جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 322 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
أَوَّلُ خَصْمَيْنِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ جَارَانِ.
لاَ تَكْرَهُوا الْبَنَاتِ ، فَإِنَّهُنَّ الْمُؤْنِسَاتُ الْغَالِيَاتُ.
إِنَّ أَوَّلَ عَظْمٍ مِنَ الإِِنْسَانِ يَتَكَلَّمُ يَوْمَ يُخْتَمُ عَلَى الأَفْوَاهِ ، فَخْذُهُ مِنَ الرِّجْلِ الشِّمَالِ.
إِنَّ أَحَقَّ الشُّرُوطِ أَنْ يُوَفَّى بِهِ مَا اسْتَحْلَلْتُمْ بِهِ الْفُرُوجَ.
أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ أَوْ أَنْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا : حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ ، وَحِينَ يَقُومُ قَائِمُ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ ، وَحِينَ تَضَيَّفُ لِلْغُرُوبِ حَتَّى…
٥ نسخ
أُنْزِلَتْ عَلَيَّ آيَاتٌ لَمْ يُرَ مِثْلُهُنَّ ، أَوْ لَمْ نَرَ مِثْلَهُنَّ يَعْنِي الْمُعَوِّذَتَيْنِ.
يَوْمُ عَرَفَةَ وَيَوْمُ النَّحْرِ وَأَيَّامُ التَّشْرِيقِ ، عِيدُنَا أَهْلَ الإِِسْلاَمِ ، وَهُنَّ أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ.
ضَحِّ بِهِ ، فَلاَ بَأْسَ بِهِ.
مَنْ لَقِيَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لاَ يُشْرِكُ بِهِ شَيْئًا ، لَمْ يَتَنَدَّ بِدَمٍ حَرَامٍ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ.
يَنْهَانَا أَنْ نُصَلِّيَ فِيهِنَّ ، وَأَنْ نَقْبُرَ فِيهِنَّ مَوْتَانَا : حِينَ تَطْلُعُ الشَّمْسُ بَازِغَةً حَتَّى تَرْتَفِعَ ، وَعِنْدَ قَائِمِ الظَّهِيرَةِ حَتَّى تَمِيلَ الشَّمْسُ ، وَحِينَ تَضَيَّفُ لِلْغُرُوبِ حَت…
٥ نسخ
إِنَّ يَوْمَ النَّحْرِ وَيَوْمَ عَرَفَةَ وَأَيَّامَ التَّشْرِيقِ ، هُنَّ عِيدُنَا أَهْلَ الإِِسْلاَمِ ، وَهُنَّ أَيَّامُ أَكَلٍ وَشُرْبٍ.
عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلاَثٌ.
عُهْدَةُ الرَّقِيقِ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ.
وَكَانَ أَبُو الْخَيْرِ لاَ يُفَارِقُ عُقْبَةَ.
الْحَدِيثَ.
{قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} وَ {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ} هَاتَيْنِ السُّورَتَيْنِ.
إِنَّ اللَّهَ يَقُولُ : يَا ابْنَ آدَمَ ، اكْفِنِي أَوَّلَ النَّهَارِ بِأَرْبَعِ رَكَعَاتٍ ، أَكْفِكَ بِهِنَّ آخِرَ يَوْمِكَ.
مَنْ سَتَرَ عَلَى مُؤْمِنٍ فِي الدُّنْيَا سَتَرَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَأَتَى رَاحِلَتَهُ فَرَكِبَ وَرَجَعَ.
كَيْفَ تَرَى يَا عُقْبَةُ ؟.
أَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ ، وَأَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ ، إِلاَّ فُتِحَتْ لَهُ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةُ يَدْخُلُ مِنْ أَيِّهَا شَاءَ.
٦ نسخ
- وَتَغَنُّوا بِهِ ، فَإِنَّهُ أَشَدُّ تَفَلُّتًا مِنَ الْمَخَاضِ فِي عُقُلِهَا.
مَنْ سَتَرَ عَوْرَةَ مُؤْمِنٍ ، فَكَأَنَّمَا اسْتَحْيَا مَوْؤُودَةً مِنْ قَبْرِهَا.
الْحَمْوُ الْمَوْتُ.
غَيْرَتَانِ : إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللَّهُ ، وَالأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللَّهُ ، وَمَخِيلَتَانِ : إِحْدَاهُمَا يُحِبُّهَا اللَّهُ ، وَالأُخْرَى يُبْغِضُهَا اللَّهُ ، الْغَيْرَةُ فِي الرِّيبَةِ يُحِبُّهَا اللَّهُ ، وَالْ…
٥ نسخ
مَنْ أَمَّ قَوْمًا ، فَإِنْ أَتَمَّ فَلَهُ التَّمَامُ وَلَهُمُ التَّمَامُ ، وَإِنْ لَمْ يُتِمَّ ، فَلَهُمُ التَّمَامُ وَعَلَيْهِ الإِِثْمُ.
تَكْفُرُوا - وَلَكِنِ الدُّنْيَا أَنْ تَنَافَسُوا فِيهَا.
مَنْ كَانَتْ - وَقَالَ مَرَّةً : مَنْ كَانَ - لَهُ ثَلاَثُ بَنَاتٍ ، فَصَبَرَ عَلَيْهِنَّ ، فَأَطْعَمَهُنَّ وَسَقَاهُنَّ وَكَسَاهُنَّ مِنْ جِدَّتِهِ ، كُنَّ لَهُ حِجَابًا مِنَ النَّارِ.
مَنْ تَعَلَّقَ تَمِيمَةً ، فَلاَ أَتَمَّ اللَّهُ لَهُ ، وَمَنْ تَعَلَّقَ وَدَعَةً ، فَلاَ وَدَعَ اللَّهُ لَهُ.
لَوْ كَانَ مِنْ بَعْدِي نَبِيٌّ ، لَكَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ.
أَهْلُ الْيَمَنِ أَرَقُّ قُلُوبًا ، وَأَلْيَنُ أَفْئِدَةً ، وَأَنْجَعُ طَاعَةً.
الدَّيْنَ.
فَلأَنْ يَغْدُوَ أَحَدُكُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَيَتَعَلَّمَ آيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ نَاقَتَيْنِ ، وَثَلاَثٌ خَيْرٌ مِنْ ثَلاَثٍ ، وَأَرْبَعٌ خَيْرٌ مِنْ أَرْبَعٍ ، وَمِنْ أَعْدَادِهِنَّ مِنَ الإِِ…
٥ نسخ
أَكْثَرُ مُنَافِقِي هَذِهِ الأُمَّةِ قُرَّاؤُهَا.
إِنَّ أَكْثَرَ مُنَافِقِي هَذِهِ الأُمَّةِ لَقُرَّاؤُهَا.
نَعَمْ ، وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْهُمَا فَلاَ يَقْرَأْهُمَا.
أَسْلَمَ النَّاسُ ، وَآمَنَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِي.
اجْعَلُوهَا فِي سُجُودِكُمْ.
لَمْ أَسْمَعْ مِنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ إِلاَّ هَذَا الْحَدِيثَ.
يَتَعَلَّمُونَ الْقُرْآنَ فَيَتَأَوَّلُونَهُ عَلَى غَيْرِ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ ، وَيُحِبُّونَ اللَّبَنَ فَيَدَعُونَ الْجَمَاعَاتِ وَالْجُمَعَ وَيَبْدُونَ.
أَنْ أَقْرَأَ بِالْمُعَوِّذَاتِ فِي دُبُرِ كُلِّ صَلاَةٍ.
يَزِيدُ : لَمْ يَكُنْ أَبُو عِمْرَانَ يَدَعُهَا ، وَكَانَ لاَ يَزَالُ يَقْرَؤُهَا فِي صَلاَةِ الْمَغْرِبِ.
لاَ خَيْرَ فِيمَنْ لاَ يُضِيفُ.
لَوْ كَانَ الْقُرْآنُ فِي إِهَابٍ ، مَا مَسَّتْهُ النَّارُ.
إِنَّ عَلَيْهِ تَمِيمَةً فَأَدْخَلَ يَدَهُ فَقَطَعَهَا ، فَبَايَعَهُ ، وَقَالَ : مَنْ عَلَّقَ تَمِيمَةً فَقَدْ أَشْرَكَ.
إِنَّمَا النَّذْرُ كَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْيَمِينِ.
ضَحِّ بِهَا.
لاَ يَؤُمُّ عَبْدٌ قَوْمًا إِلاَّ تَوَلَّى مَا كَانَ عَلَيْهِمْ فِي صَلاَتِهِمْ ، إِنْ أَحْسَنَ فَلَهُ ، وَإِنْ أَسَاءَ فَعَلَيْهِ.
إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَسْتَجْمِرْ وِتْرًا ، وَإِذَا اكْتَحَلَ ، فَلْيَكْتَحِلْ وِتْرًا.
إِذَا اكْتَحَلَ أَحَدُكُمْ ، فَلْيَكْتَحِلْ وِتْرًا ، وَإِذَا اسْتَجْمَرَ ، فَلْيَسْتَجْمِرْ وِتْرًا.
كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ قَوْسُكَ.
السابق
٣٢٢ / ٥٠٥
التالي