جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 325 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
يُقِيمُ أَخُو صُدَاءٍ ، فَإِنَّ مَنْ أَذَّنَ ، فَهُوَ يُقِيمُ. حَدِيثُ بَعْضِ عُمُومَةِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ وَهُوَ ظَهِيرٌ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لَوْ يَعْلَمُ الْمَارُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي مَاذَا عَلَيْهِ ، لَكَانَ أَنْ يَقِفَ أَرْبَعِينَ ، خَيْرًا لَهُ مِنْ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ. قَالَ أَبُو النَّضْرِ : لاَ أَدْرِي أَقَالَ أَرْبَعِينَ يَوْمًا ، أَو…
٤ نسخ
مِنْ نَحْوِ بِئْرِ جَمَلٍ ، فَلَقِيَهُ رَجُلٌ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، حَتَّى أَقْبَلَ عَلَى الْجِدَارِ ، فَمَسَحَ بِوَجْهِهِ وَيَدَيْهِ ، ثُمَّ رَد…
٦ نسخ
الْقُرْآنُ يُقْرَأُ عَلَى سَبْعَةِ أَحْرُفٍ ، فَلاَ تُمَارُوا فِي الْقُرْآنِ ، فَإِنَّ مِرَاءً فِي الْقُرْآنِ كُفْرٌ. حَدِيثُ أَبِي إِبْرَاهِيمَ الأَنْصَارِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
٦ نسخ
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَكَبِيرِنَا وَصَغِيرِنَا ، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا.
فِي الصَّلاَةِ عَلَى الْمَيِّتِ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا ، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا .
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا ، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا.
وَزَادَ فِيهِ : اللَّهُمَّ مَنْ أَحْيَيْتَهُ مِنَّا فَأَحْيِهِ عَلَى الإِِسْلاَمِ ، وَمَنْ تَوَفَّيْتَهُ فَتَوَفَّهُ عَلَى الإِِيمَانِ.
اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا ، وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ، وَصَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا ، وَذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا. قَالَ : وَحَدَّثَنِي أَبُو سَلَمَةَ ، بِهَؤُلاَءِ الثَّمَانِ الْكَلِمَاتِ ، وَزَادَ كَلِمَتَ…
خُذِ الأَقِطَ وَالسَّمْنَ وَأَحَدَ الْكَبْشَيْنِ ، وَرُدَّ عَلَيْهَا الآخَرَ.
فَرَجَعْتُ وَغَسَلْتُهُ ، ثُمَّ جِئْتُ إِلَى الصَّلاَةِ الأُخْرَى ، فَمَسَحَ وَجْهِي ، وَقَالَ : عَادَ لِخَيْرِ دِينِهِ الْعَلاَء ، تَابَ وَاسْتَهَلَّتِ السَّمَاءُ.
عَادَ بِخَيْرِ دِينِهِ الْعَلاَء ، تَابَ وَاسْتَهَلَّتِ السَّمَاءُ.
فَاذْهَبْ فَاغْسِلْهُ ، ثُمَّ لاَ تَعُدْ.
فَغَسَلْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَعُدْ.
فَغَسَلْتُهُ ثُمَّ لَمْ أَعُدْ.
عَادَ بِخَيْرِ دِينِهِ الْعَلاَءُ ، تَابَ وَاسْتَهَلَّتِ السَّمَاءُ.
قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : لاَ تُمَثِّلُوا بِعِبَادِي . قَالَ : فَتَرَكَهُ.
مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِغَيْرِ حَقٍّ ، كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَ تُرَابَهَا إِلَى الْمَحْشَرِ.
عَسَى أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُ مَا دَامَتْ رَطْبَةً.
لَعَلَّهُ أَنْ يُخَفَّفَ عَنْهُ مَا دَامَتْ رَطْبَةً.
حُسَيْنٌ مِنِّي وَأَنَا مِنْ حُسَيْنٍ ، أَحَبَّ اللَّهُ مَنْ أَحَبَّ حُسَيْنًا ، حُسَيْنٌ سِبْطٌ مِنَ الأَسْبَاطِ.
إِنَّ الْوَلَدَ مَبْخَلَةٌ مَجْبَنَةٌ ، وَإِنَّ آخِرَ وَطْأَةٍ وَطِئَهَا الرَّحْمَنُ بِوَجٍّ.
يَا يَعْلَى ، خُذِ الأَقِطَ وَالسَّمْنَ ، وَخُذْ أَحَدَ الْكَبْشَيْنِ ، وَرُدَّ عَلَيْهَا الآخَرَ. وَقَالَ وَكِيعٌ مَرَّةً : عَنْ أَبِيهِ ، وَلَمْ يَقُلْ : يَا يَعْلَى.
ثُمَّ سِرْنَا فَلَمَّا رَجَعْنَا مِنْ سَفَرِنَا مَرَرْنَا بِذَلِكَ الْمَاءِ ، فَأَتَتْهُ الْمَرْأَةُ بِجُزُرٍ وَلَبَنٍ فَأَمَرَهَا أَنْ تَرُدَّ الْجُزُرَ ، وَأَمَرَ أَصْحَابَهُ ، فَشَرِبُوا مِنَ اللَّبَنِ ، فَسَأَلَهَا ع…
مَنِ الْتَقَطَ لُقَطَةً يَسِيرَةً ، دِرْهَمًا أَوْ حَبْلاً أَوْ شِبْهَ ذَلِكَ ، فَلْيُعَرِّفْهُ ثَلاَثَةَ أَيَّامٍ ، فَإِنْ كَانَ فَوْقَ ذَلِكَ فَلْيُعَرِّفْهُ سِتَّةَ أَيَّامٍ.
صَدَقْتَ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ نَبِيًّا ، قَدْ أَرَدْتُ ذَلِكَ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لاَ أَفْعَلُ.
قَالَ اللَّهُ : لاَ تُمَثِّلُوا بِعِبَادِي.
مَنْ أَخَذَ أَرْضًا بِغَيْرِ حَقِّهَا ، كُلِّفَ أَنْ يَحْمِلَ تُرَابَهَا إِلَى الْمَحْشَرِ.
فَاذْهَبْ فَاغْسِلْهُ عَنْكَ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ وَلاَ تَعُدْ.
أَيُّمَا رَجُلٍ ظَلَمَ شِبْرًا مِنَ الأَرْضِ ، كَلَّفَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَحْفِرَهُ حَتَّى يَبْلُغَ آخِرَ سَبْعِ أَرَضِينَ ، ثُمَّ يُطَوَّقَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ حَتَّى يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ.
٦ نسخ
اغْسِلْهُ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ، ثُمَّ اغْسِلْهُ ، وَلاَ تَعُدْ.
انْتَهَى إِلَى مَضِيقٍ هُوَ وَأَصْحَابُهُ وَهُوَ عَلَى رَاحِلَتِهِ وَالسَّمَاءُ مِنْ فَوْقِهِمْ وَالْبَلَّةُ مِنْ أَسْفَلَ مِنْهُمْ فَحَضَرَتِ الصَّلاَةُ فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَذَّنَ وَأَقَامَ ، ثُمَّ تَقَدَّمَ رَسُول…
٤ نسخ
مَا لَنَا طَعَامٌ إِلاَّ وَرَقُ الْحُبْلَةِ حَتَّى قَرِحَتْ أَشْدَاقُنَا.
أَمَّا بَعْدُ ، فَإِنَّ الدُّنْيَا قَدْ آذَنَتْ بِصَرْمٍ ، وَوَلَّتْ حَذَّاءَ ، وَلَمْ يَبْقَ مِنْهَا إِلاَّ صُبَابَةٌ كَصُبَابَةِ الإِِنَاءِ ، يَتَصَابُّهَا صَاحِبُهَا ، وَإِنَّكُمْ مُنْتَقِلُونَ مِنْهَا إِلَى دَارٍ لاَ…
٣ نسخ
فَقَامَ عُمَرُ ، وَقُمْنَا مَعَهُ ، فَصَعِدَ بِنَا إِلَى غُرْفَةٍ لَهُ ، فَأَخْرَجَ الْمِفْتَاحَ مِنْ حُجْزَتِهِ ، فَفَتَحَ الْبَابَ ، قَالَ دُكَيْنٌ : فَإِذَا فِي الْغُرْفَةِ مِنَ التَّمْرِ شَبِيهٌ بِالْفَصِيلِ الرَّابِ…
٥ نسخ
لَنَا : خُذُوا . فَأَخَذَ كُلُّ رَجُلٍ مِنَّا مَا أَحَبَّ ، ثُمَّ الْتَفَتُّ ، وَكُنْتُ مِنْ آخِرِ الْقَوْمِ ، وَكَأَنَّا لَمْ نَرْزَأْ تَمْرَةً.
وَنَحْنُ أَرْبَعُونَ وَأَرْبَعُمِائَةٍ .... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
.... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
.... فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. حَدِيثُ سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
نَعَمْ ، مِنْ كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ.
أَلاَ إِنَّ الْعُمْرَةَ دَخَلَتْ فِي الْحَجِّ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ.
فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ.
نَعَمْ ، فِي كُلِّ ذَاتِ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ.
أَمَّا أَهْلُ النَّارِ ، فَكُلُّ جَعْظَرِيٍّ جَوَّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ ، وَأَمَّا أَهْلُ الْجَنَّةِ الضُّعَفَاءُ الْمَغْلُوبُونَ.
ابْنَتُكَ مَرْدُودَةٌ إِلَيْكَ ، لَيْسَ لَهَا كَاسِبٌ غَيْرَكَ.
نَعَمْ ، فِي سَقْيِ كُلِّ كَبِدٍ حَرَّى أَجْرٌ لِلَّهِ.
نَعَمْ ، فِي الْكَبِدِ الْحَرَّى أَجْرٌ.
بَلْ لِلأَبَدِ.
لِلأَبَدِ.
جَاءَنَا رُسُلُ كُفَّارِ قُرَيْشٍ ، يَجْعَلُونَ فِي رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَفِي أَبِي بَكْرٍ دِيَةَ كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِمَنْ قَتَلَهُمَا ، أَوْ أَسَرَهُمَا ، فَبَيْنَا أَنَا جَالِسٌ فِي مَ…
٣ نسخ
السابق
٣٢٥ / ٥٠٥
التالي