جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 292 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَيُقِيمُ إِذَا نَزَلَ ، وَلأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، حَتَّى كَانَ عُثْمَانُ.
لاَ تَزَالُ أُمَّتِي عَلَى الْفِطْرَةِ مَا صَلَّوْا الْمَغْرِبَ ، قَبْلَ طُلُوعِ النُّجُومِ.
وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ ، وَأَنَا ابْنُ سَبْعِ سِنِينَ.
نُؤْتَى بِالشَّارِبِ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَفِي إِمْرَةِ أَبِي بَكْرٍ وَصَدْرًا مِنْ إِمْرَةِ عُمَرَ ، فَنَقُومُ إِلَيْهِ فَنَضْرِبُهُ بِأَيْدِينَا ، وَنِعَالِنَا ، وَأَرْدِيَتِنَا…
٣ نسخ
قَدْ نَفَخَ الشَّيْطَانُ فِي مَنْخِرَيْهَا.
مِنْ تَبُوكَ.
ظَاهَرَ بَيْنَ دِرْعَيْنِ يَوْمَ أُحُدٍ. وَحَدَّثَنَا بِهِ مَرَّةً أُخْرَى ، فَلَمْ يَسْتَثْنِ فِيهِ.
إِلاَّ مُؤَذِّنٌ وَاحِدٌ يُؤَذِّنُ ، إِذَا قَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ وَيُقِيمُ ، إِذَا نَزَلَ وَأَبُو بَكْرٍ كَذَلِكَ وَعُمَرُ كَذَلِكَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا
ذَاكَ رَجُلٌ لاَ يَتَوَسَّدُ الْقُرْآنَ.
أَخْبَرَنِي السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
وَأَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا أَذَانَانِ ، حَتَّى كَانَ زَمَنُ عُثْمَانَ فَكَثُرَ النَّاسُ فَأَمَرَ بِالأَذَانِ الأَوَّلِ بِالزَّوْرَاءِ.
مَا مِنْ إِنْسَانٍ يَكُونُ فِي مَجْلِسٍ فَيَقُولُ حِينَ يُرِيدُ أَنْ يَقُومَ : سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ ، إِلاَّ غُفِرَ لَهُ مَا كَانَ فِي ذَلِكَ ال…
نسختان
الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ هِيَ السَّبْعُ الْمَثَانِي ، وَالْقُرْآنُ الْعَظِيمُ الَّذِي أُوتِيتُهُ. حَدِيثُ الْحَجَّاجِ بْنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
مَنْ كُسِرَ أَوْ عَرَجَ فَقَدْ حَلَّ ، وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ أُخْرَى قَالَ : فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لاِبْنِ عَبَّاسٍ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ فَقَالاَ : صَدَقَ ، قَالَ إِسْمَاعِيلُ : فَحَدَّثْتُ بِذَاكَ ابْنَ عَبَّاسٍ ، وَأَبَا هُرَ…
٣ نسخ
إِنَّ مَا يُقَدَّرُ فِي الرَّحِمِ فَسَيَكُونُ. حَدِيثُ حَجَّاجٍ الأَسْلَمِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
غُرَّةٌ عَبْدٌ ، أَوْ أَمَةٌ. حَدِيثُ رَجُلٍ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لاَ تَجْمَعُوا اسْمِي وَكُنْيَتِي. حَدِيثُ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُذَافَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
أَمَرَهُ أَنْ يُنَادِيَ فى أَيَّامِ التَّشْرِيقِ أَنَّهَا أَيَّامُ أَكْلٍ وَشُرْبٍ. حديث عَبْدِ اللهِ بْنِ رَوَاحَةَ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
فَأَخْبَرَهُ : فَنَهَى أَنْ يَطْرُقَ الرَّجُلُ أَهْلَهُ لَيْلاً.
إِنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ ، وَأَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ.
فِي سَفَرٍ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ. حَدِيثُ عَقِيلِ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
قُولُوا : بَارَكَ اللَّهُ لَكَ ، وَبَارَكَ عَلَيْكَ ، وَبَارَكَ لَكَ فِيهَا.
قُولُوا : بَارَكَ اللَّهُ لَكُمْ ، وَبَارَكَ عَلَيْكُمْ ، إِنَّا كَذَلِكَ كُنَّا نُؤْمَرُ. حَدِيثُ فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
دَعْهَا عَنْكَ ، فَإِنَّ الْقَرَفَ التَّلَفُ. حَدِيثُ رَجُلٍ من الأنصار ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
أَعْتِقْهَا. حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ بَهْزٍ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
رَجُلاً أَنْ يَقِفَ عِنْدَهُ حَتَّى يُجِيزَ النَّاسُ عَنْهُ. حَدِيثُ الضَّحَّاكِ بْنِ سُفْيَانَ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
الضَّحَّاكُ بْنُ سُفْيَانَ الْكِلاَبِيُّ - وَكَانَ اسْتَعْمَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَلَى الأَعْرَابِ - كَتَبَ إِلَيَّ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَنْ أُوَرِّثَ امْرَأَ…
٥ نسخ
لَهُ : يَا ضَحَّاكُ مَا طَعَامُكَ ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، اللَّحْمُ وَاللَّبَنُ ؟ قَالَ : ثُمَّ يَصِيرُ إِلَى مَاذَا ؟ قَالَ : إِلَى مَا قَدْ عَلِمْتَ ، قَالَ : فَإِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ضَرَبَ مَا يَخْر…
٤ نسخ
الزُّهْرِيُّ : وَهِيَ الْعَوَامِرُ.
إِنَّهُ قَدْ نَهَى عَنْ قَتْلِ ذَوَاتِ الْبُيُوتِ.
نَهَى عَنْ قَتْلِ أُولاَتِ الْبُيُوتِ ، وَالدُّورِ ، وَأَمَرَ بِقَتْلِ ذِي الطُّفْيَتَيْنِ ، وَالأَبْتَرِ.
قَدْ نَهَى عَنْ قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي تَكُونُ فِي الْبُيُوتِ. حَدِيثُ الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
إِنَّ بَيْنَ يَدَيِ السَّاعَةِ ، فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ ، فِتَنًا كَقِطَعِ الدُّخَانِ يَمُوتُ ، فِيهَا قَلْبُ الرَّجُلِ كَمَا يَمُوتُ بَدَنُهُ يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا ، وَيُمْسِي كَافِرًا ، وَيُمْسِي…
٦ نسخ
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ غِنَايَ ، وَغِنَى مَوْلاَيَ.
مَنْ ضَارَّ أَضَرَّ اللَّهُ بِهِ ، وَمَنْ شَاقَّ شَقَّ اللَّهُ عَلَيْهِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ غِنَايَ ، وَغِنَى مَوْلاَيَ. حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
عَنْ قَتْلِ الضُّفْدَعِ. حَدِيثُ مَعْمَرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
لاَ يَحْتَكِرُ إِلاَّ خَاطئٌ.
لاَ يَحْتَكِرُ إِلاَّ خَاطئٌ.
لاَ يَحْتَكِرُ إِلاَّ خَاطئٌ. وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ يَحْتَكِرُ الزَّيْتَ. حَدِيثُ عُوَيْمِرِ بْنِ أَشْقَرَ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
ذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ فَأَمَرَهُ أَنْ يُعِيدَ أُضْحِيَّتَهُ. حَدِيثُ جَدِّ خُبَيْبٍ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
وَهُوَ يُرِيدُ غَزْوًا ، أَنَا وَرَجُلٌ مِنْ قَوْمِي ، وَلَمْ نُسْلِمْ فَقُلْنَا : إِنَّا نَسْتَحْيِي أَنْ يَشْهَدَ قَوْمُنَا مَشْهَدًا لاَ نَشْهَدُهُ مَعَهُمْ ، قَالَ : أَوَأَسْلَمْتُمَا ؟ قُلْنَا : لاَ ، قَالَ : فَلاَ …
٥ نسخ
أَكَلَ طَعَامًا فَلَعِقَ أَصَابِعَهُ.
فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا.
لِلرَّجُلِ : أَدِّ إِلَيْهِ مَا بَقِيَ مِنْ حَقِّهِ.
يَلْعَقُ أَصَابِعَهُ الثَّلاَثَ مِنَ الطَّعَامِ.
عَنْ ذَلِكَ فَأَمَرَهُ بِأَكْلِهَا.
مَثَلُ الْمُؤْمِنِ كَمَثَلِ الْخَامَةِ مِنَ الزَّرْعِ ، تُقِيمُهَا الرِّيَاحُ تَعْدِلُهَا مَرَّةً ، وَتَصْرَعُهَا أُخْرَى حَتَّى يَأْتِيَهُ أَجَلُهُ ، وَمَثَلُ الْكَافِرِ مَثَلُ الأَرْزَةِ الْمُجْذِيَةِ عَلَى أَصْلِهَا ،…
إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ بَدَأَ بِالْمَسْجِدِ فَسَبَّحَ فِيهِ رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ فَجَلَسَ فِي مُصَلاَّهُ فَيَأْتِيهِ النَّاسُ ، فَيُسَلِّمُونَ عَلَيْهِ.
وَسَلَّمَ قَدِمَ مِنْ غَزْوَةِ تَبُوكَ ضُحًى ، فَصَلَّى فِي الْمَسْجِدِ رَكْعَتَيْنِ ، وَكَانَ إِذَا جَاءَ مِنْ سَفَرٍ فَعَلَ ذَلِكَ.
السابق
٢٩٢ / ٥٠٥
التالي