جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 284 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
أَنْ يُقْبَرَ الرَّجُلُ بِاللَّيْلِ ، حَتَّى يُصَلَّى عَلَيْهِ إِلاَّ أَنْ يَضْطَرُّوا إِلَى ذَلِكَ.
رَأَيْتُ كَأَنِّي أَتَيْتُ بِكُتْلَةِ تَمْرٍ فَعَجَمْتُهَا فِي فَمِي ، فَوَجَدْتُ فِيهَا نَوَاةً آذَتْنِي ، فَلَفَظْتُهَا ، ثُمَّ أَخَذْتُ أُخْرَى فَعَجَمْتُهَا فَوَجَدْتُ فِيهَا نَوَاةً ، فَلَفَظْتُهَا ، ثُمَّ أَخَذْتُ …
٣ نسخ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ : لِمَنْ أُعْطِيَهَا - وَإِنَّهَا لاَ تَرْجِعُ إِلَى صَاحِبِهَا مِنْ أَجْلِ ، أَنَّهُ أَعْطَاهَا عَطَاءً وَقَعَتْ فِيهِ الْمَوَارِيثُ.
صَلُّوا عَلَى أَخٍ لَكُمْ مَاتَ بِغَيْرِ أَرْضِكُمْ. قَالُوا: مَنْ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: النَّجَاشِيُّ صْحَمَةُ قَالَ: فَقُلْتُ: فَصَفَفْتُمْ عَلَيْهِ؟ قَالَ: نَعَمْ. كُنْتُ فِي الصَّفِّ الثَّالِثِ.
٦ نسخ
طَلْحَةُ: مَا زِلْتُ أُحِبُّ الْخَلَّ مُنْذُ سَمِعْتُهُ مِنْ جَابِرٍ.
اللَّهُمَّ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّمَا رَجُلٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ سَبَبْتُهُ، أَوْ جَلَدْتُهُ، أَوْ لَعَنْتُهُ، فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكَاةً، وَأَجْرًا.
أَنَّهُ قَالَ: زَكَاةً وَرَحْمَةً.
إِذَا اسْتَجْمَرَ أَحَدُكُمْ، فَلْيَسْتَجْمِرْ ثَلاَثًا.
مَا مِنْ مُسْلِمٍ، وَلاَ مُسْلِمَةٍ، وَلاَ مُؤْمِنٍ، وَلاَ مُؤْمِنَةٍ، يُصِيبُهُ مَرَضٌ إِلاَّ حَطَّ اللَّهُ عَنْهُ مِنْ خَطَايَاهُ.
إِنِّي أَمَرْتُ بِبُدْنِي الَّتِي بَعَثْتُ بِهَا أَنْ تُقَلَّدَ الْيَوْمَ، وَتُشْعَرَ الْيَوْمَ عَلَى مَاءِ كَذَا، وَكَذَا فَلَبِسْتُ قَمِيصًا وَنَسِيتُ، فَلَمْ أَكُنْ أُخْرِجُ قَمِيصِي مِنْ رَأْسِي، وَكَانَ قَدْ بَعَثَ …
٦ نسخ
سُفْيَانُ: الشَّكُّ مِنِّي أَوْ مِنْهُ.
مَرَّةً.
فَهَلاَّ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ.
وَإِنَّهُ لأَبْغَضُ النَّاسِ إِلَيَّ ، فَمَا زَالَ يُعْطِينِي حَتَّى صَارَ ، وَإِنَّهُ أَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ.
فَلَوْلاَ كَانَ هَذَا قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ يَا أَبَا وَهْبٍ فَقَطَعَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
وَسَلَّمَ : لاَ هِجْرَةَ بَعْدَ فَتْحِ مَكَّةَ ، وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ ، فَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا.
الطَّاعُونُ شَهَادَةٌ ، وَالْغَرَقُ شَهَادَةٌ ، وَالْبَطْنُ شَهَادَةٌ ، وَالنُّفَسَاءُ شَهَادَةٌ.
سُلَيْمَانُ : حَدَّثَنَا بِهِ يَعْنِي أَبَا عُثْمَانَ مِرَارًا ، وَرَفَعَهُ مَرَّةً إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
قَرِّبِ اللَّحْمَ مِنْ فِيكَ ، فَإِنَّهُ أَهْنَأُ وَأَمْرَأُ.
فَهَلاَّ كَانَ قَبْلَ أَنْ تَأْتِيَنِي بِهِ. مُسْنَدُ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
لاَ تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ.
أَيُّوبُ: أَوْ قَالَ: سِلْعَةً لَيْسَتْ عِنْدِي -.
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإِنْ صَدَقَا، وَبَيَّنَا رُزِقَا بَرَكَةَ بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَذَبَا، وَكَتَمَا مُحِقَ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا.
تَبِعْ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ.
يَا رَسُولَ اللهِ، إِنِّي أَشْتَرِي بُيُوعًا فَمَا يَحِلُّ لِي مِنْهَا، وَمَا يُحَرَّمُ عَلَيَّ قَالَ: فَإِذَا اشْتَرَيْتَ بَيْعًا، فَلاَ تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ.
إِنَّ خَيْرَ الصَّدَقَةِ عَنْ ظَهْرِ غِنًى، وَالْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ.
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا سَلَفَ مِنْ خَيْرٍ.
أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ وَالتَّحَنُّثُ: التَّعَبُّدُ.
عَنِ الصَّدَقَاتِ، أَيُّهَا أَفْضَلُ؟ قَالَ: عَلَى ذِي الرَّحِمِ الْكَاشِحِ.
إِنَّ هَذَا الْمَالَ خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَإِنَّمَا هُوَ مَعَ ذَلِكَ أَوْسَاخُ أَيْدِي النَّاسِ، وَيَدُ اللهِ فَوْقَ يَدِ الْمُعْطِي، وَيَدُ الْمُعْطِي فَوْقَ يَدِ الْمُعْطَى، وَأَسْفَلُ الأَيْدِي يَدُ الْمُعْطَى.
٤ نسخ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا، بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا، وَإِنْ كَذَبَا، وَكَتَمَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا.
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا. قَالَ : وَجَدْتُ فِي كِتَابِي : الْخِيَارَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا فَعَسَى أَنْ يَرْبَحَا رِبْحًا ، وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِه…
٥ نسخ
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا ، بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا ، وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا مُحِقَ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا.
الْيَدُ الْعُلْيَا خَيْرٌ مِنَ الْيَدِ السُّفْلَى ، وَابْدَأْ بِمَنْ تَعُولُ ، مَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ ، وَمَنْ يَسْتَعْفَّ يُعِفَّهُ اللَّهُ.
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا . فَإِنْ صَدَقَا وَبَيَّنَا بُورِكَ لَهُمَا فِي بَيْعِهِمَا ، وَإِنْ كَذَبَا وَكَتَمَا مُحِقَتْ بَرَكَةُ بَيْعِهِمَا. وَقَالَ ابْنُ جَعْفَرٍ : مُحِقَ.
مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا.
فَلاَ تَبِعْ طَعَامًا حَتَّى تَشْتَرِيَهُ ، وَتَسْتَوْفِيَهُ.
عَطَاءٌ : وَأَخْبَرَنِيهِ أَيْضًا عَبْدُ اللهِ بْنُ عَصْمَةَ الْجُشَمِيُّ ، أَنَّهُ سَمِعَ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ يُحَدِّثُهُ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمِنْ حَدِيثِ هِشَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِ…
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ يُعَذِّبُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ. قَالَ : وَأَمِيرُ النَّاسِ يَوْمَئِذٍ عُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ عَلَى فِلَسْطِينَ ، قَالَ : فَدَخَلَ عَلَيْهِ ، فَحَدَّثَهُ فَخَلَّى …
٥ نسخ
مِنَ الأَنْبَاطِ ، وَقَدْ أُقِيمُوا فِي الشَّمْسِ ، فَذَكَرَ مَعْنَاهُ.
مَنْ عَذَّبَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا ، عَذَّبَهُ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، فَقَالَ عُمَيْرٌ : خَلُّوا عَنْهُمْ.
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا.
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا.
إِنَّ اللَّهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى يُعَذِّبُ الَّذِينَ يُعَذِّبُونَ النَّاسَ فِي الدُّنْيَا. حَدِيثُ سَبْرَةَ بْنِ مَعْبَدٍ ، رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ.
نَهَى عَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ الْفَتْحِ.
فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ : يَنْهَى عَنْ نِكَاحِ الْمُتْعَةِ.
إِذَا بَلَغَ الْغُلاَمُ سَبْعَ سِنِينَ أُمِرَ بِالصَّلاَةِ ، فَإِذَا بَلَغَ عَشْرًا ضُرِبَ عَلَيْهَا.
إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ ، فَلْيَسْتَتِرْ لِصَلاَتِهِ ، وَلَوْ بِسَهْمٍ.
أَنْ نُصَلِّيَ فِي أَعْطَانِ الإِِبِلِ ، وَأَنْ نُصَلِّيَ فِي مُرَاحِ الْغَنَمِ.
سُتْرَةُ الرَّجُلِ فِي الصَّلاَةِ السَّهْمُ ، وَإِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَسْتَتِرْ بِسَهْمٍ.
السابق
٢٨٤ / ٥٠٥
التالي