جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 328 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
لاَ يَبُولُ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ حَدَّثَ النَّاسَ بِذَلِكَ.
يَنْهَى أَنْ يَبُولَ أَحَدٌ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، فَخَرَجْتُ إِلَى النَّاسِ فَأَخْبَرْتُهُمْ.
شِوَاءً فِي الْمَسْجِدِ ، فَأُقِيمَتِ الصَّلاَةُ ، فَأَدْخَلْنَا أَيْدِيَنَا فِي الْحَصَى ، ثُمَّ قُمْنَا نُصَلِّي ، وَلَمْ نَتَوَضَّأْ.
أَنْ يَبُولَ أَحَدُنَا مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ.
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا كَانَ أَكْثَرَ تَبَسُّمًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
كُنَّا يَوْمًا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الصُّفَّةِ ، فَوُضِعَ لَنَا طَعَامٌ فَأَكَلْنَا ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ ، فَصَلَّيْنَا وَلَمْ نَتَوَضَّأْ.
لاَ يَبُولُ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ حَدَّثَ النَّاسَ بِذَلِكَ.
يَبُولُ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ ، وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ حَدَّثَ النَّاسَ بِذَلِكَ.
شِوَاءً فِي الْمَسْجِدِ ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ فَضَرَبْنَا أَيْدِيَنَا فِي الْحَصَى ، ثُمَّ قُمْنَا فَصَلَّيْنَا وَلَمْ نَتَوَضَّأْ.
وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ ، وَبُطُونِ الأَقْدَامِ مِنَ النَّارِ.
عَبْدُ اللهِ : وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنْ هَارُونَ.
إِنَّ فِي النَّارِ حَيَّاتٍ كَأَمْثَالِ أَعْنَاقِ الْبُخْتِ ، تَلْسَعُ إِحْدَاهُنَّ اللَّسْعَةَ فَيَجِدُ حَمْوَتَهَا أَرْبَعِينَ خَرِيفًا ، وَإِنَّ فِي النَّارِ عَقَارِبَ كَأَمْثَالِ الْبِغَالِ الْمُوكَفَةِ ، تَلْسَعُ إِ…
٣ نسخ
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ تَبَسُّمًا مِنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَطُّ إِلاَّ مُتَبَسِّمًا.
لاَ يَبُولَنَّ أَحَدُكُمْ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةِ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ حَدَّثَ النَّاسَ عَنْهُ بِذَلِكَ. حَدِيثُ عَدِيِّ بْنِ عَمِيرَةَ الْكِنْدِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ عَمِلَ مِنْكُمْ لَنَا عَلَى عَمَلٍ ، فَكَتَمَنَا مِنْهُ مِخْيَطًا فَمَا فَوْقَهُ ، فَهُوَ غُلٌّ ، يَأْتِي بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ قَالَ : فَقَامَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ أَسْوَدُ - قَالَ مُجَا…
٥ نسخ
فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
مَنْ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ .... فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
إِنَّ اللَّهَ لاَ يُعَذِّبُ الْعَامَّةَ بِعَمَلِ الْخَاصَّةِ ، حَتَّى يَرَوْا الْمُنْكَرَ بَيْنَ ظَهْرَانَيْهِمْ ، وَهُمْ قَادِرُونَ عَلَى أَنْ يُنْكِرُوهُ فَلاَ يُنْكِرُوهُ ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ ، عَذَّبَ اللَّهُ ال…
٥ نسخ
عَدِيٌّ ، فِي حَدِيْثِ الْعُرْسُ بْنُ عَمِيرَةَ فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ : {إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ ، وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلاً} إِلَى آخِرِهَا وَلَمْ أَحْفَظْهُ أَنَا يَوْمَئِذٍ مِنْ عَدِيٍّ…
الثَّيِّبُ تُعْرِبُ عَنْ نَفْسِهَا ، وَالْبِكْرُ رِضَاهَا صَمْتُهَا.
وَأَنَا أَقُولُ الآنَ ، مَنْ اسْتَعْمَلْنَاهُ مِنْكُمْ عَلَى عَمَلٍ ، فَلْيَأْتِ بِقَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ ، فَإِنْ أُتِيَ بِشَيْءٍ أَخَذَهُ ، وَإِنْ نُهِيَ عَنْهُ انْتَهَى.
الثَّيِّبُ تُعْرِبُ بِلِسَانِهَا ، عَنْ نَفْسِهَا وَالْبِكْرُ رِضَاهَا صَمْتُهَا.
إِذَا سَجَدَ يُرَى بَيَاضُ إِبْطِهِ ، ثُمَّ إِذَا سَلَّمَ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَنْ يَمِينِهِ ، حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ عَنْ يَسَارِهِ وَيُقْبِلُ بِوَجْهِهِ حَتَّى يُرَى بَيَاضُ خَدِّهِ عَنْ يَسَارِ…
٣ نسخ
حَدِيثُ مِرْدَاسٍ الأَسْلَمِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
يُقْبَضُ الصَّالِحُ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ ، وَيَبْقَى كَحُثَالَةِ التَّمْرِ.
يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ ، حَتَّى يَبْقَى كَحُثَالَةِ التَّمْرِ ، أَوِ الشَّعِيرِ لاَ يُبَالِي اللَّهُ بِهِمْ شَيْئًا.
يُقْبَضُ الصَّالِحُونَ الأَوَّلُ فَالأَوَّلُ ، حَتَّى يَبْقَى كَحُثَالَةِ التَّمْرِ أَوِ الشَّعِيرِ ، لاَ يُبَالِي بِهِمْ شَيْئًا. حَدِيثُ أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
إِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا ، فَاغْسِلْ وَاطْبُخْ ، وَسَأَلَهُ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ ، فَنَهَاهُ عَنْ ذَلِكَ ، وَعَنْ كُلِّ سَبُعٍ ذِي نَابٍ.
إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَيَّ ، وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّي فِي الآخِرَةِ مَحَاسِنُكُمْ أَخْلاَقًا ، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي فِي الآخِرَةِ مَسَاوِئُكُمْ أَخْلاَقًا ، الثَّرْثَارُونَ ، الْمُتَفَيْهِقُونَ …
٥ نسخ
فَإِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَهَا ، فَاغْسِلُوهَا بِالْمَاءِ ، ثُمَّ كُلُوا فِيهَا وَاشْرَبُوا.
وَاللَّهِ لاَ تَعْجِزُ هَذِهِ الأُمَّةُ مِنْ نِصْفِ يَوْمٍ إِذَا رَأَيْتَ الشَّامَ مَائِدَةَ رَجُلٍ وَاحِدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ ، فَعِنْدَ ذَلِكَ فَتْحُ الْقُسْطَنْطِينِيَّةِ.
٦ نسخ
لُحُومَ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ ، وَلَحْمَ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ.
فَكَانُوا بَعْدَ ذَلِكَ إِذَا نَزَلُوا ، انْضَمَّ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ ، حَتَّى إِنَّكَ لَتَقُولُ : لَوْ بَسَطْتُ عَلَيْهِمْ كِسَاءً لَعَمَّهُمْ ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ.
لاَ تَأْكُلُوا لُحُومَ الْحُمُرِ الإِِنْسِيَّةِ ، وَلاَ كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ.
عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ.
نَهَى عَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ.
عَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ.
مَنْ أَكَلَ مِنْ هَذِهِ الْبَقْلَةِ الْخَبِيثَةِ ، فَلاَ يَقْرَبْنَا ، وَقَالَ : لاَ تَحِلُّ النُّهْبَى ، وَلاَ يَحِلُّ كُلُّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ ، وَلاَ تَحِلُّ الْمُجَثَّمَةُ.
٤ نسخ
الْبِرُّ مَا سَكَنَتْ إِلَيْهِ النَّفْسُ ، وَاطْمَأَنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ ، وَالإِِثْمُ مَا لَمْ تَسْكُنْ إِلَيْهِ النَّفْسُ ، وَلَمْ يَطْمَئِنَّ إِلَيْهِ الْقَلْبُ ، وَإِنْ أَفْتَاكَ الْمُفْتُونَ ، وَقَالَ : لاَ تَقْرَ…
٦ نسخ
إِنَّ أَحَبُّكُمْ إِلَيَّ وَأَقْرَبُكُمْ مِنِّي ، مَحَاسِنُكُمْ أَخْلاَقًا ، وَإِنَّ أَبْغَضَكُمْ إِلَيَّ ، وَأَبْعَدَكُمْ مِنِّي مَسَاوِئُكُمْ أَخْلاَقًا ، الثَّرْثَارُونَ ، الْمُتَشَدِّقُونَ ، الْمُتَفَيْهِقُونَ.
٥ نسخ
إِذَا رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ فَغَابَ ثَلاَثَ لَيَالٍ ، فَأَدْرَكْتَهُ فَكُلْ مَا لَمْ يُنْتِنْ.
بَلْ نُوَيْبِتَةُ خَيْرٍ ، لاَ تَأْكُلْ لَحْمَ الْحِمَارِ الأَهْلِيِّ ، وَلاَ كُلَّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ.
لُحُومَ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ.
كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ يَدُكَ ، وَقَوْسُكَ ، وَكَلْبُكَ الْمُعَلَّمُ ذَكِيًّا ، وَغَيْرَ ذَكِيٍّ.
مَا أُرَانَا إِلاَّ قَدْ أَوْجَعْنَاكَ وَأَغْرَمْنَاكَ.
إِذَا أَرْسَلْتَ كَلْبَكَ الْمُكَلَّبَ ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ ، فَقَتَلَ فَكُلْ ، وَإِنْ كَانَ غَيْرَ مُكَلَّبٍ فَذَكِّ وَكُلْ ، وَإِذَا رَمَيْتَ بِسَهْمِكَ ، وَذَكَرْتَ اسْمَ اللهِ ، فَقَتَلَ ، فَكُلْ.
٦ نسخ
أَظُنُّنَا قَدْ أَوْجَعْنَاكَ وَأَغْرَمْنَاكَ.
أَمَّا مَا ذَكَرْتَ أَنَّكُمْ بِأَرْضِ أَهْلِ كِتَابٍ تَأْكُلُ فِي آنِيَتِهِمْ ، فَإِنْ وَجَدْتُمْ غَيْرَ آنِيَتِهِمْ فَلاَ تَأْكُلُوا فِيهَا ، وَإِنْ لَمْ تَجِدُوا غَيْرَ آنِيَتِهِمْ فَاغْسِلُوهَا ، ثُمَّ كُلُوا فِيهَا …
٦ نسخ
شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ : إِنَّ هَذَا رَحْمَةُ رَبِّكُمْ ، وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ ، وَقَبْضُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ. حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
نسختان
السابق
٣٢٨ / ٥٠٥
التالي