جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 249 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
الدَّعْوَةُ لاَ تُرَدُّ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِِقَامَةِ ، فَادْعُوا.
خَاتَمُ وَرِقٍ فَصُّهُ حَبَشِيٌّ.
لاَ يَلِجُ حَائِطَ الْقُدُسِ مُدْمِنُ الْخَمْرِ ، وَلاَ الْعَاقُّ لِوَالِدَيْهِ ، وَلاَ الْمَنَّانُ عَطَاءَهُ.
إِنَّ اللَّهَ أَنْكَحَنِي مِنَ السَّمَاءِ ، وَأَطْعَمَ عَلَيْهَا يَوْمَئِذٍ خُبْزًا وَلَحْمًا ، وَكَانَ الْقَوْمُ جُلُوسًا كَمَا هُمْ فِي الْبَيْتِ ، فَقَامَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَخَرَجَ ، فَل…
٣ نسخ
فَإِنَّكَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ ، وَلَكَ مَا احْتَسَبْتَ.
عَنِ الْمِنْبَرِ ، فَمَشَى إِلَيْهَا فَاحْتَضَنَهَا ، فَسَكَنَتْ.
طِيبٌ قَطُّ فَرَدَّهُ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْهَمِّ وَالْحَزَنِ ، وَالْعَجْزِ وَالْكَسَلِ ، وَالْبُخْلِ وَالْجُبْنِ ، وَضَلَعِ الدَّيْنِ ، وَغَلَبَةِ الرِّجَالِ.
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ أُمِّ سُلَيْمٍ ، عَلَى حَصِيرٍ قَدْ تَغَيَّرَ مِنَ الْقِدَمِ ، وَنَضَحَهُ بِشَيْءٍ مِنْ مَاءٍ ، فَسَجَدَ عَلَيْهِ.
دَعُوهُ لاَ تُزْرِمُوهُ ، ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ ، فَصَبَّهُ عَلَيْهِ.
بَارَكَ اللَّهُ لَكَ أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ.
وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَأَنَا أَرْجُو أَنْ أَكُونَ مَعَهُمْ لِحُبِّي إِيَّاهُمْ ، وَإِنْ كُنْتُ لاَ أَعْمَلُ بِعَمَلِهِمْ.
مَا كَانَ يَخْضِبُ ، وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَعُدَّ شَمَطَاتٍ كُنَّ فِي لِحْيَتِهِ لَفَعَلْتُ ، وَلَكِنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ وَالْكَتَمِ ، وَكَانَ عُمَرُ يَخْضِبُ بِالْحِنَّاءِ.
٤ نسخ
لِشَيْءٍ صَنَعْتُهُ : لِمَ صَنَعْتَ كَذَا ، وَهَلاَّ صَنَعْتَ كَذَا وَكَذَا.
مَا مَسِسْتُ بِيَدَيَّ دِيبَاجًا ، وَلاَ حَرِيرًا أَلْيَنَ مِنْ كَفِّ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلاَ شَمِمْتُ رَائِحَةً ، كَانَتْ أَطْيَبَ مِنْ رَائِحَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَس…
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْقَذَهُ بِي مِنَ النَّارِ.
وَكَانَ خَمْرُهُمْ يَوْمَئِذٍ الْفَضِيخَ الْبُسْرَ وَالتَّمْرَ.
وَيْحَكَ يَا أَنْجَشَةُ رُوَيْدًا سَوْقَكَ بِالْقَوَارِيرِ . قَالَ : وَفِي حَدِيثِ أَبِي قِلاَبَةَ يَعْنِي : النِّسَاءَ.
فَأَوْلَمَ بِشَاةٍ أَوْ ذَبَحَ شَاةً.
وَرَاءَكَ يَا بُنَيَّ.
حَسَنٌ : مِسْكَةٍ وَلاَ عَنْبَرَةٍ.
إِنِّي لأَرَاكُمْ مِنْ وَرَائِي كَمَا أَرَاكُمْ مِنْ أَمَامِي.
فَنَزَلَ فِي قَبْرِهَا.
كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ بِقَدْرِ مَا يَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى بَنِي حَارِثَةَ بْنِ الْحَارِثِ ، وَيَرْجِعُ قَبْلَ غُرُوبِ الشَّمْسِ ، وَبِقَدْرِ مَا يَنْحَرُ الرَّجُلُ الْجَزُورَ ، وَيُبَعِّضُهَا لِغُرُوبِ الشَّمْسِ ، …
الدَّجَّالُ أَعْوَرُ ، وَإِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ ، يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ كَاتِبٌ وَغَيْرُ كَاتِبٍ.
إِنْ يَعِشْ هَذَا الْغُلاَمُ فَعَسَى أَنْ لاَ يُدْرِكَهُ الْهَرَمُ حَتَّى تَقُومَ السَّاعَةُ.
فَمَا فَرِحَ الْمُسْلِمُونَ بِشَيْءٍ بَعْدَ الإِِسْلاَمِ أَشَدَّ مِمَّا فَرِحُوا بِهِ.
اللَّهُمَّ فَإِنَّا نُحِبُّكَ وَنُحِبُّ رَسُولَكَ.
تَسَحَّرُوا ، فَإِنَّ فِي السَّحُورِ بَرَكَةً.
لَمَّا صَوَّرَ اللَّهُ آدَمَ فِي الْجَنَّةِ ، تَرَكَهُ مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَتْرُكَهُ ، فَجَعَلَ إِبْلِيسُ يُطِيفُ بِهِ ، وَيَنْظُرُ مَا هُوَ ، فَلَمَّا رَآهُ أَجْوَفَ عَرَفَ أَنَّهُ خُلِقَ خُلِقًا لَمْ يَتَمَالَكْ.
٥ نسخ
نَبِيُّ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الَّذِي أَمْشَاهُ عَلَى رِجْلَيْهِ ، قَادِرٌ عَلَى أَنْ يُمْشِيَهُ عَلَى وَجْهِهِ فِي النَّارِ.
بَلَى إِنَّهُ لَيَعْمِدُ إِلَيْهَا ، فَيَجِدُ الْمَلاَئِكَةَ بِنِقَابِهَا وَأَبْوَابِهَا ، يَحْرُسُونَهَا مِنَ الدَّجَّالِ.
كَافِرٌ - يَقْرَؤُهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ أُمِّيٌّ وَكَاتِبٌ.
وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنَّ مَنَادِيلَ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ فِي الْجَنَّةِ أَحْسَنُ مِنْ هَذَا.
تَرَاصُّوا وَاعْتَدِلُوا ، فَإِنِّي أَرَاكُمْ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِي.
إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ إِلَى الصَّلاَةِ فَلْيَمْشِ عَلَى هِينَتِهِ ، فَمَا أَدْرَكَ صَلَّى ، وَمَا سَبَقَهُ أَتَمَّ.
لاَ يَدْخُلِ الْقَبْرَ رَجُلٌ قَارَفَ أَهْلَهُ . فَلَمْ يَدْخُلْ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ الْقَبْرَ.
خَرَجْتَ مِنَ النَّارِ.
أَرْسِلْ بِهَا إِلَى أَخِيكَ النَّجَاشِيِّ.
مَنْ أَحَبَّ أَنْ يُمَدَّ لَهُ فِي عُمْرِهِ ، وَأَنْ يُزَادَ لَهُ فِي رِزْقِهِ ، فَلْيَبَرَّ وَالِدَيْهِ ، وَلْيَصِلْ رَحِمَهُ.
أَنْ يُفْطِرَ الْعَامَ ، ثُمَّ يُفْطِرُ فَلاَ يَصُومُ حَتَّى نَقُولَ : مَا فِي نَفْسِهِ أَنْ يَصُومَ الْعَامَ ، وَكَانَ أَحَبُّ الصَّوْمِ إِلَيْهِ فِي شَعْبَانَ.
لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ.
حَسَنٌ : وَإِنَّ آنِيَتَهُ لأَكْثَرُ مِنْ عَدَدِ نُجُومِ السَّمَاءِ .
وَاللَّهِ لأَفْعَلَنَّ بِهِ وَلأَفْعَلَنَّ.
ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ بِهِنَّ حَلاَوَةَ الإِِيمَانِ : مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَرَجُلٌ يُحِبُّ رَجُلاً لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ ، وَرَجُلٌ أَنْ يُقْذَفَ فِي النَّ…
٥ نسخ
يُوَفِّقُهُ لِعَمَلٍ صَالِحٍ قَبْلَ مَوْتِهِ.
إِذَا نَامَ ذَفَّ عَرَقًا ، فَتَأْخُذُ عَرَقَهُ بِقُطْنَةٍ فِي قَارُورَةٍ فَتَجْعَلُهُ فِي سُكِّهَا.
فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَتَقَلَّبُ فِي ظِلِّهَا فِي الْجَنَّةِ.
إِنَّ عَبْدًا فِي جَهَنَّمَ لَيُنَادِي أَلْفَ سَنَةٍ : يَا حَنَّانُ ، يَا مَنَّانُ قَالَ : فَيَقُولُ اللَّهُ لِجِبْرِيلَ : اذْهَبْ فَأْتِنِي بِعَبْدِي هَذَا ، فَيَنْطَلِقُ جِبْرِيلُ ، فَيَجِدُ أَهْلَ النَّارِ مُكِبِّينَ …
اقْتُلُوهُ.
السابق
٢٤٩ / ٥٠٥
التالي