جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 290 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
مَنْ وَطِئَ عَلَى إِزَارِهِ خُيَلاَءَ وَطِئَ فِي نَارِ جَهَنَّمَ.
مَنْ وَطِئَهُ مِنَ الْخُيَلاَءِ وَطِئَهُ فِي النَّارِ. حَدِيثُ أَبِي بُرْدَةَ بْنِ قَيْسٍ أَخِي أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
اللَّهُمَّ اجْعَلْ فَنَاءَ أُمَّتِي فِي سَبِيلِكَ بِالطَّعْنِ ، وَالطَّاعُونِ. حَدِيثُ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ الْجُهَنِيِّ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
مَنْ تَخَطَّى الْمُسْلِمِينَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ اتُّخِذَ جِسْرًا إِلَى جَهَنَّمَ.
اللَّهُ أَكْثَرُ وَأَطْيَبُ.
مَنْ قَرَأَ أَلْفَ آيَةٍ فِي سَبِيلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، كُتِبَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَعَ النَّبِيِّينَ ، وَالصِّدِّيقِينَ ، وَالشُّهَدَاءِ ، وَالصَّالِحِينَ ، وَحَسُنَ أُولَئِكَ رَفِيقًا إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَا…
٣ نسخ
إِنَّ الذِّكْرَ فِي سَبِيلِ اللهِ تَعَالَى يُضَعَّفُ فَوْقَ النَّفَقَةِ بِسَبْعِ مِئَةِ ضِعْفٍ. قَالَ يَحْيَى فِي حَدِيثِهِ : بِسَبْعِ مِئَةِ أَلْفِ ضِعْفٍ.
وَسَلَّمَ : مَا أَسْرَعَ مَا نَسِيَ.
مَنْ بَنَى بُنْيَانًا مِنْ غَيْرِ ظُلْمٍ ، وَلاَ اعْتِدَاءٍ ، أَوْ غَرَسَ غَرْسًا فِي غَيْرِ ظُلْمٍ ، وَلاَ اعْتِدَاءٍ ، كَانَ لَهُ أَجْرٌ جَارٍ مَا انْتُفِعَ بِهِ مِنْ خَلْقِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى
٥ نسخ
مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ تَعَالَى ، وَمَنَعَ لِلَّهِ تَعَالَى ، وَأَحَبَّ لِلَّهِ تَعَالَى ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ تَعَالَى ، وَأَنْكَحَ لِلَّهِ تَعَالَى فَقَدِ اسْتَكْمَلَ إِيمَانَهُ.
أَفْضَلُ الْفَضَائِلِ أَنْ تَصِلَ مَنْ قَطَعَكَ ، وَتُعْطِيَ مَنْ مَنَعَكَ ، وَتَصْفَحَ عَمَّنْ شَتَمَكَ.
مَنْ كَظَمَ غَيْظَهُ ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَنْتَصِرَ دَعَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى رُؤُوسِ الْخَلاَئِقِ ، حَتَّى يُخَيِّرَهُ فِي حُورِ الْعِينِ أَيَّتَهُنَّ شَاءَ ، وَمَنْ تَرَكَ أَنْ يَلْبَسَ صَالِح…
٣ نسخ
إِذَا سَمِعْتُمُ الْمُنَادِيَ يُثَوِّبُ بِالصَّلاَةِ ، فَقُولُوا كَمَا يَقُولُ.
الضَّاحِكُ فِي الصَّلاَةِ ، وَالْمُلْتَفِتُ ، وَالْمُفَقِّعُ أَصَابِعَهُ بِمَنْزِلَةٍ وَاحِدَةٍ.
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ : لَقَدْ سَبَقُوكَ بِأَبْعَدِ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقَيْنِ ، وَالْمَغْرِبَيْنِ فِي الْفَضِيلَةِ.
أَلاَ أُخْبِرُكُمْ لِمَ سَمَّى اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِبْرَاهِيمَ خَلِيلَهُ الَّذِي وَفَّى ؟ لأَنَّهُ كَانَ يَقُولُ : كُلَّمَا أَصْبَحَ ، وَأَمْسَى : {فَسُبْحَانَ اللهِ حِينَ تُمْسُونَ ، وَحِينَ تُصْبِحُونَ} حَت…
٥ نسخ
إِذَا تَعَزَّ : {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ} إِلَى آخِرِ السُّورَةِ.
مَنْ قَرَأَ أَوَّلَ سُورَةِ الْكَهْفِ وَآخِرَهَا ، كَانَتْ لَهُ نُورًا مِنْ قَدَمِهِ إِلَى رَأْسِهِ ، وَمَنْ قَرَأَهَا كُلَّهَا كَانَتْ لَهُ نُورًا مَا بَيْنَ السَّمَاءِ إِلَى الأَرْضِ.
٥ نسخ
الْجَفَاءُ كُلُّ الْجَفَاءِ ، وَالْكُفْرُ ، وَالنِّفَاقُ ، مَنْ سَمِعَ مُنَادِيَ اللهِ يُنَادِي بِالصَّلاَةِ يَدْعُو إِلَى الْفَلاَحِ ، وَلاَ يُجِيبُهُ.
بَشَرٌ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ تَحِيَّتُهُمْ بَيْنَهُمُ التَّلاَعُنُ.
لَهُمْ : ارْكَبُوهَا سَالِمَةً ، وَدَعُوهَا سَالِمَةً ، وَلاَ تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ لأَحَادِيثِكُمْ فِي الطُّرُقِ ، وَالأَسْوَاقِ فَرُبَّ مَرْكُوبَةٍ خَيْرٌ مِنْ رَاكِبِهَا ، وَأَكْثَرُ ذِكْرًا لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَع…
أَنَّهُ نَهَى عَنِ الْحُبْوَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ ، وَالإِِمَامُ يَخْطُبُ.
مَنْ تَرَكَ اللِّبَاسَ ، وَهُوَ يَقْدِرُ عَلَيْهِ تَوَاضُعًا لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، دَعَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَلَى رُؤُوسِ الْخَلاَئِقِ ، حَتَّى يُخَيِّرَهُ فِي حُلَلِ الإِِيمَانِ …
٣ نسخ
مَنْ أَكَلَ طَعَامًا ، ثُمَّ قَالَ : الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَطْعَمَنِي هَذَا ، وَرَزَقَنِيهِ مِنْ غَيْرِ حَوْلٍ مِنِّي ، وَلاَ قُوَّةٍ ، غَفَرَ اللَّهُ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ.
٤ نسخ
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ طُوِّقْتِيهِ مَا بَلَغْتِ الْعُشْرَ مِنْ عَمَلِهِ حَتَّى يَرْجِعَ.
الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ لِسَانِهِ ، وَيَدِهِ.
مُتَبَرٍّ مِنْ وَالِدَيْهِ رَاغِبٌ عَنْهُمَا ، وَمُتَبَرٍّ مِنْ وَلَدِهِ ، وَرَجُلٌ أَنْعَمَ عَلَيْهِ قَوْمٌ فَكَفَرَ نِعْمَتَهُمْ ، وَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ.
مَنْ كَظَمَ غَيْظًا ، وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُنْفِذَهُ ، دَعَاهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى رُؤُوسِ الْخَلاَئِقِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنْ أَيِّ الْحُورِ شَاءَ.
مَنْ أَعْطَى لِلَّهِ تَعَالَى ، وَمَنَعَ لِلَّهِ ، وَأَحَبَّ لِلَّهِ ، وَأَبْغَضَ لِلَّهِ ، وَأَنْكَحَ لِلَّهِ فَقَدِ اسْتَكْمَلَ إِيمَانَهُ.
ارْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً ، وَايْتَدِعُوهَا سَالِمَةً ، وَلاَ تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ.
مِثْلَ ذَلِكَ.
ارْكَبُوا هَذِهِ الدَّوَابَّ سَالِمَةً ، وَايْتَدِعُوهَا سَالِمَةً ، وَلاَ تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ.
مَنْ كَانَ صَائِمًا ، وَعَادَ مَرِيضًا ، وَشَهِدَ جَنَازَةً ، غُفِرَ لَهُ مِنْ بَأْسٍ ، إِلاَّ أَنْ يُحْدِثَ مِنْ بَعْدُ.
لأَنْ أُشَيِّعَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَأَكْتَفَهُ عَلَى رَاحِلَةٍ غَدْوَةً ، أَوْ رَوْحَةً - أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا.
إِنَّ السَّالِمَ مَنْ سَلِمَ النَّاسُ مِنْ يَدِهِ ، وَلِسَانِهِ.
مَنْ قَالَ : سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ ، نَبَتَ لَهُ غَرْسٌ فِي الْجَنَّةِ ، وَمَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَأَكْمَلَهُ وَعَمِلَ بِمَا فِيهِ ، أَلْبَسَ وَالِدَيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَاجًا هُوَ أَحْسَنُ مِنْ ضَوْءِ الشَّمْس…
٣ نسخ
ارْكَبُوهَا سَالِمَةً وَدَعُوهَا سَالِمَةً ، وَلاَ تَتَّخِذُوهَا كَرَاسِيَّ ، لأَحَادِيثِكُمْ فِي الطُّرُقِ ، وَالأَسْوَاقِ فَرُبَّ مَرْكُوبَةٍ خَيْرٌ مِنْ رَاكِبِهَا هِيَ أَكْثَرُ ذِكْرًا لِلَّهِ تَعَالَى مِنْهُ.
يَفْضُلُ الذِّكْرُ عَلَى النَّفَقَةِ فِي سَبِيلِ اللهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى بِسَبْعِ مِئَةِ أَلْفِ ضِعْفٍ.
مَنْ حَمَى مُؤْمِنًا مِنْ مُنَافِقٍ يَعِيبُهُ بَعَثَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَلَكًا يَحْمِي لَحْمَهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ ، وَمَنْ بَغَى مُؤْمِنًا بِشَيْءٍ يُرِيدُ بِهِ شَيْنَهُ حَبَسَهُ اللَّهُ…
٦ نسخ
لاَ تَتَّخِذُوا الدَّوَابَّ كَرَاسِيَّ ، فَرُبَّ مَرْكُوبَةٍ عَلَيْهَا هِيَ أَكْثَرُ ذِكْرًا لِلَّهِ تَعَالَى مِنْ رَاكِبِهَا. حَدِيثُ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
مَنْ وَلِيَ أَمْرًا مِنْ أَمْرِ النَّاسِ ، ثُمَّ أَغْلَقَ بَابَهُ دُونَ الْمِسْكِينِ ، وَالْمَظْلُومِ أَوْ ذِي الْحَاجَةِ أَغْلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى دُونَهُ أَبْوَابَ رَحْمَتِهِ عِنْدَ حَاجَتِهِ ، وَفَقْرِهِ أ…
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ ، فَلاَ يَرْفَعْ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ أَنْ يُلْتَمَعَ بَصَرُهُ. حَدِيثُ عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِي عُسْرِنَا ، وَيُسْرِنَا ، وَمَنْشَطِنَا ، وَمَكْرَهِنَا ، وَالأَثَرَةِ عَلَيْنَا ، وَأَنْ لاَ نُنَازِعَ الأَمْرَ أَهْلَهُ ، وَنَقُومَ بِالْحَقِّ حَيْثُ كَانَ ، وَلاَ نَخَافَ فِي اللهِ لَو…
٦ نسخ
شُعْبَةُ : إِنْ كُنْتُ ذَكَرْتُ فِيهِ شَيْئًا فَهُوَ عَنْ سَيَّارٍ ، أَوْ عَنْ يَحْيَى. حَدِيثُ التَّنُوخِيِّ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
تَعَالَ يَا أَخَا تَنُوخَ فَأَقْبَلْتُ : أَهْوِي إِلَيْهِ ، حَتَّى كُنْتُ قَائِمًا فِي مَجْلِسِي الَّذِي كُنْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ ، فَحَلَّ حَبْوَتَهُ عَنْ ظَهْرِهِ ، وَقَالَ : هَاهُنَا امْضِ لِمَا أُمِرْتَ لَهُ فَجُلْتُ ف…
٤ نسخ
مَا بَالُكُمْ تَأْتُونِي قُلْحًا لاَ تَسَوَّكُونَ ، لَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ عَلَى أُمَّتِي لَفَرَضْتُ عَلَيْهِمُ السِّوَاكَ ، كَمَا فَرَضْتُ عَلَيْهِمُ الْوُضُوءَ. حَدِيثُ حَسَّانَ بْنِ ثَابِتٍ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَ…
يُوشِكُ أَنْ تَخْرُجَ نَارٌ مِنْ حُبْسِ سَيَلٍ ، تَسِيرُ سَيْرَ بَطِيئَةِ الإِِبِلِ ، تَسِيرُ النَّهَارَ وَتُقِيمُ اللَّيْلَ ، تَغْدُو وَتَرُوحُ ، يُقَالُ : غَدَتِ النَّارُ أَيُّهَا النَّاسُ فَاغْدُوا ، قَالَتِ النَّارُ …
٣ نسخ
اللَّهُ أَكْبَرُ جَبَلٌ يُحِبُّنَا وَنُحِبُّهُ. حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي قُرَادٍ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
حَاجًّا ، فَرَأَيْتُهُ خَرَجَ مِنَ الْخَلاَءِ ، فَاتَّبَعْتُهُ بِالإِِدَاوَةِ - أَوِ الْقَدَحِ - فَجَلَسْتُ لَهُ بِالطَّرِيقِ وَكَانَ إِذَا أَتَى حَاجَتَهُ أَبْعَدَ.
فَنَزَلَ مَنْزِلاً وَخَرَجَ مِنَ الْخَلاَءِ ، فَاتَّبَعْتُهُ بِالإِِدَاوَةِ - أَوِ الْقَدَحِ - وَكَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا أَرَادَ حَاجَةً أَبْعَدَ ، فَجَلَسْتُ لَهُ بِالطَّرِيقِ حَتَّى …
٥ نسخ
السابق
٢٩٠ / ٥٠٥
التالي