمِ مِنْ عُنُقِهِ.
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا ، خَلَعَ رِبْقَةَ الإِِسْلاَمِ مِنْ عُنُقِهِ.
.... فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
يَا أَبَا ذَرٍّ ، لاَ تَوَلَّيَنَّ مَالَ يَتِيمٍ ، وَلاَ تَأَمَّرَنَّ عَلَى اثْنَيْنِ.
أُعْطِيتُ خَوَاتِيمَ سُورَةِ الْبَقَرَةِ مِنْ كَنْزٍ تَحْتَ الْعَرْشِ ، وَلَمْ يُعْطَهُنَّ نَبِيٌّ قَبْلِي.
الْحَسَنَةُ عَشْرٌ أَوْ أَزِيدُ ، وَالسَّيِّئَةُ وَاحِدَةٌ أَوْ أَغْفِرُهَا ، وَمَنْ لَقِيَنِي لاَ يُشْرِكُ بِي شَيْئًا بِقُرَابِ الأَرْضِ خَطِيئَةً ، جَعَلْتُ لَهُ مِثْلَهَا مَغْفِرَةً.
٥ نسخ
لاَ أُحْسَبُ مَا تَطْلُبُونَ إِلاَّ وَرَاءَكُمْ فَقُمْنَا مَعَهُ لَيْلَةَ سَبْعٍ وَعِشْرِينَ حَتَّى أَصْبَحَ وَسَكَتَ.
عُرِضَتْ عَلَيَّ أَعْمَالُ أُمَّتِي حَسَنُهَا وَسَيِّئُهَا ، فَوَجَدْتُ فِي مَحَاسِنِ أَعْمَالِهَا إِمَاطَةَ الأَذَى عَنِ الطَّرِيقِ ، وَوَجَدْتُ فِي مَسَاوِئِ أَعْمَالِهَا النُّخَاعَةَ ، قَالَ عَارِمٌ ، تَكُونُ فِي الْم…
٥ نسخ
مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَأَحْسَنَ الْغُسْلَ ، ثُمَّ لَبِسَ مِنْ صَالِحِ ثِيَابِهِ ، ثُمَّ مَسَّ مِنْ دُهْنِ بَيْتِهِ مَا كُتِبَ ، أَوْ مِنْ طِيبِهِ ، ثُمَّ لَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ ، كَفَّرَ اللَّهُ عَن…
٤ نسخ
يَا أَبَا ذَرٍّ ، اعْقِلْ مَا أَقُولُ لَكَ : لَعَنَاقٌ يَأْتِي رَجُلاً مِنَ الْمُسْلِمِينَ خَيْرٌ لَهُ مِنْ أُحُدٍ ذَهَبًا يَتْرُكُهُ وَرَاءَهُ ، يَا أَبَا ذَرٍّ اعْقِلْ مَا أَقُولُ لَكَ : إِنَّ الْمُكْثِرِينَ هُمُ الأَق…
٥ نسخ
لاَ يَرْمِي رَجُلٌ رَجُلاً بِالْفِسْقِ ، وَلاَ يَرْمِيهِ بِالْكُفْرِ إِلاَّ ارْتَدَّتْ عَلَيْهِ إِنْ لَمْ يَكُنْ صَاحِبُهُ كَذَلِكَ.
أَيُّمَا رَجُلٍ كَشَفَ سِتْرًا فَأَدْخَلَ بَصَرَهُ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُؤْذَنَ لَهُ ، فَقَدْ أَتَى حَدًّا لاَ يَحِلُّ لَهُ أَنْ يَأْتِيَهُ ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلاً فَقَأَ عَيْنَهُ ، لَهُدِرَتْ ، وَلَوْ أَنَّ رَجُلاً مَرَّ عَ…
٦ نسخ
سِتَّةَ أَيَّامٍ ، ثُمَّ اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا أَقُولُ لَكَ بَعْدُ فَلَمَّا كَانَ الْيَوْمُ السَّابِعُ ، قَالَ : أُوصِيكَ بِتَقْوَى اللهِ فِي سِرِّ أَمْرِكَ وَعَلاَنِيَتِهِ ، وَإِذَا أَسَأْتَ فَأَحْسِنْ ، وَلاَ تَس…
٦ نسخ
سِتَّةَ أَيَّامٍ ، اعْقِلْ يَا أَبَا ذَرٍّ مَا يُقَالُ لَكَ .... إِلاَّ أَنَّهُ قَالَ : وَلاَ تُؤْوِيَنَّ أَمَانَةً وَلاَ تَقْضِيَنَّ بَيْنَ اثْنَيْنِ.
حَرَّمَ مَا بَيْنَ لاَبَتَيْهَا.
رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا أَنْ تُبَاعَ بِخَرْصِهَا كَيْلاً.
نَهَى أَنْ نَكْتُبَ شَيْئًا مِنْ حَدِيثِهِ ، فَمَحَاهُ.
يُطِيلُ الْقِيَامَ ، وَيُحَرِّكُ شَفَتَيْهِ فَقَدْ أَعْلَمُ ذَلِكَ لَمْ يَكُنْ إِلاَّ لِقِرَاءَةٍ ، فَأَنَا أَفْعَلُ.
رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا أَنْ تُبَاعَ بِخَرْصِهَا ، وَلَمْ يُرَخِّصْ فِي غَيْرِ ذَلِكَ.
مَا زَالَ بِكُمُ الَّذِي رَأَيْتُ مِنْ صَنِيعِكُمْ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ ، وَلَوْ كُتِبَ عَلَيْكُمْ ، مَا قُمْتُمْ بِهِ ، فَصَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ ، فَإِنَّ أَفْضَلَ صَلاَةِ الْمَرْءِ…
٤ نسخ
رَخَّصَ فِي بَيْعِ الْعَرَايَا بِخَرْصِهَا.
رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا.
قَدْرُ مَا يَقْرَأُ الرَّجُلُ خَمْسِينَ آيَةً.
مَرَّةً : قَضَى بِالْعُمْرَى.
تُحْسِنُ السُّرْيَانِيَّةَ ؟ إِنَّهَا تَأْتِينِي كُتُبٌ قَالَ : قُلْتُ : لاَ . قَالَ : فَتَعَلَّمْهَا فَتَعَلَّمْتُهَا فِي سَبْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا.
فَسَمِعَ رَافِعٌ قَوْلَهُ : لاَ تُكْرُوا الْمَزَارِعَ.
٢١٩٢٤- ثَلاَثُ خِصَالٍ لاَ يَغِلُّ عَلَيْهِنَّ قَلْبُ مُسْلِمٍ أَبَدًا : إِخْلاَصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ ، وَمُنَاصَحَةُ وُلاَةِ الأَمْرِ ، وَلُزُومُ الْجَمَاعَةِ ، فَإِنَّ دَعْوَتَهُمْ تُحِيطُ مِنْ وَرَائِهِمْ.
٢١٩٢٥- وَقَالَ : مَنْ كَانَ هَمُّهُ الآخِرَةَ ، جَمَعَ اللَّهُ شَمْلَهُ ، وَجَعَلَ غِنَاهُ فِي قَلْبِهِ ، وَأَتَتْهُ الدُّنْيَا وَهِيَ رَاغِمَةٌ ، وَمَنْ كَانَتْ نِيَّتُهُ الدُّنْيَا ، فَرَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ…
٢١٩٢٦- وَسَأَلَنَا عَنِ الصَّلاَةِ الْوُسْطَى ، وَهِيَ الظُّهْرُ.
النَّجْمَ ، فَلَمْ يَسْجُدْ.
وَسَلَّمَ صَلاَةَ الْخَوْفِ بِذِي قَرَدٍ ، أَرْضٌ مِنْ أَرْضِ بَنِي سُلَيْمٍ ، فَصَفَّ النَّاسُ خَلْفَهُ صَفَّيْنِ : صَفًّا مُوَازِي الْعَدُوِّ ، وَصَفًّا خَلْفَهُ ، فَصَلَّى بِالصَّفِّ الَّذِي يَلِيهِ رَكْعَةً ، ثُمَّ ن…
٣ نسخ
صَلَّى صَلاَةَ الْخَوْفِ ، فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ.
كَانَ بِحُجْرَةٍ ، فَكَانَ يَخْرُجُ يُصَلِّي فِيهَا ، فَفَطِنَ لَهُ أَصْحَابُهُ ، فَكَانُوا يُصَلُّونَ بِصَلاَتِهِ.
إِنَّ قَبْلَهَا صَلاَتَيْنِ ، وَبَعْدَهَا صَلاَتَيْنِ.
عُمَرُ : أَلاَ تَرَى أَنَّ الشَّيْخَ إِذَا لَمْ يُحْصَنْ جُلِدَ ، وَأَنَّ الشَّابَّ إِذَا زَنَى وَقَدْ أُحْصِنَ رُجِمَ.
تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ.
إِنَّهَا طَيْبَةُ ، وَإِنَّهَا تَنْفِي الْخَبَثَ كَمَا تَنْفِي النَّارُ خَبَثَ الْفِضَّةِ.
اكْتُبْ {لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ وَالْمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ} .
أَمْلَى عَلَيْهِ : {لاَ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ} .... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
مَا زِلْتُمْ بِالَّذِي تَصْنَعُونَ حَتَّى خَشِيتُ أَنْ يُكْتَبَ عَلَيْكُمْ ، وَلَوْ كُتِبَتْ عَلَيْكُمْ مَا قُمْتُمْ بِهَا ، وَإِنَّ أَفْضَلَ صَلاَةِ الْمَرْءِ فِي بَيْتِهِ ، إِلاَّ صَلاَةَ الْمَكْتُوبَةِ.
٦ نسخ
لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ.
قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ.
إِنَّ مَلاَئِكَةَ الرَّحْمَنِ بَاسِطَةٌ أَجْنِحَتَهَا عَلَيْهَا.
لاَ ، فِي مَسْجِدِ الرَّسُولِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
يَقْرَأُ فِيهَا بِالأَعْرَافِ.
اللَّهُمَّ أَقْبِلْ بِقُلُوبِهِمْ ، وَبَارِكْ لَنَا فِي صَاعِنَا وَمُدِّنَا.
لَوْ أَنَّ اللَّهَ عَذَّبَ أَهْلَ سَمَاوَاتِهِ وَأَهْلَ أَرْضِهِ ، لَعَذَّبَهُمْ غَيْرَ ظَالِمٍ لَهُمْ ، وَلَوْ رَحِمَهُمْ ، كَانَتْ رَحْمَتُهُ لَهُمْ خَيْرًا مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَلَوْ كَانَ لَكَ جَبَلُ أُحُدٍ ، أَوْ م…
٦ نسخ
السابق
٣٩٨ / ٥٠٥
التالي