جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 371 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
لاَ يَأْتِي رَجُلٌ مَوْلاَه يَسْأَلُهُ مِنْ فَضْلٍ عِنْدَهُ فَيَمْنَعُهُ ، إِلاَّ دُعِيَ لَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ شُجَاعٌ يَتَلَمَّظُ فَضْلَهُ الَّذِي مَنَعَ.
أُمَّكَ ، ثُمَّ أَبَاكَ ، ثُمَّ الأَقْرَبَ فَالأَقْرَبَ.
إِنَّكُمْ وَفَيْتُمْ سَبْعِينَ أُمَّةً أَنْتُمْ آخِرُهَا ، وَأَكْرَمُهَا عَلَى اللَّهِ.
بِيَدِهِ : نَحْوَ الشَّامِ ، وَقَالَ : إِنَّكُمْ مَحْشُورُونَ رِجَالاً وَرُكْبَانًا ، وَتُجَرُّونَ عَلَى وُجُوهِكُمْ.
يَسْأَلُ أَحَدُكُمْ فِي الْجَائِحَةِ ، وَالْفَتْقِ لِيُصْلِحَ بَيْنَ قَوْمِهِ ، فَإِذَا بَلَغَ أَوْ كَرَبَ ، اسْتَعَفَّ.
فِي الْجَنَّةِ بَحْرُ اللَّبَنِ ، وَبَحْرُ الْمَاءِ ، وَبَحْرُ الْعَسَلِ ، وَبَحْرُ الْخَمْرِ ، ثُمَّ تَشَقَّقُ الأَنْهَارُ مِنْهَا بَعْدُ.
لاَ يَقْبَلُ اللَّهُ تَوْبَةَ عَبْدٍ أَشْرَكَ بَعْدَ إِسْلاَمِهِ.
لأَصْحَابِهِ : خُذُوا.
وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ ، وَيْلٌ لَهُ ، وَيْلٌ لَهُ. حَدِيثُ الأَعْرَابِيِّ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
فَرَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، فَرَفَعَ كَفَّيْهِ حَتَّى حَاذَتَا ، أَوْ بَلَغَتَا ، فُرُوعَ أُذُنَيْهِ ، كَأَنَّهُمَا مِرْوَحَتَانِ.
فَتَفَلَ عَنْ يَسَارِهِ ، ثُمَّ حَكَّ حَيْثُ تَفَلَ بِنَعْلِهِ.
الرَّجُلُ سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ ثَلاَثًا. حَدِيثُ سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبَّقِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
إِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ ، فَهِيَ لَهُ ، وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا لَهَا ، وَإِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا ، فَهِيَ حُرَّةٌ ، وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا لَهَا.
دِبَاغُهَا ذَكَاتُهَا.
الأَدِيمُ طُهُورُهُ دِبَاغُهُ.
إِنْ كَانَ اسْتَكْرَهَهَا ، فَهِيَ حُرَّةٌ مِنْ مَالِهِ ، وَعَلَيْهِ شِرَاؤُهَا لِسَيِّدَتِهَا ، وَإِنْ كَانَتْ طَاوَعَتْهُ ، فَمِثْلُهَا مِنْ مَالِهِ لِسَيِّدَتِهَا.
إِسْمَاعِيلُ مَرَّةً : إِنَّ رَجُلاً كَانَ فِي غَزْوَةٍ.
.... فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
.... مِثْلَهُ.
ذَكَاةُ الأَدِيمِ دِبَاغُهُ.
ذَكَاتُهَا دِبَاغُهَا.
كَانَ اسْتَكْرَهَهَا ، فَهِيَ حُرَّةٌ ، وَعَلَيْهِ لِسَيِّدَتِهَا مِثْلُهَا.
أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا بَشَّرْتُمُونِي بِهِ ، وَسَمَّانِي سِنَانًا. بَقِيَّةُ حَدِيثِ بَهْزِ بْنِ حَكِيمٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ.
وَيْلٌ لِلَّذِي يُحَدِّثُ فَيَكْذِبُ لِيُضْحِكَ بِهِ الْقَوْمَ ، وَيْلٌ لَهُ ، وَيْلٌ لَهُ. بَقِيَّةُ حَدِيثِ الْهِرْمَاسِ بْنِ زِيَادٍ الْبَاهِلِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ
يَخْطُبُ بِمِنًى عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ.
كَانَ أَبِي مُرْدِفِي ، فَرَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ النَّحْرِ بِمِنًى عَلَى نَاقَتِهِ الْعَضْبَاءِ. بَقِيَّةُ حَدِيثِ سَعْدِ بْنِ الأَطْوَلِ ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْه…
فَأَعْطِهَا فَإِنَّهَا مُحِقَّةٌ.
لاَ تُسَمِّ غُلاَمَكَ أَفْلَحَ ، وَلاَ نَجِيحًا ، وَلاَ يَسَارًا ، وَلاَ رَبَاحًا ، فَإِنَّكَ إِذَا قُلْتَ : أَثَمَّ هُوَ ، أَوْ ثَمَّ فُلاَنٌ ؟ قَالُوا : لاَ.
لاَ يَغُرَّنَّكُمْ نِدَاءُ بِلاَلٍ ، وَهَذَا الْبَيَاضُ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ ، أَوْ يَطْلُعَ الْفَجْرُ.
كَانَ يَقْرَأُ فِي الْعِيدَيْنِ بِـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى} وَ {هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ} .
فَكَتَبُوا فِي ذَلِكَ إِلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ يَسْأَلُونَهُ عَنْهُ ، فَكَتَبَ أُبَيٌّ : إِنَّ سَمُرَةَ قَدْ حَفِظَ.
هِيَ الْعَصْرُ ، قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ : سُئِلَ عَنْ صَلاَةِ الْوُسْطَى.
الْعُمْرَى جَائِزَةٌ لأَهْلِهَا. قَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ فِي حَدِيثِهِ : لأَهْلِهَا ، أَوْ مِيرَاثٌ لأَهْلِهَا.
أَيُّمَا امْرَأَةٍ زَوَّجَهَا وَلِيَّانِ ، فَهِيَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا ، وَمَنْ بَاعَ بَيْعًا مِنْ رَجُلَيْنِ ، فَهُوَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا.
عَلَى الْيَدِ مَا أَخَذَتْ حَتَّى تُؤَدِّيَهُ. وَقَالَ ابْنُ بِشْرٍ : حَتَّى تُؤَدِّيَ.
مَنْ تَرَكَ جُمُعَةً فِي غَيْرِ عُذْرٍ فَلْيَتَصَدَّقْ بِدِينَارٍ ، فَإِنْ لَمْ يَجِدْ ، فَنِصْفُ دِينَارٍ.
جَارُ الدَّارِ أَحَقُّ بِالدَّارِ مِنْ غَيْرِهِ.
مَنْ تَوَضَّأَ فَبِهَا وَنِعْمَتْ ، وَمَنْ اغْتَسَلَ فَذَلِكَ أَفْضَلُ. قَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ فِي حَدِيثِهِ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ.
إِذَا أَنَكَحَ الْمَرْأَةَ الْوَلِيَّانِ ، فَهِيَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا ، وَإِذَا بِيعَ الْبَيْعُ مِنَ الرَّجُلَيْنِ ، فَهِيَ لِلأَوَّلِ مِنْهُمَا.
عَفَّانُ : الصَّلاَةِ ، {وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى} ، وَسَمَّاهَا لَنَا : أَنَّهَا هِيَ صَلاَةُ الْعَصْرِ.
يَوْمَ حُنَيْنٍ فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ : الصَّلاَةُ فِي الرِّحَالِ.
إِنَّ الْمَرْأَةَ خُلِقَتْ مِنْ ضِلْعٍ ، وَإِنَّكَ إِنْ تُرِدْ إِقَامَةَ الضِّلْعِ تَكْسِرْهَا ، فَدَارِهَا تَعِشْ بِهَا.
وَأَوْلاَدُ الْمُشْرِكِينَ ، وَأَمَّا الْقَوْمُ الَّذِينَ كَانَ شَطْرٌ مِنْهُمْ حَسَنًا ، وَشَطْرٌ قَبِيحًا ، فَإِنَّهُمْ قَوْمٌ خَلَطُوا عَمَلاً صَالِحًا ، وَآخَرَ سَيِّئًا ، فَتَجَاوَزَ اللَّهُ عَنْهُمْ.
فَيَتَدَهْدَهُ الْحَجَرُ هَاهُنَا. قَالَ أَبِي : فَجَعَلْتُ أَتَعَجَّبُ مِنْ فَصَاحَةِ عَبَّادٍ.
هُوَ مِنْ خَيْرِ مَا تَدَاوَى بِهِ النَّاسُ.
لاَ يَغُرَّنَّكُمْ نِدَاءُ بِلاَلٍ ، فَإِنَّ فِي بَصَرِهِ سُوءًا ، وَلاَ بَيَاضٌ يَتَراءَى بِأَعْلَى السَّحَرِ.
مَا أَسْفَلَ مِنَ الْكَعْبَيْنِ مِنَ الإِِزَارِ فِي النَّارِ.
سَامُ أَبُو الْعَرَبِ ، وَحَامُ أَبُو الْحَبَشِ ، وَيَافِثُ أَبُو الرُّومِ.
سَامُ أَبُو الْعَرَبِ ، وَيَافِثُ أَبُو الرُّومِ ، وَحَامُ أَبُو الْحَبَشِ. (٢٠١٠١) ٢٠٣٦١- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ ، حَدَّثَنَا عَوْفٌ ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ ، عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ ، قَالَ : قَالَ نَبِيُّ الله…
نسختان
الْحَسَبُ الْمَالُ ، وَالْكَرَمُ التَّقْوَى.
السابق
٣٧١ / ٥٠٥
التالي