جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 333 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
لَمَّا قَدِمَ طَافَ بِالْبَيْتِ وَهُوَ مُضْطَبِعٌ بِبُرْدٍ لَهُ حَضْرَمِيٍّ.
إِنَّ اللَّهَ حَيِيٌّ سِتِّيرٌ ، فَإِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ أَنْ يَغْتَسِلَ فَلْيَتَوَارَ بِشَيْءٍ. حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي قُرَادٍ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
خَرَجْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَاجًّا فَرَأَيْتُهُ خَرَجَ مِنَ الْخَلاَءِ ، فَاتَّبَعْتُهُ بِالإِِدَاوَةِ ، أَوِ الْقَدَحِ فَجَلَسْتُ لَهُ بِالطَّرِيقِ ، وَكَانَ إِذَا أَتَى حَاجَتَهُ أَبْعَد…
إِنْ شِئْتُمَا أَعْطَيْتُكُمَا ، وَلاَ حَظَّ فِيهَا لِغَنِيٍّ ، وَلاَ لِقَوِيٍّ مُكْتَسِبٍ.
فَصَعَّدَ فِيهِمَا .... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. حَدِيثُ ذُؤَيْبٍ أَبِي قَبِيصَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
إِنْ عَطِبَ مِنْهَا شَيْءٌ ، فَخَشِيتَ عَلَيْهِ ، فَانْحَرْهَا ، وَاغْمِسْ نَعْلَهَا فِي دَمِهَا ، وَاضْرِبْ صَفْحَتَهَا ، وَلاَ تَأْكُلْ مِنْهَا أَنْتَ وَلاَ أَحَدٌ مِنْ رُفْقَتِكَ.
٥ نسخ
نَعَمْ وَلَكِنِّي أَهَابُ إِذَا لَمْ أَنْظُرْ فِي الْكِتَابِ. حَدِيثُ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ الأَنْصَارِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
إِذَا أَلْقَى اللَّهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ ، فَلاَ بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا.
رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ ، يُطَارِدُ ثُبَيْتَةُ ابْنَةَ الضَّحَّاكِ أُخْتَ أَبِي جَبِيرَةَ بْنِ الضَّحَّاكِ وَهِيَ عَلَى إِجَّارٍ لَهُمْ .... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
يَقْضِي لَهَا بِالسُّدُسِ فَأَعْطَاهَا أَبُو بَكْرٍ السُّدُسَ.
خَلُّوا عَنْهُ.
إِذَا قَذَفَ اللَّهُ فِي قَلْبِ امْرِئٍ خِطْبَةَ امْرَأَةٍ ، فَلاَ بَأْسَ أَنْ يَنْظُرَ إِلَيْهَا.
فَإِنْ دَخَلَ عَلَيْكَ أَحَدٌ إِلَى الْبَيْتِ ، فَقُمْ إِلَى الْمَخْدَعِ ، فَإِنْ دَخَلَ عَلَيْكَ الْمَخْدَعَ فَاجْثُ عَلَى رُكْبَتَيْكَ ، وَقُلْ بُؤْ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ ، فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ ، وَذَلِكَ ج…
٤ نسخ
الْيَدُ الْمُعْطِيَةُ خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى.
إِذَا اسْتَشَاطَ السُّلْطَانُ ، تَسَلَّطَ الشَّيْطَانُ.
إِنَّ الْغَضَبَ مِنَ الشَّيْطَانِ ، وَإِنَّ الشَّيْطَانَ خُلِقَ مِنَ النَّارِ ، وَإِنَّمَا تُطْفَأُ النَّارُ بِالْمَاءِ ، فَإِذَا غَضِبَ أَحَدُكُمْ فَلْيَتَوَضَّأْ. تَمَامُ حَدِيثِ أُسَيْدِ بْنِ حُضَيْرٍ ، رَضِيَ اللَّه…
٥ نسخ
وَقَضَى بِذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ ، وَعُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمْ.
كَتَبَ مُعَاوِيَةُ إِلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ إِذَا سُرِقَ الرَّجُلُ .... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. حَدِيثُ مُجَمِّعِ بْنِ جَارِيَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
يَقْتُلُ ابْنُ مَرْيَمَ الدَّجَّالَ بِبَابِ لُدٍّ أَوْ إِلَى جَانِبِ لُدٍّ. حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ الأَشْعَرِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
مَنْ قَالَ قَبْلَ أَنْ يَنْصَرِفَ وَيَثْنِيَ رِجْلَهُ مِنْ صَلاَةِ الْمَغْرِبِ ، وَالصُّبْحِ : لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، بِيَدِهِ الْخَيْرُ ، يُحْيِي وَيُمِ…
٥ نسخ
هُوَ الشَّدِيدُ الْخَلْقِ الْمُصَحَّحُ ، الأَكُولُ الشَّرُوبُ ، الْوَاجِدُ لِلطَّعَامِ وَالشَّرَابِ ، الظَّلُومُ لِلنَّاسِ ، رَحِيبُ الْجَوْفِ.
إِنَّ سِبْطًا مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ هَلَكَ ، لاَ يُدْرَى أَيْنَ مَهْلِكُهُ ، وَأَنَا أَخَافُ أَنْ تَكُونَ هَذِهِ الضِّبَابُ.
لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ الْجَوَّاظُ وَالْجَعْظَرِيُّ وَالْعُتُلُّ الزَّنِيمُ. قَالَ : هُوَ سَقَطَ مِنْ كِتَابِ أَبِي.
لأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ لَوِ اجْتَمَعْتُمَا فِي مَشُورَةٍ مَا خَالَفْتُكُمَا.
لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ ، انْطَلَقُوا إِلَى مَا حُرِّمَ عَلَيْهِمْ مِنْ شُحُومِ الْبَقَرِ ، وَالْغَنَمِ ، فَأَذَابُوهُ ، فَجَعَلُوهُ ثَمَنًا لَهُ ، فَبَاعُوا بِهِ…
٣ نسخ
فَأَذَابُوهُ وَجَعَلُوهُ إِهَالَةً ، فَبَاعُوا بِهِ مَا يَأْكُلُونَ.
مَنْ تَحَلَّى أَوْ حُلِّيَ بِخَر بَصِيصَةٍ مِنْ ذَهَبٍ ، كُوِيَ بِهَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
خِيَارُ عِبَادِ اللهِ الَّذِينَ إِذَا رُؤُوا ، ذُكِرَ اللَّهُ ، وَشِرَارُ عِبَادِ اللهِ الْمَشَّاؤُونَ بِالنَّمِيمَةِ ، الْمُفَرِّقُونَ بَيْنَ الأَحِبَّةِ ، الْبَاغُونَ الْبُرَآءَ الْعَنَتَ. حَدِيثُ وَابِصَةَ بْنِ مَعْب…
٣ نسخ
الْبِرُّ مَا انْشَرَحَ لَهُ صَدْرُكَ ، وَالإِِثْمُ مَا حَاكَ فِي صَدْرِكَ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ عَنْهُ النَّاسُ.
أَنْ يُعِيدَ صَلاَتَهُ.
أَنْ يُعِيدَ.
يُعِيدُ الصَّلاَةَ.
رَأَى رَجُلاً يُصَلِّي فِي الصَّفِّ وَحْدَهُ ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ الصَّلاَةَ.
نَعَمْ ، فَجَمَعَ أَنَامِلَهُ فَجَعَلَ يَنْكُتُ بِهِنَّ فِي صَدْرِي ، وَيَقُولُ : يَا وَابِصَةُ اسْتَفْتِ قَلْبَكَ ، وَاسْتَفْتِ نَفْسَكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، الْبِرُّ مَا اطْمَأَنَّتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ ، وَالإِِثْمُ مَا …
٦ نسخ
بِهَذَا الْحَدِيثِ. حَدِيثُ الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
وَاللَّهِ مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ هَذِهِ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ يَعْنِي الَّتِي تَلِي الإِِبْهَامَ.
إِذَا تَوَضَّأَ خَلَّلَ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ.
مَنْ أَكَلَ بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ أَكْلَةً - وَقَالَ مَرَّةً : أُكْلَةً - فَإِنَّ اللَّهَ يُطْعِمُهُ مِثْلَهَا مِنْ جَهَنَّمَ ، وَمَنْ اكْتَسَى بِرَجُلٍ مُسْلِمٍ ثَوْبًا ، فَإِنَّ اللَّهَ يَكْسُوهُ مِثْلَهُ مِنْ جَهَنَّمَ ، …
٥ نسخ
وَاللَّهِ مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ إِلَيْهِ.
فَوَالَّذِي نَفْسُ مُحَمِّدٍ بِيَدِهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا.
وَاللَّهِ مَا الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مِثْلُ مَا يَجْعَلُ أَحَدُكُمْ إِصْبَعَهُ فِي الْيَمِّ ، فَلْيَنْظُرْ بِمَ تَرْجِعُ إِلَيْهِ.
مَنْ وَلِيَ لَنَا عَمَلاً وَلَيْسَ لَهُ مَنْزِلٌ ، فَلْيَتَّخِذْ مَنْزِلاً ، أَوْ لَيْسَتْ لَهُ زَوْجَةٌ فَلْيَتَزَوَّجْ ، أَوْ لَيْسَ لَهُ خَادِمٌ فَلْيَتَّخِذْ خَادِمًا ، أَوْ لَيْسَتْ لَهُ دَابَّةٌ فَلْيَتَّخِذْ دَابّ…
٦ نسخ
إِذَا تَوَضَّأَ يُخَلِّلُ أَصَابِعَ رِجْلَيْهِ بِخِنْصَرِهِ.
مَنْ وَلِيَ عَمَلاً فَلَمْ يَكُنْ لَهُ زَوْجَةً فَلْيَتَزَوَّجْ ، أَوْ خَادِمًا فَلْيَتَّخِذْ خَادِمًا ، أَوْ مَسْكَنًا ، أَوْ دَابَّةً ، فَلْيَتَّخِذْ ، دَابَّةً ، فَمَنْ أَصَابَ شَيْئًا سِوَى ذَلِكَ ، فَهُوَ غَالٌّ ، أ…
الرَّحْمَنِ بْنِ جُبَيْرٍ .... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَلدُّنْيَا عَلَى اللهِ أَهْوَنُ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا.
فَوَاللَّهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا.
عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ : لئِنْ قُلْتَ ذَاكَ إِنَّ فِيهِمْ لَخِصَالاً أَرْبَعًا : إِنَّهُمْ لأَسْرَعُ النَّاسِ كَرَّةً بَعْدَ فَرَّةٍ ، وَإِنَّهُمْ لَخَيْرُ النَّاسِ لِمِسْكِينٍ وَفَقِيرٍ وَضَعِيفٍ ، وَإِنَّهُمْ لأَحْلَمُ …
٦ نسخ
أَشَدُّ النَّاسِ عَلَيْكُمُ الرُّومُ ، وَإِنَّمَا هَلَكَتُهُمْ مَعَ السَّاعَةِ فَقَالَ لَهُ عَمْرٌو : أَلَمْ أَزْجُرْكَ عَنْ مِثْلِ هَذَا. حَدِيثُ أَبِي كَبْشَةَ الأَنْمَارِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
٤ نسخ
فَهُمَا فِي الْوِزْرِ سَوَاءٌ.
السابق
٣٣٣ / ٥٠٥
التالي