جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 299 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
إِذَا جَلَسَ فِي التَّشَهُّدِ ، وَضَعَ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى ، وَيَدَهُ الْيُسْرَى عَلَى فَخِذِهِ الْيُسْرَى ، وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ ، وَلَمْ يُجَاوِزْ بَصَرُهُ إِشَارَتَهُ.
نسختان
شُعْبَةُ : مِنْ قَبْلِ التَّوْحِيدِ.
يَغْفِرُ اللَّهُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ ، وَاللَّهِ لَقَدْ أَفْحَشَ ، وَاللَّهِ قَدْ صَدَقَ ابْنُ عَبَّاسٍ لَقَدْ حَلُّوا وَأَحْلَلْنَا وَأَصَابُوا النِّسَاءَ.
- أَنَّ الْخَصْمَيْنِ يَقْعُدَانِ بَيْنَ يَدَيِ الْحَكَمِ.
يُهَلِّلُ بِهِنَّ دُبُرَ كُلِّ صَلاَةٍ.
حَتَّى يَسْتَفْهِمَهُ ، يَعْنِي قَوْلَهُ تَعَالَى : {لاَ تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ} .
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ خَلِيلاً دُونَ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ، لاَتَّخَذْتُ ابْنَ أَبِي قُحَافَةَ ، وَلَكِنَّهُ أَخِي فِي الدِّينِ ، وَصَاحِبِي فِي الْغَارِ ، جَعَلَ الْجَدَّ أَبًا ، وَأَحَقُّ مَا أَخ…
٦ نسخ
حِينَ صَلَّى قَبْلَ الْخُطْبَةِ ، ثُمَّ قَامَ يَخْطُبُ النَّاسَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، كُلاًّ كَذَا سُنَّةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
إِذَا صَلَّى الْعِشَاءَ رَكَعَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ ، وَأَوْتَرَ بِسَجْدَةٍ ، ثُمَّ نَامَ حَتَّى يُصَلِّيَ بَعْدَ صَلاَتِهِ بِاللَّيْلِ.
لاَ يُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ الْمَصَّةُ ، وَالْمَصَّتَانِ.
فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : {لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ} إِلَى آخِرِ الآيَةِ ، فَأَمَرَهَا أَنْ تَقْبَلَ هَدِيَّتَهَا وَأَنْ تُدْخِلَهَا بَيْتَهَا.
٦ نسخ
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً سِوَى اللهِ حَتَّى أَلْقَاهُ لاَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ جَعَلَ الْجَدَّ أَبًا.
لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيٌّ وَالزُّبَيْرُ حَوَارِيَّيَ ، وَابْنُ عَمَّتِي.
مُرْسَلٌ.
ابْنُ الزُّبَيْرِ.
صَلاَةٌ فِي مَسْجِدِي هَذَا أَفْضَلُ مِنْ أَلْفِ صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ مِنَ الْمَسَاجِدِ ، إِلاَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ ، وَصَلاَةٌ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَفْضَلُ مِنْ مِئَةِ صَلاَةٍ فِي هَذَا.
٣ نسخ
مُحَمَّدٌ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الآخِرَةِ.
صُومُوهُ.
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا خَلِيلاً سِوَى اللهِ حَتَّى أَلْقَاهُ لاَتَّخَذْتُ أَبَا بَكْرٍ جَعَلَ الْجَدَّ أَبًا.
لاَ تُحَرِّمُ الْمَصَّةُ وَالْمَصَّتَانِ.
لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ ، وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، لاَ حَوْلَ وَلاَ قُوَّةَ إِلاَّ بِاللَّهِ ، وَلاَ نَعْبُدُ إِلاَّ إِيَّاهُ ، أَهْلُ النِّعْمَة…
٣ نسخ
إِنَّهَا فَاطِمَةُ بِضْعَةٌ مِنِّي ، يُؤْذِينِي مَا آذَاهَا ، وَيُنْصِبُنِي مَا أَنْصَبَهَا.
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِ عَنِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ.
فَاحْجُجْ عَنْهُ.
وَقَّتَ لأَهْلِ نَجْدٍ قَرْنَ.
لِسَوْدَةَ : أَمَّا الْمِيرَاثُ فَلَهُ ، وَأَمَّا أَنْتِ فَاحْتَجِبِي مِنْهُ يَا سَوْدَةُ ، فَإِنَّهُ لَيْسَ لَكِ بِأَخٍ.
فُلاَنًا ، وَمَا وُلِدَ مِنْ صُلْبِهِ.
فَحَمَلَنِي وَتَرَكَكَ ، وَكَانَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُسْتَقْبَلُ بِالصِّبْيَانِ إِذَا جَاءَ مِنْ سَفَرٍ.
عَنْ نَبِيذِ الْجَرِّ.
أَمَرَ بِصَوْمِهِ.
ابْنُ الزُّبَيْرِ : فَكَانَ عُمَرُ بَعْدَ ذَلِكَ - وَلَمْ يَذْكُرْ ذَلِكَ عَنْ أَبِيهِ يَعْنِي أَبَا بَكْرٍ - إِذَا حَدَّثَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَدَّثَهُ كَأَخِي السِّرَارِ ، لَمْ يَسْمَعْهُ حَتّ…
٣ نسخ
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ - فَسَمَّانَا بِاسْمٍ أَحْسَنَ مِنْ اسْمِنَا - إِنَّ الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ الْحَلِفُ ، وَالْكَذِبُ ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ.
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ ، وَالْحَلِفُ ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ.
إِنَّ هَذِهِ السُّوقَ يُخَالِطُهَا اللَّغْوُ ، وَحَلِفٌ فَشُوبُوهَا بِصَدَقَةٍ.
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ بَيْعَكُمْ هَذَا يُخَالِطُهُ لَغْوٌ ، أَوْ حَلِفٌ ، فَشُوبُوهُ بِصَدَقَةٍ ، أَوْ بِشَيْءٍ مِنْ صَدَقَةٍ.
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ ، وَالأَيْمَانُ ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ.
يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ ، إِنَّ هَذَا الْبَيْعَ يَحْضُرُهُ اللَّغْوُ ، وَالْحَلِفُ ، فَشُوبُوهُ بِالصَّدَقَةِ.
لاَ خِلاَبَ إِذًا وَكُنَّا نُسَمَّى السَّمَاسِرَةَ ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. حَدِيثُ أَبِي سَرِيحَةَ الْغِفَارِيِّ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
٣ نسخ
إِنَّهَا لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوا عَشْرَ آيَاتٍ : الدُّخَانُ ، وَالدَّجَّالُ ، والدَّابَّةُ ، وَطُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَنُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ، وَيَأْجُوجُ ، وَمَأْجُوجُ ، وَثَلاَثُ خُسُوفٍ : خَس…
نسختان
مَا تَذْكُرُونَ ؟ قَالُوا : السَّاعَةَ ، قَالَ : إِنَّ السَّاعَةَ لَنْ تَقُومَ حَتَّى تَرَوْنَ عَشْرَ آيَاتٍ : خَسْفٌ بِالْمَشْرِقِ ، وَخَسْفٌ بِالْمَغْرِبِ ، وَخَسْفٌ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ ، وَالدُّخَانُ ، وَالدَّجَّا…
نسختان
أَحَدُ هَذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ نُزُولُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَقَالَ الآخَرُ : رِيحٌ تُلْقِيهِمْ فِي الْبَحْرِ.
لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تَرَوْنَ عَشْرَ آيَاتٍ : طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا ، وَالدُّخَانُ ، وَالدَّابَّةُ ، وَخُرُوجُ يَأْجُوجَ ، وَمَأْجُوجَ ، وَخُرُوجُ عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ وَالدَّجَّالِ ، وَثَلاَثُ خُس…
صَلُّوا عَلَى أَخٍ لَكُمْ بِغَيْرِ بِلاَدِكُمْ.
صُحْمَةُ النَّجَاشِيُّ وَقَالَ أَزْهَرُ : صَحْمَةُ ، وَقَالَ أَزْهَرُ : أَبِي الطُّفَيْلِ اللَّيْثِيِّ ، عَنْ حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيِّ.
صُحْمَةُ النَّجَاشِيُّ فَقَامُوا فَصَلَّوْا عَلَيْهِ. حَدِيثُ عُقْبَةَ بْنِ الْحَارِثِ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
كَيْفَ بِهَا وَقَدْ زَعَمَتْ أَنَّهَا أَرْضَعَتْكُمَا ؟ دَعْهَا عَنْكَ.
فَكَيْفَ وَقَدْ قِيلَ ؟.
فَكُنْتُ مِمَّنْ ضَرَبَهُ.
حِينَ صَلَّى الْعَصْرَ .... فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
فَكَيْفَ وَقَدْ زَعَمَتْ أَنْ قَدْ أَرْضَعَتْكُمَا فَنَهَاهُ عَنْهَا.
السابق
٢٩٩ / ٥٠٥
التالي