جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 337 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ ، لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا…
مَنْ رَوَى عَنِّي حَدِيثًا وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَذَّابِينَ.
أَبْرِدُوا بِالصَّلاَةِ ، فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ.
يَا سُفْيَانُ بْنَ أَبِي سَهْلٍ ، لاَ تُسْبِلْ ، فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ.
عَنْ حُصَيْنٍ عَنِ الْمُغِيرَةِ.
فَذَهَبَ يُخْرِجُ يَدَيْهِ مِنْهَا ، فَضَاقَتَا ، فَأَخْرَجَ يَدَيْهِ مِنْ أَسْفَلِ الْجُبَّةِ ، فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ ، فَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ ، ثُمَّ مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ، ثُمَّ صَلَّى.
٤ نسخ
إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ ثَلاَثًا ، وَنَهَى عَنْ ثَلاَثٍ ، فَأَمَّا الثَّلاَثُ اللاَّتِي نَهَى اللَّهُ عَنْهُنَّ : فَقِيلَ وَقَالَ ، وَإِلْحَافُ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةُ الْمَالِ.
٤ نسخ
١٨٣٧٧- وَكَانَ يَنْهَى عَنْ قِيلَ وَقَالَ ، وَكَثْرَةِ السُّؤَالِ ، وَإِضَاعَةِ الْمَالِ ، وَمَنْعٍ وَهَاتِ ، وَعُقُوقِ الأُمَّهَاتِ ، وَوَأْدِ الْبَنَاتِ. (١٨١٩٣)
١٨٣٧٨- حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، عَنْ أَبِيهِ.
١٨٣٧٩- وَعَنِ ابْنِ سِيرِينَ ، رَفَعَهُ إِلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ ، قَالَ : كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَغَمَزَ ظَهْرِي ، أَوْ كَتِفِي ، بِشَيْءٍ كَانَ مَعَهُ ، قَالَ : وَتَبِعْتُهُ…
أَحْسَنْتُمْ ، أَوْ : قَدْ أَصَبْتُمْ يَغْبِطُهُمْ أَنْ صَلَّوْا الصَّلاَةَ لِوَقْتِهَا.
دَعْهُ.
دَعْهُمَا فَإِنِّي أَدْخَلْتُهُمَا طَاهِرَتَيْنِ ، فَمَسَحَ عَلَيْهِمَا.
تَوَضَّأَ ، فَمَسَحَ أَسْفَلَ الْخُفِّ وَأَعْلاَهُ.
أَوَلاَ أَكُونُ عَبْدًا شَكُورًا.
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
أَلاَ أَخْبَرْتَهُمْ أَنَّهُمْ كَانُوا يُسَمَّوْنَ بِالأَنْبِيَاءِ وَالصَّالِحِينَ قَبْلَهُمْ.
إِنَّ كَذِبًا عَلَيَّ لَيْسَ كَكَذِبٍ عَلَى أَحَدٍ ، فَمَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ.
إِنَّهُ مَنْ نِيحَ عَلَيْهِ ، يُعَذَّبْ بِمَا نِيحَ عَلَيْهِ.
لَنْ يَزَالَ أُنَاسٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ عَلَى النَّاسِ ، حَتَّى يَأْتِيَهُمْ أَمْرُ اللهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ.
هُوَ أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ ذَاكَ.
إِنَّ لَكَ عُذْرًا.
تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْجَوْرَبَيْنِ وَالنَّعْلَيْنِ.
الرَّاكِبُ خَلْفَ الْجِنَازَةِ ، وَالْمَاشِي حَيْثُ شَاءَ مِنْهَا ، وَالطِّفْلُ يُصَلَّى عَلَيْهِ.
عَنْ سَبِّ الأَمْوَاتِ.
لاَ تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ فَتُؤْذُوا الأَحْيَاءَ.
لاَ تَسُبُّوا الأَمْوَاتَ ، فَتُؤْذُوا الأَحْيَاءَ.
مَنْ حَدَّثَ بِحَدِيثٍ وَهُوَ يَرَى أَنَّهُ كَذِبٌ ، فَهُوَ أَحَدُ الْكَذَّابِينَ.
فَشَهِدَ لَهُ مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ.
مَنْ بَاعَ الْخَمْرَ ، فَلْيُشَقِّصِ الْخَنَازِيرَ ، يَعْنِي يُقَصِّبُهَا ،.
يَا سُفْيَانُ ، لاَ تُسْبِلْ إِزَارَكَ ، فَإِنَّ اللَّهَ لاَ يُحِبُّ الْمُسْبِلِينَ.
مَرَّةً : فَسَبَّحَ بِهِ مَنْ خَلْفَهُ ، فَأَشَارَ أَنْ قُومُوا.
لَمْ يَتَوَكَّلْ مَنِ اكْتَوَى وَاسْتَرْقَى.
إِنَّ الشَّمْسَ وَالْقَمَرَ آيَةٌ مِنْ آيَاتِ اللهِ لاَ يَنْكَسِفَانِ لِمَوْتِ أَحَدٍ ، وَلاَ لِحَيَاتِهِ ، فَإِذَا رَأَيْتُمْ ذَلِكَ ، فَصَلُّوا وَادْعُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ.
لَيْسَ عَلَيْهِ فِي نَفْسِي شَيْءٌ إِلاَّ خَيْرٌ ، وَلَكِنْ أَتَانِي بِمَاءٍ لأَتَوَضَّأَ ، وَإِنَّمَا أَكَلْتُ طَعَامًا وَلَوْ فَعَلْتُ فَعَلَ ذَلِكَ النَّاسُ بَعْدِي.
بَلْ أَنْتَ نَسِيتَ ، بِهَذَا أَمَرَنِي رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ.
مَنِ اكْتَوَى ، أَوْ اسْتَرْقَى ، فَقَدْ بَرِئَ مِنَ التَّوَكُّلِ.
إِذَا ذَكَرَ أَحَدُكُمْ قَبْلَ أَنْ يَسْتَتِمَّ قَائِمًا ، فَلْيَجْلِسْ ، وَإِذَا اسْتَتَمَّ قَائِمًا ، فَلاَ يَجْلِسْ.
مَقَامًا ، فَأَخْبَرَنَا بِمَا يَكُونُ فِي أُمَّتِهِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَعَاهُ مَنْ وَعَاهُ ، وَنَسِيَهُ مَنْ نَسِيَهُ.
فَتَوَضَّأَ ، فَمَسَحَ عَلَى الْخِمَارِ ، وَالْخُفَّيْنِ.
لِبَعْضِ حَاجَتِهِ ، ثُمَّ جَاءَ فَسَكَبْتُ عَلَيْهِ الْمَاءَ ، فَغَسَلَ وَجْهَهُ ، ثُمَّ ذَهَبَ يَغْسِلُ ذِرَاعَيْهِ ، فَضَاقَ عَنْهُمَا كُمُّ الْجُبَّةِ ، فَأَخْرَجَهُمَا مِنْ تَحْتِ الْجُبَّةِ ، فَغَسَلَهُمَا ثُمَّ مَ…
٥ نسخ
يُصَلِّي ، أَوْ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُصَلِّيَ ، عَلَى فَرْوَةٍ مَدْبُوغَةٍ.
يَمْسَحُ عَلَى ظُهُورِ الْخُفَّيْنِ.
أَيْضًا ....
فَتَبِعْتُهُ بِإِدَاوَةٍ ، فَصَبَبْتُ عَلَيْهِ ، فَتَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ.
إِيَّاكُمْ وَقِيلَ وَقَالَ ، وَمَنْعَ وَهَاتِ ، وَوَأْدَ الْبَنَاتِ ، وَعُقُوقَ الأُمَّهَاتِ ، وَإِضَاعَةَ الْمَالِ.
إِنَّمَا شَكَّ فِي سَبَّحَ.
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ ، وَلاَ يَنْفَعُ ذَا الْ…
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، اللَّهُمَّ لاَ مَانِعَ لِمَا أَعْطَيْتَ ، وَلاَ مُعْطِيَ لِمَا مَنَعْتَ .... مِثْلَ حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ وَأْدَ الْبَنَاتِ.
٥ نسخ
بَكْرٌ : وَقَدْ سَمِعْتُهُ مِنْ ابْنِ الْمُغِيرَةِ.
السابق
٣٣٧ / ٥٠٥
التالي