جرح وتعديل
الكتب
الجامع
الموضوعات
الأطراف
البحث بالسند
المكتبة
علوم الحديث
مشكل الآثار
الآيات
منصة البحث
التشكيل
الجامع
›
مسند أحمد
مسند أحمد (ط الميمنية)
المدوَّنة · ٢٥,٢٠٦ حديثًا · مطابقة بنص الأحاديث
الكتاب بترتيبه وعناوينه كما هي في مصدره؛ كل حديث يفضي إلى مدخله في الجامع حيث تُرى نسخه الأخرى وموازياته.
الأحاديث بترتيب الكتاب
page 244 of 505
كذا في كتاب ابي ، يعني مبيضا سقط.
إِنَّ الدَّجَّالَ مَمْسُوحُ الْعَيْنِ الْيُسْرَى ، عَلَيْهَا ظَفَرَةٌ ، مَكْتُوبٌ بَيْنَ عَيْنَيْهِ كَافِرٌ.
لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لاَ يُقَالَ فِي الأَرْضِ : اللَّهَ اللَّهَ.
كَيْفَ تُفْلِحُ أُمَّةٌ فَعَلُوا هَذَا بِنَبِيِّهِمْ ، وَهُوَ يَدْعُوهُمْ إِلَى اللهِ فَأَنْزَلَ : {لَيْسَ لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيْءٌ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ} إِلَى آخِرِ الآيَةَ.
نسختان
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْ أَخَذَ النَّاسُ وَادِيًا أَوْ شِعْبًا ، أَخَذْتُ وَادِيَ الأَنْصَارِ أَوْ شِعْبَهُمْ ، الأَنْصَارُ كَرِشِي وَعَيْبَتِي ، وَلَوْلاَ الْهِجْرَةُ لَكُنْتُ امْرَأً مِنَ الأَنْصَارِ.
٤ نسخ
فَكُنَّا نَقُولُ فِيهِ وَفِي أَصْحَابِهِ نَزَلَتْ : {فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ} .
قُولُوا : وَعَلَيْكُمْ.
لاَ تُوَاصِلُوا قَالُوا : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّكَ تُوَاصِلُ ، قَالَ : إِنِّي لَسْتُ كَأَحَدِكُمْ إِنِّي أَبِيتُ أُطْعَمُ وَأُسْقَى.
الْمَدِينَةُ يَأْتِيهَا الدَّجَّالُ ، فَيَجِدُ الْمَلاَئِكَةَ يَحْرُسُونَهَا فَلاَ يَقْرَبُهَا الدَّجَّالُ ، وَلاَ الطَّاعُونُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ.
ارْكَبْهَا وَيْحَكَ. .
لِيَعْتَدِلْ أَحَدُكُمْ فِي صَلاَتِهِ ، وَلاَ يَفْتَرِشْ ذِرَاعَيْهِ كَالْكَلْبِ.
أَنْتَ مَعَ مَنْ أَحْبَبْتَ.
فَنَظَرْنَا إِلَيْهِ كَأَنَّهُ وَرَقَةٌ بَيْضَاءُ عَلَيْهِ خَمِيصَةٌ ، فَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ يَتَأَخَّرُ ، وَظَنَّ أَنَّهُ يُرِيدُ الْخُرُوجَ إِلَى الصَّلاَةِ ، فَأَشَارَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إ…
نسختان
فِي كُلِّ دُورِ الأَنْصَارِ خَيْرٌ.
إِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يُرْفَعَ الْعِلْمُ ، وَيَظْهَرَ الْجَهْلُ ، وَيُشْرَبَ الْخَمْرُ ، وَيَظْهَرَ الزِّنَا ، وَيَقِلَّ الرِّجَالُ ، وَيَكْثُرَ النِّسَاءُ حَتَّى يَكُونَ قَيِّمَ خَمْسِينَ امْرَأَةً رَجُلٌ…
٣ نسخ
شُعْبَةُ : هَذَا فِي الْحَدِيثِ مِنْ نَحْوِ قَوْلِهِ : وَإِنْ وَجَدْنَاهُ لَبَحْرًا.
رَوْحٌ فِي حَدِيثِهِ : وَيَشْرَبَ بِشِمَالِهِ.
أَعْتَقَ صَفِيَّةَ بِنْتَ حُيَيٍّ وَجَعَلَ ذَلِكَ صَدَاقَهَا.
مَنْ كَذَبَ عَلَيَّ مُتَعَمِّدًا ، فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنَ النَّارِ . وَلَمْ يَقُلْ أَبُو قَطَنٍ : مُتَعَمِّدًا.
فَجَعَلَ يَأْكُلُ وَهُوَ مُقْعٍ أَكْلاً ذَرِيعًا ، فَعَرَفْتُ فِي أَكْلِهِ الْجُوعَ.
كَانَ لِنَعْلَيْهِ قِبَالاَنِ.
وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ الْقِرَاءَةَ : بِ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} .
إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ ، قَامَ حَتَّى نَقُولَ : قَدْ أَوْهَمَ ، وَإِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ السَّجْدَةِ جَلَسَ بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ حَتَّى نَقُولَ : قَدْ أَوْهَمَ.
٤ نسخ
لَصَوْتُ أَبِي طَلْحَةَ فِي الْجَيْشِ أَشَدُّ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مِنْ فِئَةٍ.
كَانَ شَعَرًا رَجِلاً ، لَيْسَ بِالسَّبْطِ وَلاَ بِالْجَعْدِ ، بَيْنَ أُذُنَيْهِ وَعَاتِقَيْهِ.
فَرَضَخَ رَأْسَهُ بَيْنَ حَجَرَيْنِ.
فِي حَدِيثِهِ : فَاعْتَرَفَ الْيَهُودِيُّ.
إِذَا أَرَادَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَى رَاحِلَتِهِ تَطَوُّعًا ، اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ ، فَكَبَّرَ لِلصَّلاَةِ ، ثُمَّ خَلَّى عَنْ رَاحِلَتِهِ ، فَصَلَّى حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ بِهِ.
إِذَا خَرَجَ لِلْغَائِطِ أَتَيْتُهُ أَنَا وَغُلاَمٌ بِإِدَاوَةٍ وَعَنَزَةٍ ، فَاسْتَنْجَى.
وَسَلَّمَ فِي قَصِّ الشَّارِبِ ، وَتَقْلِيمِ الأَظَافِرِ ، وَحَلْقِ الْعَانَةِ فِي كُلِّ أَرْبَعِينَ يَوْمًا مَرَّةً.
يُؤْتَى بِأَنْعَمِ أَهْلِ الدُّنْيَا مِنْ أَهْلِ النَّارِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، فَيُصْبَغُ فِي النَّارِ صَبْغَةً ، ثُمَّ يُقَالُ لَهُ : يَا ابْنَ آدَمَ هَلْ رَأَيْتَ خَيْرًا قَطُّ ؟ هَلْ مَرَّ بِكَ نَعِيمٌ قَطُّ ؟ فَيَقُ…
- شَكَّ يَزِيدُ - فَأُتِيَ بِقَصْعَةٍ فِيهَا قَرْعٌ ، فَرَأَيْتُهُ يُدْخِلُ أُصْبُعَيْهِ فِي الْمَرَقِ يَتَتَبَّعُ بِهِمَا الْقَرْعَ السَّبَّابَةَ وَالْوُسْطَى ، فَرَّقَ بَيْنَهُمَا ، ثُمَّ ضَمَّهُمَا.
٦ نسخ
بِيَدِي هَذِهِ - وَأَشَارَ بِيَمِينِهِ - عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ.
فِي التُّرَابِ وَرَجَعْتُمْ.
صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي بَيْتِ أُمِّ حَرَامٍ ، فَأَقَامَنِي عَنْ يَمِينِهِ ، وَأُمَّ حَرَامٍ خَلْفَنَا.
لاَ يَطْرُقُ أَهْلَهُ لَيْلاً ، كَانَ يَقْدَمُ غُدْوَةً أَوْ عَشِيًّا.
شَهْرًا بَعْدَ الرُّكُوعِ ، يَدْعُو عَلَى رِعْلٍ ، وَذَكْوَانَ.
لِتُصَلِّ مَا عَقَلَتْ ، فَإِذَا غُلِبَتْ فَلْتَنَمْ.
كَلاَّ مَا أَثْنَيْتُمْ عَلَيْهِمْ بِهِ ، وَدَعَوْتُمُ اللَّهَ لَهُمْ.
وَأَبَا بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ كَانُوا يَسْتَفْتِحُونَ قِرَاءَتَهُمْ فِي صَلاَتِهِمْ : بِ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} .
مِنْ أَخَفِّ ، أَوْ أَتَمِّ النَّاسِ صَلاَةً وَأَوْجَزِهِ.
اللَّهُمَّ إِنَّمَا الْخَيْرُ خَيْرُ الآخِرَهْ ... فَاغْفِرْ لِلأَنْصَارِ وَالْمُهَاجِرَهْ. نَحْنُ الَّذِينَ بَايَعُوا مُحَمَّدَا ... عَلَى الْجِهَادِ مَا بَقِينَا أَبَدَا. أوْ لاَ نَفِرُّ.
فِي آثَارِهِمْ ، فَأُخِذُوا فَقَطَّعَ أَيْدِيَهُمْ وَأَرْجُلَهُمْ ، وَسَمَرَ أَعْيُنَهُمْ ، وَتَرَكَهُمْ فِي الْحَرَّةِ حَتَّى مَاتُوا.
حُمَيْدٌ : فَحَدَّثَ قَتَادَةُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ : وَأَبْوَالِهَا.
وَسَلَّمَ مُتَقَارِبَةً وَصَلاَةُ أَبِي بَكْرٍ ، حَتَّى بَسَطَ عُمَرُ فِي صَلاَةِ الْغَدَاةِ.
ثُمَّ نَأْتِي بَنِي سَلِمَةَ وَأَحَدُنَا يَرَى مَوَاقِعَ نَبْلِهِ.
يُصَلِّي ، إِذْ سَمِعَ بُكَاءَ صَبِيٍّ ، فَتَجَوَّزَ فِي صَلاَتِهِ ، فَظَنَنَّا أَنَّهُ إِنَّمَا خَفَّفَ مِنْ أَجْلِ الصَّبِيِّ ، أَنَّ أُمَّهُ كَانَتْ فِي الصَّلاَةِ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْكَسَلِ وَالْهَرَمِ ، وَالْجُبْنِ وَالْبُخْلِ ، وَفِتْنَةِ الدَّجَّالِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ.
أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ وَعَرَضَ رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَحَبَسَهُ بَعْدَمَا أُقِيمَتِ الصَّلاَةُ حَتَّى نَعَسَ بَعْضُ الْقَوْمِ.
أَنْ يَلِيَهُ فِي الصَّلاَةِ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ لِيَحْفَظُوا عَنْهُ.
احْشُ يَا رَسُولَ اللهِ فِي أَفْوَاهِهِنَّ التُّرَابَ ، وَاخْرُجْ إِلَى الصَّلاَةِ.
السابق
٢٤٤ / ٥٠٥
التالي