جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 353 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنَ النَّارِ ، وَيْحٌ ، أَوْ وَيْلٌ - لأَهْلِ النَّارِ.
بِالْقُدُورِ فَأُكْفِئَتْ ، وَقَسَمَ بَيْنَنَا ، فَجَعَلَ لِكُلِّ عَشَرَةٍ شَاةً .
إِنَّ الصَّدَقَةَ لاَ تَحِلُّ لَنَا.
هَذَا سُوَيْدُ بْنُ غَفَلَةَ.
اعْتَكَفَ فِي قُبَّةٍ مِنْ خُوصٍ.
اعْتَكَفَ فِي قُبَّةٍ مِنْ خُوصٍ. حَدِيثُ أَبِي عَبْدِ اللهِ الصُّنَابِحِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا ، فَإِذَا كَانَتْ فِي وَسَطِ السَّمَاءِ قَارَنَهَا ، فَإِذَا دَلَكَتْ ، أَوْ قَالَ : زَالَتْ ، فَارَقَهَا ، فَإِذَا دَنَتْ لِلْغُرُوبِ ق…
٥ نسخ
مَنْ تَمَضْمَضَ وَاسْتَنْثَرَ خَرَجَتْ خَطَايَاهُ مِنْ أَنْفِهِ وَفَمِهِ .... فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنِّي ارْتَجَعْتُهَا بِبَعِيرَيْنِ مِنْ حَاشِيَةِ الصَّدَقَةِ ، فَسَكَتَ.
لَنْ تَزَالَ أُمَّتِي فِي مَسَكَةٍ مَا لَمْ يَعْمَلُوا بِثَلاَثٍ : مَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْمَغْرِبَ بِانْتِظَارِ الإِِظْلاَمِ مُضَاهَاةَ الْيَهُودِ ، وَمَا لَمْ يُؤَخِّرُوا الْفَجْرَ إِمْحَاقَ النُّجُومِ مُضَاهَاةَ النَّ…
٥ نسخ
إِذَا تَوَضَّأَ الْعَبْدُ فَمَضْمَضَ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ أَنْفِهِ ، فَإِذَا غَسَلَ وَجْهَهُ خَرَجَتِ الْخَطَايَا مِنْ وَجْهِهِ حَتَّى تَخْرُجَ مِنْ تَحْتِ أَشْفَارِ عَيْنَيْهِ ، فَإِذَا غَسَلَ يَدَيْهِ خَرَجَتْ خَط…
٥ نسخ
أَلاَ إِنِّي فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ ، فَلاَ تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِي.
إِنَّ الشَّمْسَ تَطْلُعُ بِ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، فَإِذَا طَلَعَتْ قَارَنَهَا ، فَإِذَا ارْتَفَعَتْ فَارَقَهَا ، وَيُقَارِنُهَا حِينَ تَسْتَوِي ، فَإِذَا زَالَتْ فَارَقَهَا ، فَصَلُّوا غَيْرَ هَذِهِ السَّاعَاتِ الثَّلاَثِ…
٥ نسخ
تَعَالَى عَنْهُ.
فَمَا يَمْنَعُ أَحَدَ أُولَئِكَ حِينَ يَتَخَلَّفُ أَنْ يَحْمِلَ عَلَى بَعِيرٍ مِنْ إِبِلِهِ امْرَأً نَشِيطًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَإِنَّ أَعَزَّ أَهْلِي عَلَيَّ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنّيِ الْمُهَاجِرُونَ مِنْ قُرَيْشٍ وَالأ…
فَطَفِقْتُ أُؤَخِّرُ رَاحِلَتِي حَتَّى غَلَبَتْنِي عَيْنِي بَعْضَ اللَّيْلِ ، وَقَالَ : مَا فَعَلَ النَّفَرُ السُّودُ الْجِعَادُ الْقِصَارُ الَّذِينَ لَهُمْ نَعَمٌ بِشَظِيَّةِ شَرْخٍ فَيَرَى أَنَّهُمْ مِنْ بَنِي غِفَارٍ.…
٤ نسخ
مَنْ شَاءَ اقْتَطَعَ.
أَنْتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ قُرْطٍ. حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ جَحْشٍ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
إِلاَّ الدَّيْنَ سَارَّنِي بِهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ آنِفًا.
إِلاَّ الدَّيْنَ سَارَّنِي بِهِ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ. حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَزْهَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
يَتَخَلَّلُ النَّاسَ يَوْمَ حُنَيْنٍ يَسْأَلُ عَنْ مَنْزِلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ ، فَأُتِيَ بِسَكْرَانَ ، فَأَمَرَ مَنْ كَانَ مَعَهُ أَنْ يَضْرِبُوهُ بِمَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ.
أَبِي : وَهَذَا يَتْلُو حَدِيثَ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ قَبِيصَةَ فِي شَارِبِ الْخَمْرِ. حَدِيثُ الصُّنَابِحِيِّ الأَحْمُسِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ ، فَلاَ تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِي.
أَنَا فَرَطُكُمْ عَلَى الْحَوْضِ ، وَمُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ قَالَ شُعْبَةُ : أَوْ قَالَ النَّاسَ : فَلاَ تَقْتَتِلُنَّ بَعْدِي.
الأَحْمَسِيِّ .... مِثْلَهُ.
إِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الأُمَمَ ، فَلاَ تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا ، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ.
الصُّنَابِحِ.
وَأَنَا غُلاَمٌ مَنْ يَدُلُّ عَلَى رَحْلِ خَالِدٍ ، فَأَتَاهُ وَهُوَ مَجْرُوحٌ ، فَجَلَسَ عِنْدَهُ.
مَنْ كَانَ عِنْدَهُ أَنْ يَضْرِبُوهُ بِمَا كَانَ فِي أَيْدِيهِمْ ، وَحَثَا عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التُّرَابَ.
يَتَخَلَّلُ النَّاسَ ، يَسْأَلُ عَنْ مَنْزِلِ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ .... فَذَكَرَهُ.
.... فَذَكَرَهُ. قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ : الصُّنَابِحِيُّ رَجُلٌ مِنْ بَجِيلَةَ مِنْ أَحْمَسَ. حَدِيثُ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي غَدًا عَلَى الْحَوْضِ.
إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا حَتَّى تَلْقَوْنِي عَلَى الْحَوْضِ.
لَقَدْ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِوَفَاةِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ. قَالَتْ : وَهُوَ يَسِيرُ بَيْنِي وَبَيْنَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تَوَضَّئُوا مِنْ لُحُومِ الإِِبِلِ ، وَلاَ تَوَضَّئُوا مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ ، وَصَلُّوا فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ ، وَلاَ تُصَلُّوا فِي مَبَارِكِ الإِِبِلِ.
تَوَضَّئُوا مِنْ أَلْبَانِهَا . وَسُئِلَ عَنْ أَلْبَانِ الْغَنَمِ ؟ فَقَالَ : لاَ تَوَضَّئُوا مِنْ أَلْبَانِهَا. حَدِيثُ سُوَيْدِ بْنِ قَيْسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لِلْوَزَّانِ : زِنْ وَأَرْجِحْ.
وَسَلَّمَ رِجْلَ سَرَاوِيلَ قَبْلَ الْهِجْرَةِ ، فَأَرْجَحَ لِي. حَدِيثُ جَابِرٍ الأَحْمَسِيِّ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا.
هَذَا قَرْعٌ نُكَثِّرُ بِهِ طَعَامَنَا. بَقِيَّةُ حَدِيثِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
سَمِعَ اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ ، اللَّهُمَّ رَبَّنَا لَكَ الْحَمْدُ مِلْءَ السَّمَاءِ وَمِلْءَ الأَرْضِ ، وَمِلْءَ مَا شِئْتَ مِنْ شَيْءٍ بَعْدُ.
ذَلِكَ وَلَمْ يَقُلْ فِي الصَّلاَةِ.
لاَ أَدْرِي.
اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ ، سَرِيعَ الْحِسَابِ ، هَازِمِ الأَحْزَابِ اهْزِمْهُمْ وَزَلْزِلْهُمْ.
فَطَافَ بِالْبَيْتِ ، وَسَعَى بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ ، يَعْنِي فِي الْعُمْرَةِ ، وَنَحْنُ نَسْتُرُهُ مِنَ الْمُشْرِكِينَ أَنْ يُؤْذُوهُ بِشَيْءٍ.
نَبِيٌّ مَا مَاتَ ابْنُهُ إِبْرَاهِيمُ.
وَثَبَّتَنِي فِيهِ غَيْرِي.
اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى آلِ أَبِي أَوْفَى.
سَبْعَ غَزَوَاتٍ ، فَكُنَّا نَأْكُلُ فِيهَا الْجَرَادَ.
إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِيٌّ.
السابق
٣٥٣ / ٥٠٥
التالي