جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 360 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
١٩٦٦٩- وَمَنْ أَعْتَقَ نَفْسًا مُسْلِمَةً كَانَتْ فِدْيَتَهُ مِنْ جَهَنَّمَ.
١٩٦٧٠- وَمَنْ شَابَ شَيْبَةً فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، كَانَتْ لَهُ نُورًا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
مَنْ أَعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً ، كَانَتْ فِكَاكَهُ مِنَ النَّارِ عُضْوًا بِعُضْوٍ.
عَلَى السَّكُونِ وَالسَّكَاسِكِ ، وَعَلَى خَوْلاَنَ خَوْلاَنَ الْعَالِيَةِ وَعَلَى الأَمْلُوكِ أَمْلُوكِ رَدْمَانِ.
مَنْ قَاتَلَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فُوَاقَ نَاقَةٍ ، حَرَّمَ اللَّهُ عَلَى وَجْهِهِ النَّارَ. (١٩٤٤٥و١٩٤٤٦) ١٩٦٧٥- حَدَّثَنَا أَبُو الْمُغِيرَةِ ، حَدَّثَنَا صَفْوَانُ بْنُ عَمْرٍو ، حَدَّثَنِي شُرَيْحُ بْنُ …
٤ نسخ
صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، وَجَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ أَجْوَبُهُ دَعْوَةً قُلْتُ : أَوْجَبُهُ ؟ قَالَ : لاَ بَلْ أَجْوَبُهُ يَعْنِي بِذَلِكَ الإِِجَابَةَ.
.... مِثْلَ ذَلِكَ.
صَلاَةُ اللَّيْلِ مَثْنَى مَثْنَى ، وَجَوْفُ اللَّيْلِ الآخِرُ أَوْجَبُهُ دَعْوَةً قَالَ : فَقُلْتُ : أَجْوَبُهُ ؟ قَالَ : لاَ وَلَكِنْ أَوْجَبُهُ يَعْنِي بِذَلِكَ الإِِجَابَةَ.
٤ نسخ
كَذَبْتَ خِيَارُ الرِّجَالِ رِجَالُ أَهْلِ الْيَمَنِ وَالإِِيمَانُ يَمَانٍ ، وَأَنَا يَمَانٍ ، وَأَكْثَرُ الْقَبَائِلِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْجَنَّةِ مَذْحِجٌ وحَضْرَمَوْتُ خَيْرٌ مِنْ بَنِي الْحَارِثِ وَمَا أُبَالِي…
٥ نسخ
فَأَتِمُّوا بَقِيَّةَ يَوْمِكُمْ هَذَا ، وَأَمَرَهُمْ أَنْ يُؤْذِنُوا أَهْلَ الْعَرُوضِ أَنْ يُتِمُّوا يَوْمَهُمْ ذَلِكَ. حَدِيثُ يَزِيدَ بْنِ ثَابِتٍ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
لاَ تَفْعَلُوا ، لاَ يَمُوتَنَّ فِيكُمْ مَيِّتٌ مَا كُنْتُ بَيْنَ أَظْهُرِكُمْ أَلاَ آذَنْتُمُونِي بِهِ ، فَإِنَّ صَلاَتِي عَلَيْهِ لَهُ رَحْمَةٌ قَالَ : ثُمَّ أَتَى الْقَبْرَ فَصَفَّنَا خَلْفَهُ وَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْب…
٥ نسخ
وَاللَّهِ مَا أَدْرِي مِنْ تَأَذٍّ بِهَا أَوْ مِنْ تَضَايُقِ الْمَكَانِ ، وَلاَ أَحْسِبُهَا إِلاَّ يَهُودِيًّا أَوْ يَهُودِيَّةً وَمَا سَأَلْنَا عَنْ قِيَامِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدِيثُ الشَّرِيدِ بْنِ س…
أَتَقْعُدُ قَعْدَةَ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ.
أَعْتِقْهَا ، فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ.
لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ. قَالَ وَكِيعٌ : عِرْضُهُ : شِكَايَتُهُ . وَعُقُوبَتُهُ : حَبْسُهُ.
إِنْ كَادَ لَيُسْلِمُ.
هِيَ أَبْغَضُ الرِّقْدَةِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
جَارُ الدَّارِ ، أَحَقُّ بِالدَّارِ مِنْ غَيْرِهِ.
إِذَا شَرِبَ الرَّجُلُ ، فَاجْلِدُوهُ ، ثُمَّ إِذَا شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ ثُمَّ إِذَا شَرِبَ فَاجْلِدُوهُ أَرْبَعَ مِرَارٍ أَوْ خَمْسَ مِرَارٍ ، ثُمَّ إِذَا شَرِبَ فَاقْتُلُوهُ. (١٩٤٦١) ١٩٦٩٠- حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَهَّابِ…
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا كَانَ.
لَيُّ الْوَاجِدِ يُحِلُّ عِرْضَهُ وَعُقُوبَتَهُ.
كَادَ أَنْ يُسْلِمَ.
فَمَا مَسَّتْ قَدَمَاهُ الأَرْضَ حَتَّى أَتَى جَمْعًا.
أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ.
ائْتِهِ فَأَخْبِرْهُ أَنِّي قَدْ بَايَعْتُهُ ، فَلْيَرْجِعْ.
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مِنْ غَيْرِهِ. قَالَ أَبُو عَامِرٍ فِي حَدِيثِهِ : الْمَرْءُ أَحَقُّ.
مَنْ قَتَلَ عُصْفُورًا عَبَثًا ، عَجَّ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْهُ يَقُولُ : يَا رَبِّ إِنَّ فُلاَنًا قَتَلَنِي عَبَثًا ، وَلَمْ يَقْتُلْنِي لِمَنْفَعَةٍ.
وَلَمْ يُرَ ذَلِكَ الرَّجُلُ إِلاَّ وَإِزَارُهُ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ حَتَّى مَاتَ.
هَذَا أَبْغَضُ الرُّقَادِ إِلَى اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
ارْجِعْ فَقَدْ بَايَعْتُكَ.
ارْفَعْ إِزَارَكَ ، فَإِنَّ كُلَّ خَلْقِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ حَسَنٌ فَمَا رُئِيَ ذَلِكَ الرَّجُلُ بَعْدُ إِلاَّ إِزَارُهُ يُصِيبُ أَنْصَافَ سَاقَيْهِ أَوْ إِلَى أَنْصَافِ سَاقَيْهِ.
هِيهْ حَتَّى أَنْشَدْتُهُ مِئَةَ بَيْتٍ.
الْجَارُ أَحَقُّ بِسَقَبِهِ مَا كَانَ. حَدِيثُ مُجَمِّعِ بْنِ جَارِيَةَ الأَنْصَارِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
لَيَقْتُلَنَّ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ أَوْ إِلَى جَانِبِ لُدٍّ. حَدِيثُ صَخْرٍ الْغَامِدِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
اللَّهُمَّ بَارِكْ لأُمَّتِي فِي بُكُورِهَا ، قَالَ : وَكَانَ إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا بَعَثَهُمْ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ قَالَ : وَكَانَ صَخْرٌ رَجُلاً تَاجِرًا فَكَانَ يَبْعَثُ تِجَارَتَهُ مِنْ أَوَّلِ النَّ…
إِذَا بَعَثَ سَرِيَّةً بَعَثَهَا أَوَّلَ النَّهَارِ وَكَانَ صَخْرٌ تَاجِرًا فَكَانَ لاَ يَبْعَثُ غِلْمَانَهُ إِلاَّ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ فَكَثُرَ مَالُهُ حَتَّى كَانَ لاَ يَدْرِي أَيْنَ يَضَعُهُ.
٥ نسخ
مِنِّي السَّلاَمَ.
لاَ تَوَضَّئُوا مِنْ أَلْبَانِهَا.
الْبَوْلُ عِنْدَنَا بِمَنْزِلَةِ الدَّمِ ، مَا لَمْ يَكُنْ قَدْرَ الدِّرْهَمِ فَلاَ بَأْسَ بِهِ. حَدِيثُ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
لاَ يَمُوتُ مُسْلِمٌ ، إِلاَّ أَدْخَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَكَانَهُ النَّارَ يَهُودِيًّا أَوْ نَصْرَانِيًّا.
فَلَمْ يُنْكِرْ ذَلِكَ سَعِيدٌ عَلَى عَوْنٍ أَنَّهُ اسْتَحْلَفَهُ.
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ إِنَّ الْمَعْرُوفَ وَالْمُنْكَرَ خَلِيقَتَانِ يُنْصَبَانِ لِلنَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَأَمَّا الْمَعْرُوفُ : فَيُبَشِّرُ أَصْحَابَهُ وَيُوعِدُهُمُ الْخَيْرَ ، وَأَمَّا الْمُنْكَرُ…
٥ نسخ
عَلَى مَكَانِكُمْ اثْبُتُوا ، ثُمَّ أَتَى الرِّجَالَ ، فَقَالَ : إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يَأْمُرُنِي أَنْ آمُرَكُمْ أَنْ تَتَّقُوا اللَّهَ تَعَالَى ، وَأَنْ تَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا ، ثُمَّ تَخَلَّلَ إِلَى النِّسَا…
نسختان
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَغْفِرُكَ لِمَا قَدَّمْتُ ، وَمَا أَخَّرْتُ ، وَمَا أَسْرَرْتُ ، وَمَا أَعْلَنْتُ ، إِنَّكَ أَنْتَ الْمُقَدِّمُ ، وَأَنْتَ الْمُؤَخِّرُ ، وَأَنْتَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
٥ نسخ
كَتَبَ عُمَرُ فِي وَصِيَّتِهِ : أَنْ لاَ يُقَرَّ لِي عَامِلٌ أَكْثَرَ مِنْ سَنَةٍ ، وَأَقِرُّوا الأَشْعَرِيَّ يَعْنِي أَبَا مُوسَى أَرْبَعَ سِنِينَ.
إِذَا مَرَّتْ بِكُمْ جِنَازَةُ يَهُودِيٍّ أَوْ نَصْرَانِيٍّ أَوْ مُسْلِمٍ فَقُومُوا لَهَا ، فَلَسْتُمْ لَهَا تَقُومُونَ ، إِنَّمَا تَقُومُونَ لِمَنْ مَعَهَا مِنَ الْمَلاَئِكَةِ.
٥ نسخ
مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللهِ هِيَ الْعُلْيَا ، فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
إِمَّا نَسِينَاهَا ، وَإِمَّا تَرَكْنَاهَا عَمْدًا يُكَبِّرُ كُلَّمَا رَكَعَ ، وَكُلَّمَا رَفَعَ ، وَكُلَّمَا سَجَدَ.
إِنَّ أَعْظَمَ الذُّنُوبِ عِنْدَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ ، أَنْ يَلْقَاهُ عَبْدٌ بِهَا بَعْدَ الْكَبَائِرِ الَّتِي نَهَى عَنْهَا ، أَنْ يَمُوتَ الرَّجُلُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ لاَ يَدَعُ قَضَاءً.
٦ نسخ
الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ.
السابق
٣٦٠ / ٥٠٥
التالي